Breaking
RUThe President of Ukraine suspended the Prosecutor General after his accusations against the head of NABUSEThe left party strongly advanced in Malmö - especially in RosengårdDETürkiye: X blocks accounts of queer clubs after raidsITTragedy at work in Ostia, two workers fell from a craneFRA mortar shot during a rap video shoot causes a controlled fire in LyonFRTrump promises a dividend of $5,000 per citizen if Republicans retain Congress; IDF claims to have surrounded Khan YounesINTLHouthi rebels capture Hanish Islands in Red Sea, escalating maritime blockade against Saudi ArabiaRUTrump announced an agreement between Russia and Ukraine on an energy truceJPNadeshiko wins 8-0 against Thailand in first match of Asian Games, making good start to third consecutive victoryRUDemocratic congressional nominee Chris Gallant modeled for BDSM retailer while in military, photos show him having sex with another manRUThe President of Ukraine suspended the Prosecutor General after his accusations against the head of NABUSEThe left party strongly advanced in Malmö - especially in RosengårdDETürkiye: X blocks accounts of queer clubs after raidsITTragedy at work in Ostia, two workers fell from a craneFRA mortar shot during a rap video shoot causes a controlled fire in LyonFRTrump promises a dividend of $5,000 per citizen if Republicans retain Congress; IDF claims to have surrounded Khan YounesINTLHouthi rebels capture Hanish Islands in Red Sea, escalating maritime blockade against Saudi ArabiaRUTrump announced an agreement between Russia and Ukraine on an energy truceJPNadeshiko wins 8-0 against Thailand in first match of Asian Games, making good start to third consecutive victoryRUDemocratic congressional nominee Chris Gallant modeled for BDSM retailer while in military, photos show him having sex with another man
Backتطورات رئاسة الفيفا ومنافسات الدوري الإسباني وبطولة ألعاب القوى
تطورات رئاسة الفيفا ومنافسات الدوري الإسباني وبطولة ألعاب القوى
Sports
الشرق الأوسط2 hours agoSports7 min readArgentinaView translation

تطورات رئاسة الفيفا ومنافسات الدوري الإسباني وبطولة ألعاب القوى

إنفانتينو يعزز موقعه في الفيفا، برشلونة يواصل تألقه في الليغا، ونجاح النسخة الأولى من بطولة 'ألتيمت تشامبيونشيب' في بودابست

Quick Look

يواجه معارضو جياني إنفانتينو صعوبات في إزاحته عن رئاسة الفيفا مع غياب منافسين، بينما يواصل برشلونة صدارة الدوري الإسباني، ويشيد سيباستيان كو بنجاح النسخة الأولى من بطولة 'ألتيمت تشامبيونشيب' لألعاب القوى في بودابست.

AI-generated summary

Why It Matters

يواجه إنفانتينو ضغوطاً من الاتحادات الأوروبية بسبب خطط إصلاحية، بينما يسعى الاتحاد الدولي لألعاب القوى لتطوير الرياضة عبر بطولات جديدة.

Font size

يبدو أن الطريق أمام معارضي جياني إنفانتينو لإبعاده عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بات أكثر تعقيداً، بعدما نجح رئيس الاتحاد في الأسابيع الأخيرة في تعزيز شبكة دعمه، بالتزامن مع تراجع التهديد الأوروبي بمقاطعة بطولات «فيفا»، وغياب أي تحرك فعلي حتى الآن لطرح تصويت بسحب الثقة منه.

وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن إنفانتينو استغل الأسابيع الماضية لتثبيت موقعه، مستفيداً من حالة الصمت التي تحيط بموقف غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا»، البالغ عددها 211 اتحاداً، في وقت لم يظهر فيه حتى الآن منافس معلن له على رئاسة الاتحاد في الانتخابات المقررة العام المقبل.

وتشير الصحيفة إلى أن صورة نشرها إنفانتينو عبر حسابه على «إنستغرام» الأسبوع الماضي، ظهر فيها إلى جانب رئيس الاتحاد البولندي لكرة القدم تشيزاري كوليشا، تعكس جانباً من صعوبة المهمة التي يواجهها خصومه.

