Breaking
ITTerremoto 7.7 in Indonesia: evacuazione per tsunami nelle zone costiere di FloresARإسرائيل تشهد سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان، 7 قتلاً و3 مصاباًINTLEverything Google Announced at Today’s Pixel 11 EventFRPremière cyberattaque massive sans humain : des IA liées à la Chine visent un gouvernementGLOBALTrump Seeks Supreme Court Intervention to Resume $400M White House Ballroom ConstructionTRİran Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan: 'Ekonomik Sıkıntılarımız Kat Kat Arttı'RU7.7-Magnitude Earthquake Strikes Off Indonesia, Triggering Tsunami and Killing at Least 5UKProfessor Jason Arday Found Dead at Home After Resigning from Cambridge University Amid Plagiarism AllegationsTRİranlı Pilotlar Katar'da EsirBRBrasil Analisa Reciprocidade Comercial após Tarifaço dos EUAITTerremoto 7.7 in Indonesia: evacuazione per tsunami nelle zone costiere di FloresARإسرائيل تشهد سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان، 7 قتلاً و3 مصاباًINTLEverything Google Announced at Today’s Pixel 11 EventFRPremière cyberattaque massive sans humain : des IA liées à la Chine visent un gouvernementGLOBALTrump Seeks Supreme Court Intervention to Resume $400M White House Ballroom ConstructionTRİran Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan: 'Ekonomik Sıkıntılarımız Kat Kat Arttı'RU7.7-Magnitude Earthquake Strikes Off Indonesia, Triggering Tsunami and Killing at Least 5UKProfessor Jason Arday Found Dead at Home After Resigning from Cambridge University Amid Plagiarism AllegationsTRİranlı Pilotlar Katar'da EsirBRBrasil Analisa Reciprocidade Comercial após Tarifaço dos EUA
Newsgather
Backتحولات كبرى في تشخيص وعلاج ألزهايمر: نحو فهم أعمق لصحة الدماغ
تحولات كبرى في تشخيص وعلاج ألزهايمر: نحو فهم أعمق لصحة الدماغ
Health
الشرق الأوسطyesterdayHealth7 min readArgentina

تحولات كبرى في تشخيص وعلاج ألزهايمر: نحو فهم أعمق لصحة الدماغ

حوار مع خبير أبحاث ألزهايمر الدكتور رونالد سي. بيترسن حول أحدث التطورات العلمية، المؤشرات الحيوية، وأساليب الحفاظ على القدرات الإدراكية.

Quick Look

يشهد مجال أبحاث ألزهايمر تحولاً علمياً بارزاً عبر وسائل تشخيص أدق وعلاجات تستهدف الآليات الجذرية للمرض، متجاوزة تخفيف الأعراض فقط. وفي حوار خاص مع «صحّتك»، يستعرض الدكتور رونالد سي. بيترسن أحدث المؤشرات الحيوية واختبارات الدم ودور نمط الحياة في دعم صحة الدماغ.

AI-generated summary

Why It Matters

أبحاث ألزهايمر تنتقل من مجرد تخفيف الأعراض إلى استهداف الآليات البيولوجية مثل بروتينات أميلويد وتاو.

Font size

لم يعد الخوف من مرض ألزهايمر يقتصر على فقدان الذاكرة فحسب، بل أصبح يشمل تساؤلات يطرحها الكثيرون مع تقدم العمر، وفي مقدمتها: كيف يمكننا حماية أدمغتنا؟ وبينما ظل الطب، حتى وقت قريب، يركز على تشخيص المرض بعد ظهور أعراضه بوضوح، يشهد هذا المجال اليوم تحولاً علمياً لافتاً؛ فقد أدت التطورات المتسارعة إلى إعادة رسم صورة العلماء لمرض ألزهايمر، وأتاحت وسائل تشخيص أكثر دقة، بالإضافة إلى علاجات تستهدف آلياته البيولوجية الجذرية، بعد أن كان التعامل معه يقتصر في الغالب على تخفيف الأعراض فقط.

