
عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات يسجل أعلى مستوى منذ يونيو 2009 وسط مخاوف التضخم واجتماعات البنوك المركزية
ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو مسجلة مستويات قياسية هي الأعلى منذ سنوات، بالتزامن مع صعود أسعار النفط وتزايد الحذر إزاء توجهات البنوك المركزية العالمية وترقب قرارات أسعار الفائدة.
AI-generated summary
تواجه أسواق السندات العالمية ضغوطاً بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد المخاوف من صعود التضخم وأسعار الفائدة.
ارتفعت عوائد سندات منطقة اليورو يوم الاثنين، فيما صعد عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2009، وسط ارتفاع أسعار النفط وتزايد حذر المستثمرين إزاء مدى تشدد لهجة عدد من البنوك المركزية الكبرى خلال اجتماعاتها هذا الأسبوع.
وتعرضت أسواق السندات العالمية لضغوط بفعل ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد المخاوف من صعود التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، بينما واصلت العوائد تسجيل مستويات مرتفعة جديدة هي الأعلى منذ عدة سنوات، وفق «رويترز».
وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر القياسي لمنطقة اليورو، بأكثر من 16 نقطة أساس الأسبوع الماضي، مسجلاً أكبر زيادة أسبوعية له منذ الأسبوع الأول من مارس (آذار)، عقب اندلاع حرب إيران مباشرة.
وسجل العائد يوم الاثنين أعلى مستوى له في أكثر من 17 عاماً، قبل أن يرتفع في أحدث التعاملات 2.5 نقطة أساس إلى 3.5271 في المائة.
وبعد أن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، وأبقى الباب مفتوحاً أمام مزيد من التشديد النقدي، ستحتل تحركات البنوك المركزية مجدداً صدارة اهتمام الأسواق هذا الأسبوع، مع ترقُّب قرارات أسعار الفائدة من مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي وبنك اليابان وبنك إنجلترا، من بين مؤسسات أخرى.
وتتوقع الأسواق رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» وبنك اليابان، في حين يُرجح أن يبقي بنك إنجلترا سياسته النقدية دون تغيير. وبعيداً عن قرارات أسعار الفائدة، يترقب المتعاملون أيضاً مؤشرات بشأن المسار المحتمل للفائدة والاقتصاد في المرحلة المقبلة، ولا سيما مع عودة أسعار الطاقة إلى الارتفاع.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت في أحدث التعاملات 2.9 في المائة إلى 107.57 دولار للبرميل، مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات في أعقاب هجمات وقعت بالقرب من أهم ممرين لنقل النفط في الشرق الأوسط.
وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، 4.1 نقطة أساس إلى 3.2151 في المائة، مسجلاً مستوى قريباً من أعلى مستوياته منذ أواخر عام 2023.
وكانت أسواق المال تسعّر في أحدث تعاملاتها احتمال رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرة أخرى، على الأقل، خلال العام الحالي.
توقّع رئيس قطاع الغاز المتكامل بشركة «شل»، سِدريك كريميرز، أن تنمو سوق الغاز الطبيعي العالمي بنحو الثلثين، بحلول عام 2050، في ظل استمرار الطلب على الغاز ومكانته في مزيج الطاقة العالمي.
وقال كريميرز، خلال منتدى للطاقة، إن مبيعات «شل» من الغاز الطبيعي المُسال يُتوقع أن تنمو بمعدل يتراوح بين 4 و5 في المائة سنوياً، خلال الفترة بين 2025 و2030.
وأضاف أن العالم فقَدَ نحو 36 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال القادم من منطقة الشرق الأوسط منذ بداية العام الحالي؛ في إشارة إلى تأثير الاضطرابات التي تشهدها المنطقة على إمدادات الغاز العالمية.
تأتي توقعات «شل» في وقت تواجه فيه سوق الغاز الطبيعي المسال اضطرابات في الإمدادات، بينما تُواصل السوق العالمية الاعتماد على الغاز لتلبية الطلب على الطاقة ودعم استقرار شبكات الكهرباء.
AI outlook — possibilities, not facts
نمو سوق الغاز الطبيعي العالمي بنحو الثلثين بحلول عام 2050
Possible · Within months

Euro zone bond yields rose and German 10-year bond yields reached their highest level since June 2009, amid rising oil prices and increasing investor caution regarding the directions of major central banks.

The head of the gas sector at Shell expected the global gas market to grow by two-thirds by 2050. In the same context, European stocks stabilized with the decline of technology companies and the rise in oil, while German companies increased their investments in China and reduced them in America.

European stocks stabilized on Monday, with technology stocks falling due to calls to slow down the development of artificial intelligence, in conjunction with a jump in oil prices, while German companies increased their investments in China and reduced them in America.

German companies increased their investments in China by about a third in the first half of 2026 and declined in America, while the European Central Bank is considering raising interest rates to confront inflation linked to fuel costs and the Iranian conflict.

The European Central Bank and the US Federal Reserve are facing mounting inflationary pressures due to the repercussions of the Iran war and high energy prices, amid growing expectations of raising interest rates on both sides to maintain the credibility of central banks.

Copper prices continued to decline in global markets amid uncertainty about possible US tariffs and escalating inflationary pressures facing the Federal Reserve, coinciding with the decline in Asian and Korean stocks.