
هددت الولايات المتحدة بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند إذا لم تزيد بريطانيا إنفاقها الدفاعي، بينما رحلت السلطات الأمريكية الناشط اليميني ميلو يانوبولوس إلى بريطانيا بعد تجاوزه مدة إقامته المخالفة لقوانين الهجرة.
AI-generated summary
تسعى إدارة ترامب إلى إصلاح حلف الناتو عبر ما تسميه الناتو 3.0، الذي يتطلب من الأوروبيين والكنديين تحمل مسؤولية أكبر عن الدفاع التقليدي عن أوروبا، بينما تواجه بريطانيا ضغوطًا لزيادة إنفاقها الدفاعي رغم إعلانها السابق عدم الالتزام بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030.
كشف تقرير لصحيفة «التلغراف» البريطانية أن الولايات المتحدة هددت بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند إذا لم يقم رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام بزيادة الإنفاق الدفاعي والوفاء بالتزامات بلاده داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وبحسب الصحيفة، يُعدّ هذا المقترح من بين التدابير التي تضعها وزارة الدفاع الأميركية لتحفيز الدول الأعضاء على الالتزام بتعهد رفع الإنفاق الدفاعي بنسبة 5 في المائة.
وقال مسؤول أميركي رفيع لـ«التلغراف» إن بريطانيا ستحظى على الأرجح بـ«اهتمام خاص» خلال المراجعة الأميركية لمدى التزام حلفاء واشنطن بتعهداتهم الدفاعية.
ويعتقد مسؤولون في واشنطن أنه على الرغم من امتلاك بريطانيا لإمكانات أن تصبح شريكاً دفاعياً رائداً، فإن خطة الاستثمار الدفاعي التي أعلنتها حكومة كير ستارمر في يونيو (حزيران) الماضي لم تكن «خطوة في الاتجاه الصحيح» بالقدر الكافي.
وقال المسؤول: «أتوقع أن تحظى المملكة المتحدة باهتمام خاص نظراً لإمكاناتها الكبيرة. ولذلك، سنواصل جهودنا لتحفيز المملكة المتحدة وتمكينها من تعزيز دورها بشكل كبير».
وعندما سُئل عن احتمال تغيير الموقف الأميركي من جزر فوكلاند، قال المسؤول إنه «لا يوجد ما هو مستبعد» من الخيارات الرامية إلى تشجيع الحلفاء على تحمل نصيب أكبر من أعباء الدفاع.
وتأتي هذه الضغوط في وقت لا تعتزم فيه الحكومة البريطانية، وفق مصادر حكومية نقلت عنها صحيفة «فاينانشال تايمز»، التعهد بإنفاق 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2030 ضمن موازنتها المرتقبة في 28 أكتوبر (تشرين الأول).
وتدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلف الناتو نحو ما يصفه المسؤولون بأنه حقبة جديدة للحلف، تُعرف باسم الناتو «3.0». سيستلزم ذلك من الدول الأوروبية وكندا تحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي عن أوروبا.
وقال المسؤول الأميركي للصحيفة: «بالنظر إلى حجم التحديات التي تواجهنا وحلفاءنا، نحتاج إلى حلفاء مثل المملكة المتحدة للارتقاء بمستوى الدعم بشكل كبير وجوهري. ولحسن الحظ، بدأ بعضهم بالفعل. ونحن نشجع المملكة المتحدة بشدة على أن تحذو حذونا».
وتتبنى الولايات المتحدة رسمياً موقف الحياد بشأن السيادة على جزر فوكلاند، مع اعترافها بإدارة المملكة المتحدة للجزر. وتطالب الأرجنتين أيضاً بالجزر، لكن المتحدث باسم ستارمر أكد في وقت سابق من هذا العام أن موقف الحكومة البريطانية «لا يمكن أن يكون أكثر وضوحاً» في اعتبار الجزر إقليماً بريطانياً يتمتع بالسيادة.
وكانت مذكرة داخلية مسربة من وزارة الدفاع الأميركية في أبريل (نيسان) قد أشارت إلى احتمال استخدام الموقف من فوكلاند وسيلة ضغط دبلوماسية على حلفاء حلف الناتو، غير أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قلل حينها من أهمية التسريب، ووصفه بأنه قرار داخلي محدود.
ويوم الخميس، أجرى إلبريدج كولبي، كبير مسؤولي السياسة في البنتاغون، محادثات مع حلفاء الناتو في بروكسل ودعاهم إلى تسريع جهودهم لتعويض النقص في منظومات الأسلحة التي كانت واشنطن توفرها لأوروبا لفترة طويلة للحفاظ على أمنها.
وقال كولبي للصحافيين بعد الاجتماع: «نأمل أن نرى المزيد من دول مثل المملكة المتحدة»، مشيداً في الوقت نفسه بألمانيا وبولندا وهولندا والدول الاسكندنافية لتقدمها في سدّ الثغرات.
وأضاف أن البنتاغون بحاجة إلى رؤية «جهود جادة لتعزيز» دور الحلفاء في القارة الأوروبية «لوضع أوروبا في موقع دائم يمكّنها من قيادة دفاعها بنفسها».
أعلنت السلطات الأميركية، اليوم، ترحيل المعلق السياسي والناشط اليميني المتطرف ميلو يانوبولوس، إلى بلده بريطانيا بعد توقيفه لمخالفته قوانين الإقامة.
ويعد يانوبولوس من أوائل داعمي دونالد ترمب، كما أنه أعرب عن تأييده لحملة الرئيس الجمهوري الصارمة ضد المهاجرين، لكنه اصطدم لاحقا مع التيار الترمبي.
وأفادت وزارة الأمن الداخلي الأميركي في بيان، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، بأن يانوبولوس أوقف الخميس في مطار نيو أورلينز الدولي، وجرى ترحيله في اليوم التالي من قبل إدارة الهجرة والجمارك «آيس».
وكان يانوبولوس قد تجاوز المدة المسموح له فيها بالإقامة في الولايات المتحدة بعد وصوله عام 2019، وصدر بحقه أمر نهائي بالترحيل من قبل قاض مختص بشؤون الهجرة في 22 يوليو (تموز) من هذا العام، «بعد تخلفه عن حضور جلسة استماع خاصة بقضيته».
وعمل يانوبولوس محررا في موقع «برايتبارت نيوز» الإخباري الأميركي اليميني، ودعم ترمب خلال حملته الانتخابية لعام 2016، لكنه في الآونة الأخيرة وجه انتقادات للرئيس الأميركي.
وأشادت المؤثرة اليمينية لورا لومر بخبر اعتقاله، وتباهت في تدوينة على منصة إكس بأنها كانت «أول شخص يكشف حقيقة وجود ميلو في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، حيث حرض على العنف ضد الرئيس ترمب».
وتتولى «آيس» مهمة تنفيذ حملة ترمب المناهضة للهجرة، ويعتبر العديد من الأميركيين أساليبها "وحشية".
وفي سبتمبر (أيلول) 2025، كتب يانوبولوس على منصة إكس «حصانة قانونية كاملة لعملاء آيس أثناء تأدية مهامهم».
AI outlook — possibilities, not facts
ستزيد بريطانيا إنفاقها الدفاعي استجابة للضغط الأمريكي لتجنب مواجهة دبلوماسية حول جزر فوكلاند
Likely · Within months
سيستمر ترحيل الناشطين اليمينيين المتطرفين الذين يخالفون قوانين الإقامة في الولايات المتحدة كجزء من سياسة ترمب المناهضة للهجرة
Very likely · Within months

