Breaking
ITTerremoto 7.7 in Indonesia: evacuazione per tsunami nelle zone costiere di FloresARإسرائيل تشهد سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان، 7 قتلاً و3 مصاباًFRPremière cyberattaque massive sans humain : des IA liées à la Chine visent un gouvernementUSMichigan Shootings Leave 5 Dead, Including Suspect, After Multi-Location IncidentGLOBALTrump Seeks Supreme Court Intervention to Resume $400M White House Ballroom ConstructionTRİran Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan: 'Ekonomik Sıkıntılarımız Kat Kat Arttı'RU7.7-Magnitude Earthquake Strikes Off Indonesia, Triggering Tsunami and Killing at Least 5UKProfessor Jason Arday Found Dead at Home After Resigning from Cambridge University Amid Plagiarism AllegationsTRİranlı Pilotlar Katar'da EsirINTLSupporting Independent Journalism in Critical TimesITTerremoto 7.7 in Indonesia: evacuazione per tsunami nelle zone costiere di FloresARإسرائيل تشهد سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان، 7 قتلاً و3 مصاباًFRPremière cyberattaque massive sans humain : des IA liées à la Chine visent un gouvernementUSMichigan Shootings Leave 5 Dead, Including Suspect, After Multi-Location IncidentGLOBALTrump Seeks Supreme Court Intervention to Resume $400M White House Ballroom ConstructionTRİran Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan: 'Ekonomik Sıkıntılarımız Kat Kat Arttı'RU7.7-Magnitude Earthquake Strikes Off Indonesia, Triggering Tsunami and Killing at Least 5UKProfessor Jason Arday Found Dead at Home After Resigning from Cambridge University Amid Plagiarism AllegationsTRİranlı Pilotlar Katar'da EsirINTLSupporting Independent Journalism in Critical Times
Newsgather
Backقصص من العالم: تأثير الحرارة على الدماغ، لغز لوكربي وخالد جعفر، وبيع رأس حيوان منقرض
قصص من العالم: تأثير الحرارة على الدماغ، لغز لوكربي وخالد جعفر، وبيع رأس حيوان منقرض
World
الشرق الأوسط5 hours agoWorld8 min readArgentina

قصص من العالم: تأثير الحرارة على الدماغ، لغز لوكربي وخالد جعفر، وبيع رأس حيوان منقرض

تقرير شامل يغطي تأثير ارتفاع درجات الحرارة على العمليات الإدراكية، والقضية التاريخية لتفجير طائرة بان آم 103 واللبناني خالد جعفر، بالإضافة إلى اكتشاف نادر لرأس حيوان الثايلاسين.

Quick Look

يستعرض التقرير آليات تأثير الحرارة الشديدة على أداء الدماغ البشري، مروراً بالتفاصيل المعقدة لقضية تفجير رحلة 'بان آم 103' فوق لوكربي وبراءة الشاب خالد جعفر، وصولاً إلى بيع رأس حيوان الثايلاسين المنقرض بمزاد علني.

AI-generated summary

Why It Matters

يتناول التقرير مواضيع متنوعة تشمل التأثيرات الفيزيولوجية للحرارة، والتفاصيل التاريخية لحادثة لوكربي، واكتشافات المزادات العلمية.

Font size

ما الذي يحدث فعلياً داخل أدمغتنا عندما يكون الجوّ حارّاً؟ ولماذا يرتبط ارتفاع درجات الحرارة بتباطؤ قدرتنا على التفكير والشعور بالخمول، ممّا يجعل حتى المَهمّات اليومية البسيطة تبدو شاقة؟

كتب المحاضر الأول في كلية علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة بريستول في إنجلترا، دان بومغاردت، أنّ الدماغ والجسم يتواصلان باستمرار. فعندما تتغيّر درجات الحرارة الخارجية، ترسل مستقبلات الحرارة الموجودة بالقرب من سطح الجلد إشارات إلى منطقة ما تحت المهاد، وهي مركز تنظيم درجة الحرارة في الدماغ.

