نتائج رياضية متنوعة: بطولة أميركا المفتوحة للتنس، الدوري الإنجليزي، والدوري الإسباني
Quick Look
شهدت الفعاليات الرياضية خروج يلينا سفيتولينا من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، وفوز ألكسندر إيزاك مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، بينما تعرض ريال مدريد لهزيمة مفاجئة أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني.
AI-generated summary
Why It Matters
تستمر منافسات بطولة أميركا المفتوحة للتنس، بينما تتواصل جولات الدوريات الأوروبية لكرة القدم.
ودّعت الأوكرانية يلينا سفيتولينا، المصنفة التاسعة، منافسات بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)، آخر بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى في الموسم الحالي، من الدور الثالث، إثر خسارتها فجر السبت أمام الروسية آنا كالينسكايا، بنتيجة 3-6 و2-6 و3-6.
ولحقت سفيتولينا بالتشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة السابعة عالمياً، التي ودّعت هي الأخرى البطولة على يد الأميركية إيما نافارو، المصنفة السادسة والعشرين.
وواصلت التشيكية ليندا نوسكوفا، بطلة «ويمبلدون 2026»، مشوارها الناجح في نيويورك، بعدما تغلّبت على الأميركية آن لي، المصنفة التاسعة والعشرين، بنتيجة 6-2 و7-6 و6-2، لتبلغ الدور الرابع في بطولة أميركا المفتوحة للمرة الأولى في مشاركتها الخامسة بالبطولة.
وحققت نوسكوفا 9 انتصارات في آخر 10 مباريات لها أمام لاعبات من المصنفات الخمسين الأوليات، وكانت خسارتها الوحيدة خلال هذه السلسلة أمام الأميركية أماندا أنيسيموفا في سينسيناتي. وستواجه في دور الـ16 الأوكرانية مارتا كوستيوك، المصنفة الحادية عشرة، والتي تغلبت على الروسية إيكاترينا ألكسندروفا المصنفة 18 بنتيجة 6-3 و6-2.
كما واصلت الأميركية تايلور تاونسند مشوارها الناجح، بعدما تغلبت على الروسية ديانا شنايدر، المصنفة الخامسة عشرة، 6-2 و7-6 و7-6، في مباراة استغرقت ساعتين و27 دقيقة، لتبلغ الدور الرابع في أميركا المفتوحة للعام الثاني على التوالي.
وفي منافسات زوجي السيدات، خسرت الشقيقتان فينوس وسيرينا ويليامز، خلال عودتهما لمنافسة الزوجي، أمام المصنفتين 14 التايوانية تشان هاو-تشينغ والأسترالية مايا جوينت 3-6 و7-6 (6-8) و6-7 (10-7) الجمعة في الدور الأول، في مواجهة ماراثونية استمرت 3 ساعات.
وتملك الأسطورتان اللتان ألهبتا ملعب «آرثر آش»، 14 لقباً في زوجي السيدات بالبطولات الكبرى، من بينها لقبان في هذه البطولة.
ولعبت فينوس (46 عاماً)، وسيرينا (44 عاماً) بطولة كبرى لزوجي السيدات للمرة الأولى منذ عام 2022، ويرجع فوزهما الأخير معاً بأحد الألقاب الكبرى لنسخة 2018 من بطولة رولان غاروس.
وعادت سيرينا، الحاصلة على 23 لقباً فردياً في البطولات الكبرى، من اعتزال دام 4 سنوات لتلعب في آخر نسخة لـ«ويمبلدون»، ثالث البطولات الأربع الكبرى.
وبعد خسارتهما للمجموعة الأولى، تداركتا في الثانية التي حسمتاها بشوط كسر التعادل.
وتمكنت الشقيقتان من ردّ الكسر في المجموعة الثالثة، وتقدمتا 5-0 في الشوط الفاصل في المجموعة الأخيرة، المشكّل من 10 نقاط، قبل أن تخسرا اللقاء.
وتقدمت هاو-تشينغ وجوينت 4-2 في المجموعة الفاصلة، قبل أن تدرك الشقيقتان ويليامز التعادل، ثم تخسران شوط كسر التعادل.
وقالت جوينت الفائزة عقب اللقاء: «لقد كانت الأجواء سوريالية، لأننا كان بمقدورنا اللعب ضد أسطورتين في كرة المضرب، وهذا أمر استثنائي جداً».
قال قائد ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك إن مستوى زميله ألكسندر إيزاك لم يكن يوماً موضع شك، بعد أن قاد السويدي بثنائيته «ريدز» لتحقيق أول فوز في مباراة رسمية تحت قيادة الإسباني أندوني إيراولا أمام إيبسويتش.
وسجل إيزاك هدفي الفوز 2 - 0 الجمعة في الدقائق العشر الأولى من المباراة، ليرفع رصيده هذا الموسم إلى ثلاثة أهداف من ثلاث مباريات.
وبعد انتقاله من نيوكاسل قبل عام مقابل صفقة قياسية (مناصفة مع صفقة الأرجنتيني إنزو فرنانديز لتشيلسي) في الدوري بلغت 125 مليون جنيه إسترليني (169 مليون دولار)، عانى في موسمه الأول مع ليفربول من مشكلات في الجاهزية البدنية، والإصابات.
وقد عادل بالفعل رصيده من الأهداف في البريميرليغ الموسم الماضي، ويثق فان دايك في أن زميله سيعود إلى المستوى الذي جعله أحد أكثر المهاجمين الذين تطلب ودهم الأندية في العالم.
وقال فان دايك لقناة «سكاي سبورتس»: «لا أعتقد أن مستواه كان يوماً موضع شك بالنسبة لنا».
