إيران تستهدف قواعد أمريكية في الخليج والأردن رداً على الضربات الأمريكية وإسرائيل تلوّح باستئناف الحملة العسكرية
Quick Look
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الخليج والأردن رداً على ضربات أمريكية، بينما تتحدث تقارير عن قصف جديد جنوب إيران. إسرائيل تلوّح باستئناف حملتها العسكرية ضد طهران.
AI-generated summary
Why It Matters
تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب هجمات إيرانية على سفن في مضيق هرمز، وتصاعد التوترات في المنطقة.
إيران تستهدف قواعد أمريكية في الخليج والأردن رداً على الضربات الأمريكية وإسرائيل تلوّح باستئناف الحملة العسكرية
Published 9 يوليو/ تموز 2026
آخر تحديث قبل ساعة واحدة
مدة القراءة: 9 دقائق
أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس مهاجمة عدد من القواعد الأمريكية في الخليج والأردن، رداً على قصف القوات الأمريكية 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً فجر اليوم.
كما أفادت تقارير إيرانية مساء الخميس، بقصف أمريكي جديد في جنوب إيران، مع سماع دوي ثلاثة انفجارات في مدينة تشابهار ونقل التلفزيون الرسمي في إيران إصابة قاعدة عسكرية قرب بوشهر بمقذوف، بينما أُعلن عن تفعيل الدفاعات الجوية في بوشهر، من دون صدور معلومات رسمية عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات، وأفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصدر أمريكي، بأن الولايات المتحدة "ليس لها أي علاقة بأي ضربة تستهدف إيران في الوقت الحالي".
وأدى القصف الأمريكي إلى مقتل 17 شخصاً وإصابة 93 آخرين في إيران منذ تجدد الأعمال العدائية يوم الأربعاء، رغم مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين لوقف النزاع، وفق أحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الإيرانية.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي فوق صورة نشرها تظهر ما يبدو أنه قصف لموقع في إيران "هذا انتقام من الضربات التي شنّتها إيران ضد سفن يوم أمس. إذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير!".
واتهمت واشنطن الجيش الإيراني بشن غارات الثلاثاء على ثلاث سفن على الأقل في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وصَرّح كبير المفاوضين الإيرانيين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الخميس بأن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب "ترتيبات إيرانية". وكتب عبر إكس "الولايات المتحدة لم تتعلم بعد أن ممارسات الترهيب ونكث الوعود لم تعد تمر دون عواقب" مضيفاً: "سأكون واضحاً: إذا ضربتم، ستُضربون".
وأوضح بيان الحرس الثوري أنه تم "استهداف البنى التحتية والمنشآت المهمة لقاعدتي عريفجان وعلي السالم في الكويت، وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين وقاعدة الأزرق في الأردن".
وأضاف البيان، أن الحرس الثوري هاجم بالمسيرات، قواعد ومراكز استراتيجية تابعة للجيش الامريكي "المعتدي"، ومنها منظومة باتريوت في الكويت وهوائي الاقمار الصناعية (موقع التنبيه الاولي) في قطر وصهاريج وقود تابعة للجيش الامريكي الارهابي في البحرين، بحسب وكالة تسنيم.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
أفادت وسائل الإعلام الرسمية أيضاً باستهداف مواقع قرب محطة بوشهر النووية، نقلاً عن نائب محافظ المحافظة. ولم تُعلّق الولايات المتحدة على الضربات الأخيرة.
وأكد مسؤول إيراني الخميس أن ضربة أمريكية استهدفت "محيط" محطة بوشهر للطاقة النووية، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء إرنا الرسمية، وذلك بعد إعلان وكالة فارس عن سماع دوي انفجارات في المحافظة الواقعة في جنوب غرب الجمهورية الإسلامية.
ونقلت إرنا عن نائب محافظ بوشهر أنّه "تم استهداف مناطق عدة في محافظة بوشهر اليوم، بما في ذلك محيط محطة الطاقة النووية، وقاعدة عسكرية في بلدة تشغاداك، ورصيف صيد في جنوب المحافظة"، مضيفاً أنه لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات حتى الآن.