وأضاف، في مقال نُشر على موقع «ميديكال إكسبريس»، الجمعة، نقلاً عن موقع «كونفيرزيشن»، أنه عندما يصبح الجوّ حارّاً جداً، تنسّق منطقة ما تحت المهاد سلسلة من الاستجابات لإعادة درجة حرارة الجسم إلى وضعها الطبيعي، أي نحو 37 درجة مئوية.

ويُعد الحفاظ على درجة حرارة الجسم الأساسية عند هذا المستوى أمراً شديد الأهمية لعمليات الأيض ونشاط الإنزيمات وعدد من وظائف الجسم الحيوية الأخرى.

وأوضح بومغاردت أنّ الدماغ، وهو المسؤول الأول عن تنظيم درجة الحرارة، ينشغل كثيراً عندما يكون عليه تنظيم حرارة الجسم باستمرار. ففي الطقس الحارّ، يفعّل الجسم آليات تسمح بتسريب الحرارة من سطحه، تشمل توجيه الدم إلى الجلد والتعرّق. وتتحكّم المسارات العصبية التي تربط الدماغ بالأوعية الدموية والغدد العرقية بهذه الاستجابات، ممّا يسمح له بتنظيم كمية الحرارة التي يفقدها الجسم بدقة. وأكد أنّ الجهد الإضافي الذي تفرضه عملية الحفاظ على برودة الجسم يُقلّل قدرة الدماغ على أداء المَهمّات الإدراكية التي تتطلّب تفكيراً وانتباهاً متواصلَيْن.

ووفق البحوث العلمية، تبدأ الخلايا العصبية أيضاً بالعمل بشكل不同 مع ارتفاع درجة الحرارة؛ إذ تعتمد على تدفق التيارات الكهربائية وإطلاق النواقل العصبية الكيميائية لأداء وظائفها. وتعتمد هذه العمليات على الإنزيمات والبروتينات وحركة الأيونات المشحونة داخل الخلية العصبية وخارجها، وجميعها حسّاسة لدرجة الحرارة.

وأفاد بومغاردت بأنه رغم قدرة الدماغ، في الظروف الطبيعية، على التعويض ومواكبة هذه المتطلبات، فإنّ هذا التوازن الدقيق يختل عند تجاوز حد معين، ممّا يغيّر طريقة عمل الخلايا العصبية وتواصلها فيما بينها، وقد يؤثّر في عمليات حيوية مثل الذاكرة واتخاذ القرارات والتركيز.

ويُعدّ الجفاف، الذي يشيع في الطقس الحار نتيجة فقدان مزيد من السوائل عبر التعرّق، من المضاعفات المحتملة الأخرى التي يجب أخذها في الحسبان. ويؤدّي عدم تعويض السوائل المفقودة بشكل كافٍ إلى زيادة الضغط على الجهاز القلبي الوعائي في محاولته تزويد الجلد والأعضاء، بما فيها الدماغ، بالدم، وفق بومغاردت.

وكما هي الحال مع عدد من الأعضاء الأخرى، يتكوّن الدماغ من أكثر من 70 في المائة من الماء، حتى إنّ الجفاف البسيط قد يؤدّي إلى ضعف الانتباه وسرعة ردّ الفعل والذاكرة قصيرة المدى.

ويشدّد بومغاردت على أهمية الأخذ في الحسبان ليس فقط كيفية استجابة الدماغ والجسم للحرارة في اللحظة نفسها، وإنما أيضاً كيفية استراحتهما وتعافيهما بعدها، من خلال النوم.

وقد يسهم الطقس الحارّ في تعطيل النوم وتشويش الذهن؛ إذ تُضعف قلة النوم الانتباه والذاكرة والتفكير، ممّا يزيد تأثير الحرارة على الأداء الإدراكي.

