Breaking
ARانتقال إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي في صفقة قياسية وتصريحات توخيل حول كأس العالمARإنقاذ طفل فنزويلي حياً بعد 6 أيام تحت أنقاض الزلزالARبعد ستة أيام تحت الأنقاض، كيف نجح فريق أردني في إنقاذ طفل من بين ركام زلزال فنزويلا؟ARاستئناف شحنات الدولار إلى العراق بعد أشهر من التعليقARالكرملين: لا تأكيد على إبرام اتفاقات بشأن "قوة سيبيريا-2" في منتدى الشرق الاقتصاديARوارش يطمئن حلفاء أمريكا الماليين في سنتراARروسيا تخطط لتدابير أمنية إضافية رداً على تصعيد الناتو قرب حدودهاARسوني تتجه نحو الألعاب الرقمية بالكامل بعد 2028ARحكم بسجن رئيس جمعية القضاة التونسيين وازمة اقتصادية في السودانARتعديل معسكر التعاون، رحيل لاعبات الهلال، ورابطة المحترفين توضح قيود التعاقداتARانتقال إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي في صفقة قياسية وتصريحات توخيل حول كأس العالمARإنقاذ طفل فنزويلي حياً بعد 6 أيام تحت أنقاض الزلزالARبعد ستة أيام تحت الأنقاض، كيف نجح فريق أردني في إنقاذ طفل من بين ركام زلزال فنزويلا؟ARاستئناف شحنات الدولار إلى العراق بعد أشهر من التعليقARالكرملين: لا تأكيد على إبرام اتفاقات بشأن "قوة سيبيريا-2" في منتدى الشرق الاقتصاديARوارش يطمئن حلفاء أمريكا الماليين في سنتراARروسيا تخطط لتدابير أمنية إضافية رداً على تصعيد الناتو قرب حدودهاARسوني تتجه نحو الألعاب الرقمية بالكامل بعد 2028ARحكم بسجن رئيس جمعية القضاة التونسيين وازمة اقتصادية في السودانARتعديل معسكر التعاون، رحيل لاعبات الهلال، ورابطة المحترفين توضح قيود التعاقدات
Newsgather
Backفرنسا تبدأ العد العكسي للانتخابات الرئاسية في أبريل ومايو
فرنسا تبدأ العد العكسي للانتخابات الرئاسية في أبريل ومايو
Developing
الشرق الأوسط17h agoPolitics5 min readArgentina

فرنسا تبدأ العد العكسي للانتخابات الرئاسية في أبريل ومايو

Quick Look

أعلنت فرنسا رسمياً موعد الانتخابات الرئاسية، حيث ستجرى الجولة الأولى في 18 أبريل والجولة الثانية في 2 مايو، وسط جدل حول توقيت الدورة الثانية وانقسامات في اليسار وهيمنة لليمين المتطرف على استطلاعات الرأي.

AI-generated summary

Why It Matters

بدأت فرنسا العد التنازلي للانتخابات الرئاسية، حيث حددت الجولة الأولى في 18 أبريل والجولة الثانية في 2 مايو. يشهد المشهد السياسي هيمنة لليمين المتطرف وانقسامات في اليسار.

Font size

بدأ العدّ العكسي للانتخابات الرئاسية في فرنسا، بعد أن أعلنت الوزيرة مود بريجون، الناطقة باسم الحكومة، رسمياً، موعدها مع نهاية اجتماع مجلس الوزراء في قصر الإليزيه برئاسة إيمانويل ماكرون.

وبحسب بريجون، فإن موعد الجولة الأولى حُدد في 18 أبريل (نيسان) المقبل، فيما الدورة الثانية ستنعقد في 2 مايو (أيار). وعجل برونو روتايو، وزير الداخلية السابق ورئيس حزب «الجمهوريون» اليميني التقليدي ومرشحه للانتخابات المقبلة، إلى توجيه انتقاد لاذع للموعد، خصوصاً أن الدورة الثانية ستوافق يوم الأحد، واليوم التالي لعيد العمل.

وتشهد البلاد تقليدياً مسيرات النقابات العمالية وترافقها خطابات ومواقف سياسية، ما لا يتوافق مع «الصمت الانتخابي» المفروض احترامه قبل يوم الانتخابات.

وقال روتايو للقناة الإخبارية «سي نيوز»، إن خيار الحكومة يفيد اليسار؛ «لأن جولة ثانية بعد الأول من مايو من شأنها إسداء خدمة لليسار». وبالنظر للوضع السياسي الراهن في فرنسا، فقد أمل روتايو ألا تشهد الجولة الثانية تنافس مرشحي الحزبين الأكثر راديكالية؛ أي حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان، وحزب «فرنسا الأبية» المتشدد الذي يقوده جان لوك ميلونشون.

وردّت الوزيرة بريجون على المرشح روتايو، مؤكدة أن قاعدة الصمت الانتخابي «سوف تحترم»، مضيفة أنها «تثق بحس المسؤولية لدى القوى السياسية التي ستطبق هذه القاعدة».

