
باريس تستضيف اجتماعاً لتعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، بينما تتصاعد التوترات في سوريا مع توغلات إسرائيلية وأحداث عنف في سجن كوباني
تستضيف باريس اجتماعاً دولياً لدعم الجيش اللبناني بمشاركة 17 بعثة عسكرية. في غضون ذلك، تندد سوريا بتوغل نتنياهو في الجولان وتصعيد إسرائيلي في بيت جن، بينما شهد سجن كوباني أعمال شغب أسفرت عن مقتل 7 سجناء عقب احتجاجات على مقتل مقاتل كردي.
AI-generated summary
يأتي اجتماع باريس في ظل فراغ أمني محتمل بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، بينما تشهد سوريا اضطرابات أمنية وتوغلات إسرائيلية في ريف دمشق.
برئاسة ثلاثية فرنسية - لبنانية - أردنية يلتئم في باريس يوم الخميس المقبل اجتماع دولي غرضه التمهيد للمؤتمر المؤجل لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية. وتفيد مصادر على صلة بالملف بأن المرتقب مشاركة 17 بعثة عسكرية على مستوى رؤساء الأركان ومجموعة من الخبراء. بيد أن فرنسا، الجهة الداعية، لم تعلن، حتى اليوم، رسمياً، عن الأطراف المشاركة.
وتفيد المعلومات المتوافرة بأن اجتماع باريس سيضم، إلى جانب فرنسا ولبنان والأردن، بعثات أوروبية (ألمانية، وإيطالية، وبريطانية، وآيرلندية، وبعثة تمثل الاتحاد الأوروبي)، وبعثات عربية (السعودية، ومصر، والكويت، والإمارات، وقطر)، وأخرى دولية على رأسها الولايات المتحدة، وتشمل كندا وتركيا وباكستان. وستحضر بعثة تمثل الأمم المتحدة؛ نظراً للملف الرئيسي المعنية به، وعنوانه انتهاء مهمة «اليونيفيل» الحالية نهاية العام الحالي في جنوب لبنان، والبحث عن بديل عنها حتى لا تُترك المنطقة خالية من أي حضور دولي.
رغم الطابع «التقني - التمهيدي» للاجتماع الذي حرصت باريس عليه لإبقاء سقف التوقعات منخفضاً بانتظار انعقاد المؤتمر «الرسمي» الذي تأجل بداية شهر مارس (آذار) الماضي بسبب اشتعال الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية، فإن مشاركة الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون، واللبناني جوزيف عون، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، توفر له قوة دفع إضافية بحيث لن يكون اجتماعاً عابراً.
ووضعت فرنسا، رسمياً، ثلاثة محاور متصلة له: الأول، يتناول تقييم الوضع الأمني العام في لبنان. والمحور الثاني يقوم على توفير الفرصة للجانب اللبناني لكي يعرض بالتفصيل احتياجات قواته الأمنية المختلفة، سواء بالنسبة للجيش أو بالنسبة لقوى الأمن الداخلي. أما المحور الثالث، وهو الأهم، فيتناول النظر في كيفية الاستجابة بالشكل الأفضل للاحتياجات العسكرية اللبنانية، والتعرف على ما تستطيع كل بعثة تقديمه، والتنسيق في ما بينها لجهة تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية.
ترى باريس أن الغرض النهائي للاجتماع يتمثل، من جهة، في تمكين الجيش اللبناني من امتلاك القدرات والموارد اللازمة ليضطلع بمسؤولياته بفاعلية. وثمة قناعة نهائية مفادها أن أمراً كهذا لن يتحقق من غير توافر الدعم الدولي، وجهد جماعي لتلبية حاجاته العملية، وتزويده بالمعدات اللوجستية، والتدريب وبناء القدرات، وفقاً للأولويات وخطة العمل والحاجات التي حددها الجيش اللبناني.
جددت سوريا، السبت، رفضها انتهاك سيادتها ودخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أراضيها، في حين واصلت قوات الاحتلال تصعيد قصفها المدفعي وتوغّلها المستمر منذ أسبوع في مناطق محيطة ببلدة «بيت جن» الواقعة على سفوح جبل شيخ بريف دمشق الغربي.
وقال وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني في منشور عبر منصة «إكس»: «إنه بحضور وتأييد أكثر من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم، أكدت سوريا بصوت واضح ومسؤول أمام مجلس الأمن الدولي رفضها لانتهاك سيادتها، ودخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أراضيها، مجددة تمسكها بوحدة البلاد، واستقلال قرارها وسلامة أراضيها».
لقي سبعة سجناء حتفهم إثر حريق اندلع خلال أعمال شغب في سجن بكوباني (عين العرب) ذات الغالبية الكردية في أقصى شمال سوريا، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، السبت، بعد أعمال عنف شهدتها المدينة إثر مقتل مقاتل كردي سابق.

Niger witnessed the appointment of a new chief of staff to unify the army after a mutiny, while Nigeria suspended its visits to South Africa in protest against attacks against migrants, and 26 students died in two school fires in the city of Bukavu in Congo.

The Iraqi Interior Ministry seized drones in Anbar, while Paris prepares for an international meeting to support the Lebanese army, and the Syrian city of Kobani recorded the killing of 7 prisoners during riots that followed the killing of a former Kurdish fighter.

The region has witnessed rapid security developments. The Iraqi Interior Ministry seized marches in Anbar, while Syria denounced Israeli violations in Mount Hermon and Beit Jinn, coinciding with the killing of 7 prisoners in riots in Kobani prison in northern Syria.

Human rights concerns are growing in Tunisia over the deaths of 23 prisoners amid harsh detention conditions and exceptional heatwaves, while Mauritania and Morocco have announced plans to establish a huge joint industrial zone in Casablanca to promote economic integration.

The Nigerian National Assembly decided to suspend official visits to South Africa in protest against violence against migrants. Meanwhile, 26 students were killed in a fire in the city of Bukavu, Congo, while the Nigerian state of Adamawa witnessed a bloody attack by the Boko Haram group that killed 11 civilians.

North Korea launched short-range ballistic missiles following joint military exercises between Seoul, Washington and Tokyo. In parallel, China denounced the statements of a US intelligence official about economic espionage ahead of an expected summit between Trump and Xi Jinping.