
فرناندو ألونسو يؤكد أن تمديد عقده جاء بعد محادثة قصيرة، بينما يسعى ماكس فرستابن لتحقيق فوزه الأول وسط هيمنة مرسيدس.
مدد الإسباني فرناندو ألونسو عقده مع أستون مارتن لموسم 2027 بعد محادثة قصيرة مع لورانس سترول. وفي الوقت نفسه، أعرب بطل العالم ماكس فرستابن عن أمله في تحقيق فوز واحد على الأقل هذا الموسم قبل العودة المرتقبة إلى حلبة سيبانج.
AI-generated summary
فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين يواصل مسيرته في فورمولا 1 مع أستون مارتن حتى موسم 2027، بينما يسعى ماكس فرستابن لتحقيق فوزه الأول هذا الموسم وسط هيمنة مرسيدس.
قال فرناندو ألونسو إن تمديد عقده مع أستون مارتن جاء بعد محادثة استمرت خمس دقائق فقط مع مالك الفريق لورانس سترول، في اتفاق سيضمن لبطل العالم مرتين مواصلة مسيرته في «فورمولا 1» لما بعد بلوغه السادسة والأربعين من عمره.
ووقَّع الإسباني، الذي أتمَّ عامه الخامس والأربعين في يوليو (تموز)، عقداً جديداً يُبقيه إلى جانب الكندي لانس سترول، ضمن تشكيلة أستون مارتن لموسم 2027.
ويعد ألونسو أكبر السائقين الحاليين سناً على خط الانطلاق، بعدما خاض 440 سباقاً منذ ظهوره الأول في البطولة عام 2001، وتُوِّج بلقبي العالم مع رينو عامي 2005 و2006.
وقال ألونسو للصحافيين، اليوم (الخميس): «كانت محادثة بسيطة للغاية مع لورانس، ولم يكن هناك كثير مما يحتاج إلى نقاش. كنا نُرغب معاً في مواصلة العمل، لذا لم تستغرق أكثر من خمس دقائق».
ورغم سهولة التوصل إلى الاتفاق، أقر ألونسو بأن اتخاذ القرار نفسه تطلَّب تفكيراً أعمق، مشيراً إلى أنه لا يملك أي ضمانات لأن يكون موسم 2027 أكثر متعة أو تنافسية.
ويخوض أستون مارتن موسماً صعباً في ظل معاناة السيارة من ضعف الأداء، إذ لم يحصد الفريق سوى ثلاث نقاط خلال 15 جولة، جميعها عبر ألونسو، ليقبع في المركز العاشر بين 11 فريقاً.
ومع ذلك، يُؤكد السائق المخضرم أن شغفه بالمنافسة لا يزال المحرك الأساسي لاستمراره.
وقال: «ما زلت أشعر بأنني سريع، وما زلت أستمتع بما أفعله. وإذا جلست في المنزل أشاهد السباقات على شاشة التلفزيون، فسأعتقد أن بإمكاني تقديم أداء أفضل».
وأضاف: «هذا تحديداً ما شعرت به خلال فترة ابتعادي عن (فورمولا 1). كنت أتابع السباقات وأفكر دائماً: هذا ليس المكان الذي يجب أن أكون فيه».
ويرى ألونسو أن ابتعاده عن «فورمولا 1» بين عامي 2019 و2021 كان محطة مفصلية ساعدته على إطالة مسيرته في عالم السباقات.
وقال: «كنت بحاجة إلى الابتعاد. أردت تجربة فئات مختلفة من رياضة المحركات وخوض تحديات جديدة بدافع الفضول والرغبة في التعلم».
وأضاف: «كان من الرائع اكتشاف جوانب مختلفة من هذه الرياضة والتعلم من المتخصصين في كل بطولة، وهو ما جعلني سائقاً أكثر اكتمالاً».
وأكد أن قدرته على التأقلم مع الأجيال المختلفة من السيارات والقوانين كانت إحدى أبرز نقاط قوته، قائلاً: «قدت سيارات بمحركات مختلفة وعاصرت إطارات بريدجستون وميشلان وبيريلي، وعشت حقب نظام استعادة الطاقة الحركية والأنظمة الهجينة، إضافةً إلى مشاركاتي في سباقات التحمل وإندي كار. أحاول دائماً الاستفادة من كل تلك الخبرات».
ولم يغب الجانب العائلي عن حساباته، خصوصاً بعد استقبال مولوده الأول من شريكته ميليسا خيمينيز في وقت سابق من هذا العام.
وقال مبتسماً: «هي أيضاً تعاني هذا الموسم، وتشعر بالقلق على صحتي عندما لا نكون في دائرة المنافسة. وأعتقد أنها تفضل أن أكون بعيداً عن الحلبة عندما لا تسير الأمور كما نريد».
أعرب ماكس فرستابن عن أمله في تحقيق «فوز واحد على الأقل هذا الموسم» بعدما وجد بطل العالم 4 مرات نفسه في مركز غير مألوف بترتيب بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات عقب 15 جولة، في موسم يعد من الأصعب في مسيرته خلال السنوات الأخيرة.
وبعد سنوات من الهيمنة على البطولة، اكتفى سائق «رد بول» هذا الموسم بالصعود إلى منصة التتويج سبع مرات، بينما لا يزال يبحث عن انتصاره الأول، رغم أنه اقترب من ذلك بحلوله ثانياً في آخر سباقين أُقيما في مدريد وباكو.
ويعد الهولندي من بين عدد محدود من السائقين الذين سبق لهم التسابق على حلبة سيبانغ، التي تعود إلى جدول «فورمولا 1» للمرة الأولى منذ تسعة أعوام، بعدما نقل سباق جائزة البحرين الكبرى إليها بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
ورغم تفوق «رد بول» على «فيراري» و«مكلارين» من حيث حصد النقاط في الجولات الثلاث الأخيرة، أقر فرستابن بأن الفارق لا يزال كبيراً مع «مرسيدس»، الذي يفرض هيمنته على بطولتي السائقين والصانعين هذا الموسم.
وقال: «للأسف، ما زلنا بعيدين عن (مرسيدس). فهم الأسرع، أو كانوا كذلك خلال معظم فترات الموسم».
وأضاف: «أبذل كل ما بوسعي، ومن الجيد أننا نعتلي منصة التتويج باستمرار، لكن هدفي هو الفوز. لهذا السبب أشارك في السباقات. أشعر بأننا نقترب من ذلك، وآمل أن ننجح في تحقيق فوز واحد على الأقل قبل نهاية الموسم».
وكان فرستابن آخر سائق يحقق الفوز على حلبة سيبانج، عندما سجل هناك الانتصار الثاني في مسيرته، لكنه اعترف بأن العودة إلى الحلبة بعد نحو عقد من الزمن بدت غريبة بعض الشيء.
وقال للصحافيين، اليوم (الخميس): «عندما دخلت منطقة ضيافة الفرق في الحلبة لم أكن أعرف حتى إلى أين أتجه. لقد مر وقت طويل بالفعل».
وأضاف: «لطالما استمتعت بالتسابق هنا. أحب تصميم الحلبة كثيراً، لكنها من الحلبات المرهقة بسبب الاستهلاك الكبير للإطارات والحرارة المرتفعة، ما يجعل السباق تحدياً بدنياً حقيقياً».
ورأى فرستابن أن التحديثات التي أدخلها «رد بول» على السيارة في باكو تبدو واعدة، لكنه شدد على أن الحكم الحقيقي عليها يحتاج إلى مزيد من الوقت، خصوصاً أن خصائص تلك الحلبة كانت دائماً ملائمة للفريق.
وقال: «علينا انتظار السباقات المقبلة لمعرفة المستوى الحقيقي للسيارة. من المفيد لنا اختبارها على حلبات مختلفة لفهم نقاط القوة والضعف بشكل أفضل».
وأضاف: «نتعلم كثيراً في هذه المرحلة استعداداً للموسم المقبل. السباقات المقبلة ستمنحنا صورة أوضح لما نحتاج إليه وما الاتجاه الذي نريد تطوير السيارة نحوه. وبما أننا لسنا في دائرة المنافسة على اللقب هذا العام، فإن هذه الفترة تمثل فرصة مهمة جداً للتعلم والتطور».
وعن الغموض الذي لا يزال يحيط بإقامة آخر جولتين من الموسم في قطر وأبوظبي، أكد فرستابن ثقته بقدرة «فورمولا 1» والاتحاد الدولي للسيارات على اتخاذ القرار المناسب.
وقال: «أحب دائماً التسابق هناك، لكن الأهم أن تتخذ القرارات وفق الظروف المناسبة».
وأضاف: «أثق في أن (فورمولا 1) والاتحاد الدولي للسيارات يمتلكان معلومات أكثر منا، ولذلك أنا واثق من أنهما سيتحذان القرار الصحيح».
AI outlook — possibilities, not facts
مشاركة ألونسو مع أستون مارتن في موسم 2027
Very likely · Within months

