Backمقتل شخص وإصابة خمسة في إطلاق نار بحفلة تكنو في آراو بسويسرا
مقتل شخص وإصابة خمسة في إطلاق نار بحفلة تكنو في آراو بسويسرا
BREAKING
الشرق الأوسط35 minutes agoWorld2 min readArgentina

مقتل شخص وإصابة خمسة في إطلاق نار بحفلة تكنو في آراو بسويسرا

Quick Look

قتل شخص وأصيب خمسة آخرون في إطلاق نار وقع ليل السبت الأحد على هامش حفلة 'آراور رايف' السنوية لموسيقي التكنو في مضمار سباق الخيل بمدينة آراو بشمال سويسرا، وفق ما أعلنت شرطة الكانتون التي لا تزال تبحث عن الجناة وتحقق في الدوافع.

AI-generated summary

Why It Matters

وقع إطلاق النار خلال حفلة 'آراور رايف' السنوية لموسيقي التكنو في مضمار سباق الخيل بآراو، بينما جرت في آيسلندا استفتاء استشاري حول استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، والتي جُمّدت منذ 2013 بعد الأزمة المالية.

Font size

أدى إطلاق نار على هامش حفلة رقص بالقرب من مضمار سباق الخيل في مدينة آراو بشمال سويسرا قرب زيوريخ ليل السبت الأحد إلى مقتل شخص وإصابة خمسة، وفق ما أعلنت شرطة الكانتون.

وقالت شرطة كانتون آراو في بيان «بحسب التحقيقات الأولية، أسفر إطلاق النار الذي اندلع الليلة الماضية في منطقة شاخن في آراو عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، بعضهم بإصابات خطرة. ولا يزال البحث جارياً عن الجناة الذين لم تُعرف هويتهم حتى الآن».

وأضافت: «لا تزال الدوافع المحتملة والملابسات الدقيقة للحادث غير واضحة».

وكانت الشرطة قالت عبر منصة إكس «آراو: طلقات نارية ليلية خلال فعالية في منطقة شاخن. ضحايا عدة». وأشار البيان إلى «تدخّل واسع النطاق لقوات الشرطة جارٍ»، داعياً إلى الابتعاد عن المنطقة.

وأوضحت صحيفة «بليك» السويسرية على موقعها الإلكتروني أن العيارات النارية أُطلقت قبل الساعة الثالثة فجراً (01,00 ت غ) على هامش حفلة «آراور رايف» السنوية لموسيقي التكنو، التي شارك فيها نحو 3500 شخص في مضمار سباق الخيل في مدينة آراو بين الساعة 15,00 من يوم السبت والساعة 02,00 من يوم الأحد.

وقالت الناطقة باسم الشرطة فانيسا رومبولد للصحيفة إن «من المُرجَّح أن يكون إطلاق النار وقع في مضمار سباق الخيل»، مضيفة أن ما تستطيع الشرطة تأكيده في الوقت الراهن أن «عيارات نارية عدة أُطلقت وسط مجموعة كبيرة من الأشخاص».

ونقلت الصحيفة عن شاهد عيان وقوع «رشقات نارية».

رفض الآيسلنديون استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وفقاً للنتائج النهائية للاستفتاء التي نُشرت اليوم الأحد، في انتكاسة للاتحاد الذي كان يرغب في انضمام هذه الجزيرة الغنية الواقعة شمال المحيط الأطلسي، إلى دُوله.

وأظهرت النتائج الرسمية النهائية التي أعلنتها هيئة الإذاعة العامة الآيسلندية بعد فرز كل الأصوات أن 52.8 في المائة من الآيسلنديين صوتوا ضد استئناف مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي، مقابل 47.2 في المائة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستؤدي النتيجة إلى تجميد أي مناقشة حول انضمام آيسلندا في شمال الأطلسي حتى عام 2028 على الأقل، ما يشكل ضربة قاسية للاتحاد الأوروبي الذي كان يبدو مستعداً لتقديم تنازلات من أجل انضمام آيسلندا إليه.