أعلنت البعثة الأثرية المصرية في سقارة الكشف عن مقبرة لشخصية مرموقة تُدعى "سخنتيو-بتاح" تعود لعصر الدولة القديمة، بالإضافة إلى آبار دفن وتوابيت حجرية مغلقة ولقى أثرية متنوعة.
أفادت مراسلتنا بقصف مدفعي وإسرائيلي مكثف استهدف بلدات ومناطق عدة في جنوب لبنان، شمل ميفدون، تولين، المنصوري، وادي السلوقي، والنبطية الفوقا، وسط تصعيد عسكري متواصل بالمنطقة الحدودية.

أعلنت روسيا الاستعداد لشن ضربات مكثفة على منشآت الطاقة الأوكرانية، بالتزامن مع ارتفاع حصيلة قتلى انفجار مستودع ذخيرة قرب كييف إلى 38 شخصاً، وسط اتهامات بإهمال جسيم في تخزين المتفجرات.

اقترح حاكم ولاية تينيسي بيل لي إعادة تسمية مطار ناشفيل الدولي تكريماً لأيقونة موسيقى الكانتري الراحلة دوللي بارتون، استجابةً لعريضة جماهيرية واسعة النطاق.

اجتاحت سيول مدمرة ناجمة عن انهيار جليدي شمال نيبال ومنطقة التبت في الصين، مما أسفر عن مئات الوفيات وآلاف المفقودين وتدمير بنية تحتية، بالتزامن مع إعلان كوريا الشمالية عن تغييرات واسعة في قيادتها العسكرية.
اختيرت سوريا ضيف شرف الدورة الـ25 من معرض عمّان الدولي للكتاب المقرر انطلاقها في 24 سبتمبر، متضمنة برنامجاً ثقافياً متنوعاً وفعاليات أدبية وفنية تعزز التواصل الثقافي بين دمشق وعمّان.