وزير الخارجية السوري يصل إلى لبنان في زيارة هي الثانية له
Quick Look
وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان في زيارة هي الثانية له، حيث سيلتقي مسؤولين لبنانيين بينهم رئيس مجلس النواب نبيه بري. تأتي الزيارة في وقت أكدت فيه دمشق أنها لا تسعى للتدخل عسكرياً في لبنان.
AI-generated summary
Why It Matters
وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان في زيارة هي الثانية له، وسط تأكيدات دمشق على عدم سعيها للتدخل عسكرياً في لبنان الذي يشهد حرباً بين إسرائيل وحزب الله. تأتي هذه الزيارة بعد تصريحات أميركية لمحت إلى دور سوري محتمل.
وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الخميس، إلى لبنان في زيارة هي الثانية له إلى هذا البلد المجاور من المقرّر أن يلتقي خلالها مسؤولين لبنانيين، من بينهم رئيس مجلس النواب نبيه بري حليف «حزب الله»، بحسب الإعلام الرسمي.
وتأتي زيارة الشيباني في وقت أكّدت فيه دمشق أنها لا تسعى إلى التدخل عسكرياً في لبنان الذي يعيش على وقع حرب دامية بين إسرائيل و«حزب الله»، بعد تصريحات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمّح فيها إلى إمكان اضطلاع دمشق بدور في لبنان، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال ترمب، الشهر الماضي، لقناة «فوكس نيوز»، إنه «محبط لأن إسرائيل لا تستطيع القضاء على (حزب الله)»، مضيفاً: «أنا قريب من تسليم الأمر إلى سوريا». لكن الرئيس السوري أحمد الشرع نفى نية بلده التدخل عسكرياً.
وتعدّ هذه الزيارة الثانية للشيباني إلى لبنان، التي استهلها بلقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون، وفق التلفزيون اللبناني الرسمي.
وتوجه الشيباني بعد ذلك للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، وفق «الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية».
في أكتوبر (تشرين الأول)، أجرى الشيباني زيارة إلى لبنان كانت الأولى لمسؤول رسمي بعد سقوط حكم الرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، وصفها حينها بأنها تاريخية و«تعبّر عن توجه سوريا الجديد تجاه لبنان».
وفي مايو (أيار)، أجرى رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام زيارة إلى دمشق التقى خلالها الشرع وبحثا قضايا تتعلق بالأمن والنقل والطاقة.
ويشترك لبنان وسوريا في حدود تصل إلى 330 كيلومتراً، ويكثر عبرها تهريب الأشخاص والبضائع.
كذلك، تضمّ السجون اللبنانية المكتظة نحو 2000 سوري، ممن أوقفوا بتهم عدة بينها «الإرهاب» والانتماء إلى تنظيمات متشددة وفصائل مسلحة، وأحيلوا إلى المحكمة العسكرية، إضافة إلى آخرين متهمين بشنّ هجمات ضدّ الجيش اللبناني في مناطق حدودية في ذروة سنوات النزاع في سوريا وتدخل «حزب الله» اللبناني هناك، إلى جانب قوات الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وسلّمت السلطات اللبنانية على دفعتين أكثر من 250 محكوماً سورياً إلى بلدهم منذ توقيع الطرفين في فبراير (شباط) اتفاقية لتسليم المحكومين إلى بلدهم، في محاولة لإغلاق ملف شائك بين البلدين.
وفي ظل حكم الأسد، كانت سوريا جزءاً من «محور المقاومة» الذي تقوده إيران، وشكّلت حلقة إمداد ووصل بين طهران و«حزب الله» في لبنان.
واتخذت السلطات الجديدة موقفاً متحفظاً من النفوذ الإيراني والحزب الذي أكد مراراً أنه لم يعد له نشاط في سوريا في مرحلة ما بعد الأسد.
Open Questions
- ما هو الدور السوري المحتمل في لبنان؟
- كيف ستؤثر الزيارة على العلاقات السورية اللبنانية؟