ويرى بومغاردت أنه يمكن التخفيف من تشوّش الذهن في الصيف بالحفاظ على برودة الجسم قدر الإمكان، من خلال إجراءات بسيطة مثل ارتداء ملابس خفيفة، واستخدام فراش بارد، وأخذ فترات راحة منتظمة من التعرّض للحرارة.

في الحادي والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) عام 1988، لم يكن الشاب اللبناني الأميركي خالد نذير جعفر يعلم أن صعوده إلى متن رحلة شركة «بان أميركان» رقم 103 المتجهة من فرانكفورت إلى نيويورك عبر لندن، سيكون تذكرة بلا عودة، ليس فقط نحو الموت الإجباري فوق بلدة لوكربي الاسكوتلندية الهادئة، بل نحو دهاليز استخباراتية معقدة حولت جثته الفتية إلى محور لأكبر لغز جنائي وسياسي في القرن العشرين.

في ذلك المساء الشتوي القارس، تفجرت الطائرة الجامبو (بوينغ 747) في السماء، مسفرة عن مقتل 270 شخصاً، ومع تناثر حطام الطائرة فوق التلال الاسكوتلندية، تناثرت معها حياة خالد جعفر لتتحول من قصة مهاجر شاب يحلم بمستقبل هادئ، إلى مادة دسمة لسيناريوهات المؤامرة، والاتهامات الجاهزة، وصفقات الأمن الدولي التي امتدت من بيروت إلى واشنطن مراراً وتكراراً.

مأساة لوكربي في عيون «نتفليكس»

عادت هذه التفاصيل والأسماء لتشغل الرأي العام مع إطلاق شبكة نتفليكس بالتعاون مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي . سي» للمسلسل الدرامي القصير «The Bombing of Pan Am 103» (تفجير بان آم 103).

المسلسل، الذي يضم نخبة من النجوم مثل باتريك جيه آدامز وبيتر مولان، لا يكتفي برصد الجوانب السياسية للمحاكمة الدولية، بل يغوص عميقاً في الجانب الإنساني للضحايا وعائلاتهم والتحقيقات الأولية على الأرض.

وفي هذا السياق الدرامي، يبرز اسم خالد جعفر وتفاصيل دراسته لهندسة العمارة وعلاقاته التشابكية كجزء من السيناريو الذي يعيد قراءة فخ «الاشتباه الأولي» القائم على الهوية، ليعيد للمشاهدين قصة الراكب رقم 103 الذي سُرق حلمه الهندسي في سماء لوكربي.

من زواريب البقاع إلى صقيع ديترويت

وُلد خالد نذير جعفر في بلدة بالبقاع اللبنانية، ونشأ في بيئة عائلية هاجرت كآلاف العائلات اللبنانية بحثاً عن الأمان والفرص في الولايات المتحدة الأميركية، مستقرة في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان.

في سن العشرين، كان خالد يمثل مزيجاً بين الشاب العربي المرتبط بجذوره والمراهق الأميركي الذي يتلمس طريقه في الحياة.

في ريعان شبابه وقبل أن تمزق قنبلة الـ«سمتكس» أجساد ركاب الطائرة، كان جعفر يعيش حياة جامعية واعدة، حيث كان يدرس هندسة العمارة.

تميز الشاب بعشقه للتصميم وبناء الخطط الهندسية للمستقبل، وهي خطط كان يرجو تطبيقها بعد التخرج والاستقرار في ديترويت.

غير أن رحلته الشتوية إلى لبنان عبر ألمانيا، التي كانت تهدف لزيارة عائلية قبل أعياد الميلاد، وضعت حداً فجائياً لمسيرته الأكاديمية. ولم يتبقَ من حلم «المهندس المعماري» الشاب سوى دفاتر تصاميمه وحقائب سفر تناثرت على بُعد أميال من موقع سقوط الطائرة، لتصبح تلك الممتلكات الشخصية لاحقاً دليلاً قاطعاً استخدمه المحققون الاسكوتلنديون لإثبات براءته، بعدما تبين خلوها من أي آثار تفحم داخلي.