ولا تعني هذه التحولات أن الطب قد اقترب من إيجاد علاج نهائي للمرض، إلا أنها تعكس نقلة نوعية مهمة في فهمه، وكيفية التعامل معه؛ ما يفتح آفاقاً جديدة أمام المرضى، وأسرهم، ويزود الباحثين بأدق الأدوات لاستكشاف ما يطرأ على الدماغ من تغيرات مع التقدم في العمر.

حوار طبي

وفي هذا السياق أجرت «صحّتك» حواراً بالبريد الالكتروني مع الدكتور رونالد سي. بيترسن (Ronald C. Petersen) -أستاذ أبحاث مرض ألزهايمر في مركز كورا كانو (the Cora Kanow) بكلية طب مايوكلينك، واستشاري طب الأعصاب، وأحد أبرز الباحثين في مجال القدرات المعرفية لدى كبار السن الأصحاء، وحالات الضعف الإدراكي والخرف- لاستعراض أبرز التحولات التي يشهدها هذا المجال، بدءاً من تصحيح المفاهيم الشائعة حول المرض، والمعلومات الأساسية التي ينبغي أن يعرفها الناس اليوم عن صحة الدماغ، ومروراً بالمؤشرات الحيوية، واختبارات الدم، والعلاجات الحديثة، ووصولاً إلى الدور الذي يمكن أن يؤديه نمط الحياة والأسرة في دعم المرضى، والحفاظ على صحة الدماغ.

• ألزهايمر ليس جزءاً طبيعياً من الشيخوخة. لا يزال الاعتقاد بأن مرض ألزهايمر نتيجة حتمية للتقدم في العمر من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً، رغم أن الأبحاث الطبية تؤكد غير ذلك. صحيح أن التقدم في السن يُعد أهم عوامل خطر الإصابة بالمرض، ولكنه لا يعني بالضرورة أن كل شخص سيصاب به. فكثير من الناس يحتفظون بقدراتهم الإدراكية حتى مراحل متقدمة من العمر، دون أن تظهر لديهم علامات مرض ألزهايمر.

ويؤكد الدكتور رونالد بيترسن أن التمييز بين الشيخوخة الطبيعية والمرض يمثل الخطوة الأولى في التشخيص. فالتقييم السريري يبدأ بتحديد ما إذا كانت الوظائف الإدراكية طبيعية، أو أن الشخص يعاني من ضعف إدراكي طفيف، أو من الخرف، وذلك قبل البحث عن السبب الكامن وراء هذه التغيرات. وعندما تشير الأعراض إلى احتمال وجود مرض ألزهايمر، تساعد المؤشرات الحيوية على الكشف عن البروتينات المرتبطة به، وعلى رأسها «أميلويد» و«تاو»، اللذان أصبحا يمثلان حجر الأساس في فهم المرض، وتشخيصه.

• الأعراض وبيولوجيا المرض. ظل تشخيص مرض ألزهايمر لعقود يعتمد بدرجة كبيرة على تقييم الأعراض، والقدرات الإدراكية للمريض، لكن السنوات الأخيرة شهدت تحولاً مهماً في هذا النهج. فلم يعد الاهتمام منصباً على ما يظهر من تغيرات في الذاكرة، والتفكير فحسب، بل أصبح بالإمكان البحث عن التغيرات البيولوجية التي تسبق ظهور الأعراض بسنوات، وهو ما أسهم في إعادة تعريف المرض، وفهم مراحله بصورة أكثر دقة.

ويشير الدكتور رونالد بيترسن إلى أن هذا التطور ارتبط بتقدم المؤشرات الحيوية القادرة على الكشف عن البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر، وفي مقدمتها بروتينا «أميلويد» و«تاو»، اللذان يُعد تراكمهما من السمات الأساسية للمرض. ويمكن اليوم رصد هذه المؤشرات باستخدام تقنيات متعددة، مثل التصوير المقطعي المتخصص بالإصدار البوزيتروني (PET)، وتحليل السائل الدماغي الشوكي، إضافة إلى اختبارات الدم التي تمثل أحدث التطورات في هذا المجال، إذ تتيح وسائل أقل تدخلاً وأكثر سهولة للمساعدة في تقييم المرضى، مع استمرار العمل على توسيع استخدامها في الممارسة السريرية.

