أستون فيلا يمطر شباك فنربخشة بسداسية في دوري الأبطال
Quick Look
حقق باريس سان جيرمان فوزاً ثميناً على مانشستر سيتي 4-2 في دوري أبطال أوروبا، بينما قلب ريال مدريد تأخره 1-3 أمام روما إلى فوز درامي 4-3 بفضل أهداف متأخرة، في مباريات الجولة الثانية من مرحلة الدوري للمسابقة القارية.
AI-generated summary
Why It Matters
باريس سان جيرمان دخل المباراة بعد فوز كبير على سلوفان براتيسلافا 6-1، بينما مانشستر سيتي افتتح مشواره بالفوز على بورتو 2-0 لكنه يواجه تداعيات إدانته بأكثر من 100 مخالفة مالية. ريال مدريد بدأ بفوز على إنتر ميلان 2-1، بينما روما تعاقد مع فنربخشه 1-1 في الجولة الأولى.
عاد باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، بانتصار ثمين من ملعب «الاتحاد»، بعدما تغلب على مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي 4-2، الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري للمسابقة القارية، في أول ظهور أوروبي للفريق الإنجليزي منذ أزمته المتعلقة بمخالفات القواعد المالية.
وسجل أهداف الفريق الباريسي ديزيريه دويه (13)، وعثمان ديمبيليه (15)، والبرتغالي فيتينيا (32)، وماغنيس أكليوش (63)، فيما أحرز النرويجي إرلينغ هالاند هدفي مانشستر سيتي (53 و75)، رافعاً رصيده إلى 61 هدفاً في 60 مباراة بدوري الأبطال.
وواصل باريس سان جيرمان عروضه الهجومية القوية، بعدما استهل مشواره بفوز كبير على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 6-1، ليرفع رصيده إلى ست نقاط ويتصدر الترتيب بفارق الأهداف عن ثمانية فرق، أبرزها برشلونة وليفربول وريال مدريد.
في المقابل، تلقى مانشستر سيتي خسارته الأولى في البطولة، بعدما افتتح مشواره بالفوز على بورتو البرتغالي 2-0، وسط تداعيات إدانته بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان أصحاب الأرض قريبين من افتتاح التسجيل في الدقيقة 12، عندما ارتطمت محاولة الغاني أنطوان سيمينيو بالعارضة، إثر ارتباك الحارس الروسي ماتفي سافونوف في التعامل مع ركلة ركنية نفذها الأرجنتيني إنزو فرنانديز.
لكن الرد الباريسي جاء سريعاً، إذ افتتح دويه التسجيل بعد دقيقة واحدة، مستغلاً هجمة مرتدة أنهاها بتسديدة أرضية متقنة عجز الإيطالي جانلويجي دوناروما، الحارس السابق لباريس سان جيرمان، عن التصدي لها.
ولم تمضِ سوى دقيقتين حتى ضاعف ديمبيليه تقدم الضيوف، بعدما تابع من مسافة قريبة عرضية دويه، ليضع فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي في موقع مريح.
وكاد المغربي أشرف حكيمي أن يضيف الهدف الثالث، لكن القائم الأيسر رد تسديدته في الدقيقة 31، قبل أن ينجح فيتينيا في تعزيز التقدم بعد دقيقة واحدة، بتسديدة مقوسة رائعة إثر تمريرة من وارن زاير إيمري.
وقبل نهاية الشوط الأول، تصدى سافونوف لمحاولة خطيرة من البلجيكي جيريمي دوكو، ليحافظ على تقدم فريقه بثلاثية نظيفة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى مدرب سيتي إنزو ماريسكا ثلاثة تبديلات، في محاولة لتغيير مسار المباراة، وبدأ الفريق الإنجليزي بفرض ضغط هجومي أسفر عن تقليص الفارق عبر هالاند في الدقيقة 53، بضربة رأس إثر عرضية من السنغالي إيليمان نداي.
غير أن باريس سان جيرمان أعاد الفارق إلى ثلاثة أهداف في الدقيقة 63، عندما أطلق أكليوش تسديدة قوية بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، بعد تمريرة من ديمبيليه.
ورفض سيتي الاستسلام، وكثف محاولاته الهجومية، إذ أبعد البرتغالي نونو مينديش كرة الكرواتي يوشكو غفارديول من على خط المرمى في الدقيقة 70، قبل أن يحرم القائم إنزو فرنانديز من التسجيل، ثم تتصدى العارضة لمحاولة رأسية من هالاند.
ونجح المهاجم النرويجي أخيراً في إضافة هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 75، مستفيداً من تمريرة المغربي أيوب بوعدي داخل منطقة الجزاء، ليقلص الفارق إلى هدفين.
وفي الدقيقة الأخيرة، أهدر الإسباني فيران توريس فرصة إضافة هدف خامس للفريق الباريسي، بعدما تصدى دوناروما لركلة جزاء، لتنتهي المواجهة بفوز باريس سان جيرمان 4-2، مؤكداً تفوقه في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثانية.
حقق ريال مدريد الإسباني عودة مثيرة أمام مضيفه روما الإيطالي، بعدما قلب تأخره 1-3 إلى فوز درامي 4-3، الأربعاء، على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.
