
يُعدّ نقص الحديد أكثر شيوعًا من نقص أيّ عنصر غذائي، وقد تمرّ أشهر أو سنوات قبل تشخيصه رغم أعراضه المتعددة
يُعدّ نقص الحديد الأكثر شيوعًا بين العناصر الغذائية، وقد يمرّ دون تشخيص لفترات طويلة. تُسلط دراسات وإرشادات جديدة الضوء على أهمية فحص مخزون الفيريتين بدقة لتجنب المضاعفات، وسط تحذيرات من الاعتماد على تشخيص وسائل التواصل الاجتماعي.
AI-generated summary
يُعد نقص الحديد نقصًا غذائيًا شائعًا قد يمر دون تشخيص لفترات طويلة رغم تأثيره على طاقة الجسم وصحته.
يُعدّ نقص الحديد أكثر شيوعًا من نقص أيّ عنصر غذائي دقيق آخر، بحسب الجمعية الأمريكية لأمراض الدم. وقد تمرّ أشهر أو سنوات قبل تشخيصه، رغم ما يُصاحبه من إرهاق وضعف وتشوّش ذهني وغيرها من الأعراض.
أوضحت دراسة أُجريت عام 2024 أن نحو ثلث عدد البالغين في الولايات المتحدة قد يُعانون من نقص الحديد. كما أظهرت أبحاث أن الفحوصات الدورية للأطفال والحوامل، وهما من الفئات الأكثر عرضة لهذا النقص، قد تفشل في الكشف عن أكثر من 70% من الحالات.
في هذا السياق، يُشخّص بعض الأشخاص أنفسهم بنقص الحديد، مُستندين إلى الهالات الداكنة تحت العينين وشحوب البشرة. ويطلق مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي على هذه الملامح تسمية "وجه الفيريتين"، نسبة إلى البروتين المسؤول عن تخزين العنصر في الجسم.
الفرق بين نقص الحديد وفقر الدم
يحدث فقر الدم عندما لا يحتوي الجسم على عددٍ كافٍ من خلايا الدم الحمراء لنقل الأكسجين إلى مختلف الأعضاء والأنسجة.
وقد تشمل أعراضه التعب، والدوار، وضيق التنفس، وخفقان القلب، وبرودة اليدين والقدمين، وشحوب البشرة، وهشاشة الأظافر، وتساقط الشعر.
غالبًا ما ينتج فقر الدم عن نقص الحديد، وهو عنصر أساسي لدعم صحة الدماغ والعضلات، كما يحتاجه الجسم لإنتاج "الهيموغلوبين" المسؤول عن نقل الأكسجين بالدم.
بشكل عام، يُخزّن الحديد في بروتين يُسمّى "الفيريتين"، إذ يستخدمه الجسم لإنتاج "الهيموغلوبين" في خلايا الدم الحمراء الجديدة.
ويُعتبر انخفاض مستوياته مؤشّرًا على تراجع مخزون الحديد، ما قد يؤثر في إنتاج خلايا الدم الحمراء ويؤدي إلى فقر الدم.
لكن نقص الحديد قد يُسبّب الأعراض ذاتها حتى عندما تكون مستويات "الهيموغلوبين" وعدد خلايا الدم الحمراء ضمن المُعدّلات الطبيعية.
وقد يؤدي أيضًا إلى متلازمة تململ الساقين، أو الرغبة في تناول مواد غير غذائية، كالثلج والطين.
ولا يزال سبب اشتهاء هذه المواد غير واضح، لكن يُعتقد أن الجسم يُحاول تعويض نقص الحديد من البيئة المُحيطة.
ماذا تقول الإرشادات الجديدة عن فحوصات الحديد؟
يتأثّر مستوى الحديد في الدم عمومًا بنوعية الطعام وتوقيت تناوله.
لذلك، يُعدّ تحليل "الفيريتين" من أهم الفحوص المُستخدمة لتقييم مخزون العنصر في الجسم، بحسب الدكتورة جاكلين باورز، رئيسة قسم أمراض الدم في مستشفى تكساس للأطفال والمؤلفة الرئيسية للإرشادات الصادرة عام 2026.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بتشخيص نقص الحديد لدى الأطفال في سنّ الدراسة والبالغين عندما ينخفض مستوى "الفيريتين" عن 15 نانوغرامًا لكل مليلتر.
في المقابل، يرى باحثون أن هذا الرقم قد لا يشمل حالات كثيرة لأشخاص يُعانون من نقص الحديد عند مستويات قريبة من الحدّ الفاصل.
وتُحدّد الإرشادات الجديدة للجمعية الأمريكية لأمراض الدم مستويات "الفيريتين"، التي تستدعي تشخيص نقص الحديد، عند 20 نانوغرامًا لكل مليلتر لدى الأطفال، و30 لدى معظم البالغين، و50 لدى من يعانون غزارة الطمث أو لديهم عوامل خطر أخرى، فيما ترتفع العتبة إلى 100 لدى البالغين المُصابين بحالات التهابية.
وقالت باورز: "تؤكد هذه الإرشادات أهمية فحص نقص الحديد، سواء كان المريض مُصابًا بفقر الدم أم لا، إذ يُساعد التشخيص المُبكر في الحدّ من المُضاعفات المستقبلية والتعامل مع الأعراض الأقل وضوحًا".
من يجب أن يخضع لفحص نقص الحديد؟
قد تتراوح أعراض نقص الحديد بين التعب والإرهاق، والتشوّش الذهني وصعوبة التركيز، وصولًا إلى الرغبة في مضغ مواد مثل الثلج، بحسب الدكتورة أرييلا مارشال، الأستاذة المشاركة في الطب بجامعة مينيسوتا الأمريكية.
وأضافت أن هذه الأعراض قد تظهر مُجتمعة أو مُنفردة، وقد لا تظهر على الإطلاق.
رغم تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تربط بين شحوب البشرة، وتساقط الشعر، وجفاف الجلد، وما يُعرف بـ"وجه الفيريتين" باعتبارها علامات على نقص الحديد، تُشكّك كلًا من باورز ومارشال في إمكانية تشخيص انخفاض مستوياته عبر التقاط صورة سيلفي.
بشكل عام، تُعدّ النساء أكثر عرضة لنقص الحديد من الرجال بسبب فقدان الدم أثناء فترة الحيض، ويزداد الخطر لدى من يُعانين غزارة الطمث.
كما ترتفع احتمالات النقص لدى الأطفال والحوامل بسبب زيادة احتياجات الجسم من الحديد خلال مرحلة النمو والحمل.
وقد تؤثر أمراض الجهاز الهضمي المُزمنة، مثل متلازمة القولون العصبي والداء البطني (السيلياك)، في قدرة الجسم على امتصاص الحديد من الطعام.
وقد ينتج نقص الحديد أيضًا عن نزيف في الجهاز الهضمي، الذي يُعدّ أحيانًا من العلامات المُبكرة لسرطان القولون.
أمّا رياضيو التحمّل، فيحتاجون إلى كميات من الحديد تفوق احتياجات معظم الأشخاص. وقد يؤدي نقصه إلى تراجع قدرتهم على أداء التمارين بالمستوى المعتاد.
ترى باورز أن فحص "الفيريتين" خيار مناسب لمن يعانون إرهاقًا مستمرًا، رغم اتّباع نظام غذائي متوازن والنوم جيّدًا والالتزام بعادات صحيّة.
وقد تُساعد مُكمّلات الحديد الفموية على تخفيف الأعراض خلال أسابيع أو أشهر، لكن من الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب الأساسي لنقص الحديد.

