Breaking
INHarvard Advises International Students to Return Before September 15 Visa Rule ChangesUSNTSB releases cockpit voice recordings from fatal Amazon cargo plane crash in MiamiKRS. Korean President Assures Public Amid Oil Price SurgeINIndia Secures Consensus on BRICS Joint Statement After Intense NegotiationsDEPutin sees terrorism as a plague of the 21st century and orders a minute of silenceARStandard & Poor's affirms Saudi Arabia's rating, and markets await the Federal Reserve's decision amid inflation and oil pressuresUSOne Year After Charlie Kirk's Assassination, Political Doxing and Social Rifts PersistTRUS MPs call for cancellation of parliamentary recess for artificial intelligence measuresJPNetanyahu warns before Hamas attack, Israeli newspaper reports, creating headwind ahead of general electionUSAI Safety Concerns Grow After Reports of Rogue OpenAI Agents and ResignationINHarvard Advises International Students to Return Before September 15 Visa Rule ChangesUSNTSB releases cockpit voice recordings from fatal Amazon cargo plane crash in MiamiKRS. Korean President Assures Public Amid Oil Price SurgeINIndia Secures Consensus on BRICS Joint Statement After Intense NegotiationsDEPutin sees terrorism as a plague of the 21st century and orders a minute of silenceARStandard & Poor's affirms Saudi Arabia's rating, and markets await the Federal Reserve's decision amid inflation and oil pressuresUSOne Year After Charlie Kirk's Assassination, Political Doxing and Social Rifts PersistTRUS MPs call for cancellation of parliamentary recess for artificial intelligence measuresJPNetanyahu warns before Hamas attack, Israeli newspaper reports, creating headwind ahead of general electionUSAI Safety Concerns Grow After Reports of Rogue OpenAI Agents and Resignation
Backغرينلاند: اختبار استراتيجي لأوروبا في مواجهة الضغوط الأميركية والسباق على القطب الشمالي
غرينلاند: اختبار استراتيجي لأوروبا في مواجهة الضغوط الأميركية والسباق على القطب الشمالي
Developing
الشرق الأوسط11 minutes agoWorld3 min readArgentina

غرينلاند: اختبار استراتيجي لأوروبا في مواجهة الضغوط الأميركية والسباق على القطب الشمالي

تحول الجزيرة الجليدية إلى ساحة لاختبار قدرة أوروبا على الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة

Quick Look

تتحول غرينلاند إلى اختبار حقيقي لاستقلال أوروبا الاستراتيجي في ظل تزايد الأهمية الجيوسياسية للقطب الشمالي وضغوط واشنطن بشأن مستقبل الإقليم الدنماركي، مع إعلان المفوضية الأوروبية تخصيص ملايين اليوروهات لدعم مشاريع التنمية والاستكشاف.

AI-generated summary

Why It Matters

أثارت رغبة ترمب في السيطرة على غرينلاند صدمة في أوروبا مطلع العام، مما دفع الاتحاد الأوروبي لتعزيز حضوره المالي والسياسي في الجزيرة.

Font size

قد تبدو غرينلاند، للوهلة الأولى، مجرد جزيرة جليدية نائية في أقصى شمالي العالم، لا يتجاوز عدد سكان مساحتها الشاسعة (أكثر من مليوني كيلومتر مربع) 57 ألف نسمة. لكن ما يجري حولها لم يعد قضية تتعلق بمستقبل إقليم يتمتع بالحكم الذاتي داخل المملكة الدنماركية؛ فغرينلاند تتحول تدريجياً إلى اختبار حقيقي لقدرة أوروبا على الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية من دون الاعتماد الكامل على حليفها الأميركي.

هذا ما يفسر أهمية زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى نوك، عاصمة الجزيرة، أخيراً؛ فإعلانها تخصيص 200 مليون يورو لمشاريع في غرينلاند، تشمل الاتصالات والطاقة النظيفة واستكشاف المواد الخام الحيوية، لم يكن مجرد مبادرة اقتصادية؛ بل كان رسالة سياسية واضحة: أوروبا تريد أن تكون حاضرة في القطب الشمالي، وأن يكون لها نفوذ في منطقة تتزايد أهميتها الجيوسياسية، وأن تقف بجانب غرينلاند والدنمارك في مواجهة أي ضغوط خارجية؛ والمقصود أميركية.