وكان الاتحاد البولندي واحداً من الاتحادات الأوروبية الـ55 التي أعلنت «يويفا» في وقت سابق استعدادها لمقاطعة إحدى بطولات «فيفا»، احتجاجاً على خطط إنفانتينو المتعلقة بكأس العالم، إلا أن بولندا لم تعلن موقفاً معارضاً لترشحه لولاية رابعة.

ومنذ بدء التحركات الرامية إلى إبعاده، لم يُطرح تصويت لسحب الثقة من إنفانتينو، كما لم يتقدم أي مرشح منافس رسمياً لخوض الانتخابات الرئاسية، وهو ما منح رئيس «فيفا» مساحة إضافية لترسيخ دعمه والتواصل مع رؤساء الاتحادات الوطنية، في وقت واصل فيه الظهور إلى جانب مسؤولين في كرة القدم من مختلف أنحاء العالم.

وفي مؤشر آخر على محاولاته توسيع دائرة التأييد، عيّن «فيفا» اللاعب السابق لمانشستر سيتي جيلسون فرنانديز مديراً لشؤون الاتحادات الأعضاء في منطقة الكاريبي، التي تضم 21 اتحاداً مصوتاً.

ويرى معارضون لإنفانتينو أن مثل هذه التحركات يمكن أن تسهم في تعزيز دعمه قبل الانتخابات. وقال مايكل ريكيتس، رئيس الاتحاد الجامايكي لكرة القدم، إن إنفانتينو «ربما ارتكب خطأ»، لكنه رأى أن خططه كانت تهدف إلى مساعدة الدول الصغيرة، مستشهداً بإمكانية حصول جامايكا على نحو 40 مليون دولار للاستثمار في كرة القدم. كما انتقد موقف «يويفا»، معتبراً أن الاتحاد الأوروبي يميل دائماً إلى معارضة رئيس «فيفا»، بصرف النظر عن أدائه.

وتعززت فرص إنفانتينو أكثر بعدما نقلت «رويترز» الأسبوع الماضي، عن مصادر متعددة، أن رئيس «فيفا» يمتلك، في الوقت الحالي، ما يكفي من الدعم للفوز بولاية جديدة.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على المداولات بين مسؤولين كبار في كرة القدم، قوله إن فرص إنفانتينو تغيرت بصورة كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن علاقاته التي بناها خلال نحو 10 سنوات في المنصب، أصبحت «شبه غير قابلة للكسر». ويُعدّ الكندي فيكتور مونتالياني، نائب رئيس «فيفا» ورئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى و«كونكاكاف»، من أبرز الأسماء التي كان يمكن أن تشكل تحدياً حقيقياً لإنفانتينو، إلا أن فرص ترشحه تبدو مرتبطة بمدى قدرته على ضمان دعم كافٍ قبل اتخاذ القرار.

وفي المقابل، لا تزال اتهامات تتعلق باستخدام النفوذ والمكافآت السياسية تحيط بإدارة إنفانتينو، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كان بعض الذين أعلنوا دعمهم له قد استفادوا من مواقع أو قرارات داخل منظومة «فيفا». ومن بين أبرز داعميه صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، الذي يواجه شكوى أمام لجنة الأخلاقيات في «فيفا» تتعلق بتحويلات مالية من روسيا إلى حسابه الشخصي، وهي اتهامات لم يعلق عليها اللاعب الكاميروني السابق حتى الآن.

