Breaking
BRNews Roundup: Operation Dark Horse, Post Office and Food InflationRUMedvedev: NATO will not stand up for Lithuania if Russia responds to the deployment of nuclear weaponsARIsraeli military escalation in southern Lebanon and Gaza and new US sanctions on networks linked to IranCRYPTO-FRUS inflation: August CPI pushes the Fed towards a rate hikeDEInvestigations against Flávio Bolsonaro on suspicion of corruptionITMonserrato, 81 years old, kills his wife at home and confesses to the policeBRTruck sinks after ground gives way in Nova FriburgoUSNFL Week 1 Betting Preview: Cowboys vs. Giants, Vikings vs. Packers, and Bears vs. PanthersCRYPTO-ENBitcoin Nears $79K as Markets Digest Mixed U.S. Inflation DataKRTrump, “Fight to win” at 9/11 25th anniversary memorial service… Emphasis on the legitimacy of the Iran warBRNews Roundup: Operation Dark Horse, Post Office and Food InflationRUMedvedev: NATO will not stand up for Lithuania if Russia responds to the deployment of nuclear weaponsARIsraeli military escalation in southern Lebanon and Gaza and new US sanctions on networks linked to IranCRYPTO-FRUS inflation: August CPI pushes the Fed towards a rate hikeDEInvestigations against Flávio Bolsonaro on suspicion of corruptionITMonserrato, 81 years old, kills his wife at home and confesses to the policeBRTruck sinks after ground gives way in Nova FriburgoUSNFL Week 1 Betting Preview: Cowboys vs. Giants, Vikings vs. Packers, and Bears vs. PanthersCRYPTO-ENBitcoin Nears $79K as Markets Digest Mixed U.S. Inflation DataKRTrump, “Fight to win” at 9/11 25th anniversary memorial service… Emphasis on the legitimacy of the Iran war
Backتراجع شعبية نتنياهو ومخاوف المعارضة من بديل يميني
تراجع شعبية نتنياهو ومخاوف المعارضة من بديل يميني
Developing
الشرق الأوسط7 minutes agoPolitics3 min readArgentina

تراجع شعبية نتنياهو ومخاوف المعارضة من بديل يميني

استطلاعات الرأي تشير إلى انخفاض مقاعد الليكود، بينما يثير توجه غادي آيزنكوت نحو اليمين قلق الليبراليين واليسار

Quick Look

تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع كبير في شعبية حزب الليكود بقيادة نتنياهو، مع صعود حزب يشار بقيادة غادي آيزنكوت. يخشى اليسار والليبراليون من لجوء نتنياهو لتصعيد عسكري لتأجيل الانتخابات، ومن توجه آيزنكوت نحو مواقف يمينية متشددة لا تختلف جوهرياً عن سياسات الحكومة الحالية.

AI-generated summary

Why It Matters

تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع مستمر في شعبية حزب الليكود منذ مايو 2025. يتزامن ذلك مع صعود أحزاب معارضة جديدة وتزايد القلق من استقرار الحكومة الحالية.

Font size

على الرغم من أن آخر استطلاعات الرأي يشير إلى أن حزب «الليكود» بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يتراجع إلى أدنى حد منذ شهر مايو (أيار) 2025، وائتلافه سيسقط بشكل مدوٍّ، فإن اليسار والليبراليين الوسطيين لا يظهرون فرحاً وسعادة، لأنهم أولاً يخشون من أن يكون هذا الفشل محفزاً لنتنياهو لكي يشن حرباً أخرى تؤدي إلى تأجيل الانتخابات، وثانياً يلاحظون أن البديل عن نتنياهو، غادي آيزنكوت يزحف باتجاه اليمين ويعبر عن مواقف لا تختلف كثيراً عن مواقف الحكومة الحالية، خصوصاً في قضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقد ظهر تراجع نتنياهو في الاستطلاع الأسبوعي الذي تنشره صحيفة «معاريف»، بشكل مثابر منذ 4 سنوات، ويجريه لها معهد «لزار» للبحوث برئاسة دكتور مناحم لزار وبمشاركة Panel4All... وبحسب هذه النتائج، يحصل «الليكود» بقيادته على 19 مقعداً، ما يعني أنه سيخسر نصف قوته البرلمانية (هو ممثل اليوم بـ 36 مقعداً)، أقل بمقعد واحد عن الأسبوع الماضي، فيما يرتفع حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت بمقعد جديد ويصل إلى 25 مقعداً.

وبالمجمل، يصبح عدد نواب المعارضة بقيادة آيزنكوت 58 مقعداً، ونواب الائتلاف بقيادة نتنياهو 50 مقعداً، والعرب 12 مقعداً. ويعود حصول كتلة نتنياهو على 50 مقعداً إلى الحزب اليميني الجديد، «عمخا»، بقيادة العميد عوفر فينتر، الذي يتجاوز نسبة الحسم ويحصل على 4 مقاعد. ومع أن هذا الحزب أعلن بصراحة أنه ينوي التوصية على نتنياهو ليبقى رئيس حكومة، فإن «الليكود» يخشى أن ينكث بعهده، ولذلك عقد جلسة مشاورات لمحاربة هذا الحزب والسعي لانسحابه من المنافسة، لأنه يقف على حافة نسبة الحسم وقد لا يتجاوزها ويتسبب في خسارة فادحة للمعسكر.