وبعد ظهر الخميس، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، إنه تم إطلاق صفارات الإنذار من قبل مديرية الأمن العام، على خلفية تعرض أجواء المملكة لاختراق بصواريخ أطلقت من إيران، وتم التعامل معها والتصدي لها.
وصَرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن أنظمة الدفاع الجوي الأردنية اعترضت وأسقطت 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية. وبيّن المصدر أن عمليات الاعتراض نتج عنها سقوط عدد من الشظايا، دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية،
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن القصف الإيراني على الكويت أسفر عن إصابة شخص.
وقد نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، صباح الخميس، بياناً عبر حسابها على منصة إكس، أعلنت فيه أن الولايات المتحدة "استكملت جولة إضافية من الضربات ضد إيران في الثامن من تموز/يوليو لتقويض قدرة طهران على مهاجمة حركة الشحن التجاري والبحارة المدنيين الأبرياء في مضيق هرمز، بشكل أكبر". وشملت الضربات الأمريكية أنظمة دفاع جوي ومواقع لتخزين الصواريخ والمسيّرات وأصولاً أخرى.
وقد سُمع دوي انفجارات في مواقع عدة على طول الساحل الجنوبي لإيران، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية، عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ موجة ضربات للّيلة الثانية على التوالي ضدّ إيران.
كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أنه أمر بشنّ ضربات جديدة على إيران، محذّراً من عواقب "أسوأ بكثير" إذا ما واصلت طهران استهداف السفن المُبحرة عبر مضيق هرمز.
وقد أفاد التلفزيون الرسمي بتعليق خط السكك الحديد بين طهران ومشهد بعد الضربات الأمريكية، قبل ساعات من موعد تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في المدينة الواقعة في شرق إيران.
وذكرت الشركة المشغلة للسكك الحديدية في إيران، في بيان، أن سبب توقف الخط هو "هجوم إجرامي نفّذه العدو الأمريكي- الإسرائيلي" الذي استهدف مسار السكك الحديد وفق تعبير البيان، مضيفةً أنها أرسلت فرقاً لإصلاح الأضرار، وأن السلطات تعمل على توفير وسائل نقل برية للركاب العالقين.
ونددت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، بالقصف الأمريكي الذي قالت إنه استهدف بنى تحتية مدنية، بما في ذلك جسور للسكك الحديد، ووصفتها بأنها "جريمة حرب جسيمة".
وقالت الوزارة في بيان إنها "تدين بأشد العبارات الهجمات العدوانية التي شنها الجيش الأمريكي الإرهابي على عدة مواقع في المحافظات الساحلية الجنوبية، وعلى جسرين في المحافظات الشرقية على خط السكك الحديد المؤدي إلى مدينة مشهد المقدسة"، وفق البيان.
وأفادت وكالة "إرنا" الرسمية للأنباء بسماع هدير طائرات حربية فوق جزيرة كيش، وهزت انفجارات مدن بندر عباس وكنارك وتشابهار الساحلية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء منها.
اتصالات إقليمية
شهدت الساعات الماضية اتصالات إقليمية مكثفة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ووزراء خارجية السعودية وسلطنة عُمان وتركيا وقائد الجيش الباكستاني، لبحث تطورات المنطقة.
وفي اتصال مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، مساء الخميس، حذر وزير الخارجية الايراني من أي مغامرات يقدم عليها الجيش الأمريكي، مؤكدا عزيمة وارادة الشعب والقوات المسلحة الايرانية الباسلة في الدفاع عن سيادة البلاد وسلامة اراضيها وأمنها القومي.
وندد الوزير عراقجي بشدة بـ"الهجمات العدوانية للجيش الامريكي" على مناطق مختلفة من إيران ما يعد انتهاكاً سافراً لميثاق الامم المتحدة وخرقاً صريحاً لمذكرة تفاهم إسلام آباد (إنهاء الحرب).
