
حاكم دبي يدعو في رسالة ضمن كتابه "الرسائل" إلى التعاون وإدارة الاختلافات
وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسالة إلى مواطني دول الخليج داعياً إياهم للتمسك بالوحدة والتكاتف رغم التنوع والاختلاف، ومحذراً من تأثيرات منصات التواصل الاجتماعي وأصحاب الأجندات الضيقة.
AI-generated summary
نشر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسالة موجهة لشعوب الخليج ضمن كتابه "الرسائل" عبر حسابه الرسمي على منصة إكس.
(CNN)-- وجّه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء في الإمارات حاكم دبي، الاثنين، رسالة إلى مواطني دول الخليج، دعاهم فيها إلى التمسك بالوحدة رغم الاختلاف والتنوع، وحذر من أن تفرقهم ساحات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ومن وصفهم بـ"أصحاب الأجندات الضيقة والنفوس المريضة."
وكتب الشيخ محمد بن راشد في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، الاثنين، ضمن كتابه بعنوان "الرسائل": "رسالة إلى أبناء الخليج، رسالة إلى الحلم الأجمل .. رسالة إلى التاريخ الواحد .. والجغرافيا الممتدة .. والأنساب المشتركة .. والقرابات الراسخة".
وأضاف: "رسالة إلى البحر الواحد الذي يجمعنا .. والصحراء الفسيحة التي تضمنا .. رسالة إلى خليجنا العربي .. وأبنائه وأجياله ومثقفيه ومفكريه".
ومضى الشيخ محمد بن راشد يقول: "نحن أبناء الخليج .. انتقلنا جميعاً، بفضل من الله، من مدن بسيطة إلى حواضر عالمية، ومن موانئ صيد متواضعة إلى ملاحة الطرق الدولية، ومن البحث عن اللؤلؤ إلى البحث عن أضخم استثمارات العالم. انتقلنا إلى الحداثة والبراعة والعولمة، وبقينا بحمد الله أصحاب هوية قوية، وثقافة متفردة، وأصالة متميزة".
وأكد حاكم دبي في منشوره: "نحن أبناء الخليج الذين نجحنا في سنوات معدودات في بناء الثروات، وتشييد المؤسسات، والربط بين القارات، واستضافة أضخم الفعاليات، وتزويد العالم بالطاقة التي تحرك الاقتصادات، ولكن أعظم من ذلك، نحن أبناء الخليج استطعنا بناء الإنسان، وترسيخ محبة الأوطان، وتعزيز قيم التعايش والتسامح مع جميع من زارنا، وعمل معنا، وشاركنا في رحلتنا، نحن أبناء الخليج .. أمل الأمة .. وقِبلتها .. ورجاؤها لاستئناف حضارتها وقوتها ومجدها."
وقال محمد بن راشد: "إذا كانت الأوطان تُبنى بالتاريخ، فالتاريخ يجمعنا .. وإذا كانت توحدها التضاريس، فالبحر يربطنا والصحراء تضمنا .. وإذا كانت الأوطان يجمعها الدم والنسب، فنحن أصحاب القرابات الممتدة والأنساب المتحدة .. وإذا كانت تُبنى بالطموحات والمصالح المشتركة، فغاياتنا سامية وأهدافنا واحدة."
ومضى قائلا: "إخواني وأخواتي أبناء الخليج..لن تجمعنا ساحات الجغرافيا والتاريخ والدم وتفرقنا ساحات الإعلام. ولن تجمعنا التنمية الواحدة وحسابات الاقتصاد المشترك وتفرقنا حسابات التواصل. ولن تجمعنا أجندات التنمية ويفرقنا أصحاب الأجندات الضيقة، والنفوس المريضة، لن يستطيعوا محو قرون من الجوار، وتبديل حقائق الجغرافيا، وتغيير واقع الأنساب، فالذي جمع الخليج ليست اتفاقيات سياسية، وإنما أجيال عاشت على ضفافه، وأمهات ابتهلت للمولى بعودة أبنائه، وآباء جمعهم الدين على ترابه. تلاقت في الخليج القلوب قبل الحدود، وتعانقت فيه الأنساب قبل الأوطان، وازدهرت فيه المحبة قبل التنمية."
وأردف: "الخليج شجرة عظيمة تعدّدت أغصانها، وزانت ثمارها، وازدهرت ظلالها، لكنّ أصلها واحد، وجذرها واحد، وماءها واحد، ومصيرها واحد بإذن الله."