ويثير قلق نتنياهو أيضاً أن مزيداً من الناخبين باتوا مقتنعين بأنه لم يعد يصلح رئيساً للحكومة. ففي الاستطلاع المذكور، سئل المستطلعون من هو الأكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة، فتفوق عليه آيزنكوت (50 في المائة مقابل 38 في المائة) وكذا نفتالي بنيت (45 في المائة مقابل 40 في المائة لنتنياهو).

وتكمن في هذه النتائج مشكلتان:

الأولى، أنها تثير مخاوف بأن يتوصل نتنياهو إلى حالة يأس، فيستل السلاح الأخير لصد إمكانية سقوطه، وتأجيل الانتخابات، ألا وهو سلاح الحرب. فقد أثبت في السنوات الثلاث عدة مرات أنه لا يتورع عن افتعال معارك حربية من دون أن تكون هناك حاجة لذلك، سوى أنها تخدم معركته للبقاء في الحكم والتهرب من المساءلة على إخفاقاته. والتصعيد في قطاع غزة وفي لبنان وفي الضفة الغربية يصب في هذا الاتجاه. وإذا كانت الإدارة الأميركية تضع الآن سقفاً لهذا التصعيد وتلجم التدهور إلى استئناف الحرب، فإن قيام الحوثيين بعملياتهم الحربية للسيطرة على باب المندب، تفتح المجال لنتنياهو للعمل في تلك الساحة «دفاعاً عن حرية الملاحة العالمية».

المشكلة الثانية، أن في محيط آيزنكوت تتنامى القناعة بأن التقدم في الاستطلاعات نابع من نجاحه في استجلاب أصوات كثيرة من اليمين بفضل جنوحه هو إلى اليمين. وقد بين استطلاع في القناة «12» أن 18 في المائة من الأصوات التي حصل عليها آيزنكوت جاءت من مؤيدي نتنياهو. وبحسب محرر الشؤون الحزبية في «هآرتس»، يوسي فيرتر، فإن القائمة التي قدمها آيزنكوت، تعتبر يمينية نسبياً، وهي «قائمة مليئة بالمتملقين لليمين» (9 من مجموع أول 20 مرشحاً متدينون) و«آيزنكوت أراد إظهار ميوله اليمينية، لذلك فقد ملأ قائمته بيمينيين متشددين، سيمنعونه من تشكيل حكومة بدعم من منصور عباس». وقال: «يحتمل أن تكون قائمة آيزنكوت يمينية متطرفة أو دينية أكثر من اللازم. فهي بالتأكيد تتضمن التملق لليمين وللصهيونية الدينية. ويحتمل أيضاً أن تظهر عناصر في حزبه تحذو حذو يوعز هندل فتعرقل تشكيل حكومة بدعم من حزب منصور عباس، أو تحذو حذو جدعون ساعر وتكتفي بسرقة أصوات معسكر التغيير. ويحتمل أيضاً أن آيزنكوت ليست لديه خبرة سياسية، فيسهل جعله عرضة للخداع، مع السياسيين الأكثر خبرة».

وكتب الخبير السياسي دكتور ميخائيل ميلشتاين، في «يديعوت أحرونوت»، قائلاً: «بينما يسود الأمل في فوز المعارضة، هناك أيضاً قلق من أن التغيير السريع والجذري قد لا يكون متوقعاً بالضرورة، إذ إن آيزنكوت ينحدر من خلفية ثقافية يمينية، وقد دعمت والدته حزب (شاس) لعقود. وهو معروف بمواقفه الأمنية المتشددة... وبشكل عام، من الصعب إيجاد فوارق حقيقية في مواقف القادة الإسرائيليين بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول). فالمناخ السائد في إسرائيل لا يسمح بوجود رؤساء وزراء يتبنون نهجاً أكثر اعتدالاً من نتنياهو».

وعملياً، يرى قادة اليسار والليبراليين أن هناك خوفاً حقيقياً من أن يكون التغيير وهماً، في حال فوز آيزنكوت. فالجمهور يريد تغييراً حقيقياً وليس فقط تغييراً في الأشخاص.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عقد جلسات مشاورات داخل الليكود لمحاولة إضعاف حزب عمخا

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيلجأ نتنياهو فعلياً لتصعيد عسكري لتأجيل الانتخابات؟
  • هل سيتمكن حزب عمخا من تجاوز نسبة الحسم؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Pezeshkian calls for strengthening Iranian steadfastness amid regional tensions and an upcoming meeting regarding the Strait of Hormuz
Developing·

Pezeshkian calls for strengthening Iranian steadfastness amid regional tensions and an upcoming meeting regarding the Strait of Hormuz

Iranian President Masoud Pezeshkian called for strengthening his country's steadfastness to confront the developments, stressing that he does not support the continuation of the war with Washington. This comes amid diplomatic movements in the Sultanate of Oman regarding the Strait of Hormuz and Pezeshkian’s participation in the BRICS summit in India.

BBC عربي
3 min read