شبهة الأصل العربي... الفخ الاستخباراتي الأول

فور وقوع الكارثة الكبرى فوق لوكربي وبدء التحقيقات المشتركة بين مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) وجهاز الأمن البريطاني، التفتت أعين المحققين سريعاً نحو قائمة الركاب بحثاً عن ملامح شرق أوسطية عربية، تطابق الاتهامات الفورية التي وُجهت للفصائل المسلحة.

هنا، برز اسم خالد جعفر كصيد سهل للمحققين والصحافة الغربية بسبب أصوله اللبنانية وبداية رحلته من فرانكفورت، خاصة أنه العربي الوحيد الذي كان على متن الرحلة.

انطلقت الفرضية الأولى تزعم أن الشاب ربما كان «انتحارياً» أو حاملاً مغفلاً لقنبلة وُضعت في أمتعته دون علمه من قبل منظمات فلسطينية أو إيرانية، ما جعل عائلته في ديترويت تعيش كابوساً مزدوجاً: فاجعة فقدان ابنهم، ووصمة الإرهاب التي لاحقت اسمه في وسائل الإعلام العالمية لسنوات.

قناة دمشق-فرانكفورت وظلال المخابرات الأميركية

لم تتوقف الروايات عند حد الاشتباه العابر، بل تحول اسم خالد جعفر إلى حجر الزاوية في «الرواية البديلة» لحادث لوكربي، والتي تبنتها فرق دفاع لسنوات وصحافيون بارزون.

زعمت هذه النظرية أن جعفر، وبحكم تنقله بين لبنان وألمانيا، تم استغلاله أو توريطه في شبكة لتهريب المخدرات كانت تحظى بحماية وغطاء من وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) وإدارة مكافحة المخدرات (DEA)، كجزء من عملية سرية معقدة لتأمين إطلاق سراح الرهائن الأميركيين المحتجزين في بيروت حينها.

ووفقاً لهذا السيناريو، فإن «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة»، اخترقت هذه القناة الآمنة في مطار فرانكفورت، واستبدلت بحقيبة المخدرات الخاصة بجعفر حقيبة الراديو المفخخة بمادة «السمتكس»، لتنتقل الحقيبة عبر طائرة التغذية إلى مطار هيثرو في لندن وتوضع في أحشاء الطائرة الكبيرة دون تفتيش.

وترافق اسم جعفر في التقارير الأمنية والتحليلات الاستخباراتية المعقدة مع أسماء أخرى أثارت حيرة المحققين، ومن أبرزها اسم حسن الساعد (أو بدري حسن في بعض وثائق المحكمة الرسمية).

وكان حسن الساعد شخصية محورية ارتبطت بالخلايا والأنشطة الأمنية والتجارية المشبوهة في ألمانيا الغربية ومالطا خلال تلك الحقبة، وتحديداً من خلال علاقته بشركة الاتصالات السويسرية «ميبو» (MEBO) التي صنعت أجهزة التوقيت المستخدمة في التفجير.

تشير خيوط التحقيق والفرضيات البديلة إلى أن الساعد كان يمثل «حلقة الوصل» أو القناة التي حاولت أجهزة أمنية وفصائل مسلحة استخدامها لاختراق حركة الحقائب والمسافرين العرب عبر مطار فرانكفورت. هذه العلاقة الملتبسة بين دوائر جُعِل جعفر يدور في فلكها دون علمه، وبين شبكة الساعد، هي التي غذّت لسنوات نظرية «الحقيبة المستبدلة» وقناة تهريب المخدرات الآمنة التي جرى اختراقها لزرع القنبلة.