وشدد محمد بن راشد: "إخواني وأخواتي ..عندما تتقارب طموحات الخليج، وثروات الخليج، وهمّة أبناء الخليج، تصبح المستحيلات مجرد مشاريع لم تبدأ بعد. وانظروا إلى تجربتنا في بلادنا عندما اجتمعت إرادة وعزيمة سبع إمارات".
وأوضح: "تقاربنا يخلق جسراً بين القارات، ومقراً لأعظم الحضارات، واحتياطياً عالمياً من أعـظم الثروات، ومنارة لأفضل مراكز العلم والتقنية والجامعات، وتأثيراً عالمياً يقف أمام أعظم التحديات".
وأردف محمد بن راشد قائلا: "لا أتحدث هنا عن اتحاد بين دولنا، أو تجاهل خصوصية تجاربنا، بل أتحدث عن تقاربنا وتعاوننا، وإدارة اختلافاتنا، وتقوية مؤسساتنا، وتنسيق جهودنا؛ لأن التاريخ يعلمنا بأن الكل أقوى من مجموع الأجزاء، وأن القوة ليست أن نكون نسخة واحدة، بل تجارب متنوعة تخلق زخماً حضارياً جديداً في منطقتنا."، حسب وصفه.
وأضاف: "الوحدة ليست في فتح الحدود، بل في اجتماع القلوب. والقوة ليست في إلغاء الاختلافات، بل في إدارتها لتخلق حيوية جديدة. والأنهار المختلفة حين تصبّ في بحر واحد لا تفقد أسماءها، بل تخلق محيطاً من الفرص والثروة والقوة."
وختم محمد بن راشد رسالته قائلا: "متفائل بالخليج وسأبقى .. الخليج باقٍ بإذن الله بصحرائه، بأبنائه، ببحره وبموانئه .. بمشاريعه وهمّة أجياله .. بفضاءاته التي ستحلّق فيها أحلامنا بأن يبقى خليجنا واحداً وشعبنا واحداً .. ينادي بصوت لا ينقطع: أنا الخليجي وأفتخر إني خليجي. حفظ الله الخليج .. وأدام عزّه ومجده وازدهاره. أخوكم محمد بن راشد آل مكتوم."

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov arrives in Tehran to discuss mediation efforts and prevent the expansion of the regional conflict, coinciding with the Israeli police announcing the arrest of eight suspects in attacks in the West Bank that included an American journalist and European diplomats.

The Israeli police announced the arrest of ten suspects in connection with attacks carried out by settlers against Palestinians, journalists and diplomats in the West Bank, amid escalating sharp disagreements within the Israeli security establishment regarding dealing with this violence.

The Israeli police arrested ten suspects following attacks carried out by settlers on Palestinians, journalists and diplomats in the West Bank, amid escalating disputes between the army, police and Shin Bet over ways to confront this violence.

European governments are facing pressure to contain a massive wave of protests led by young people and students in France, Spain, Italy, Portugal and Albania, due to housing crises, a decline in education, and high costs of living and fuel.

The Israeli police announced the arrest of at least 10 suspects as part of the “Olive Leaf” campaign to combat settler violence in the West Bank, following attacks targeting an American journalist and European diplomats.

12 migrants died in drowning and collisions off the Greek islands, while Putin proposed a tripartite summit with Trump and Xi Jinping to end the Ukraine conflict, and Macron acknowledged the security failures that accompanied the French protests.