تأهل ألكاراس لنصف نهائي طوكيو، والمجلس الأولمبي الآسيوي يشيد بنجاح ألعاب آيتشي-ناغويا
كارلوس ألكاراس يبلغ نصف نهائي دورة طوكيو بانسحاب شابوفالوف، والمجلس الأولمبي الآسيوي يدافع عن نجاح دورة آيتشي-ناغويا رغم المشكلات اللوجستية.
Quick Look
تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس إلى نصف نهائي دورة طوكيو لكرة المضرب مستفيداً من انسحاب الكندي دينيس شابوفالوف للإصابة. وفي سياق منفصل، أشاد المجلس الأولمبي الآسيوي بنجاح دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا رغم المشكلات اللوجستية.
AI-generated summary
Why It Matters
ألكاراس عاد مؤخراً من إصابة في المعصم أبعدته بين أبريل وأغسطس. دورة آيتشي-ناغويا واجهت مشكلات لوجستية في الإقامة والنقل.
تأهَّل الإسباني كارلوس ألكاراس، المُصنَّف الثالث عالمياً، إلى الدور نصف النهائي من دورة طوكيو لكرة المضرب (فئة 500 نقطة)، الأحد، بعدما استفاد من انسحاب الكندي دينيس شابوفالوف.
واضطر شابوفالوف إلى الانسحاب عقب الشوط الثالث من المجموعة الثانية بعد تعرضه لإصابة في أعلى الفخذ اليمنى خلال الشوط الأول من المجموعة ذاتها. وكانت النتيجة 7 - 6 (7 - 3) و2 - 1.
وسيلتقي ألكاراس، حامل اللقب، في نصف النهائي مواطنه خاومي مونار، المُصنَّف 64 عالمياً، والذي أنهى مشوار الفرنسي كيريان جاكيه، المُصنَّف 86 عالمياً، بعدما تغلب عليه 6 - 4 و6 - 2.
وحتى لحظة الانسحاب، كانت المباراة متكافئة، إذ بدا ألكاراس لفترة طويلة متأثراً بتنوع أسلوب لعب منافسه الذي تناوب بين الكرات الطويلة والقصيرة والضربات القوية أو الموجهة بعناية.
وبعدما اضطر ألكاراس، في مباراته السابقة أمام الإيطالي ماتيو أرنالدي، إلى إنقاذ 4 فرص لحسم المجموعة الأولى، اضطر هذه المرة إلى إلغاء فرصة واحدة كانت لصالح منافسه عندما كان متأهراً 4 - 5.
وبعد ساعة و3 دقائق من اللعب، حسم الإسباني المجموعة الأولى 7 - 6 (7 - 3). لكن المواجهة انتهت سريعاً بعد إصابة اللاعب الكندي.
ويخوض ألكاراس في طوكيو ثالث دورة له منذ عودته من الإصابة.
وكان المُصنَّف الثالث عالمياً ابتعد عن الملاعب؛ بسبب إصابة في المعصم الأيمن بين أبريل (نيسان) ونهاية أغسطس (آب)، قبل أن يعود إلى المنافسات في دورة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الـ4 الكبرى، حيث خرج من الدور ربع النهائي.
قال المجلس الأولمبي الآسيوي، اليوم (الأحد)، إن الارتفاع الذي بلغ نحو 20 في المائة في الإيرادات وأرقام المشاهدات القوية وسلسلة الأرقام القياسية العالمية، كلها أدلة تثبت نجاح دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا، رغم المشكلات اللوجستية التي عانت منها الدورة متعددة الألعاب الرياضية.
وارتفع عدد المشاركين إلى 17 ألفاً بعد موجة من المشارَكات المتأخرة، أي بزيادة نحو 2000 رياضي عن العدد المتوقع.
ونظراً لعدم وجود قرية للرياضيِّين، أقام المشاركون في مجموعة من الفنادق ووحدات سكنية على طراز الحاويات وسفينة سياحية.
واعتذر ساتوشي موراتي، الأمين العام للجنة المنظمة، بعد أن تسببت هذه الزيادة غير المتوقعة في ضغوط على شبكات الإقامة والنقل، مما أثار شكاوى من الرياضيِّين ومسؤولي الفرق بشأن ضيق الغرف وصغر حجم الأسرَّة.
ومع ذلك، أشار حسين المسلم المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي إلى الأرقام القياسية التي تمَّ تسجيلها خلال الألعاب، والتي بلغت 54 رقماً قياسياً عالمياً و11 رقماً قياسياً عالمياً للناشئين و89 رقماً قياسياً قارياً، دليلاً على التنظيم الفعال.
وقال المسؤول الكويتي، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية، للصحافيين في مؤتمر صحافي عُقد في اليوم الأخير من الألعاب: «هذا الإنجاز لا يتحقق دون توفير أفضل بيئة ممكنة... لا يمكن للرياضيِّين تقديم أداء جيد إذا لم تتوفر لهم وسائل النقل. ولا يمكن للرياضيِّين تقديم أداء جيد إذا لم يحصلوا على رعاية صحية جيدة. لا يمكن للرياضيِّين تقديم أداء جيد إذا لم يتناولوا الطعام. الأرقام تتحدث فهي دليل. نحن هنا لنقدم لكم هذا الدليل».
وأضاف أنه في وقت يجب أن تكون فيه الألعاب مستدامة وقابلة للتطبيق مالياً، فإن نموذج آيتشي-ناغويا يستحق الاقتداء به.
وأوضح: «يسعدنا أن نرى أنه لا يوجد عبء مالي كبير على عاتق اللجنة المنظمة، ولا توجد مشروعات عديمة الفائدة في ناغويا أو في أي مكان آخر».
وقال مسؤولو المجلس الأولمبي الآسيوي إن الزيادة في الإيرادات مقارنة بدورة هانغتشو قبل 3 أعوام، جاءت بشكل رئيسي بفضل النمو الرقمي وارتفاع معدلات المشاهدة، حيث جذبت مباريات الهوكي والكريكيت بين الهند وباكستان أعداداً كبيرة من مشاهدي التلفزيون.
Open Questions
- ما مدى خطورة إصابة دينيس شابوفالوف في الفخذ؟
- هل سيفوز ألكاراس بلقب دورة طوكيو؟