براءة من بين الحطام وأحكام التاريخ

ظلت هذه النظريات تتدفق في كتب التحقيقات الاستقصائية حتى قادت الأدلة الجنائية القاطعة في المحكمة الاسكوتلندية الخاصة برئاسة القاضي لورد سذرلاند إلى مسار مختلف تماماً.

فقد أثبتت سجلات السفر الرسمية والتحقيقات اللاحقة أن خالد جعفر لم يشحن أي أمتعة في عنبر الشحن السفلي لطائرة البوينغ 747، بل اكتفى بحمل حقيبتين صغيرتين كأمتعة يدوية صعد بهما معه إلى مقصورة الركاب، من بينهما حقيبة قماشية أسطوانية.

وعقب الانفجار، عثر المحققون على هاتين الحقيبتين شبه سليمتين وبحالة جيدة في تلال منطقة «لانغهولم» على بُعد نحو 13 كيلومتراً تقريباً شرق بلدة لوكربي، وكانتا لا تزالان تحتويان على بطاقته الشخصية، ومحفظته، وبعض الأوراق النقدية.

وجاءت التقارير الفنية لتؤكد خلو الأمتعة اليدوية للشاب تماماً من أي آثار لبارود، أو حروق، أو تفحم داخلي، وهو ما شكل الدليل الفني القاطع على براءته، إذ أثبت أن القنبلة فُجِرت في حاوية الشحن الرئيسية بعيداً عن مقعده ومحيطه، مما دحض فرضية وجود المتفجرات بحوزته سواء بعلمه أو دون علمه.

بناءً على هذه المعطيات الدامغة، أعلنت المحكمة رسمياً براءة الشاب اللبناني من أي ضلوع أو استغلال في العملية، وثبّتت الحكم على ضابط الاستخبارات الليبي عبد الباسط المقرحي، مؤكدة أن الحقيبة المفخخة انطلقت من مالطا ولم تمر عبر قناة جعفر في فرانكفورت.

ورغم هذه التبرئة القضائية الشاملة، بقي اسم خالد جعفر راسخاً في الأرشيف السياسي الدولي، شاهداً على حقبة صراع مريرة، راح ضحيتها أبرياء تحت رماد لوكربي.

بِيْع رأس حيوان محفوظ بالتحنيط في مزاد علني مقابل 60 ألف جنيه إسترليني، بعدما اعتُقد في البداية أنه يعود إلى ثعلب محنّط قديم، قبل أن يتبيَّن أنه رأس لحيوان منقرض.

ووفق «بي بي سي»، كان الرأس قد اشتُري في البداية مقابل 50 جنيهاً إسترلينياً فقط من سوق للتحف، قبل اكتشاف أنه يعود إلى «الثايلاسين» النادر، وهو حيوان يُشار إليه أحياناً باسم «النمر التسماني».

وتُعدّ هذه العيّنة واحدة من 101 عيّنة محنطة معروفة للثايلاسين، وقد جذبت اهتماماً كبيراً عندما عُرضت للبيع في مزاد «أوكشنيم» بمدينة بريستول.

وقال الدلال أندرو ستو: «قفزت المزايدات سريعاً إلى عشرات الآلاف، وظلَّت ترتفع بلا توقُّف. خيَّم الصمت على القاعة، واحتشد الجميع لمتابعة ما يحدث. كانت لحظة مذهلة بكلّ معنى الكلمة».

والثايلاسين حيوان جرابي لاحم يحمل صفات شبيهة بالكلاب، وكان موطنه الأصلي غينيا الجديدة وأستراليا وتسمانيا.

وانقرضت معظم جماعاته قبل نحو 2000 عام، لكن جماعة منه ظلَّت موجودة في تسمانيا حتى القرن الـ20، قبل أن تؤدّي عمليات الصيد والأمراض وتدمير موطنه الطبيعي إلى انقراضه. ونَفَقَ آخر فرد معروف من هذا الحيوان في حديقة حيوان هوبارت عام 1936.

