العلم الفلسطيني مكان الألماني أمام البرلمان.. والشرطة توقف ثلاثة رجال
الشرطة الألمانية توقف ثلاثة أشخاص بعد تسلق سارية العلم أمام البوندستاغ وبث الواقعة مباشرة عبر تيك توك
Quick Look
أقدم شاب ألماني على إنزال العلم الألماني ورفع العلم الفلسطيني على سارية أمام مبنى البرلمان في برلين، بينما قام اثنان بتصوير العملية وبثها عبر تيك توك. أوقفت الشرطة المتورطين وفتحت تحقيقاً في إهانة رموز الدولة وانتهاك حرمة المكان.
AI-generated summary
Why It Matters
السارية أمام البرلمان الألماني تحمل 'علم الوحدة' الذي يرمز إلى إعادة توحيد ألمانيا عام 1990 وتخضع لحماية أثرية.
شهد محيط مبنى البرلمان الألماني (البوندستاغ) في العاصمة برلين، صباح الأحد (الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني 2026)، واقعة أثارت انتباه السلطات، بعدما أقدم رجل على إنزال العلم الألماني ورفع العلم الفلسطيني مكانه، فيما تولى رجلان آخران تصوير العملية وبثها مباشرة عبر منصة "تيك توك". وألقت الشرطة القبض على الرجال الثلاثة بصورة مؤقتة.
وبحسب ما أوردته صحيفة "تاغسشبيغل" الألمانية، نقلاً عن الشرطة، تسلّق شاب يبلغ من العمر 22 عاماً سارية العلم أمام مبنى البرلمان قرابة الساعة 11:15 صباحاً، قبل أن ينزع العلم الألماني، المعروف بألوانه الأسود والأحمر والذهبي، ويرفع مكانه العلم الفلسطيني. وكان برفقته رجلان يبلغان من العمر 20 و32 عاماً، توليا تصوير الواقعة وبثها مباشرة عبر الإنترنت. وأثناء تسلقه السارية، عبّر الشاب عن دعمه للفلسطينيين، وفقاً للمتحدث باسم الشرطة مارتن هالفيغ.
وبقي الشاب فوق السارية نحو ساعة و15 دقيقة، ما استدعى تدخل فرق الإطفاء التي حضرت إلى عين المكان محاولة استخدام رافعة لإنزال الشاب. لكنه قرر في النهاية النزول بمفرده قرابة الساعة 12:30 ظهراً، قبل أن يُزال العلم الفلسطيني بعد ذلك بوقت قصير.
وأكدت المتحدثة باسم الشرطة أن الرجال الثلاثة يحملون الجنسية الألمانية. ومن المقرر إحالة الرجل الذي تسلّق السارية إلى جهاز أمن الدولة التابع للشرطة، والمسؤول عن الجرائم ذات الدوافع السياسية.
وتكتسب الواقعة حساسية خاصة بالنظر إلى رمزية المكان والسارية التي رُفع عليها العلم. فالسارية، إلى جانب ما يُعرف بـ"علم الوحدة"، تخضع للحماية الأثرية، ويعود هذا العلم إلى ذكرى إعادة توحيد ألمانيا، إذ يُعدّ منذ عام 1990 معلماً وطنياً يرمز إلى الوحدة الألمانية.
وفتحت الشرطة تحقيقاً مع الرجال الثلاثة للاشتباه في إهانة الدولة ورموزها، وإلحاق أضرار بالممتلكات، وانتهاك حرمة المكان. كما تتعامل السلطات مع الواقعة باعتبارها تجمعاً لم يُعلن عنه مسبقاً، وتبحث احتمال مخالفة قانون حرية التجمع، فضلًا عن الاشتباه في انتهاك حرمة مكان خاص.
وفي تصريح لصحيفة "تاغسشبيغل"، أوضح المتحدث باسم الشرطة مارتن هالفيغ أن العلم الألماني لم يُعَد إلى مكانه فوراً، نظراً إلى أن مسؤولية ذلك تقع على عاتق شرطة البرلمان الألماني. وأضاف أن توقيف الرجال الثلاثة جاء بهدف التحقق من هوياتهم.
وعقب ذلك، احتُجز الشابان البالغان 20 و22 عاماً لدى الشرطة، فيما أُطلق سراح الرجل البالغ 32 عاماً بعد التحقق من هويته. وذكرت صحيفة "برلينر مورغنبوست" أن الشرطة أفرجت لاحقاً عن الشاب البالغ من العمر 20 عاماً، بعد استكمال إجراءات التحقق من هويته وأخذ بصماته، مع مطالبته بمغادرة المكان وعدم العودة إليه.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" أنه في وقت سابق من اليوم الأحد، أعلنت مجموعة "بيسفولي أجينست جينوسايد" (سلمياً ضد الإبادة الجماعية) مسؤوليتها عن الواقعة، مؤكدة في بيان نشرته عبر الإنترنت أن تحركها يأتي في إطار ما وصفته بـ"تضامن المجتمع المدني مع الشعب الفلسطيني".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إحالة المتهم الرئيسي إلى جهاز أمن الدولة للتحقيق في دوافع سياسية.
Very likely · Within weeks
Open Questions
- ما هي العقوبات القانونية التي سيواجهها المتورطون؟