Saudi Arabia took precautionary measures against Ebola, including suspending travel to Kenya, coinciding with the Gulf states’ chiefs of staff meeting in Bahrain, and the Saudi Foreign Minister’s participation in the G20 meetings in Atlanta.

Egyptian women who are breast cancer survivors share their experiences in transforming suffering into volunteer work, focusing on the importance of psychological and social support for patients, in light of statistics indicating a wide spread of the disease in Egypt and the state’s efforts in early detection.

Experts in Germany called for increased investment in suicide prevention after recording 11,334 deaths last year, an increase of 9.3% over the previous year, with calls to amend legislation, improve access to psychological care, and provide independent statistics for assisted suicide.

TIME magazine highlighted the US Food and Drug Administration's approval of dostarlimab to treat a specific type of rectal cancer, with a study showing that 68% of patients achieved a complete clinical response without the need for surgery.

A report by the Centers for Disease Control (CDC) revealed that 80% of American teenagers lack good heart health. The report also discussed the role of spices such as cinnamon and ginger in regulating blood sugar, and the dangers of excessive sodium intake on liver health.

A study by Moderna and Merck showed that a personalized cancer vaccine using RNA technology reduces the risk of skin cancer recurrence by 42%, which represents a scientific breakthrough in oncology treatment despite logistical challenges and high manufacturing costs.