وأصبحت العيّنات المحنّطة والجلود والعظام وغيرها من مقتنيات الثايلاسين ذات قيمة كبيرة لدى علماء الحيوان والعلماء وهواة جمع المقتنيات، في حين تُعدّ الرؤوس المحنطة الكاملة نادرة خارج المتاحف الكبرى والمؤسّسات العلمية.

وتابع ستو: «كان اكتشاف أننا نملك شيئاً بهذه الأهمية صدمة كبيرة لنا. كان البائع قد اشتراه ببساطة لأنّ العيون المتحرّكة الطريفة المثبتة عليه أضحكته. وعندما أبلغناه بأنه في الحقيقة رأس ثايلاسين، أصيب بشدمة كاملة».

وأضاف: «حتى النسخ المقلّدة من جماجم هذا الحيوان أو عظامه تُباع بآلاف الجنيهات، لذا فإنّ العثور على قطعة كاملة مثل هذه أمر يكاد يكون غير مسبوق، خصوصاً هنا في بريطانيا».

واشترى العيّنة جامع التحف المحنّطة والتاريخ الطبيعي جيمس كرانفيلد، الذي وصف القطعة بأنها «اكتشاف العُمر». وقال إنه يعتزم ضمان إتاحة الرأس أمام الأوساط الأكاديمية والعلمية.

Open Questions

  • كيف ستتطور معالجة منصات البث للقصص التاريخية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

رئيس الوزراء اللبناني: التصعيد الإسرائيلي في الجنوب بالغ الخطورة
Developing·5 hours ago

رئيس الوزراء اللبناني: التصعيد الإسرائيلي في الجنوب بالغ الخطورة

أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خطورة التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان والذي أسفر عن مقتل 7 أشخاص في أنصار، مشدداً على أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية تقع حصراً على الدولة اللبنانية.

CNN بالعربية
1 min read
تقارير رقابية في موريتانيا، جدل المبادرة الأميركية في ليبيا، وأزمة نتائج الثانوية العامة
Developing·5 hours ago

تقارير رقابية في موريتانيا، جدل المبادرة الأميركية في ليبيا، وأزمة نتائج الثانوية العامة

أعلنت المفتشية العامة للدولة في موريتانيا رصد اختلالات مالية بقيمة 2.3 مليار أوقية، بينما يتواصل الجدل في ليبيا بشأن مصير المبادرة الأميركية لتوحيد البلاد وسط اضطرابات أمنية، تزامناً مع انتقادات واسعة لنتائج الثانوية العامة.

الشرق الأوسط
10 min read
حصاص عائلات فلسطينية في قصرة بالضفة الغربية بعد إغلاق المستوطنين الطرق وانقطاع الخدمات
Developing·5 hours ago

حصاص عائلات فلسطينية في قصرة بالضفة الغربية بعد إغلاق المستوطنين الطرق وانقطاع الخدمات

عائلتان فلسطينيتان تعلان محاصرتهما في منزليهما ببلدة قصرة بالضفة الغربية المحتلة منذ أيام جراء إغلاق مستوطنين للطريق وانقطاع المياه والكهرباء، ونشطاء يتركون إمدادات بالمياه والطعام في الخارج بعد تعذر إيصالها مباشرة.

BBC عربي
2 min read
قصة خالد جعفر: من ضحية في كارثة لوكربي إلى لغز استخباراتي يرويه مسلسل نتفليكس
World·6 hours ago

قصة خالد جعفر: من ضحية في كارثة لوكربي إلى لغز استخباراتي يرويه مسلسل نتفليكس

يستعرض مسلسل نتفليكس «The Bombing of Pan Am 103» قصة الشاب اللبناني الأمريكي خالد جعفر الذي قُتل في تفجير طائرة بان أمريكان فوق لوكربي عام 1988، مسلطاً الضوء على الشبهات الاستخباراتية التي أحاطت بأصوله قبل براءته الرسمية.

الشرق الأوسط
4 min read
More on this topicالدماغ