إسرائيل توسع غاراتها في جنوب لبنان وتكشف عن خطة للانسحاب إلى "الخط الرمادي"
Quick Look
وسعت إسرائيل غاراتها وقصفها في جنوب لبنان، مستأنفة إنذارات الإخلاء واستهداف مرافق حيوية في النبطية ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص، بينما كشفت عن خطة للانسحاب إلى مسافة 2-4 كم داخل "الخط الرمادي" بدلًا من "الخط الأصفر" المحتل حاليًا. في سياق منفصل، نفذت حلب حملة أمنية ثالثة لملاحقة فلول النظام البائد أسفرت عن اعتقال أكثر من 50 شخصاً، وتقبل الرئيس أحمد الشرع أوراق اعتماد سبعة سفراء جدد لدى سوريا.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي هذه التطورات في ظل توترات مستمرة بين إسرائيل ولبنان بعد اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو الماضي، وفي سياق جهود سوريا لإعادة بناء مؤسسات الدولة بعد سقوط النظام البائد، مع تركيز على ملاحقة المتورطين في جرائم الحرب وتعزيز العلاقات الدبلوماسية الدولية.
وسّعت إسرائيل غاراتها وقصفها في جنوب لبنان بالتزامن مع كشفها عن خطة للانسحاب من معظم الأراضي اللبنانية المحتلة، والاكتفاء بالبقاء على مسافة تتراوح بين كيلومترين وأربعة كيلومترات، ضمن خط يُسمى «الخط الرمادي»، بدلاً من «الخط الأصفر» المحتل حالياً.
ميدانياً، خرقت إسرائيل القواعد غير المعلنة التي أرساها اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو (حزيران) الماضي؛ إذ استأنفت إنذارات الإخلاء في جنوب لبنان، وشنّت غارات جوية استهدفت مرافق حيوية في مدينة النبطية، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص، وهو ما نددت به الدولة اللبنانية؛ إذ اعتبر رئيسها جوزيف عون ما جرى «تصعيداً خطيراً»، في حين أكد رئيس البرلمان نبيه برّي أن إسرائيل تحوّل الجنوب إلى «صندوق اقتراع بالدم».
وفي تل أبيب، قالت مصادر عسكرية، وفقاً لقناة «كان 11»، إنه عقب إعلانه «السيطرة العملياتية وتطهير أنفاق وبنى تحتية تحت الأرض في تلة علي الطاهر في جنوب لبنان»، يستعد الجيش الإسرائيلي لتقليص قواته وإعادة انتشارها والانسحاب إلى الوراء، ضمن منطقة «حزام أمني» جديد قريب من الحدود الإسرائيلية - اللبنانية.
تتبعت «الشرق الأوسط» الحملة الأمنية الواسعة في حلب أمس، لليوم الثالث على التوالي، لملاحقة قيادات وعناصر سابقة في النظام البائد متهمة بجرائم حرب.
وتُعد هذه الحملة الثانية من هذا النوع التي تشهدها مدينة حلب خلال العام الحالي، وأسفرت عن اعتقال عدد من ضباط النظام المخلوع، أبرزهم العميد الطيار حمادة علي مراد في بلدة نبل، وشملت شبكة من عناصر النظام والميليشيات الرديفة المعروفين بالفلول والشبيحة.
وأكدت مصادر في مديرية الأمن الداخلي بحلب أن الحصيلة الحالية لأعداد الموقوفين تجاوزت 50 شخصاً، من ضباط وعناصر ومخبرين للنظام المخلوع، جرى اعتقالهم في مناطق مختلفة من المدينة، إضافة إلى بلدات في ريفها الشمالي مثل نبل والزهراء.
وأوضحت المصادر أن التحرك جاء بعد دراسة موسعة للمستهدفين ومراقبة نشاطهم، وجمع الأدلة على تورطهم في جرائم وانتهاكات واسعة بحق المدنيين، والتهم والادعاءات الشخصية الموجهة لهم، شملت جرائم حرب وترهيب وابتزاز وسلب.
تقبّل الرئيس أحمد الشرع، اليوم (الأحد)، أوراق اعتماد سبعة سفراء لدى الجمهورية العربية السورية، خلال مراسم رسمية أُقيمت في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وشملت أوراق الاعتماد سفير المملكة العربية السعودية غازي العنزي، وسفير الفاتيكان «القاصد الرسولي» المطران لويجي روبرتو كونا، وسفير الاتحاد الأوروبي ميخائيل أونماخت، وسفير جمهورية البرازيل الاتحادية إدواردو باربوزا، وسفير جمهورية اليونان إيمانويل كاكافيلاكيس، وسفيرة مملكة السويد جيسيكا سفاردستروم، وسفير مملكة الدنمارك فراي جاكسون.
ورحب الرئيس الشرع بالسفراء، متمنياً لهم التوفيق في أداء مهامهم، والإسهام في تعزيز علاقات التعاون مع الدول والجهات التي يمثلونها.
وكان السفراء المعينون قد قدموا نسخاً من أوراق اعتمادهم لوزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، الخميس الماضي.
تجدر الإشارة إلى أنه لا يزال سفيرا الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة لم يعينا بعد، والأمر ينطبق على سفيرَي سوريا لدى الدولتين.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان مع احتمال توسيع العمليات البرية إذا لم تقبل لبنان بالخط الرمادي كحل دائم
Likely · Within weeks
ستستمر حملات الاعتقال في حلب ومناطق أخرى ضد فلول النظام البائد مع احتمال توسيعها لتشمل شخصيات بارزة إضافية
Very likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي الضمانات التي ستضمن عدم عودة التصعيد بعد الانسحاب الإسرائيلي إلى "الخط الرمادي"؟
- كيف ستتعامل السلطات السورية مع الموقوفين من فلول النظام وما هي معايير المحاكمة؟
- هل سيؤدي تعيين السفراء الجدد إلى تسريع إعادة دمج سوريا في المجتمع الدولي؟




