
دراسات تحذر من عجز يصل إلى 723 ألف عامل بحلول عام 2029 وتؤكد أن التمويل وحده لا يكفي
تواجه ألمانيا تحديات في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الممولّة بـ 500 مليار يورو بسبب نقص حاد في العمالة الماهرة. تشير دراسات إلى أن العجز الديموغرافي يتطلب هجرة سنوية مكثفة لتعويض المتقاعدين وضمان استمرار النمو الاقتصادي والابتكار.
AI-generated summary
أقرت الحكومة الألمانية صندوقاً بقيمة 500 مليار يورو لتحديث البنية التحتية وتحقيق الحياد المناخي بحلول 2045. يعاني سوق العمل من عجز هيكلي بسبب تقاعد جيل طفرة المواليد.
يبدو أن مشاريع التنمية والتحديث التي تنوي ألمانيا المضي بها قدماً تواجه عراقيل عديدة، ومع تخصيص الحكومة لـ 500 مليار يورو لتحديث البنية التحتية فإن نقص العمالة الماهرة في ألمانيا يحول دون تنفيذ هذه المشاريع.
وتشير دراسة صادرة عن "معهد الاقتصاد الألماني" (IW) أن توفر الأموال وحدها لا يكفي لخلق القدرات اللازمة لتنفيذ هذه المشاريع، وأن نجاحها "يعتمد بشكل حاسم على توفر عدد كافٍ من الكوادر المؤهلة لتخطيطها وبنائها وتشغيلها"، وفقاً لموقع مجلة "فيرتشافتس فوخه" (WirtschaftsWoche) الألمانية.
وبحسب الدراسة، بلغ العجز في العمالة الماهرة بين يوليو/ تموز 2025 إلى يونيو/ حزيران 2026 في المتوسط 148,047 عاملاً ماهراً، وهو ما يمثل 44 بالمئة من إجمالي فجوة العمالة الماهرة عبر مختلف المهن، لا سيما بالمهن المرتبطة بقطاعات البنية التحتية، والتحول في مجال الطاقة، والرقمنة.
ووفقاً للباحثين في معهد الاقتصاد الألماني (IW)، يتمثل النقص في العمالة الحاصلة على تدريب مهني متخصص، يتركز العجز الأكبر في مجالات تشمل: "الكهرباء الإنشائية، والأنظمة الصحية والتدفئة وتكييف الهواء، والهندسة الكهربائية التشغيلية، بالإضافة إلى الهندسة الميكانيكية والتشغيلية".
وفي شهر سبتمبر/ أيلول الماضي وافق البرلمان الألماني ومجلس الولايات على إنشاء صندوق خاص بقيمة 500 مليار يورو مخصص للبنية التحتية والحياد المناخي، بهدف تمويل استثمارات إضافية في البنية التحتية وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2045 بحسب الموقع الرسمي للحكومة الألمانية الاتحادية.
كيف تؤثر الهجرة على نقص العمالة الماهرة في ألمانيا؟
يوضح معهد الاقتصاد الألماني (IW) أن السبب الرئيسي في نقص العمالة الماهرة يعود إلى التغيرات الديموغرافية، فجزء كبير من العاملين حالياً ينتمون إلى جيل "طفرة المواليد" ومن المتوقع أن يتقاعدوا خلال السنوات الخمس عشرة القادمة تقريباً، وفقاً للمكتب الاتحادي الألماني للإحصاء (Destatis).
ويؤكد المعهد أنه لا يمكن تعويض هذا النقص إلا من خلال الهجرة، أحد أكبر المشكلات الهيكلية في ألمانيا، ويرى المعهد أن وجود وظائف شاغرة لا يشغلها أحد سيؤدي على المدى الطويل إلى تراجع القدرة على الابتكار وتباطؤ النمو الاقتصادي، بحسب مجلة "فيرتشافتس فوخه" الألمانية.
والعجز في العمالة الماهرة في ألمانيا لا يعرقل المشاريع الحالية فحسب، بل يمكن أن يتفاقم مستقبلاً ما لم يتم اتخاذ تدابير للحد من المشكلة، ويتوقع "معهد الاقتصاد الألماني" (IW) حالياً عجزاً يصل إلى نحو 723 ألف عامل ماهر بحلول عام 2029؛ وهو مؤشر على أن هذا التحدي ليس ظاهرة عابرة، بل يتطور ليصبح أزمة جدية، وفقاً لنقابة فيردي.