مارين لوبان أو جوردان باريلا

ثمة شبه إجماع في فرنسا على اعتبار أن الرئاسيات المقبلة لا تشبه ما سبقها من انتخابات من هذا النوع؛ فالعلامة البارزة في المشهد السياسي الراهن عنوانه هيمنة مرشح «أو مرشحي» اليمين المتطرف على كافة استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة بشكل غير مسبوق. غير أن مشكلة هذا الحزب أنه، حتى اليوم، لم تُعرف هوية من سيخوض باسمه هذه الانتخابات.

ذلك أن مارين لوبان، مرشحته «الطبيعية» وابنة مؤسسه جان ماري لوبان، ليست متأكدة من خوض المنافسة، ومصيرها مرهون بالحكم الذي سيصدر عن محكمة الاستئناف في 7 الشهر الحالي في «قضية المساعدين البرلمانيين» في الاتحاد الأوروبي؛ ففي العام الماضي، صدر بحقها حكم يتضمن عدة عقوبات، أبرزها حرمانها من الترشح للانتخابات لمدة خمس سنوات مع التنفيذ الفوري.

وإذا أكدت محكمة الاستئناف هذا الحكم، فإن لوبان التي خاضت الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات ستجد نفسها خارج السباق. وعندها سيحل مكانها رئيس الحزب، جورادن بارديلا، البالغ من العمر 29 عاماً. والحال أن الأخير تدور بشأنه شبهات استخدام أموال الاتحاد الأوروبي في مآرب شخصية. ولكن في كافة الأحوال، فإن الاثنين يتصدران وبشكل غير مسبوق استطلاعات الرأي، إلى درجة أنهما يتصدران بعشرين نقطة المرشح الذي يحتل المرتبة الثانية.

فرنسا تميل يميناً

بيد أن الصعوبة تكمن في تحديد هوية المرشح المنافس القادر على الوصول إلى الجولة الانتخابية الثانية والحاسمة.

فالوضع السياسي متغير، والمرشحون كثر إلى حد لم تعرفه فرنسا في السابق بسبب التشظي السياسي والمنافسات والطموحات داخل الحزب الواحد.

وحتى اليوم، ثمة مرشحان اثنان؛ هما إدوار فيليب رئيس الحكومة الأسبق، وجان لوك ميلونشون. لكن الأول يعاني من تحدٍّ يُدعى غبريال أتال، الذي شغل في السابق منصب رئيس الحكومة ويشغل حالياً رئيس حزب «الانبعاث» «Renaissance»، أي حزب الرئيس ماكرون الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية ثالثة. أما فيليب فيترأس حزب «آفاق» «Horizons» الداعم بدوره لحكم ماكرون، ويُشكّل الحزبان وحزب «الحركة الديمقراطية» «Modem» ما يسمى «الكتلة المركزية» معقودة الولاء للرئيس الفرنسي.

والحال، أن استطلاعات الرأي تقدر أن فيليب يمكن أن يحصل على ما يقارب 16 في المائة شرط أن يمتنع أتال عن الترشح. ونبه فيليب، الأربعاء، في حديث لإذاعة «آر تي إل» من أن تعدد الترشيحات داخل الكتلة المركزية يمكن اعتباره «أمراً خطيراً»؛ لأنه سيفتح باب المواجهة في الدورة الثانية بين بارديلا وميلونشون.

وحتى اليوم، يبدو فيليب متفوقاً على أتال. لكن الوضع متحرك، وأتال مُصرّ أكثر من أي يوم مضى على خوض غمار المنافسة الانتخابية. وفي أي حال، فإن غياب ماكرون الذي فاز بولايتين متعاقبتين فتحت الباب الشهوات الرئاسية على مصراعيه.

وتفيد كافة الدراسات السوسيولوجية أن فرنسا، كغالبية الدول الأوروبية، تميل إلى اليمين واليمين المتطرف. والحال أن هذا «المعسكر» بجناحيه منقسم على ذاته رغم وجود محددات مشتركة بينهما، مثل التشدد في مسائل الهجرات، والأمن، وإزاء الحركات الإسلاموية. وثمة «لعبة» سياسية تقوم على سعي مرشح اليمين المتطرف إلى اجتذاب ناخبي اليمين التقليدي، بينما الأخير يتبنى أكثر فأكثر طروحات ومقترحات اليمين الراديكالي، لا بل إنه يزايد عليه أحياناً. والدليل على ذلك أن روتايو الذي لا تلتف حوله كل تيارات اليمين التقليدي لم يتردد، الأربعاء، في الإعلان عن أنه يدعو إلى إلغاء حق الذين سيولدون على الأراضي الفرنسية من الحصول على الجنسية الفرنسية.