كما برز المغرب ضمن أبرز الداعمين لإنفانتينو، بعدما تحدث رئيس اتحاده لكرة القدم عن إمكانية استضافة نهائي كأس العالم المقبل، في وقت سبق أن تعرض فيه رئيس «فيفا» لاتهامات بأنه وعد المغرب بالمباراة النهائية. ونفى الاتحاد الدولي وجود أي قرار نهائي بشأن مكان إقامة المباراة، مؤكداً أن إنفانتينو لا يتدخل في التحقيقات التي تجريها لجان الأخلاقيات. وكانت مقاطعة أوروبية واسعة لبطولات «فيفا» ستشكل، وفق «تلغراف»، تهديداً كبيراً لاستمرار إنفانتينو في منصبه، إلا أن «يويفا» تراجع عن استخدام هذا الخيار بعدما حصل على ضمانات من الاتحاد الدولي بعدم إعادة طرح خطة بيع حصص مرتبطة بمسابقة كأس العالم.

وفضّل قادة الكرة الأوروبية، وفق ما نقلته الصحيفة، تجنيب اللاعبين تداعيات الصراع الإداري، وعدم الظهور بمظهر من يستخدم المقاطعة وسيلة لإجبار إنفانتينو على الرحيل. وبذلك بات خصوم رئيس «فيفا» يعولون بدرجة أكبر على المسار القانوني؛ إذ تستعد «يويفا» للمضي في شكوى جنائية تتعلق بما تصفه بسوء الإدارة، في وقت تنتظر فيه معرفة ما إذا كانت محاكم أميركية ستجبر إنفانتينو وآخرين على الكشف عن تفاصيل الخطة التي جرى التخلي عنها. وتشمل القضية جوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وينفي إنفانتينو ارتكاب أي مخالفات، فيما اتهم «فيفا» الاتحاد الأوروبي بشن «حملة تشويه».

وفي حال صدور قرار قضائي يسمح بالكشف عن الوثائق، يأمل معارضو إنفانتينو في ظهور معلومات من شأنها تغيير موازين القوى قبل الانتخابات، خصوصاً أن أي قضية جنائية محتملة في سويسرا قد تستغرق سنوات، بينما يقترب الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية، والمحدد في 18 نوفمبر (تشرين الثاني). وفي ظل هذه التطورات، يواجه إنفانتينو أيضاً احتمالاً متزايداً لمواجهة خصومه داخل أروقة «فيفا».

ومن المنتظر أن يجتمع في نهاية سبتمبر (أيلول) مع رئيس «يويفا» ألكسندر تشيفيرين ومونتالياني، إلى جانب مسؤولين آخرين، خلال الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية في كوبنهاغن. كما قد يشهد اجتماع مجلس «فيفا» المقرر بزيوريخ في 12 أكتوبر (تشرين الأول) مواجهة أكثر حدة، في ظل تحركات من بعض أعضاء المجلس للمطالبة بتحقيق مستقل في عدد من الملفات؛ بينها قضية الأميركي فولارين بالوغون، إضافة إلى خطة بيع حصص مرتبطة بكأس العالم. وفي الوقت ذاته، بدأ بعض الاتحادات الأوروبية التفكير في إصلاح منظومة «فيفا» بصرف النظر عن مستقبل إنفانتينو.

وكانت فرنسا أحدث الاتحادات الكبرى التي سحبت دعمها لرئيس الاتحاد الدولي، معلنة عزمها إجراء مشاورات مع أطراف عدة بهدف وضع مقترحات لإصلاح حوكمة «فيفا»، وتعزيز الشفافية واستقلالية المؤسسة. وقال فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، إن الثقة التي مُنحت لرئيس «فيفا»، «قد انكسرت»، مؤكداً أن الهدف يتمثل في ظهور برنامج ومرشح قادرين على الفوز بالانتخابات وإنهاء عهد إنفانتينو. إلا أن إسقاط رئيس «فيفا» يظل مهمة شديدة الصعوبة في ظل نظام التصويت الذي يمنح كل اتحاد وطني صوتاً واحداً، بصرف النظر عن حجم الدولة أو قوتها الكروية.