واعتبر عراقجي في اتصاله "تصريحات المسؤولين الأمريكيين بعدم الالتزام بمذكرة التفاهم، مؤشراً جلياً على نكث العهد واستمرار سياسات واشنطن الداعية للحرب".
وحذر عراقجي من أي مغامرات للجيش الأمريكي، مؤكداً العزم والإرادة الراسخة للشعب الإيراني والقوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الإيرانية في الذود عن سيادة البلاد وسلامة أراضيها وأمنها القومي.
واستعرض عراقجي، مساء الخميس، في اتصالين هاتفيين منفصلين، مع نظيريه العماني بدر البوسعيدي والتركي هاكان فيدان، آخر مستجدات المنطقة لا سيما الاحداث الاخيرة في مضيق هرمز، واستمرار الاتصالات والتنسيق لمتابعة القضايا الاقليمية والحد من تصعيد وتيرة التوتر.
كما أجرى عراقجي اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لبحث آخر التطورات في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بحسب بيان وكالة فارس.
دول عربية تحمل إيران "مسؤولية الاعتداءات وتداعياتها"
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني الذي استهدف الناقلة السعودية "وديان" والناقلة القطرية "الركيات" أثناء عبورهما مضيق هرمز، معتبرةً ذلك اعتداءً مرفوضاً على أمن وسلامة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
كما أدانت الهجمات الإيرانية المتكررة على مملكة البحرين ودولة الكويت، في انتهاك جسيم لأحكام القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (2817) التي تكفل حرية الملاحة البحرية والعبور الآمن للممرات البحرية، فضلاً عن إخلالها بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الايرانية.
وفي بيان مشترك، أكدت دول الخليج على التضامن الكامل بين دولها ووقوفها صفاً واحداً للتصدي لهذه الاعتداءات. وحمّل البيان الخليجي المشترك إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مشيراُ إلى أن استمرار هذه الأعمال العدائية والسلوك المزعزع لأمن المنطقة يقوض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، ويهدد سلامة الملاحة الدولية.
وشددت دول المجلس على ضرورة التزام إيران الكامل بقرار مجلس الأمن رقم (2817)، ومذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتنفيذ ما ورد فيهما من بنود بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويرسّخ دعائم الأمن والازدهار في المنطقة والعالم.
"تراجع حاد" في حركة الملاحة عبر هرمز
تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل حاد منذ الأربعاء، خصوصاً عبر المسار العماني المدعوم من الأمم المتحدة، بعد تعرض سفن لهجمات في وقت سابق من هذا الأسبوع، وتزامنا مع تبادل الولايات المتحدة وإيران لضربات جديدة.
وبلغت الحركة عبر الممر المائي الاستراتيجي أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب عقب الاتفاق على هدنة بين الطرفين في منتصف حزيران، رغم أنها ظلت عند نحو ثلث المستويات المسجلة في أوقات السلم.
لكن يبدو أن وتيرة التعافي قد توقفت، إذ لم تعبر الممر المائي سوى ست ناقلات للسلع الخميس، مقابل عبور 21 ناقلة من هذا النوع الأربعاء، وفق بيانات شركة "كبلر" المسجلة حتى الساعة 14,30 بتوقيت غرينتش.
وكان اليوم الوحيد الذي شهد حركة عبور أقل منذ الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران هو 28 حزيران، حين عبرت 19 سفينة سلع فقط، بعد يوم واحد من تعرض ناقلة لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان.
وعمدت معظم السفن التي عبرت منذ الأربعاء إما إلى وقف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها أو إلى استخدام المسار الإيراني الشمالي الذي يتطلب الحصول على موافقة من طهران للمرور.
وتجنّبت السفن إلى حد كبير منذ الأربعاء المسار العماني الجنوبي الذي استخدمته في الأسابيع الماضية ناقلات عديدة لا تربطها صلات بإيران.
ومن جانبه قال فيل بيلشر، المدير البحري في منظمة إنترتانكو، وهي منظمة دولية لأصحاب ناقلات النفط المستقلين، إن عدد السفن التي تعبر المضيق عبر الطريق الجنوبي الأقرب إلى عمان أصبح الآن "في خانة الآحاد" بعد تصعيد الأعمال العدائية.
