خيبة أمل تونسية في المونديال.. بيلسا يعتبر مواجهة إسبانيا نهائية.. وإيران تسعى للفخر
Quick Look
خروج تونس من كأس العالم بدون نقاط، مدرب أوروغواي مارسيلو بيلسا يعتبر مواجهة إسبانيا نهائية، ومدرب إيران أمير قالينوي يسعى لإسعاد شعبه في مواجهة مصر.
AI-generated summary
Why It Matters
تتواصل مباريات كأس العالم 2026، حيث عبر لاعبون ومدربون عن خيبة أملهم وآمالهم في التأهل.
أعرب لاعب المنتخب التونسي راني خضيرة عن خيبة أمله بعد خروج منتخب (نسور قرطاج) من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026، من دون أي نقطة، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته في مستقبل الفريق والاتحاد التونسي لكرة القدم.
وقال خضيرة عقب المباراة: «ليس شعوراً جيداً أن نخرج من المونديال من دون أي نقطة. حاولنا تقديم أفضل ما لدينا، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا. إنها خيبة أمل لنا وللبلاد وللاتحاد».
ورداً على سؤال بشأن مستقبل المنتخب التونسي ودوره مع الفريق، قال خضيرة: «الأمر لا يتعلق بي شخصياً؛ بل بالمجموعة. أنا أومن بهذا البلد وأومن بالاتحاد، وأعتقد أن المستقبل سيكون أفضل مما قدمناه في هذه البطولة».
واعترف لاعب الوسط التونسي بأن أداء المنتخب لم يكن بالمستوى المطلوب، مضيفاً: «لم يكن أداؤنا جيداً بما يكفي، ولذلك خرجنا من البطولة؛ لكن الجميع بذل أقصى ما لديه».
وكشف أن الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب التونسي، أشاد بردة فعل اللاعبين بعد البداية الصعبة للمباراة، قائلاً: «الفريق أظهر شخصية قوية وتمكن من العودة إلى أجواء اللقاء بعد هدف حازم المستوري، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير النتيجة».
كما أعرب خضيرة عن اعتزازه بالمشاركة في كأس العالم وتمثيل تونس، مشيداً بالدعم الجماهيري الذي رافق المنتخب طوال البطولة، رغم النتائج المخيبة.
ورداً على سؤال من أحد الصحافيين التونسيين بشأن الانتقادات التي طالته منذ انضمامه إلى المنتخب، أكد خضيرة أنه لم يتردد في تمثيل تونس، حيث قال: «كان قراراً مشتركاً بين الاتحاد والمدرب وبيني، وأنا كنت هنا وحاولت أن أقدم أفضل ما لديّ».
قال مارسيلو بيلسا مدرب أوروغواي، إن فريقه يتعامل مع لقاء إسبانيا ضمن المجموعة الثامنة لكأس العالم لكرة القدم، على أنه مباراة نهائية، من أجل تحقيق الفوز الذي يحتاجونه لحسم تأهلهم إلى دور الـ32.
وأضاف بيلسا للصحافيين أمس (الخميس)، أنه لن يتم التغاضي عن أي تفاصيل في المباراة التي ستقام في وادي الحجارة، بعد أن ترك التعادلان أمام السعودية والرأس الأخضر آمال الفريق في بلوغ مرحلة خروج المغلوب معلقة بخيط رفيع.
ورغم أن التعادل سيبقي أمام أوروغواي فرصة ضئيلة للتأهل باحتلال المركز الثالث، قال بيلسا إن فريقه سيحاول إزالة كل الشكوك بالفوز يوم السبت.
وقال بيلسا: «نتعامل مع مباراة الغد كأنها مباراة نهائية»، وأضاف أنه يتعين على فريقه إظهار الحيوية والمبادرة في مواجهة إسبانيا، مع حرمان المنافس من الاستحواذ على الكرة.
وأضاف أن أوروغواي لا تنوي ببساطة التراجع خلف الكرة.
وتابع: «إحدى أفضل طرق الدفاع التأكد من أن المنافس لا يحتفظ بالكرة لفترة طويلة».
وقال بيلسا إن بطل أوروبا يقدم كرة قدم «رائعة» تحت قيادة نظيره لويس دي لا فوينتي، وإن إيجاد طريقة لتقييد حركة لامين يامال سيكون عاملاً حاسماً في فرص أوروغواي.
وأضاف: «إنه لاعب قادر على تغيير توازن المباراة. أنا لا أقول شيئاً جديداً... إنه لاعب مزعزع للاستقرار وحاسم».
قال المدرب أمير قالينوي إن منتخب إيران يسعى لأن تشعر البلاد بالفخر والسعادة عند مواجهة مصر، حيث يتوقف على نتيجة هذه المباراة تأهل الفريق إلى دور الـ32 في كأس العالم، بينما رفض التعليق على احتفالات «المثليين» التي ستحيط بالمباراة.
وكافح منتخب إيران ليحقق تعادلين متتاليين أمام بلجيكا ونيوزيلندا، مما يمنحه فرصة ضئيلة لتصدر المجموعة السابعة، على الرغم من اضطراره إلى دخول الولايات المتحدة ومغادرتها قبل مبارياته وبعدها بفترة قصيرة.
وخففت السلطات الأميركية قيود السفر قبل المباراة ضد مصر، على الرغم من أن الاتحاد الإيراني للعبة قال الأربعاء الماضي، إن مسؤولين «تسببوا في مشكلات» عندما سافر الفريق من معسكره في المكسيك لخوض مباراة يوم السبت المقبل.
وقال قالينوي للصحافيين إن القيود «أثرت علينا جسدياً» في المباريات السابقة، لكن إيران الآن «في حالة بدنية أفضل، كما أننا في وضع أفضل».
وأضاف أن قدرة إيران على دخول الولايات المتحدة قبل المباريات بوقت مبكر «كانت حقاً لنا، وكان ينبغي أن نتمتع به في المباراتين السابقتين».
وبدأ المؤتمر الصحافي يوم الخميس، بقراءة مسؤول من الاتحاد الدولي (الفيفا) بياناً صادراً عن الاتحاد الإيراني للعبة، أبلغ فيه الصحافيين بأن قالينوي سيجيب فقط عن الأسئلة المتعلقة بمباراة مصر.
وكرر قالينوي تعليقات مدرب مصر حسام حسن، قائلاً إن فريقه لا يهتم سوى بالمباراة.
وقال: «سنكون إيجابيين. لن نفكر في أي قضايا أخرى... نسعى إلى إضفاء البهجة على شعبنا».
وأضاف: «سيكون تركيزنا بالكامل منصباً على المباراة، وعلى الفوز بها، وأي شيء آخر محظور... لا نريد التحدث عنه. لن نتحدث إلا عن كرة القدم، وعن مدى جمال هذه اللعبة ومدى المتعة التي ستجلبها لنا».
Open Questions
- ما هو مستقبل المنتخب التونسي بعد الخروج المخيب؟
- هل ستتمكن أوروغواي من تحقيق الفوز وحسم التأهل؟
- كيف ستؤثر الضغوط السياسية على أداء المنتخبات؟