وأوضح ستيف لاغل، رئيس اتحاد كاليدونيا الجديدة لكرة القدم، أن غالبية رؤساء اتحادات أوقيانوسيا ما زالوا يدعمون إنفانتينو، قائلاً إنهم عندما يمنحون كلمتهم لشخص «يبقون أوفياء له حتى النهاية». وبينما يسعى خصومه إلى بناء جبهة قادرة على إطاحته، يبدو أن إنفانتينو نجح حتى الآن في تجاوز أخطر مراحل الأزمة، مستفيداً من غياب منافس معلن، وتماسك شبكة العلاقات التي بناها خلال سنوات رئاسته، إضافة إلى تراجع ورقة المقاطعة الأوروبية. ومع اقتراب موعد الانتخابات قد تتحول المعركة من محاولة إسقاطه إلى البحث عن مرشح قادر فعلاً على جمع الأصوات اللازمة لإنهاء حقبة إنفانتينو.

يبدو برشلونة مرشحاً لمواصلة بدايته المثالية في حملة الدفاع عن لقبه، حين يستضيف راسينغ سانتاندر في أول مواجهة بين الفريقين في الدوري الإسباني لكرة القدم منذ مارس (آذار) 2012. وخرج فريق المدرب الألماني هانزي فليك منتصراً من المراحل الخمس الأولى من الدوري، آخرها الأحد على حساب مضيفه ليفانتي 4 - 2 بفضل ثنائية لنجمه الشاب لامين يامال، ليكون وحيداً في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن وصيفه وغريمه ريال مدريد الذي يلتقي الثلاثاء مع مضيفه إلتشي.

وسجل الفريق الكاتالوني، الفائز أيضاً في منتصف الأسبوع الماضي على فينورد الهولندي 5 - 1 في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا، 21 هدفاً في خمس مباريات في «لا ليغا»، أي بمعدل أكثر من أربعة أهداف في المباراة الواحدة. ورغم أن سانتاندر حقق بداية موفقة في مستهل عودته إلى دوري الكبار للمرة الأولى منذ 2012 بجمعه 7 نقاط من خمس مباريات، سيكون من الصعب جداً عليه أن يفاجئ مضيفه الكاتالوني الذي لم يخسر أمام منافسه منذ يناير (كانون الثاني) 2004 (0 - 3).

والتقى الفريقان الموسم الماضي في ثمن نهائي مسابقة الكأس وحقق برشلونة فوزه الثامن توالياً على منافسه (2 - 0) والخامس عشر في آخر 18 مواجهة، في سلسلة من دون هزيمة. قد يكون برشلونة حقق العلامة الكاملة حتى الآن بفوزه في مبارياته الخمس، لكن هشاشته الدفاعية انكشفت الأحد بعدما قلص ليفانتي الفارق من 0 - 3 إلى 2 - 3 في الدقائق الأخيرة. وحسم البديل الألماني كريم أديمي المباراة لبرشلونة في الوقت بدلاً من الضائع بهدف فردي رائع.

وقال فليك للصحافيين: «لم تكن أفضل مباراة لنا بالطبع. بدأنا بشكل رائع، لكننا عانينا قليلاً في الشوط الثاني. علينا أن نواصل العمل من أجل التحسن. هذا أمر طبيعي، فهناك أمور يجب أن ننفذها بصورة أفضل، بل أفضل بكثير. سنوضح ذلك للفريق ثم نركز على المباراة المقبلة، لكني سعيد بالنتيجة». من جانبه، قال مدافع برشلونة إريك غارسيا لشبكة «موفيستار» إن الفريق استرخى بعض الشيء في الشوط الثاني وكاد يدفع ثمن ذلك، مضيفاً: «كانت مباراة صعبة، وقد جعلناها أكثر تعقيداً مما كان ينبغي». واستطرد: «لكن يجب أن نتعلم من ذلك. إذا منحت أي منافس مساحة لالتقاط أنفاسه، فسيفرض سيطرته عليك».

