أمطار غزيرة وسيول في سوريا وتحذيرات من السباحة على السواحل اللبنانية
تشهد لبنان وسوريا حالة من عدم الاستقرار الجوي مع هطول أمطار رعدية غزيرة أدت إلى تشكل سيول في سوريا واستنفار الدفاع المدني، بينما حذرت السلطات اللبنانية من ممارسة الأنشطة البحرية بسبب ارتفاع الأمواج.
AI-generated summary
تشهد المنطقة حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤدي إلى هطولات رعدية غزيرة.
تشهد كل من لبنان وسوريا، اليوم السبت حالة من عدم الاستقرار الجوي، حيث رصدت مقاطع مصورة من بلدة وادي خالد في عكار (شمال لبنان) بدء الهطولات الرعدية الغزيرة على المرتفعات، بالتزامن مع وسط سوريا.
ويُلاحظ اقتراب حزام رعدي ضخم يتوسع تدريجيا ليشمل مناطق أوسع من البلدين.
أدت الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية في سوريا إلى تشكل سيول محلية أثرت على عدة مناطق.
وفي محافظة إدلب، استنفرت فرق "الدفاع المدني السوري" (مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث) للتعامل مع التداعيات. وتسببت الأمطار بإغلاق طرق رئيسية، لا سيما بعض مداخل مدينة أريحا، حيث انتشرت الفرق ميدانياً لتنبيه السائقين وإعادة فتح الطرق.
كما استجابت الفرق في مدينة إدلب لبلاغ حول سيارة عالقة في حفرة بحي القصور، وتمكنت من سحبها ووضع أشرطة تحذيرية حول الحفرة.
وفي محافظة حماة، تدخلت فرق الدفاع المدني لفتح طرق مغلقة في بلدة شطحة بسهل الغاب، والعمل على تأمين حركة السير والسكان.
على الساحل اللبناني، أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية، بيانا تحذيريا عاجلا للمواطنين والمقيمين. وحذرت المديرية من خطورة ممارسة أي رياضات أو أنشطة بحرية، بما في ذلك السباحة، على طول الشاطئ اللبناني الممتد من العبدة شمالاً إلى الناقورة جنوبا، خلال يومي اليوم السبت وغدا الأحد.
وعزت المديرية هذا التحذير إلى ارتفاع الأمواج وشدة التيارات البحرية، ما يزيد من خطر وقوع حوادث الغرق، مؤكدة على ضرورة التقيد بإرشادات السلامة حفاظا على الأرواح.

تستعد مدينة تارانتو الإيطالية لافتتاح 'محمية سان باولو'، أول ملاذ بحري في أوروبا مخصص لإعادة تأهيل الدلافين التي عاشت في الأسر، وذلك بجهود عالم الأحياء كارميلو فانيزا وجمعية Jonian Dolphin Conservation.
تستعد دمشق القديمة لتنفيذ فعالية "دمشق تتنفس"، حيث سيتم إغلاق المنطقة أمام كافة المركبات لمدة 24 ساعة بدءاً من ليلة الأحد وحتى الإثنين 31 أغسطس، بهدف تقليل الازدحام وتوفير بيئة صديقة للمشاة مع توفير وسائل نقل بديلة.
حذرت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان من ممارسة أي نشاط بحري أو رياضي على طول الشاطئ اللبناني اليوم وغداً، بسبب ارتفاع الأمواج وشدة التيارات البحرية، وذلك تجنباً لحوادث الغرق.
ألقى المستشار الألماني فريدريش ميرتس كلمة أمام اجتماع حكومي في 25 أغسطس/آب الجاري، حذر فيها من موجة الحر غير المسبوقة التي اجتاحت ألمانيا وأوروبا هذا الصيف، مشيرًا إلى بيانات تظهر وفاة 35 ألف شخص في أوروبا بسبب الحر، منها 14 ألف في ألمانيا، وتصدرت ألمانيا القائمة، بينما أظهرت بيانات أن فقط 23% من المنازل في أوروبا مجهزة بمكيفات هواء، و6% فقط في ألمانيا، بسبب قيود قانونية على تركيبها في المباني التاريخية.
تشهد تونس أزمة نقص مياه معبأة بسبب تراجع الإنتاج واضطرابات سلاسل الإمداد، coinciding مع موجة حر شديدة تقترب درجات الحرارة فيها من 50 درجة مئوية، ما أدى إلى طوابير طويلة وارتفاع الأسعار، بينما أعلنت الوزارة عن ضخ كميات كبيرة في الأسواق وشارك الجيش والحرس الوطني في التوزيع باستخدام الصهاريج.

سجّلت بلدة الجمعة بني حبيبي في الجزائر 73 وفاة في حصيلة مؤقتة لضحايا الحرائق التي ضربت شمال شرق الجزائر، مع توقعات بتجاوز الرقم النهائي بكثير. بدأت الحرائق يوم الأربعاء 26 أغسطس/ آب واستمرت حتى يوم الخميس 27 أغسطس/ آب، وما تزال عمليات الإخماد مستمرة. أعلن الرئيس عبد المجيد تبون الحداد الوطني لثلاثة أيام على أرواح الضحايا.