
اتصالات دبلوماسية إيرانية مكثفة وتحذيرات من واشنطن، بينما يحظى آيزنكوت بتوصية 67 نائباً لتشكيل الحكومة الإسرائيلية
تكثفت الاتصالات الإقليمية الإيرانية لكبح عودة الحرب مع أمريكا وسط ترقب لقرارات ترمب. وفي إسرائيل، حظي زعيم المعارضة غادي آيزنكوت بتوصية 67 نائباً بالكنيست لتشكيل الحكومة بعد تراجع حلفاء نتنياهو ودعم القائمة المشتركة.
AI-generated summary
تكثفت الاتصالات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد بين إيران والولايات المتحدة بعد خسارة الجمهوريين للكونغرس. وفي السياق السياسي الإسرائيلي، أخفق المرشحون في الانتخابات التشريعية الأخيرة في الحصول على أغلبية واضحة.
تكثفت الاتصالات الإقليمية، أمس (الخميس)، لكبح عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب في طهران لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد خسارة الجمهوريين انتخابات الكونغرس، وتحذيرات إيرانية من استعداد واشنطن لاستئناف الضربات.
وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات مع نظرائه في السعودية وقطر وعُمان والكويت وتركيا والأردن. وبحث عراقجي مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
واتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ترمب، بالتحضير لـ«المرحلة التالية من الحرب»، وقال إن الولايات المتحدة تقف «على حافة الهاوية» تحت شعار «إسرائيل أولاً». وخاطب قاليباف، نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي حمّل الحرب مسؤولية هزيمة الجمهوريين، قائلاً: «لماذا لا تقول ذلك لرئيسك؟».
وفي موسكو، سلّم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رسالة عاجلة من المرشد مجتبى خامنئي، لم يُكشف مضمونها. وقال رضائي إن بوتين أبدى استعداده لتقديم «أي مساعدة» لإنهاء الحرب، وبحثا مرحلة ما بعد الحرب و«الترتيبات الأمنية في المنطقة».
وأفادت «نيويورك تايمز» بأن إيران تدرس «مقترحات ملموسة» قدمها وسطاء بشأن برنامجها النووي، مشيرة إلى أن رضائي أبدى في المحادثات غير المعلنة، انفتاحاً على بحث الملف، رغم شروطه المعلنة. وأضافت أن الخلاف مستمر حول مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وأن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدا خططاً لعملية «قصيرة ومكثفة» قد تستهدف منشآت الطاقة والمواقع النووية.
تلقى زعيم المعارضة الإسرائيلية غادي آيزنكوت، دعماً من «القائمة العربية المشتركة» مما يعزز مسار تكليفه تشكيل الحكومة، في حين خسر غريمه بنيامين نتنياهو، تأييد حزب يهودي متشدد كان يمثل حليفاً مهماً لكتلته على مدار سنوات.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، أمس (الخميس)، بأن 67 عضواً من أصل 120 عضواً في البرلمان (الكنيست) أوصوا بتكليف آيزنكوت، خلال اللقاءات التي أجراها الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، لحسم اسم الشخص الذي يعتزم تكليفه تشكيل الحكومة. ولم تثمر الانتخابات التي جرت قبل أقل من أسبوعين عن فائز، ولم يتمكن نتنياهو ولا آيزنكوت من تأمين أغلبية برلمانية.
وأعلنت القائمة العربية المشتركة التي حصدت 11 مقعداً في الانتخابات، أمس، دعمها لآيزنكوت لتشكيل الحكومة، رغم أنه قال قبل الانتخابات إنه لا يعتزم التحالف مع النواب العرب.
وبررت القائمة تأييدها بأنه من المهم «توسيع الفارق بينهما (نتنياهو وآيزنكوت)، فهذه خطوة تعزز فرص استبدال الحكومة».
في غضون ذلك، انتكست أسهم نتنياهو، بعدما أحجم حزب «يهدوت هتوراه» أحد الحزبين الرئيسيين الممثلين للناخبين اليهود المتشددين وحليف مهم وقديم لنتنياهو، أمس، عن التوصية بأي مرشح لتشكيل الحكومة.
قال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ إنه سيعلن الأحد اسم النائب الذي سيكلّفه بتشكيل حكومة جديدة، بعدما أنهى مشاوراته مع قادة الأحزاب كافة عقب الانتخابات.
وقال هرتسوغ في رسالة مصوّرة: «أعتزم أن أكلّف الأحد المقبل أحد أعضاء الكنيست (البرلمان) بتشكيل الحكومة».
وأوضح أن 46 نائباً أوصوا بتكليف رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، فيما أيّد 67 نائباً تكليف منافسه غادي آيزنكوت. وامتنع سبعة نواب عن التوصية بأي مرشّح.
وكان هرتسوغ دعا قادة الأحزاب إلى التوصل إلى تسوية وتقديم تنازلات ومديناً في الوقت عينه الخطاب «العنصري» الموجّه ضد العرب.
وهدفت المشاورات إلى تكليف شخصية تأليف الحكومة الجديدة، بعد الانتخابات التشريعية التي لم يحصل فيها رئيس الوزراء المنتهية ولايته أو منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، على غالبية مرجحة.
ويلتقي الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بكل من نتنياهو ومنافسه السياسي الأبرز غادي آيزنكوت لاتخاذ قرار بشأن أيهما سيكلف بتشكيل الحكومة، بعد مشاورات أجراها مع الأحزاب الصغيرة.
ووضع ذلك هرتسوغ أمام مهمة صعبة؛ إذ إن دوره الذي يقتصر في الغالب على المهام البروتوكولية يتضمن بعد الانتخابات اختيار المرشح الذي يعتقد أن لديه أفضل فرصة لكسر حالة الجمود في بلد يعاني انقسامات عميقة.
AI outlook — possibilities, not facts
الرئيس الإسرائيلي سيعلن تكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة الأحد القادم.
Very likely · Within days