وأضاف: «في العام الماضي تعرض لإصابة سيئة، ومؤسفة، وكان الأمر متوقفاً عليه، بفضل العمل الجاد الذي بذله كل يوم، للعودة بأسرع ما يمكن».
وتابع: «أعتقد أنه خاض كأس عالم جيدة جداً، وفترة إعدادية للموسم كذلك، وهو الآن مستعد لتسريع الإيقاع».
وأردف: «رأينا مدى جودته عندما واجهناه (ضد نيوكاسل)، والآن سيُظهر للعالم قدراته وهو يرتدي قميص ليفربول أيضاً».
وغاب السويدي عن الملاعب لثلاثة أشهر الموسم الماضي بعد كسر في عظمة الشظية، ويأمل أن يكون قد طوى أخيراً صفحة عام أول صعب كلاعب في صفوف الحائز على الدوري 20 مرة.
وقال إيزاك: «لم يكن الأمر سهلاً بالطبع. كانت إصابة طويلة، وموسماً صعباً بشكل عام».
وأضاف: «كنت أفكر أولاً في خوض كأس عالم جيدة، ثم البدء بشكل جيد في هذا الموسم، وهو ما أشعر بأنني حققته الآن».
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أنه لا يجد تفسيراً لخسارة فريقه أمام ريال بيتيس بهدف دون رد مساء الجمعة في الدوري الإسباني، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة كبيرة، وكان الطرف الأفضل، وكان يستحق الفوز بوضوح.
وتلقى ريال مدريد الهزيمة الأولى في الموسم الحالي، وسقط أمام مضيفه ريال بيتيس صفر/ 1 مساء الجمعة في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وسيطر التعادل السلبي على نتيجة المباراة حتى الدقيقة 81 حين خطف تروي باروت هدف الفوز القاتل لبيتيس.
وبدا أن النادي الملكي في طريقه لاقتناص تعادل مثير حين أحرز الوافد الجديد كارلوس إسبي هدفاً قبل ثلاث دقائق من النهاية، لكن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار).
وفي الوقت بدل الضائع للمباراة، احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح ريال مدريد، لكن القناص الفرنسي كيليان مبابي أهدرها.
وقال مورينيو عقب المباراة: «أحياناً تخسر، ولا تعرف لماذا؟ أو كيف تفسر ذلك؟ قدم الفريق مباراة رائعة، وكنا الطرف المهيمن، كما قدم خط الدفاع مباراة قوية، وسيطر على كل شيء تقريباً. صنعنا الكثير من الفرص، وإذا انتهت المباراة بالتعادل لكنا نشعر بالإحباط، لأننا قدمنا أكثر، فتخيلوا كيف نشعر بعد الهزيمة!».
وأضاف: «أعتقد أننا استحوذنا على الكرة، رغم أن الاستحواذ لا يعني شيئاً، وصنعنا الكثير من الفرص. ربما سددنا 10 أو 15 أو 18 مرة، لا أعرف، وأهدرنا ثلاث فرص، بينما قدم حارس الفريق المنافس 4 تصديات رائعة».
وأوضح في تصريحات للموقع الرسمي لريال مدريد: «لا أعرف لماذا خسرنا، ولا أستطيع تبرير ذلك».
وتطرق مورينيو إلى وصفه لاعبي ريال مدريد بأنهم «ساذجون» مقارنة بلاعبي بيتيس، موضحاً أنه لم يكن يقصد افتقادهم للذكاء داخل الملعب، وإنما تعاملهم المختلف مع قرارات الحكم. مشيراً إلى أن لاعبي بيتيس حاولوا التأثير على الحكم في أبسط التفاصيل.
ورفض مورينيو تحميل الحكم مسؤولية الهزيمة، مؤكداً أنه لم يشاهد بالتفصيل الحالات المثيرة للجدل المتعلقة بركلة الجزاء، وإعادة تنفيذها، والهدف الذي سجله كارلوس إسبِي. وقال إنه يفضل الحكم الذي يسمح باستمرار اللعب، ولن يستخدم القرارات التحكيمية لتبرير الخسارة.
وأشاد مورينيو بإسبِي، معتبراً أنه لاعب «يتمتع بإمكانات كبيرة»، مؤكداً أنه قدم ما عليه، وسجل هدفاً قبل إلغائه.
وفيما يتعلق بركلة الجزاء التي أهدرها الفرنسي كيليان مبابي، شدد مورينيو على عدم تحميل اللاعب المسؤولية، موضحاً: «عندما يذهب لاعب لتسديد ركلة جزاء، نذهب جميعاً معه»، في تأكيد على تحمله المسؤولية الجماعية عن النتيجة.
وفشل فريق مورينيو في تحقيق أول انتصار على أرض بيتيس في «لا ليغا» منذ 2021، بعد ثلاثة تعادلات، وخسارة. وتابع: «ليس لدي ما أعاتب لاعبي فريقي عليه. ربما استحققنا الفوز، لكن ذلك لا يمنحك أي نقاط». وتأتي هذه الخسارة لـ«لوس بلانكوس» قبل أربعة أيام من افتتاح مشواره في دوري أبطال أوروبا، عندما يستضيف إنتر ميلانو الإيطالي الثلاثاء على ملعب سانتياغو بيرنابيو، سعياً للظفر بلقبه الـ16.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة بين ليندا نوسكوفا ومارتا كوستيوك في دور الـ16.
Very likely · Within days
Open Questions
- هل سيؤثر خروج سفيتولينا على تصنيفها العالمي؟
- كيف سيتعافى ريال مدريد قبل مواجهة إنتر ميلانو؟






