
دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى تعزيز صمود بلاده لمواجهة التطورات، مؤكداً عدم تأييده لاستمرار الحرب مع واشنطن. يأتي ذلك وسط تحركات دبلوماسية في سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز ومشاركة بزشكيان في قمة بريكس بالهند.
AI-generated summary
تعطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير. يسعى الطرفان للسيطرة على هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره خُمس صادرات العالم من النفط.
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اجتماع مع رؤساء الجامعات الإيرانية الجمعة، إنه لا يؤيد استمرار الحرب مع الولايات المتحدة، لكنه دعا إلى تعزيز صمود بلاده من أجل مواجهة المرحلة المقبلة.
وأوردت وكالة مهر المحلية عن بزشكيان قوله في كلمته التي ألقاها في الاجتماع عندما تطرق للصراع الحالي مع الولايات المتحدة: "لست مع استمرار الحرب"، ولكن "يتعين علينا تعزيز صمود البلاد في مواجهة التطورات القادمة".
وأضاف أنه "لتعزيز هذه القدرة، يجب أن نسلك مساراً لا يُجبرنا على التفاوض مع العدو في ظل ظروف مختلفة. وفي هذا المسار، يجب على الجامعة أن تُسهم في دعم الحكومة. ينبغي أن تكون الجامعة عونًا للحكومة في الاقتصاد والإدارة والثقافة والأدب، وفي جميع المجالات".
وفيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية في البلاد، قال بزشكيان إن التدابير الاقتصادية يجب أن تتناسب مع ظروف المجتمع حتى "لا تكون ضارة"، داعياً إلى الاستعانة بالطلبة من "جيل زد"، لحل مشاكل المجتمع "بدلاً من الانخراط في الاحتجاجات".
تنقل وكالة فرانس برس عن محللين رأيهم بأن إيران "تكثف ضغوطها على الولايات المتحدة عبر توسيع المنطقة المحظورة في مضيق هرمز وإعلانها استهداف سفن وقاعدة عسكرية أمريكية، في محاولة لرفع كلفة النزاع على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي".
ويواجه ترامب ضغوطاً لإنهاء الحرب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر. وقال في تصريحات الأربعاء إنه يعتقد أن "الحرب ستنتهي فور انتهاء الانتخابات"، لأن إيران "لم تعد قادرة على الصمود لفترة أطول".
يعتزم وزراء خارجية دول الخليج الاجتماع بنظيرهم الإيراني، في إطار مسعى تقوده سلطنة عمان وإيران للحصول على موافقة على اتفاق مؤقت لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وفق ما نقلت وكالة رويترز عن صحيفة فايننشال تايمز البريطانية. ونقلت الصحيفة عن مصدرين مطلعين أن الاجتماع من المقرر أن يُعقد الاثنين في مدينة صلالة الساحلية العمانية.
أعلنت سيول أن وزيري خارجية كوريا الجنوبية وإيران ناقشا ملف مضيق هرمز خلال مكالمة هاتفية الجمعة، بعد أيام من تأكيد كوريا الجنوبية أنها تدرس "المساهمة" في أمن الممر المائي. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد مارس ضغوطاً متكررة على حليفته كوريا الجنوبية لتقديم المساعدة في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن سيول رفضت طلبه للمساعدة في تأمين الممر المائي، ذي الأهمية الحيوية لإمدادات النفط العالمية.
وذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في بيان أن وزير الخارجية تشو هيون أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بناء على طلب طهران، ناقشا خلالها "الوضع الراهن في الشرق الأوسط" ومسألة مضيق هرمز. وقال مسؤول في الخارجية الكورية الجنوبية إن تشو "شرح موقفنا، وفحواه أن أي قرار لم يتخذ في ما يتصل بانتشار محتمل، وشدد على أهمية إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز".
وجاء إعلان الجمعة عقب تحذير أصدرته طهران في وقت سابق من هذا الأسبوع قالت فيه إن أي مساهمة عسكرية كورية جنوبية في الصراع ستكون لها "عواقب وخيمة". وأرسلت كوريا الجنوبية فريقاً لتقييم الوضع في المضيق، كما صرحت مراراً بأنها لم تتخذ قراراً بعد بشأن نشر قوات عسكرية في منطقة هرمز. وأصيبت حركة الملاحة عبر هذا الممر البحري الحيوي بشلل شبه تام منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 شباط/فبراير، ما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
وصل الرئيس الإيراني بزشكيان الجمعة إلى العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في قمة منتدى (بريكس) الدولي في اليومين المقبلين، في ظل تجدد التوترات بين بلاده والولايات المتحدة. ومن المقرر أن يستقبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الرئيس بزشكيان الذي يقوم بأول زيارة رسمية له إلى الهند، بعد ظهر الجمعة لإجراء محادثات ثنائية. وقال بزشكيان، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا "أُنشئت مجموعة بريكس لمواجهة الأحادية". كما سيصل إلى نيودلهي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
AI outlook — possibilities, not facts
عقد اجتماع بين وزراء خارجية دول الخليج وإيران في صلالة يوم الاثنين.
Likely · Within days

An informed source reported that Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman had asked U.S. President Donald Trump to strike the Houthis, but Trump declined the request, amid rising Houthi control of strategic areas in Yemen such as Prem Island and the city of Makkah.

The White House has put pressure on US space companies to boycott the International Space Summit in Paris, reflecting escalating geopolitical rivalry. During the summit, President Macron sought to strengthen European space independence, calling for manned flights and technical alliances to confront American hegemony.

Diplomatic efforts were renewed to implement the “road map” in Suwayda, Syria, amid an official Syrian welcome and American confirmation of the integration of the governorate, while the “External Office of the Druze Unitarians” and local factions reject forced solutions, adhering to the demands of self-determination.

Senior diplomats of the Gulf states meet with the Iranian Foreign Minister in the Sultanate of Oman to discuss the management of shipping traffic in the Strait of Hormuz, amid negotiations on a possible agreement to regulate traffic, which led to a decline in oil prices after their recent rise.

Diplomatic efforts to implement the “road map” in Suwayda, Syria, were renewed with American and Jordanian support, amid official Syrian welcome and cautious optimism among the people, while the “External Office of the Unitarian Druze” and local factions reject the paths of forced integration, adhering to the demands of self-determination.

With the collapse of the truce in Yemen, clashes between the Houthis and the internationally recognized government have escalated, threatening a new humanitarian catastrophe. Displaced people in camps such as Al-Muhrabah are suffering from harsh conditions amid renewed aerial and civilian bombardment, with fears of the conflict expanding regionally.