وقالت فون دير لاين إن «أوروبا اختارت أن تكون أكثر حضوراً وانخراطاً في غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي»، مؤكدة أن مستقبل الجزيرة يقرره سكان غرينلاند والدنمارك، «لا أحد سواهم». وبينما تجنبت تسمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كان واضحاً أن رسالتها موجهة إليه.

ففي مطلع العام، أحدثت رغبة ترمب في السيطرة على غرينلاند صدمة في أوروبا. ولم تكن المشكلة في المطالبة الأميركية نفسها بمقدار ما كانت في الطريقة التي عبّر بها الرئيس الجمهوري عن «مشروعه»، لا سيما عندما لم يستبعد استخدام القوة لتحقيق هذا الهدف. فجأة وجد الأوروبيون أنفسهم أمام مفارقة يصعب تجاهلها: الحليف الذي يعتمدون عليه في الدفاع عن أمنهم هو نفسه الذي يضغط على عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، الدنمارك، بشأن مستقبل إقليم تابع لها.

تكمن أهمية غرينلاند في كونها المدخل الجنوبي الغربي للقطب الشمالي، حيث أدى ويؤدي ذوبان الجليد بفعل الاحترار المناخي إلى فتح مسارات مائية ذات أهمية تجارية كبيرة في منطقة تضم ثروات معدنية ومواد خام استراتيجية. لذا نرى الدول الكبرى تتسابق لعسكرة القطب استباقاً لما قد يستجدّ من تطورات جيوسياسية وجيواقتصادية.

وبالتالي، لا تختبر الجزيرة قدرة أوروبا على حماية الدنمارك أو الدفاع عن مبدأ سلامة الأراضي والسيادة فحسب؛ بل توجّه سؤالاً أكبر ظل الأوروبيون يتجنبون الإجابة عنه طويلاً: هل تستطيع أوروبا أن تصبح قوة استراتيجية مستقلة عن أميركا؟

حتى الآن، لم تكن الإجابة واضحة؛ فأوروبا تمتلك قوة اقتصادية هائلة، لكنها تعتمد بدرجة كبيرة على الولايات المتحدة في الأمن والدفاع والاستخبارات والقدرات العسكرية الاستراتيجية. وقد كشفت الحرب في أوكرانيا حجم هذه الفجوة. ومع اندلاع الحرب، اضطرت الدول الأوروبية إلى زيادة إنفاقها الدفاعي وتسريع إنتاج الأسلحة والذخائر، والاستثمار في الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العسكرية. لكنها اكتشفت في الوقت نفسه أن بناء قوة عسكرية حقيقية لا يحصل بقرارات سياسية أو بزيادة الموازنات فقط، بل يحتاج إلى صناعة دفاعية قادرة على الإنتاج السريع وعلى نطاق واسع.

ولهذا يأتي تحرك الاتحاد الأوروبي في اتجاه غرينلاند في لحظة شديدة الحساسية؛ فالتحدي لم يعد محصوراً في روسيا، ولا في حماية الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي، بل القطب الشمالي نفسه أصبح ساحة تنافس بين الولايات المتحدة وروسيا والصين.

تدرك بروكسل أن موارد القطب الشمالي ستكون حاسمة في المنافسة الصناعية والتكنولوجية المقبلة؛ فالمعادن النادرة والمواد الخام الحيوية ضرورية للتحول الأخضر والصناعات الرقمية، وفي موازاة ذلك تزداد أهمية طرق الملاحة في القطب بالنسبة إلى التجارة والأمن العالميين. لذلك، لا تريد أوروبا أن تترك هذه المنطقة للولايات المتحدة أو روسيا أو الصين.

من هنا، فإن الـ200 مليون يورو التي أعلنتها فون دير لاين ليست سوى بداية؛ فقد اقترحت المفوضية الأوروبية أكثر من مضاعفة التمويل المخصص لغرينلاند ليصل إلى 530 مليون يورو بحلول عام 2034، بالتوازي مع تعزيز التعاون في التعليم والبنية التحتية والثروة السمكية والسياحة والطاقة والأبحاث والأمن السيبراني ومواجهة التغير المناخي.

