تقارير إخبارية متنوعة: أزمة الإسكان في إسبانيا، قصف الجسور في كييف، وعقوبات أمريكية على منصة مالية روسية
Quick Look
تواجه الحكومة الإسبانية أزمة في تمرير تدابير الإسكان، بينما تتعرض جسور كييف لهجمات روسية مكثفة، وتنفي منصة 'إيه7' الروسية صلاتها بإيران بعد فرض عقوبات أمريكية عليها.
AI-generated summary
Why It Matters
تعاني إسبانيا من أزمة سكن حادة، بينما تواصل روسيا استهداف البنية التحتية في أوكرانيا. تفرض الولايات المتحدة عقوبات على كيانات روسية تتهمها بالالتفاف على العقوبات.
تبدو الحكومة الإسبانية على وشك خسارة تصويتين رئيسيين في حاجة إليهما للمصادقة على حزمة من التدابير الطارئة التي تهدف إلى التصدي لأزمة ارتفاع إيجارات المساكن في البلاد عندما يجتمع النواب، الجمعة، في حين يسير المتظاهرون نحو البرلمان للمطالبة بمساعدة للمستأجرين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
وقال حزب «جونتس» الانفصالي الكاتالوني – الذي يُعدّ دوره ضرورياً للموافقة على المرسومين الحكوميين- في بيان صباح الجمعة، إنه سوف يصوّت ضدهما. ويبدو أن هذا يقضي على احتمالية تمرير التصويتين عندما يقترنان بالرفض من الحزب «الشعبي» يمين الوسط وحزب «فوكس» اليميني المتطرف.
وأثارت الهزيمة المرجحة التكهنات في وسائل الإعلام الإسبانية أن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز يمكن أن يفكر في تقديم موعد الانتخابات من العام المقبل. ولم يتحدث سانشيز عندما وصل إلى مجلس النواب في وسط مدريد، حيث تجمع المتظاهرون الذين يؤيدون التدابير في الخارج. ولم يعلق مكتبه على الفور على أسئلة من وكالة أنباء «أسوشييتد برس» (أ.ب) فيما يتعلق باحتمالية إجراء انتخابات مبكرة.
وتهدف التدابير إلى تهدئة الغضب العام بعد عملية طرد مسنة (78 عاماً) في مدريد الأسبوع الماضي والتي بُثت عبر التلفزيون وأدت إلى مظاهرات وإلى إقامة مخيمات احتجاجية في أهم ميدان في مدريد من حينها.
وأصبحت ماري كارمن أباسكال، التي أثار طردها الاحتجاجات، رمزاً للنضال من أجل تكاليف سكن أقل في الدولة الواقعة بجنوب أوروبا، حيث لا يستطيع الكثيرون شراء منزل بسبب ارتفاع الأسعار ويواجهون ضغوطاً بسبب سوق الإيجارات الصغيرة.
وبدأ البرلمان الإسباني المؤلف من 350 مقعداً جلسته الساعة 11 صباحاً.
عُلّقت حركة المرور، اليوم الجمعة، على جسر رئيسي في كييف تعرّض لضربات روسية جديدة خلال الليل، في حين تم تقييد الحركة على عدد من الجسور الأخرى، وفق ما أفاد رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية.
وتسببت هذه القيود بزحمة سير خانقة شلّت مناطق كثيرة من كييف التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة وتعتمد بشكل كبير على جسورها الثمانية الممتدة فوق نهر دنيبر الذي يشطرها إلى قسمين، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأشار رئيس البلدية فيتالي كليتشكو عبر تطبيق «تلغرام» إلى أن حركة المرور على الجسر الجنوبي «توقّفت بشكل كامل».
وكان الجسر تعرّض، الخميس، للمرة الأولى لهجوم روسي بمسيّرات وأُغلق لفترة لا تقّل عن ساعتين بعد معاينته والتوصل إلى «عدم وجود أضرار جسيمة».
وليل الخميس - الجمعة، قُصف الجسر مجدداً «مرات عدة»، حسب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وهذا أوّل هجوم كبير تبلّغ عنه السلطات على جسر رئيسي في العاصمة الأوكرانية منذ بدء الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.
وأعلن رئيس بلدية كليتشكو عن تقييد حركة المرور الجمعة على جسرين رئيسيين آخرين، هما جسر باتون وجسر مترو. ولم ترد أنباء عن وقوع أي هجمات على هذين الجسرين.
ولاحظ صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية» صباحاً، تنفيذ قيود على جسر رابع هو جسر دارنيتسكي، فضلاً عن ازدحام مروري كبيرة في أنحاء كييف.
ويأتي هذا القصف في ظلّ تصعيد روسيا في الأيّام الأخيرة هجماتها على منشآت مدنية، خصوصاً للخدمات اللوجستية والاتصالات، في كييف ومحيطها.
وحسب الجيش الأوكراني، شنّت روسيا ليل الخميس هجوماً على البلاد بأكثر من مائة طائرة مسيّرة، من بينها نحو 50 مسيّرة نفاثة يصعب إسقاطها. وتقول كييف إنها تمكنت من تحييد معظمها.
وأفاد الجيش بتضرر 11 موقعاً مختلفاً، فضلاً عن سقوط حطام مسيّرات في خمسة مواقع أخرى.
نفت منصة «إيه7» الروسية المختصة بالتحويلات المالية في بيان، اليوم الجمعة، أي صلات لها بإيران، بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها وقالت إنها تساعد طهران على التهرب من العقوبات المفروضة عليها في إطار عملية إقصاء اقتصادي ينفّذها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الخميس، إنها تحظر أي معاملات مع «إيه7» ووكلائها، ووصفت الشركة بأنها «منظمة إجرامية كبيرة عابرة للحدود»، ووسّعت نطاق العقوبات المفروضة من قبل لتشمل الشبكة بالكامل، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأصبحت «إيه7»، التي أنشأها بنك «بي إس بي» الذي يركّز على قطاع الدفاع في 2024، رائدة في سوق المدفوعات بين الدول في روسيا، في وقت تسعى فيه البلاد إلى تطوير أنظمة دفع بديلة مع شركائها التجاريين الرئيسيين مثل الصين والهند، بوسائل تضم العملات المشفرة والذهب والعملات غير الغربية.
وقالت الشركة في بيان: «ترفض (إيه7) رفضاً قاطعاً أي مزاعم بأنها تعاونت مع إيران أو منظمات إرهابية».
وأضافت أنها توفر «تسويات دفع مستمرة للسوق الروسية التي خضعت لإجراءات تقييد غير قانونية».
وأشارت وزارة الخزانة الأميركية إلى أن منصة «إيه7» أنشأت شبكة عالمية من الشركات التابعة لها «لإخفاء المدفوعات المرتبطة بالقطاعات والأشخاص الخاضعين للعقوبات على أنها أنشطة تجارية عادية».
وأضافت أن إيران و«الحرس الثوري» استفادا من هذه الشبكة.
وقالت الشركة إنها تقدّم خدمات من أجل «عمليات استيراد وتصدير مشروعة تتعلق بالسلع الاستهلاكية والأولية».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
تصويت البرلمان الإسباني ضد مراسيم الإسكان
Likely · Within hours
Open Questions
- هل سيقدم بيدرو سانشيز موعد الانتخابات؟
- ما مدى تأثير توقف جسور كييف على الإمدادات اللوجستية؟