ومن جهته، يحل ريال مدريد ضيفاً الثلاثاء على إلتشي الذي جمع نقطتين فقط من مبارياته الخمس الأولى، مع هدف العودة بالنقاط الثلاث والبقاء قريباً من غريمه الكاتالوني. وعاد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الانتصارات، بعد السقوط على أرض ريال بيتيس 0 - 1، بفوزه على إنتر الإيطالي 1 - 0 في دوري أبطال أوروبا ثم التغلب على رايو فايكانو 4 - 1 في المرحلة الماضية بثنائية من الفرنسي كيليان مبابي. ورأى مورينيو، العائد لتجربة تدريبية ثانية مع النادي الملكي بعد خروج الأخير من الموسم الماضي من دون ألقاب، أن «الفوز كان مهماً جداً، خصوصاً بعد خسارتنا المباراة الأخيرة في الدوري الإسباني».

وتابع: «حسمنا المباراة في الشوط الأول (بالتقدم 3 - 0)، وهذا ليس بالأمر السهل، بعد العمل الذي بذلناه عقب مباراة دوري أبطال أوروبا، ليس بدنياً فقط، بل كان ذهنياً أيضاً». وعلى غرار برشلونة، يواجه الريال فريقاً غابت عنه الانتصارات على النادي الملكي منذ فترة طويلة جداً، وتحديداً منذ مارس 1978 حين فاز عليه 3 - 1 في الدوري، قبل أن يفشل بعدها في تحقيق الفوز لـ19 مباراة متتالية بين الدوري والكأس. لكن على الريال ألا يكرر سيناريو زيارته الأخيرة إلى ملعب منافسه حين اكتفى بالتعادل 2 - 2 الموسم الماضي، بعدما كان في طريقه للسقوط قبل أن ينقذه الإنجليزي جود بيلينغهام بهدف في الرمق الأخير.

ويأمل ألافيس مواصلة بدايته الرائعة التي شهدت جمعه 10 نقاط من المباريات الخمس الأولى ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وإشبيلية، حين يستضيف فالنسيا الجريح الذي اكتفى بنقطة حتى الآن، ما دفعه الأحد إلى فسخ عقد مدربه كارلوس كوربيران، الموجود في منصبه منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024، ومديره التنفيذي البريطاني رون غورلاي. وسيتولى أوسكار سانشيز، مدرب الفريق الرديف، المهمة بشكل مؤقت إلى حين تعيين مدرب جديد.

سارت النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» (ألتيمت تشامبيونشيب) في بودابست «بشكل جيد»، وفق رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو، الذي أشاد بردود الفعل «الإيجابية» من جانب الرياضيين. وكان كو قد وصف البطولة، التي امتدت منافساتها 3 أيام وجمعت 381 رياضياً من 65 اتحاداً وطنياً للتنافس على جوائز مالية غير مسبوقة يبلغ مجموعها 10 ملايين دولار، بأنها «حاضنة للتغيير».

وشكل المضمار الداخلي الأسود بالكامل، وحفرة الوثب الطويل المملوءة بالرمال الوردية، والرسوم البيانية المعززة، والتغطية السريعة المصممة خصوصاً للتلفزيون، ولا سيما لاستهداف جمهور أصغر سناً، من أبرز ملامح هذه البطولة الجديدة ذات الطابع الاستعراضي. وقال كو، للصحافيين في بودابست: «عند النظرة الأولى، ومع أن الوقت لا يزال مبكراً، يبدو أن الأمر نجح إلى حد كبير». وأضاف: «الرياضيون كانوا إيجابيين على نحو فريد. ومن التقييم الأوليّ أعتقد أننا في وضع جيد».

وتابع: «نحن رياضة محافظة بطبيعتها، وأعتقد أننا ابتعدنا قليلاً عن الطرف المتجنب للمخاطر، ربما ليس كثيراً، لكنه بداية». وأشار كو إلى أن الأجواء كانت «رائعة جداً»، خلال 3 أمسيات كاملة العدد من المنافسات. وقال أسطورة السرعة الجامايكية أوسين بولت، المُتوَّج بـ19 لقباً عالمياً، خلال مسيرة حافلة، إنه كان يتمنى لو أن مثل هذه الجوائز المالية كانت متاحة عندما كان ينافس. وأضاف: «إنه أمر كبير، إنه جيد للرياضة ويُحفز الرياضيين على الحضور إلى هنا وتقديم أفضل ما لديهم، والاستعداد بشكل كامل».