تفتت اليسار

ليست الأمور أفضل حالاً في مقلب اليسار؛ فداخل الحزب الاشتراكي، هناك ما لا يقل عن ثمانية طامحين للترشح، بينهم أمينه العام أولفيه فور، ورئيس مجموعته البرلمانية بوريس فالو، والرئيس الاشتراكي السابق فرنسوا هولاند. يضاف إلى هؤلاء مرشح لا ينتمي إلى الحزب، هو النائب الأوروبي رافاييل غلوكسمان ورئيس حزب «الساحة العامة» الذي يحظى بدعم قوي من قسم من الاشتراكيين ليكون مرشح اليسار المعتدل؛ أي غير الراغب في التحالف مع ميلونشون.

إلا أن حسابات الأخير، الذي سبق له أن خاض ثلاث انتخابات رئاسية، تقوم على اعتبار أنه الأوفر حظاً للوصول إلى الدورة الثانية. وفي انتخابات عام 2022، كاد يبلغ الجولة الحاسمة لو لم يترشح إلى جانبه أوليفيه فور عن الاشتراكيين، وفابيان روسيل عن الحزب الشيوعي، فضلاً عن مرشحة هامشية عن اليسار التروتسكي، ما بدّد أصوات اليسار.

ولا يبدو حتى اليوم أن الأحزاب اليسارية وحزب الخضر الذي ترشحت باسمه أمينته العامة مارين توندوليه، قادرة على التغلب على انقساماتها العميقة وطموحات قادتها، أو حتى التوافق على نهج من التنافس الداخلي لاختيار الشخصية الأكثر حظاً لخوض المعركة الرئاسية. ويذهب بعض قادة اليسار المعتدل إلى اعتبار ميلونشون «عقبة» بوجه عودته إلى السلطة، بينما الأخير يراهن على شعبيته، وعلى خبرته، وعلى قدراته الخطابية لسحب البساط من تحت أرجل منافسيه.

=

=

وثمة من يدعو من داخل اليسار إلى تنظيم انتخابات تمهيدية داخلية لكافة تشكيلات اليسار. إلا أن الاشتراكيين يرفضون هذا المبدأ، ويقبلون بانتخابات داخلية، ولكن بعيداً عن حزب «فرنسا الأبية».

ما سبق غيض من فيض؛ فبازار الترشيحات فتح، والراغبون بها بعضهم خرج إلى العلن، والبعض الآخر يتهيأ لذلك. وكل يوم، تبرز مقترحات جديدة؛ إنْ بالنسبة للاتحاد الأوروبي، أو بالنسبة للسياسات الداخلية، والمديونية، والاقتصاد، وغلاء المعيشة، فضلاً عن أزمة نظام التقاعد والطاقة. وما يعكسه هذا الواقع بالدرجة الأولى، ضمور الأحزاب التقليدية يميناً ويساراً، وتشظّي المشهد السياسي، والذهاب نحو ما يمكن اعتباره تضخم الأطراف الراديكالية على حساب المركز أو الأحزاب المعتدلة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • مرشح اليمين المتطرف سيصل إلى الجولة الثانية.

    Very likely · Within weeks

  • صعوبة توحيد اليسار ستؤدي إلى تفتته.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • من سيكون مرشح اليمين المتطرف النهائي؟
  • هل سينجح اليسار في توحيد صفوفه؟
  • ما هو تأثير غياب ماكرون على السباق؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

اشتباه في تورط جهاز الأمن الأوكراني بتفجير موناكو وعلاقته بأوليغارشي
Developing·28m ago

اشتباه في تورط جهاز الأمن الأوكراني بتفجير موناكو وعلاقته بأوليغارشي

يشتبه في تورط جهاز الأمن الأوكراني بتفجير موناكو، الذي استهدف الأوليغارشي إيرمولاييف، وسط روايات تربط الحادث بإعادة تقسيم سوق مراكز الاتصال الاحتيالية في دنيبروبتروفسك والنفوذ السياسي، أو كتحذير لرفع العقوبات.

RT عربي
الحضور النسائي في مجلس الشعب السوري يعكس تعدد التخصصات والخبرات
Politics·44m ago

الحضور النسائي في مجلس الشعب السوري يعكس تعدد التخصصات والخبرات

يضم مجلس الشعب السوري الجديد حضوراً نسائياً قوياً يعكس تنوع التخصصات والخبرات، من أكاديميات وطبيبات ومهندسات ومحاميات وناشطات، يمثلن محافظات مختلفة ويضفن خبرات تراكمية في مجالات التعليم والبحث العلمي والإدارة والعمل العام.

RT عربي
انطلاق الانتخابات التشريعية في الجزائر لاختيار 407 أعضاء بالمجلس الشعبي الوطني
BREAKING·2h ago

انطلاق الانتخابات التشريعية في الجزائر لاختيار 407 أعضاء بالمجلس الشعبي الوطني

انطلقت الانتخابات التشريعية في الجزائر اليوم لاختيار 407 أعضاء للمجلس الشعبي الوطني، حيث يتنافس نحو 10 آلاف مرشح لإقناع أكثر من 24 مليون ناخب. بدأت عملية التصويت للمقيمين بالخارج والمناطق النائية مبكراً، وتتم وفق نظام الاقتراع النسبي.

BBC عربي
More on this topicفرنسا