وأضاف بيلشر أن الرقم الإجمالي اليومي البالغ حوالي 30 سفينة انخفض من حوالي 70 سفينة قبل أسبوع، وهو أقل بكثير من العدد الطبيعي البالغ 130 سفينة الذي شوهد قبل بدء الحرب الإيرانية في وقت سابق من هذا العام.
وقال لبرنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي 4 إنه كان هناك "تفاؤل مفرط" بشأن الشحن في المنطقة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الشهر الماضي، لكن المزاج تغير الآن.
وقال: "إن دوامة العنف هذه، ودورة الأخبار المتقلبة بين الإيجابية والسلبية، لها تأثير هائل على الأعمال التجارية وعلى البحارة أنفسهم".
كاتس: إسرائيل مستعدة لاستئناف الحملة العسكرية ضد إيران إذا لزم الأمر
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي "في حالة تأهب واستعداد لاستئناف الحملة" ضد إيران، مشيراً إلى أن ذلك قد يشمل شن هجمات على البلاد للمرة الثالثة إذا اقتضت الضرورة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية تصريحات كاتس خلال حفل تخريج طيارين، حيث أكد أن إسرائيل ستواصل التحرك لمنع التهديدات الموجهة إليها.
وكانت إسرائيل قد شاركت منذ بداية الحرب في إيران بشن ضربات مشتركة مع الولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط.
وقد أكد رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال مكالمة هاتفية يوم الخميس، ضرورة التزام إيران والولايات المتحدة بالدبلوماسية.
واعتبرت القيادة العامة أن إيران تواصل ما وصفته بالنهج العدائي الممنهج إذ قالت إنها تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.
وشددت كذلك على أن استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مضيفة أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد كتب على وسائل التواصل الاجتماعي فوق صورة نشرها تُظهر ما يبدو أنه قصف لموقع في إيران، قائلاً: "هذا انتقام من الضربات التي شنّتها إيران ضد سفن يوم أمس، إذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير!".
كما قال ترامب في وقت سابق، الأربعاء، إنه يتوقّع أن تنتهي جولة التصعيد العسكري سريعاً، من دون أن يستبعد إمكان إجراء مزيد من المحادثات بين الجانبين.
تحدثت إيرانيتان إلى برنامج "يوميات الشرق الأوسط" من بي بي سي، بشأن الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت مواقع في جنوب إيران، وقالت إحدى السيدتين إن الضربات الأخيرة "تسببت بمعاناة للشعب الإيراني"، مشيرة إلى هجمات استهدفت "الطريق المؤدي" إلى مشهد وبندرعباس. وأضافت أن الهجمات "طالت بشكل مباشر سبل عيش المواطنين"، مؤكدة أن من بين القتلى "صيادين وبحارة كانوا يعملون في الخليج لكسب رزقهم"، وأنهم "لم يكونوا عسكريين".
وأضافت أن هذه الهجمات لن تؤثر على صمود الإيرانيين، قائلة: "لن نتوقف عند هذا الحد، مهما بلغ حجم هجماتهم".
وفي شهادة أخرى، قالت صحفية إيرانية إنها، "بصفتها مواطنة عادية"، لم تشعر بالخوف أو التهديد جراء الهجمات الأخيرة، مضيفة أن من حولها "كانوا هادئين ولم يولوا الأمر اهتماماً كبيراً".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التصعيد العسكري المحدود بين الولايات المتحدة وإيران.
Likely · Within weeks
زيادة الضغوط الدبلوماسية الإقليمية والدولية لوقف التصعيد.
Possible · Within months
Open Questions
- ما هي التداعيات الكاملة للضربات المتبادلة؟
- هل ستتدخل قوى إقليمية أخرى بشكل مباشر؟
- ما هو المدى المستقبلي للحملة العسكرية الإسرائيلية ضد إيران؟