ألمانيا تحاول تعويض نقص العمالة الماهرة
لسد العجز تعمل الحكومة الألمانية على تسهيل قدوم العمالة الماهرة من خارج الاتحاد الأوروبي، من خلال سن قوانين جديدة، كالذي أقرته الحكومة عام 2023 في عهد وزيرة الداخلية الفيدرالية آنذاك نانسي فيزر ووزير العمل الاتحادي آنذاك هوبرتوس هيل.
وبحلول نهاية عام 2025، بلغ عدد الأجانب القادمين إلى ألمانيا للعمل 471 ألف شخص، وفقاً للمكتب الاتحادي الألماني للإحصاء (Destatis).
ومع ذلك لم تصل ألمانيا إلى حاجتها الكاملة من العمال المهرة، وبحسب تقديرات مؤسسة "بيرتلسمان" ستحتاج ألمانيا بحلول عام 2040 إلى صافي هجرة سنوي يتراوح بين 288 ألف و368 ألف شخص لتلبية احتياجات سوق العمل. أما حالياً، فإن معدلات الهجرة أقل من ذلك بكثير، وفقاً لمركز المعلومات الإعلامية لشؤون الهجرة والاندماج.
وفي تقديرات صدرت عام 2021 عن "معهد أبحاث سوق العمل والمهن" (IAB)، أُشير إلى أن ألمانيا ستحتاج على المدى الطويل إلى صافي هجرة لا يقل عن 400 ألف شخص سنوياً، وذلك لتعويض التبعات الناجمة عن شيخوخة السكان.
ورغم الإشارة إلى مصطلح "هجرة العمالة الماهرة" في هذا السياق، إلا أن هناك حاجة ماسة ايضاً إلى عمالة غير مهنية أو غير متخصصة في العديد من القطاعات الاقتصادية أيضاً، ما يعني أن ألمانيا بحاجة إلى عمالة متخصصة وغير متخصصة.
ووفقاً لمجلة "فيرتشافتس فوخه" تم تكليف جهة مختصة لمعالجة هذه المشكلة، حيث تعتزم تخصيص 15 مليون يورو على مدى السنوات الخمس المقبلة لتخفيف حدة نقص العمالة الماهرة في قطاع الحرف اليدوية الألماني، ومن المتوقع أن يستفيد من ذلك 5000 شخص.
AI outlook — possibilities, not facts
تفاقم عجز العمالة الماهرة ليصل إلى 723 ألف عامل بحلول 2029.
Likely · Within years

Volkswagen is facing a severe crisis with labor unions after announcing austerity plans, canceling wage agreements, and concerns about the future of factories and jobs in Germany.

3 workers were killed and 5 others were injured in a methane gas explosion in a private coal mine in the Kilimli area of the city of Zonguldak in northern Türkiye, amid the authorities opening a judicial investigation into the incident.

A study by the Bertelsmann Foundation indicates that the increasing number of people caring for their relatives in Germany could lead to the loss of 229,000 jobs by 2045, with women bearing the greatest burden, calling for comprehensive reforms of the care system.

The news covers the efforts of the United Nations to support the families of missing persons in Tarhuna and Tajoura, the continuation of the teachers’ strike in Libya to demand their rights, and the meetings of the Egyptian Foreign Minister in Baghdad to enhance bilateral cooperation.

A study by the Rockwall Berlin Foundation revealed that the employment rate of immigrants in the European Union reached a historic high, rising to 68.2% last year. The study indicated record growth, especially among immigrants from outside the European Union, with large disparities between member states and challenges in exploiting their qualifications.