العلاج• من تخفيف الأعراض إلى استهداف المرض. ظل علاج مرض ألزهايمر لسنوات طويلة يركز على تخفيف الأعراض، وتحسين جودة حياة المرضى، دون أن يتمكن من التأثير في مسار المرض نفسه. لكن فهم الآليات البيولوجية المرتبطة بالمرض -وفي مقدمتها تراكم بروتينَيْ الأميلويد، والتاو- فتح الباب أمام تطوير علاجات تستهدف هذه التغيرات مباشرة، وهي العلاجات بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة، وهو تحول يعد من أبرز ما شهده هذا المجال خلال السنوات الأخيرة.

ويؤكد الدكتور رونالد بيترسن أن هذه العلاجات لا تمثل شفاءً من المرض، كما أنها ليست مناسبة لجميع المرضى، إلا أنها تعكس تغيراً مهماً في فلسفة العلاج، إذ أصبح الهدف لا يقتصر على التعامل مع الأعراض، بل يشمل محاولة إبطاء تطور المرض لدى فئات محددة من المرضى الذين تُشخَّص حالتهم في مراحلها المبكرة، مع التأكيد على أن اختيار العلاج يعتمد على تقييم طبي دقيق لكل حالة.

• الأسرة شريك أساسي في رحلة العلاج. ويؤكد الدكتور رونالد بيترسن أن دور الأسرة لا يقل أهمية عن التشخيص، والعلاج، بل يمتد إلى دعم المريض في حياته اليومية، ومساندة أسرته التي تتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية الرعاية. ويؤكد أن نجاح التعامل مع المرض يعتمد على شراكة متكاملة بين الفريق الطبي، والمريض، وأفراد أسرته، لما لهم من دور في ملاحظة التغيرات المبكرة، والمساعدة في الالتزام بالخطة العلاجية، وتوفير بيئة آمنة وداعمة تحافظ على استقلالية المريض لأطول فترة ممكنة.

ويشير إلى أن التطورات العلمية التي يشهدها هذا المجال تمنح المرضى وأسرهم أسباباً واقعية للتفاؤل، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أهمية التشخيص المبكر، والمتابعة المنتظمة، لأن الاستفادة من كثير من وسائل التشخيص والعلاجات الحديثة ترتبط باكتشاف المرض في مراحله الأولى. ولذلك، فإن ملاحظة أي تغيرات مستمرة في الذاكرة أو التفكير أو القدرة على أداء الأنشطة اليومية تستدعي استشارة الطبيب، دون افتراض أنها جزء طبيعي من التقدم في العمر.

الحفاظ على صحة الدماغ

• كيف يمكن الحفاظ على صحة الدماغ؟ رغم أن التقدم في العمر يظل أهم عوامل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، فإن الأبحاث تشير إلى أن نمط الحياة قد يؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الدماغ، ودعم الوظائف الإدراكية مع التقدم في السن. ويؤكد الدكتور رونالد سي. بيترسن أن حماية الدماغ لا تعتمد على عامل واحد، بل على منظومة متكاملة من العوامل الصحية والسلوكية التي تعمل معاً، وتشمل نمط الحياة، والعوامل الوراثية، والنشاط الذهني، والمتابعة الطبية المنتظمة.

• نمط الحياة نقطة البداية. يشدد الدكتور بيترسن على أن ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على نوم كافٍ، والسيطرة على عوامل الخطر الوعائية -مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري وارتفاع الكوليسترول- تمثل جميعها ممارسات ترتبط بصحة الدماغ، تماماً كما ترتبط بصحة القلب.