وتقدمت الجزيرة البالغ عدد سكانها نحو 400 ألف نسمة، بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2009، عقب الأزمة المالية التي أطاحت اقتصادها، لكن المفاوضات جُمّدت سنة 2013 مع وصول حكومة مشككة بالتكتل.

ودُعي نحو 273 ألف ناخب للإجابة عن السؤال التالي: «هل ينبغي لآيسلندا إعادة إطلاق مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي؟»

وترتبط آيسلندا في الوقت الراهن بصورة وثيقة بالاتحاد الأوروبي من خلال انتمائها إلى المنطقة الاقتصادية الأوروبية وإلى فضاء شنغن، ولن يتغير هذا الواقع أيّاً كانت النتيجة.

وفي ظل تصاعد التوترات الدولية، شاءت الحكومة الحالية بقيادة كريسترون فروستادوتير استطلاع رأي السكان حول مدى جدوى السعي إلى شكل أكثر تقدما من الاندماج ضمن الاتحاد.

ومع أن لهذا الاستفتاء قيمة استشارية فحسب رسمياً، تعهدت الحكومة الائتلافية برئاسة كريسترون فروستادوتير الالتزام بنتيجته أيّاً كانت، فيما دعت الحكومة وسائل الإعلام إلى مؤتمر صحافي تعقده في الواحدة من بعد ظهر الأحد بتوقيت غرينتش للتحدث عن الإجراءات التي تعتزم اتخاذها عقب الاستفتاء.

«كل شيء سيجري على ما يرام»

وتركزت الحملة بشكل أساسي على القضايا الاقتصادية والداخلية، رغم أن الحرب في أوكرانيا وطموحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب في غرينلاند المجاورة (التي خلط مراراً بينها وبين آيسلندا) أضفتا على الاقتراع بعداً جيوسياسياً.

وقالت فروستادوتير أمس السبت إن الاستفتاء: «أتاح إحياء النقاش حول الاتحاد الأوروبي، وحول مكانة آيسلندا في العالم، وعلى نحو أوسع حول تموضعها الجيوسياسي»، وأضافت بعد أن صوّتت بـ«نعم» في مدرسة في ريكيافيك: «كل شيء سيجري على ما يرام أيضاً إذا فاز خيار الرفض»، وقد وعدت بأنها لن تعيد إحياء مفاوضات الانضمام طوال فترة ولايتها الممتدة حتى عام 2028، في حال فوز خيار الـ«لا»، وأوضحت أنها ستحيل على البرلمان مسألة احتمال السحب الرسمي لترشيح آيسلندا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

ويستبعد الخبراء أن تستقيل الحكومة الائتلافية التي تضم ثلاثة أحزاب تختلف وجهات نظرها في شأن المسألة الأوروبية، ولكن من المرجّح أن تصبح أكثر ضعفاً بعد هذا الاستفتاء.

ليونة الاتحاد

لو فاز خيار الـ«نعم»، لكانت آيسلندا ستعاود مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي، وخصوصاً في شأن مسألة الصيد الشائكة، وهي نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين إذ إن هذا القطاع ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ومن عناصر الهوية الوطنية، وترغب ريكيافيك في الاحتفاظ بالسيطرة الحصرية عليه. ولكان من الضروري إجراء استفتاء ثانٍ بشأن أي اتفاق بين الجهتين.

وفي ظل الرفض الشديد الذي أبدته الجهات المعنية بالصيد البحري لانضمام آيسلندا إلى الاتحاد، إذ إن 90 في المائة من شركات القطاع أعلنت معارضتها، حاول الاتحاد الأوروبي إبداء قدر من الليونة.

وقالت مفوضة توسيع الاتحاد مارتا كوس إن «الخصوصيات التي تتميّز بها آيسلندا في مجال الصيد والزراعة معروفة جيدا. وينبغي النظر فيها بعناية»، وأضافت «أنا واثقة بأننا سنتوصل مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى حلول مبتكرة».