Mercedes driver Kimi Antonelli believes that the roughness of the asphalt at the Sepang Circuit may help drain water during the Formula 1 race in Malaysia, while his colleague George Russell warns of the effect of excessive heat on the tires in the absence of recent data on the circuit.

Mercedes driver Kimi Antonelli is preparing for the Formula 1 race in Sepang, expecting the rough nature of the asphalt to help in dealing with the rain. In a separate context, Newcastle coach Matthias Jaesle revealed the impact of his childhood injuries on his career.

Matthias Jaisle talks about the impact of his childhood injuries on his career, while Carlos Alcarras continues his journey in the Japan Open tennis tournament despite the surprise exit of the seeds, and Carlos Queiroz announces his departure from coaching the Ghana national team after disappointing results.

Jamie Carragher demanded the sale of Manchester City after he was found guilty of violating financial rules, while Carlos Alcarras qualified for the quarter-finals of the Japan Open tennis tournament, and Carlos Queiroz announced his departure as coach of the Ghana national football team.

Carlos Queiroz announced his resignation as coach of the Ghana national team after a series of negative results, while the Portuguese national team witnessed the departure of Cristiano Ronaldo in protest over a dispute with coach Jorge Jesus, amid reports of an international crisis that could end his career with the national team.

The sports arena witnessed the departure of Cristiano Ronaldo from the Portuguese national team camp following a dispute with coach Jorge Jesus, while the French club Nice announced the reasons for Mohamed Abdel Moneim’s departure from the Egyptian national team camp, and the Ferrari drivers renewed confidence in team president Fred Vasseur.