• الوراثة ليست قدراً محتوماً. وفيما يتعلق بالعوامل الوراثية، يشير الدكتور بيترسن إلى أنها تؤدي دوراً في الإصابة بمرض ألزهايمر، ولكنها لا تفسر سوى نسبة محدودة جداً من الحالات. فالحالات الناتجة عن طفرات جينية وراثية نادرة، ولا تمثل سوى نحو واحد في المائة من إجمالي الإصابات، وغالباً ما تظهر في سن مبكرة. أما الغالبية العظمى من الحالات، فإنها تنتج عن تداخل عوامل متعددة، تشمل التقدم في العمر، والاستعداد الوراثي، والعوامل البيئية، ونمط الحياة. ويضيف أن وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض، أو حمل بعض المتغيرات الجينية، مثل APOE4، قد يزيدان من خطر الإصابة، لكنه لا يعني حتمية حدوثها، مؤكداً أن اتباع نمط حياة صحي يدعم الشيخوخة الصحية، حتى وإن لم يكن بالإمكان الجزم بأنه يمنع الإصابة بمرض ألزهايمر بصورة قاطعة.

• نشّط دماغك وراجع أدويتك. ولا يقتصر الحفاظ على صحة الدماغ على الصحة الجسدية، إذ يوضح الدكتور بيترسن أن النشاط الذهني والاجتماعي لا يقل أهمية، مشيراً إلى أن التعلم المستمر، والقراءة، وممارسة الهوايات، والتفاعل مع الآخرين، كل ذلك قد يسهم في بناء ما يُعرف بـ«الاحتياطي الإدراكي» (Cognitive Reserve)، ويُقصد به قدرة الدماغ على التكيف مع التغيرات المرضية، وتأخير ظهور آثارها السريرية لدى بعض الأشخاص.

ويلفت أيضاً إلى أن بعض الأدوية قد تؤثر في الذاكرة، والقدرات الإدراكية، خاصة لدى كبار السن، ومن أبرزها الأدوية المضادة للكولين المستخدمة في علاج بعض اضطرابات المثانة، إضافة إلى بعض المهدئات، والحبوب المنومة التي قد تضعف الانتباه والتفكير خلال ساعات النهار. لذلك ينصح بمراجعة الأدوية بصورة دورية مع الطبيب، لتقليل استخدام الأدوية التي قد تؤثر سلباً في الذاكرة أو الإدراك كلما كان ذلك ممكناً.

• السمع والبصر أكثر أهمية مما نتصور. يؤكد الدكتور بيترسن أن الاهتمام بصحة السمع والبصر، ومعالجة أي ضعف فيهما عند الحاجة، أصبحا جزءاً من النظرة الحديثة للحفاظ على الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر، لأن المحافظة على صحة الدماغ لا ترتبط بعامل واحد، بل بمنظومة متكاملة من العوامل الصحية، والسلوكية.

5 توصيات من الدكتور بيترسن

وفي ختام الحوار، طلبت «صحّتك» من الدكتور رونالد سي. بيترسن أن يختصر أهم ما يوصي به القراء للحفاظ على صحة الدماغ في خمس رسائل عملية، فجاءت إجابته على النحو الآتي:

1. لا تتجاهل أي تغيرات مستمرة في الذاكرة، أو التفكير، واطلب تقييماً طبياً مبكراً، فليس كل ضعف في الذاكرة يكون ناتجاً عن مرض ألزهايمر.

2. احرص على ممارسة النشاط البدني بانتظام، لأنه أحد أهم العوامل المرتبطة بصحة الدماغ.

3. حافظ على نشاطك الذهني والاجتماعي من خلال التعلم، والقراءة، والهوايات، والتواصل مع الآخرين.

4. اتبع نظاماً غذائياً صحياً، واحرص على نوم كافٍ، وقلل التوتر قدر الإمكان، لما لذلك من أثر في دعم الشيخوخة الصحية.

5. راجع أدويتك بصورة دورية مع طبيبك، خاصة مع التقدم في العمر، لتقليل الأدوية التي قد تؤثر في الذاكرة، أو القدرات الإدراكية، كلما كان ذلك ممكناً.