وقال مصدر في بروكسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه لا يعتقد أن الأوروبيين «كانت أو ستكون لديهم رغبة في عرقلة انضمام آيسلندا بسبب مسألة تتعلق بالأسماك».

وكان انضمام آيسلندا ليشكّل بالنسبة لبروكسل نموذجاً إيجابياً لسياسة توسّع الاتحاد الأوروبي الذي لم تنضمّ إليه أي دولة غنية منذ 1995، وكان سيتيح له تعزيز حضوره في المنطقة القطبية الشمالية التي تزداد أهميتها.

وقد يُعيد ذلك إحياء النقاش في النرويج الغنية والعضو في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، والتي لا تزال مترددة في الانضمام إلى التكتل.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستعقد الحكومة الآيسلندية مؤتمراً صحافياً يوم الأحد لتوضيح الإجراءات التي ستتخذها عقب الاستفتاء.

    Very likely · Within hours

  • ستظل مفاوضات انضمام آيسلندا إلى الاتحاد الأوروبي مجمدة حتى عام 2028 على الأقل.

    Very likely · Within years

Open Questions

  • من هم الجناة المسؤولون عن إطلاق النار في آراو وما هي دوافعهم؟
  • هل ستعيد الحكومة الآيسلندية النظر في موقفها من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعد عام 2028؟
  • ما هي التدابير التي ستتخذها الحكومة الآيسلندية عقب نتائج الاستفتاء؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتوثيق مقتل أطفال فلسطينيين
Developing·35 minutes ago

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتوثيق مقتل أطفال فلسطينيين

شهدت الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، شملت اقتحام مقامات دينية في نابلس والاعتداء على طاقم شبكة إن بي سي نيوز. في الوقت نفسه، كشفت تقارير حقوقية عن مقتل مئات القاصرين الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023 وسط غياب للمساءلة القانونية.

الشرق الأوسط
5 min read
مصرف الإمارات المركزي يفتش فروع بنك مصر، وإحباط تهريب مخدرات بالسعودية، وانتخاب أمين عام لمنظمة التعاون الإسلامي
Urgent·39 minutes ago

مصرف الإمارات المركزي يفتش فروع بنك مصر، وإحباط تهريب مخدرات بالسعودية، وانتخاب أمين عام لمنظمة التعاون الإسلامي

أعلن مصرف الإمارات المركزي عن تفتيش عاجل لفروع بنك مصر بعد تحذيرات أمريكية بشأن غسل الأموال، بينما أحبطت السعودية تهريب قرابة مليوني حبة مخدرة، وانتُخب الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي.

الشرق الأوسط
3 min read
مقتل شخص وإصابة خمسة في إطلاق نار خلال حفلة تكنو في آراو السويسرية
BREAKING·50 minutes ago

مقتل شخص وإصابة خمسة في إطلاق نار خلال حفلة تكنو في آراو السويسرية

قتل شخص وأصيب خمسة آخرون في إطلاق نار وقع خلال حفلة 'آراور رايف' السنوية لموسيقي التكنو في مضمار سباق الخيل بمدينة آراو شمال سويسرا قرب زيوريخ، وفق ما أعلنت شرطة الكانتون، بينما رفض الآيسلنديون استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في استفتاء أظهر معارضة 52.8% مقابل تأييد 47.2%.

الشرق الأوسط
2 min read
تقارير إخبارية متنوعة: تصعيد إعلامي في اليمن، توترات مائية بين مصر وإثيوبيا، وإجراءات أميركية ضد فرع بنك مصر بالإمارات
Developing·1 hour ago

تقارير إخبارية متنوعة: تصعيد إعلامي في اليمن، توترات مائية بين مصر وإثيوبيا، وإجراءات أميركية ضد فرع بنك مصر بالإمارات

تستعرض التقارير تصاعد الحرب الإعلامية في اليمن، وتفاقم التوترات المائية بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة، بالإضافة إلى إجراءات الخزانة الأميركية بتقييد تعاملات فرع بنك مصر بالإمارات بالدولار بسبب علاقات مع إيران.

الشرق الأوسط
7 min read
More on this topicإطلاق نار