وكان روما في طريقه إلى تحقيق انتصار ثمين في أول مباراة يخوضها على أرضه في المسابقة القارية منذ أكثر من ست سنوات، بعدما تقدم بثلاثة أهداف سجلها الهولنديان مارتن دي رون (20) ودونييل مالين (51 و57)، مقابل هدف للفرنسي كيليان مبابي (25).
لكن ريال مدريد، بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد إلى ملعب فريقه السابق، انتفض في الدقائق الأخيرة بفضل تبديلاته الحاسمة، ليسجل ثلاثة أهداف متتالية عبر البديلين كارلوس إيسبي (83) والبرازيلي إندريك (85)، والألماني أنتونيو روديغر (90).
ولعب التركي أردا غولر دوراً بارزاً في العودة المدريدية، بعدما صنع هدفَي التعادل والفوز من ركلتين ركنيتين، ليخرج الفريق الملكي بانتصار بدا بعيد المنال قبل الدقائق العشر الأخيرة.
وجاء الفوز ليجنب ريال مدريد انتكاسة جديدة، بعد إعلان إيقاف مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور أربع مباريات على خلفية طرده أمام فياريال في الدوري الإسباني، السبت الماضي.
وشارك فينيسيوس أساسياً، لكنه لم يقدم الأداء المنتظر، ليقرر مورينيو استبداله في الدقيقة 59 وإشراك مواطنه إندريك، الذي تحول إلى أحد أبرز نجوم المباراة بمساهمته الحاسمة في قلب النتيجة.
وشهدت المواجهة محطة تاريخية لمبابي، الذي احتفل بمباراته الـ100 في دوري أبطال أوروبا بتسجيل هدفه الثاني والسبعين في المسابقة، معززاً موقعه خامساً في ترتيب الهدافين التاريخيين.
وبات المهاجم الفرنسي أصغر لاعب يبلغ حاجز الـ100 مباراة في البطولة، بعمر 27 عاماً و298 يوماً، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي خاض مباراته الـ100 بعمر 28 عاماً و84 يوماً مع برشلونة في سبتمبر (أيلول) 2015، والمفارقة أنها كانت أيضاً أمام روما.
ورفع ريال مدريد رصيده إلى ست نقاط محققاً فوزه الثاني توالياً، بعدما استهل مشواره بالتغلب على إنتر ميلان 2-1، فيما تلقى روما خسارته الأولى بعد تعادله مع فنربخشه التركي 1-1 في الجولة الافتتاحية.
كما عزز النادي الملكي تفوقه التاريخي على روما، محققاً انتصاره التاسع في 13 مواجهة جمعت الفريقين، جميعها ضمن دوري أبطال أوروبا.
وكان روما الطرف الأفضل في بداية اللقاء، وهدد مرمى البلجيكي تيبو كورتوا مبكراً عبر الإسباني ماريو هيرموسو والأرجنتيني ماتياس سوليه، قبل أن يهدر باولو ديبالا فرصة خطيرة في الدقيقة 12.
ونجح دي رون في افتتاح التسجيل بالدقيقة 20 بتسديدة قوية ارتطمت برأس الفرنسي إبراهيما كوناتيه وخدعت كورتوا، لكن مبابي أدرك التعادل بعد خمس دقائق بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تحولت من قدم جانلوكا مانشيني إلى الشباك.
وفي الشوط الثاني، استعاد روما تقدمه عبر مالين في الدقيقة 51، بعدما استغل تمريرة من البرتغالي رودريغو مورا، قبل أن يضيف اللاعب نفسه الهدف الثالث بعد ست دقائق بتسديدة أرضية قوية.
ورد مورينيو بإشراك غولر وإندريك بدلاً من دنزل دومفريس وفينيسيوس، في خطوة أعادت الحيوية إلى هجوم ريال مدريد، الذي بدأ يضغط بحثاً عن تقليص الفارق.
وتألق حارس روما بييرلويجي غوليني في التصدي لمحاولتين خطيرتين من مبابي، قبل أن ينجح إيسبي في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 83، مستغلاً كرة مرتدة من الحارس إثر رأسية لإندريك.
وبعد دقيقتين فقط، أدرك إندريك التعادل بضربة رأس من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية نفذها غولر، قبل أن يوجه روديغر الضربة القاضية لفريقه السابق في الدقيقة 90، بعدما تابع ركنية أخرى من اللاعب التركي داخل الشباك.
وهكذا أكمل ريال مدريد واحدة من أبرز عوداته الأوروبية، محولاً تأخره بهدفين إلى انتصار مثير في الدقائق الأخيرة، فيما خرج روما بخسارة مؤلمة بعدما كان قريباً من تحقيق فوز تاريخي أمام جماهيره.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيواصل باريس سان جيرمان عروضه الهجومية القوية في المباريات القادمة بدوري أبطال أوروبا
Likely · Within weeks
سيظل ريال مدريد يعتمد على البديلات الحاسمة لتغيير مسار المباريات في المراحل المتقدمة
Likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي تداعيات خسارة مانشستر سيتي الأولى على وضعه في المجموعة؟
- هل سيستمر ريال مدريد في هذا الزخم الهجومي في المباريات القادمة؟
- كيف سيؤثر غياب فينيسيوس جونيور على أداء ريال مدريد في المباريات القادمة بسبب الإيقاف؟