إن مسيرة فهم مرض ألزهايمر تشهد اليوم مرحلة جديدة تختلف عما كان سائداً قبل سنوات قليلة. فقد أسهم التقدم في المؤشرات الحيوية، واختبارات الدم، والعلاجات الموجهة في تغيير طريقة تشخيص المرض، والتعامل معه، وذلك بعد أن كان التركيز ينصب لسنوات طويلة على تخفيف الأعراض فقط. ويعكس هذا التحول ثمرة عقود من البحث العلمي التي أعادت تشكيل نظرة الأطباء إلى المرض، وفتحت آفاقاً جديدة للتشخيص المبكر، والرعاية الأكثر دقة.

ورغم أن ألزهايمر لا يزال يمثل أحد أكبر التحديات الصحية المرتبطة بالتقدم في العمر، فإن الرسالة التي يحملها هذا التطور تدعو إلى التفاؤل الواقعي؛ فكلما ازداد فهم العلماء لآليات المرض، تحسنت فرص اكتشافه في مراحله الأولى، واتسعت الخيارات المتاحة للتعامل معه، بما يمنح المرضى وأسرهم فرصة أفضل للتخطيط للرعاية، والحفاظ على جودة الحياة.

Open Questions

  • متى ستتوفر اختبارات الدم الخاصة بألزهايمر على نطاق واسع في الممارسة السريرية؟
  • ما مدى فعالية الأجسام المضادة وحيدة النسيلة على المدى الطويل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

تجارب معملية تشير لاحتمال تأثير منكهات السجائر الإلكترونية على نمو الأجنة
Health·2 hours ago

تجارب معملية تشير لاحتمال تأثير منكهات السجائر الإلكترونية على نمو الأجنة

أشارت تجارب معملية إلى أن مادة الفانيلين المنكهة المستخدمة في السجائر الإلكترونية قد تسبب اضطراباً في النمو الطبيعي للأجنة وتعيق تطور الخلايا الجذعية، مما قد يفسر ارتباط التدخين الإلكتروني بصعوبة الحمل والإجهاض.

دويتشه فيله
1 min read
ادعاءات جمهوريّة كاذبة بشأن لقاحات كوفيد-19 والحمل تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي
Developing·3 hours ago

ادعاءات جمهوريّة كاذبة بشأن لقاحات كوفيد-19 والحمل تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي

نشر أعضاء جمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي رسائل قديمة لفاوتشي، مما أشعل ادعاءات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي تربط لقاحات كوفيد-19 بخطر إجهاض بلغ زيفاً 82%، وسط تأكيد الخبراء على أمان اللقاحات وفوائدها للحوامل.

CNN بالعربية
4 min read
كيف تؤثر أجهزة التكييف على صحتنا والبيئة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟
Health·4 hours ago

كيف تؤثر أجهزة التكييف على صحتنا والبيئة في ظل ارتفاع درجات الحرارة؟

مع ارتفاع درجات الحرارة، توفر أجهزة التكييف حماية ضرورية من الإجهاد الحراري، لكن استخدامها يثير تساؤلات حول آثارها على الصحة والبيئة، مثل جفاف الأغشية المخاطية واستهلاك الطاقة المرتفع.

BBC عربي
3 min read
طبيب ألماني يحذر من تقليل معهد روبرت كوخ لأعداد الوفيات المرتبطة بالحر
Developing·4 hours ago

طبيب ألماني يحذر من تقليل معهد روبرت كوخ لأعداد الوفيات المرتبطة بالحر

حذر أوفه يانزنس، المدير الطبي للجمعية الألمانية لطب العناية المكثفة والطوارئ، من أن تقديرات معهد روبرت كوخ لوفيات الصيف المرتبطة بالحر أقل من الواقع، منتقداً تقاعس الحكومة ومطالباً بخطة وطنية ملزمة.

دويتشه فيله
1 min read
ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تعلن تجميد بويضاتها بهدف التحكم بالمستقبل
Health·6 hours ago

ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تعلن تجميد بويضاتها بهدف التحكم بالمستقبل

أعلنت عضوة الكونغرس الأمريكي ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز تجميد بويضاتها للشعور بتحكم أكبر في حياتها، وسط تزايد الإقبال على هذه التقنية الطبية التي تتيح للنساء تمديد فترة التفكير في الإنجاب.

CNN بالعربية
2 min read
More on this topicألزهايمر