
طلب العزل يستند إلى اتهامات بسوء التصرف وتضارب المصالح، ويأتي بعد سيطرة البنك المركزي على مصرف كبير كان للرئيس صلات سابقة به
قدمت المعارضة في باراغواي مذكرة لعزل الرئيس سانتياغو بينيا ونائبه بيدرو أليانا، على خلفية وضع البنك المركزي يده على بنك أوينو المتعثر، الذي كان للرئيس صلات سابقة به. يحتاج الطلب إلى 53 صوتاً من أصل 80 في مجلس النواب، ثم 30 صوتاً من أصل 45 في مجلس الشيوخ للمضي قدماً.
AI-generated summary
قدم نواب معارضة في باراغواي مذكرة لعزل الرئيس سانتياغو بينيا ونائبه بيدرو أليانا، استناداً إلى اتهامات بسوء التصرف وتضارب المصالح. يأتي ذلك بعد أن وضع البنك المركزي يده على بنك أوينو، مصرف كبير كان للرئيس صلات سابقة به من خلال ملكية أسهم في مجموعة تسيطر عليه، قبل أن يبيعها العام الماضي. أدى قرار وضع اليد إلى حرمان ملايين المودعين، بينهم متقاعدون، من الوصول إلى أموالهم، كما يدير البنك ملايين الدولارات المخصصة للمعاشات التقاعدية وأموال حكومية أخرى. استقال محافظ البنك المركزي كارلوس كارفالو، الذي سبق أن ترأس بنك أوينو، بناءً على طلب من الرئيس.
قدّمت المعارضة في الباراغواي مذكرة لعزل الرئيس سانتياغو بينيا من منصبه، على خلفية وضع البنك المركزي يده على مصرف كبير متعثر كان للرئيس صلات به في السابق.
وأدى قرار وضع اليد على «بنك أوينو»، الثلاثاء، إلى حرمان ملايين المودعين، وبينهم متقاعدون، من الوصول إلى أموالهم ومدخراتهم.
وكان بينيا، الذي ينتمي إلى التيار اليميني، يمتلك سابقاً أسهماً في مجموعة تسيطر على «بنك أوينو»، لكنه قام ببيعها العام الماضي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ماوريسيو إسبينولا، وهو نائب انشق عن الحزب الحاكم، أن طلب العزل، الذي يستند إلى اتهامات بسوء التصرف وتضارب المصالح، حظي بتوقيع 35 نائباً من صفوف المعارضة في الكونغرس.
وأضاف أن الكونغرس سيعقد جلسة لمناقشة هذه المذكرة صباح الخميس.
وللمضي قدماً في إجراءات العزل المقترحة بحق الرئيس بينيا ونائبه بيدرو أليانا، يتطلب الأمر موافقة ما لا يقل عن 53 عضواً من أصل 80 في مجلس النواب، وذلك بعد النظر في التهم الموجهة إليهما.
وفي حال إقرارها، ستنتقل المذكرة إلى مجلس الشيوخ، حيث ستحتاج إلى موافقة 30 عضواً من أصل 45.
ويتمتع الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس بينيا بالأغلبية في غرفتي المجلس.
ويقول «بنك أوينو» إن لديه أكثر من ثلاثة ملايين زبون، أي نحو نصف سكان الباراغواي تقريباً، كما يدير ملايين الدولارات المخصصة للمعاشات التقاعدية، إضافة إلى أموال حكومية أخرى.
وأوضح البنك المركزي أنه وضع يده على «بنك أوينو» بسبب نقص حاد في رأس المال، وذلك بهدف «حماية المودعين والحفاظ على استقرار النظام المالي».
وعلّقت السلطات خدمات البنك في الوقت الذي تعمل فيه على ترتيب إجراءات استعادة المودعين لأموالهم.
وفي السياق، قدّم محافظ البنك المركزي كارلوس كارفالو، الذي سبق له أن ترأس «بنك أوينو»، استقالته، الثلاثاء، بناءً على طلب من بينيا.
قال المرشح الرئاسي السابق فلافيو بولسونارو، إنه غادر البرازيل متوجهاً إلى الولايات المتحدة هرباً من «الاضطهاد» في بلاده.
وكان بولسونارو الذي خسر جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، الأحد، أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قد غادر البرازيل سراً، الثلاثاء، ووصل إلى ولاية فلوريدا الأميركية على متن طائرة خاصة الأربعاء، مروراً بالأرجنتين والإكوادور.
وقال السيناتور البرازيلي خلال بث مباشر على منصة «إنستغرام» أمس (الجمعة)، ناقش فيه قراره المغادرة، إن «الاضطهاد بدأ في وقت مبكر أكثر مما كنت أتخيل»، مشيراً إلى أن جوازات سفره البرازيلية أُلغيت في إطار تحقيق يتعلق بغسل أموال.
وفي مقطع الفيديو، روى كيف أبلغته الشرطة، الاثنين، بإلغاء جوازات سفره، بينما كان يتوجه لزيارة والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو الذي يخضع حالياً للإقامة الجبرية.
وقال: «أخبرني والدموع في عينيه: أنت تعلم ما الذين يسعون إليه من وراء هذا، أليس كذلك؟»، مضيفاً: «قلت له: أبي...الآن أعرف ما الذي يجب أن أفعله».
ورغم أنه لم يقدم تفاصيل حول كيفية مغادرته البلاد، فإنه ذكر أنه اتخذ القرار مع زوجته «من دون علم أحد»، وحض الناس على عدم «توجيه أصابع الاتهام إلى أي شخص»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويواجه كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأرجنتيني خافيير ميلي، ضغوطاً لتوضيح مدى تورط الولايات المتحدة والأرجنتين في عملية فرار السيناتور.
وقال فلافيو بولسونارو: «أنا لم أغادر البرازيل؛ بل غادرت من أجل البرازيل»، زاعماً أن قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس وجه إليه اتهامات باطلة.
كما أشار إلى حصول مخالفات خلال جولة الإعادة، مشبهاً الأمر بـ«أهداف سُجلت بلمسة يد» ولم يتم إلغاؤها رغم وجود تقنية حكم الفيديو المساعد، من دون أن يوضح طبيعة المخالفات.
وتوقع أيضاً أن يشهد الاقتصاد البرازيلي «انهياراً» في ظل حكم لولا، مبدياً استعداده للترشح للرئاسة مجدداً، موضحاً: «أنا لا أتحدث عن عام 2030، بل أتحدث عما قبل ذلك».
AI outlook — possibilities, not facts
سيعقد الكونغرس جلسة صباح الخميس لمناقشة مذكرة العزل
Very likely · Within hours
سيحتاج طلب العزل إلى موافقة 53 عضواً من أصل 80 في مجلس النواب، ثم 30 عضواً من أصل 45 في مجلس الشيوخ
Very likely · Within days

Democrats have taken control of governorships and legislatures in several US states, including Texas, Michigan and Pennsylvania, giving them triple control of the legislatures and the governorship. At the same time, the United States imposed sanctions on Indian citizens and companies linked to the Iranian shadow fleet, including a Turkish company that provides services to Iranian aviation.

US President Donald Trump acknowledged that the war on Iran played a major role in the defeat of the Republican Party in the midterm elections, but he defended his decision, stressing that he would repeat it. He also warned Democrats against trying to impeach him, and spoke about Elon Musk spending millions to support Republican candidates.

US President Donald Trump announced that he is not considering replacing Defense Secretary Pete Hegseth, and praised his performance. This comes amid Democratic efforts to remove Hegseth after the Democrats won a majority in the House of Representatives, and Representative Thomas Massie pledged to push for an impeachment vote as soon as the House returns to session.

Democrats won a majority of the House of Representatives and the Senate in the midterm elections for the US Congress, and Deb Haaland was elected Governor of New Mexico as the first indigenous woman to hold the office. Trump also gave an initial speech after his Republican Party's defeat, and reported on the differing positions of Jewish voters in Michigan toward the Democratic candidate, Abdul Rahman Al-Sayyed.