وجمعت بطولة «ألتيمت» 26 بطلاً أولمبياً من باريس 2024 في مواجهة 26 بطلاً للعالم من نسخة طوكيو العام الماضي، إضافة إلى 25 فائزاً بالدوري الماسي لموسم 2026. وقال بولت: «إنها خطوة جيدة، خطوة أولى نحو تغيير ألعاب القوى إلى الأفضل. أعتقد أن الرياضيين يحبونها، إنها طاقة مختلفة وأجواء مختلفة». ومع إقامة 28 مسابقة في صيغة سريعة الإيقاع ومصممة خصوصاً للتلفزيون، وصف كو الجيل الحالي من الرياضيين بأنه «سيبقى في الذاكرة».

وقال: «على مدى العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية، شعرت بأن لدينا، الآن، نطاقاً أوسع بكثير من المواهب عبر جميع مسابقاتنا». وأكد كو أن نسخة عام 2028 من بطولة «ألتيمت» ستقام بعد أولمبياد لوس أنجليس المقرر بين 14 و30 يوليو (تموز). وقال: «كلما كان ذلك ممكناً، أردنا أن تكون بطولات العالم، والآن بطولة ألتيمت، خاتمة الموسم». وأضاف: «هذا أمر مهم، وقد رحّب به الرياضيون أيضاً».

واستضاف كو أكثر من 20 عضواً من اللجنة الأولمبية الدولية في بودابست، إضافة إلى رؤساء اتحادات التجديف وكرة الطاولة والكرة الطائرة. وقال: «نتعلم جميعاً من بعضنا البعض. ليس كل من يشاهد سباق 100 متر يريد مشاهدة كل ما يتعلق بسباق 100 م. إلى هذا الحد تغيرت الأمور». وحظيت بطولة «ألتيمت» بإشادة واسعة من الرياضيين في بودابست.

وقال العدّاء النرويجي كارستن فارهولم، بطل سباق 400 م حواجز: «لقد أسسوا عرضاً رائعاً وله أجواء مختلفة. أنا أحبه». وأضاف الأميركي كيني بيدناريك، بطل سباقيْ 100 و200 م: «كل شيء أكثر إثارة قليلاً مما هو عليه في بطولة العالم». وقالت الأميركية نيكي هيلتز، التي حلّت ثالثة في سباق 1500 م: «هذا الحدث رائع، ومن الجميل أن يخصص الاتحاد الدولي لألعاب القوى 10 ملايين دولار للاستثمار في رياضييه. أريد أن تكون هذه الجائزة في كل بطولة!».

وكان هناك بعض المخاوف قبل انطلاق البطولة بشأن مسابقات الميدان، إذ لم تتضمن منافسات الكرة الحديد أو رمي القرص أو رمي المطرقة للسيدات. وقالت البريطانية جازمين سويرز، التي حلّت ثانية في الوثب الطويل: «البطولة أسوأ دون بقية مسابقات الميدان». لكن سويرز أضافت أن الحدث كان بالنسبة لها «لحظة مبهرة»، وأنها ستستخدم جائزتها المالية البالغة 75 ألف دولار لتمويل عام إضافي في الرياضة وشراء ماكينة خياطة جديدة. وأقر كو بأن قرار استبعاد بعض المسابقات كان صعباً. وقال: «كان هناك بعض القلق قبل الانطلاق بشأن ما قد يعنيه ذلك لنا، وكانت هناك نقاشات حتمية حول غياب بعض المسابقات». وأضاف: «لكن ذلك ليس أمراً ثابتاً لا يتغير، فقد يبدو الأمر مختلفاً في المرة المقبلة».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • انتخابات رئاسة الفيفا في العام المقبل.

    Very likely · Within months

Open Questions

  • هل سيترشح منافس حقيقي ضد إنفانتينو؟
  • ما نتائج التحقيقات القانونية في سويسرا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories