الحرس الثوري يستولي على مسيّرة بحرية أمريكية وطهران تتوقع هجوماً جديداً
إعلان إيراني بالاستولي على مسيّرة غواصة أمريكية ثانية في مضيق هرمز، وتوقعات عسكرية بشن واشنطن هجوماً جديداً وسط تعثر مقترحات إنهاء الحرب.
Quick Look
أعلن الحرس الثوري الإيراني الاستيلاء على مسيّرة غواصة أمريكية ثانية في مضيق هرمز، بالتزامن مع تحذيرات عسكرية من هجوم أمريكي مرتقب وترقب طهران رداً على مقترحها لإنهاء الحرب وفتح المضيق.
AI-generated summary
Why It Matters
تفرض إيران حصاراً على مضيق هرمز منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير، بينما تفرض واشنطن حصاراً اقتصادياً وعقوبات عليها.
أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أنها استولت على مسيّرة غواصة أمريكية في مضيق هرمز، الذي تقول طهران إنها تفرض حصاراً عليه منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، إن عناصرها تمكنوا من الاستيلاء على مركبة أمريكية غير مأهولة تحت الماء خلال "عملية معقدة ومنسقة"، شملت مراقبة استخباراتية وحرباً إلكترونية.
وأضاف البيان أن المسيّرة كانت "تعمل في مضيق هرمز لأغراض تجسسية"، وحدد طرازها بأنه Remus 600، مشيراً إلى أنها أصبحت في حوزة متخصصين تابعين للحرس الثوري لاستعادة البيانات الموجودة فيها.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن الحرس الثوري أيضاً الاستيلاء على مسيّرة غواصة أمريكية أخرى في المضيق، الذي يُعد ممراً رئيسياً لتجارة النفط والغاز العالمية.
وتقول إيران إنها تفرض حصاراً على مضيق هرمز منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير/شباط، فيما فرضت الولايات المتحدة حصاراً مضاداً على الموانئ الإيرانية.
وقال مسؤولون عسكريون إيرانيون، الأحد، إن بلادهم مستعدة لمواجهة عسكرية جديدة، وذلك غداة إعلان وزير الخارجية عباس عراقجي أن إيران تنتظر رداً أمريكياً على مقترح لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، إن الولايات المتحدة قد تشن هجوماً جديداً على إيران بسبب ما وصفه بتأزم الوضع الإقليمي، مضيفاً أن بلاده مستعدة للمواجهة ولإلحاق أضرار أكبر بواشنطن، وفق ما نقلت رويترز عن وسائل إعلام رسمية إيرانية.
وقال القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، إن "انعدام الأمن في المنطقة سيطال الجميع"، مضيفاً أنه إذا لم تتمكن إيران من العيش وممارسة التجارة، "فلن يتمكن أحد من ذلك".
وجدد حاتمي تهديده بعدم السماح لمن وصفهم بـ"أعداء الوطن" باستغلال مضيق هرمز بينما يُحرم الشعب الإيراني منه، على حد قوله.
وخاطب حاتمي دول الجوار قائلاً: "أطلب من جميع جيراننا في المنطقة أن يولوا اهتماماً بهذا الأمر، وأن يعلموا أن التعاون مع أمريكا لا يخلق الأمن، فأمن المنطقة يكمن في داخلها وفي أيدي دولها نفسها".
ونقلت وكالة إيرنا الرسمية عن العميد أبو الفضل شاكرجي، المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، قوله إن هناك "جاهزية تامة لدى الشعب والقوات المسلحة لمواجهة أي عدوان من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني".
وأضاف شاكرجي أن التطور النوعي في الصواريخ والطائرات المسيرة يمنح إيران، بحسب قوله، ميزة استراتيجية وعنصر مفاجأة، بما يتيح لها الرد على أي اعتداء باستخدام تقنيات عسكرية متطورة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه طهران رداً رسمياً من واشنطن على المقترح الذي قدمته لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه المقترح ووصفه بأنه "غير مقبول".
وقال ترامب، السبت، إن الإيرانيين "يريدون إبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز على الفور لأنهم يتكبدون الخسائر"، وفق ما نقلت رويترز.
وفي المقابل، قال عراقجي، في لقاء مع مراسلين إيرانيين في نيويورك، إن توضيح الشروط الإيرانية لإعادة فتح المضيق كان محور الاجتماعات التي عقدها هناك، بالتنسيق وبموافقة مجلس الأمن القومي، وفق إيرنا.
وأضاف عراقجي أن الوسطاء في المحادثات بين واشنطن وطهران لم ينقلوا رسمياً رفض الولايات المتحدة للمقترح، مؤكداً أن بلاده تنتظر نقل "وجهات النظر النهائية" من الوسطاء قبل اتخاذ قرارها.
وبعد تصريح ترامب برفضه المقترح، قال عراقجي إن الوسطاء في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم ينقلوا رسمياً رفض الولايات المتحدة المقترح الإيراني.
وكتب عراقجي على في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "ننتظر أن ينقل الوسطاء إلينا وجهات النظر النهائية، وسنتخذ قراراً بناء عليها".
لكن وكالة رويترز نقلت عن مسؤول إيراني رفيع لم تكشف عن اسمه، أنّ إيران لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى ولو قبلت الولايات المتحدة المقترح.
وأضاف قائلاً إن إيران لن تقدم تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد بحسب رويترز.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أنّ ترامب عبّر بشكل غير معلن عن شكوكه في أن إيران ستلبي مطالبه، وأنه يتوقع شن حملة قصف جديدة على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.
وجاء تصريح ترامب بعد أيام قليلة على وصف اجتماع مبعوثيه ويتكوف وكوشنير مع الوفد الإيراني في نيويورك، بأنه كان "مثمراً".
ودعم السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ماثيو ويتاكر، موقف ترامب الرافض للمقترح الإيراني.
وقال في حديث لفوكس نيوز يوم السبت، إنّ إيران عرضت "أنصاف حلول" و"صفقات وهمية لتظهر بصورة جيدة على الساحة العالمية".
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم السبت إن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة بدأت تلقي بظلالها على إيران.
وكتب ويتاكرعلى منصة إكس إن تركيا وعُمان والإمارات العربية المتحدة أوقفت رحلات جوية تابعة لعدد من شركات الطيران الإيرانية، كما أوقفت بعض البنوك في الإمارات وتركيا معاملاتها مع إيران.
وفرضت إدارة ترامب حصاراً اقتصادياً على إيران، في محاولة من البيت الأبيض لاستخدام الضغط الاقتصادي بهدف إجبار طهران على وقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز.
لكن العميد شاكرجي قال لوكالة إيرنا يوم السبت إن أي سفينة تحاول عبور المضيق خارج المسارات المعتمدة ستكون عرضة للمخاطر.
وعاد الوفد الإيراني من المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي شهدت اجتماع بين الوفد الإيراني والوفد الأمريكي على مستوى الدبلوماسيين المتابعين للمحادثات.
وقبل مغادرته نيويورك قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في مقابلة على شاشة الجزيرة القطرية، إنّ إيران "لن تستسلم للضغوطات والتهديدات" وإن "الحوار هو الطريق لحل القضايا".
وتحلّ اليوم الذكرى الثانية لاغتيال أمين عام حزب الله السابق، حسن نصرالله، الذي كان حليفاً قوياً لإيران، في غارات جوية نفذها الجيش الإسرائيلي على مقره في بيروت في 27 سبتمبر/أيلول 2024.
وأعلن رئيس مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي في محافظة طهران عن تنظيم تجمعات شعبية ليلية في مختلف مدن المحافظة، لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاغتيال نصرالله، وفق ما ذكرت وكالة "إيرنا".
وما يزال جنوب لبنان يشهد غارات وتفجيرات يقول الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف بنى تحتية ومواقع عسكرية لحزب الله.
وانخرطت الدولة اللبنانية بموافقة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي برعاية أمريكية، لكنها لم تنجح إلى اليوم بفرض وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي ولا إلى آلية لنزع سلاح حزب الله، وهو ما تشترطه إسرائيل.
وأعلنت الأمم المتحدة في 15 يونيو/حزيران أن عدد النازحين من الحرب في لبنان بلغ نحو 1.4 مليون شخص.
وفي 6 سبتمبر/أيلول أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنّ 850 ألف نازح عادوا إلى مناطقهم الأصلية، وأن عدد النازحين الحالي يبلغ تقريباً 360 ألف نازح من بينهم ما لا يقل عن 22 ألف شخص يقيمون في مآو جماعية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
احتمال شن حملة قصف أمريكية جديدة على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر 2026
Possible · Within months
Open Questions
- ما هي الشروط النهائية التي ستقدمها واشنطن للرد على المقترح الإيراني؟
- هل ستنفذ الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً جديداً بعد انتخابات التجديد النصفي؟