Regional contacts continue to contain tension between Washington and Tehran, while Israeli President Isaac Herzog is moving to assign Gadi Eisenkot to form the government after receiving the support of 67 members of the Knesset.

Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi discussed with US President Donald Trump regional developments and stressed respect for the sovereignty of countries and not to use Iraqi lands as a launching pad for attacks on the neighborhood. In Lebanon, President Joseph Aoun renewed his refusal to share sovereignty and the “Friends of Lebanon” support for the exclusivity of weapons in the hands of the state, while Hezbollah defends the explosives shipment in Dahr al-Baydar. In Iraq, the Ministry of Defense announced the strengthening of military deployment in the west of the country, and Al-Zaidi stressed the development of national war industries.

False bomb threats targeted at least 25 European airline flights yesterday, Thursday, for the second time this week, forcing some of them to make emergency landings or to be escorted by warplanes, with three flights affected at Madrid Airport. In France, hundreds of thousands went out in demonstrations and strikes to demand an increase in wages and a reduction in the cost of living, amid confrontations between demonstrators and the police and an investigation opened into an attempted murder after firebombs were thrown at security forces in Paris.

Bomb threats have targeted at least 21 aircraft and several airports across Europe, including Austria, Belgium, Bulgaria, the Czech Republic, France, Italy, Poland and Romania, with the UK calling it a "malicious hoax". No explosives were found, and the warnings were signed by a group calling itself “Fighters of the Male State.”

US President Donald Trump expected to reach a “very big” agreement with Russia that might include all of Europe, after meeting with Putin’s envoy at the White House. At the same time, pressure is increasing on Defense Secretary Pete Hegseth after Democrats won a majority in Congress, as they plan to impeach him and investigate the management of the war on Iran, while Trump clings to his minister.

Iran has sent a nuclear proposal to the United States via Qatar, while Washington is studying the seven conditions set by Tehran to open the Strait of Hormuz and enter into negotiations. At the same time, fires broke out in two oil tankers and a tugboat in the Strait of Hormuz, and judicial documents showed that the Trump administration is still planning to deport Iranians through a third country, amid a lawsuit accusing immigration agencies of sharing confidential information with the Iranian government.