لكن المال وحده لن يصنع الاستقلال الأوروبي؛ فإذا كانت غرينلاند اختباراً، فإن نجاح أوروبا فيه يتوقف على قدرتها على تجاوز الانقسامات بين دولها، وتحويل قوتها الاقتصادية إلى نفوذ سياسي وأمني، وبناء قدرات دفاعية وصناعية تسمح لها بالتحرك والمناورة عندما تتعارض مصالحها مع مصالح حليفها الأكبر.

هذا هو الدرس الأهم الذي تركته حرب أوكرانيا؛ فقد أدركت أوروبا أن الاعتماد على الآخرين في القدرات الحيوية يجعل استقلالها السياسي محدوداً وقرارها مكبّلاً. وما يحدث في غرينلاند يضيف فصلاً جديداً إلى هذا الدرس: الاستقلال الاستراتيجي لا يعني بالضرورة القطيعة مع الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي، إنما امتلاك القدرة على قول «لا» عندما تتعارض المصالح.

لذلك، قد تكون غرينلاند أهم مما توحي به مساحتها وعدد سكانها؛ فهي تقع في نقطة تلتقي فيها الجغرافيا بالموارد والأمن والسيادة، وتتصادم فيها المصالح الأميركية والأوروبية والروسية والصينية. والأهم أنها تضع أوروبا أمام المرآة وفي قلب ساعة الحقيقة.

فإذا استطاعت بروكسل تحويل حضورها في غرينلاند إلى شراكة اقتصادية وسياسية وأمنية حقيقية، والدفاع عن مصالح الدنمارك وسكان الجزيرة من دون خلاف حاد مع واشنطن، فستكون قد قطعت خطوة مهمة نحو استقلال استراتيجي طالما تحدثت عنه، خصوصاً على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. أما إذا اكتفت بالبيانات والاستثمارات المحدودة، فيما يبقى أمنها معتمداً على القوة الأميركية، فسيظل «الاستقلال الاستراتيجي» مجرد شعار يردده الساسة.

غرينلاند، إذن، ليست معركة على جزيرة جليدية؛ بل هي اختبار لما إذا كانت أوروبا تريد أن تبقى قوة اقتصادية استهلاكية بالدرجة الأولى تحت المظلة الأميركية، أم أنها سوف تتحول أخيراً إلى قوة جيوسياسية قادرة على حماية مصالحها بنفسها.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • مضاعفة التمويل المخصص لغرينلاند ليصل إلى 530 مليون يورو بحلول 2034

    Likely · Within months

Open Questions

  • كيف ستتعامل واشنطن مع التغلغل التمويلي الأوروبي في غرينلاند؟
  • هل تنجح أوروبا في بناء قدرات دفاعية مستقلة حقاً؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Greenland becomes a test of Europe's strategic independence from the United States
Developing·

Greenland becomes a test of Europe's strategic independence from the United States

European Commission President Ursula von der Leyen announced the allocation of 200 million euros for projects in Greenland, including communications, clean energy, and exploration of vital raw materials, as part of Europe’s efforts to strengthen its strategic presence in the Arctic and reduce its dependence on the United States, amid geopolitical tensions with Russia and China. In a separate context, a cryptocurrency billionaire donated 36 million pounds sterling to the far-right British Reform UK party, which is the largest individual donation in the history of British politics.

الشرق الأوسط
2 min read
Iran responds to Hegseth linking the war against it to the September 11 attacks
Developing·

Iran responds to Hegseth linking the war against it to the September 11 attacks

Iranian Foreign Ministry spokesman Ismail Baghaei responded to the statements of US Defense Secretary Pete Hegseth in which he linked the war on Iran to the response to the September 11 attacks, stressing that the perpetrators of the attacks were not Iranian and that the United States was the one that armed and sponsored the groups responsible for the attacks, and described invoking the memory of September 11 to justify a war against Iran as absurd and immoral.

CNN بالعربية
1 min read
More on this topicغرينلاند