إصابة حارس السنغال ميندي وغياب راشفورد عن قائمة تاريخية في كأس العالم
Quick Look
أصدر الاتحاد السنغالي بياناً حول إصابة حارسه ميندي، بينما سلط الفيفا الضوء على مشاركة راشفورد كبديل في 11 مباراة بكأس العالم، متساوياً مع دينيسلون. كما ناقش الفيفا استراحات شرب المياه وتأثيرها على تكافؤ الفرص والجانب التكتيكي للمباريات.
AI-generated summary
Why It Matters
تتواصل منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث تشهد المباريات أحداثاً متنوعة تتعلق بإصابات اللاعبين، وتطبيق قواعد جديدة مثل استراحات شرب المياه، وتسجيل أرقام قياسية فردية.
أصدر المنتخب السنغالي بياناً يوضح فيه حالة حارس مرماه إدوارد ميندي، بعد تعرضه للإصابة في مباراة «أسود التيرانغا» ضد النرويج بكأس العالم لكرة القدم.
وخسر منتخب السنغال 2 - 3، في ثاني جولات دور المجموعات، وتم استبدال ميندي في الدقيقة 62، بسبب الإصابة ليشارك موري دياو بديلاً له.
وقال الحساب الرسمي للمنتخب السنغالي على منصة «إكس»: «في أعقاب إصابة الركبة اليسرى التي تلقاها إدوارد ميندي في مباراة النرويج، فإنه لن يكون متاحاً لمباراة السنغال المقبلة».
وأضاف البيان: «سيتم إجراء فحوصات طبية معمقة، لتقييم طبيعة إصابته، والتأكد من طريقه للعودة للمشاركة في البطولة».
وأنهى الاتحاد السنغالي بيانه متمنياً التعافي والعودة السريعة للحارس ميندي.
ويلعب منتخب السنغال مباراته الأخيرة بدور المجموعات ضد العراق، مساء يوم الجمعة المقبل، بعدما خسر المنتخبان مباراتيهما ضد كل من فرنسا والنرويج.
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إن فترة الراحة لشرب المياه التي تمت في مباراة إنجلترا وغانا جاءت لتؤكد على تكافؤ الفرص لجميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ورغم توقف اللعب لعدة دقائق بسبب إصابات في الرأس.
وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، انتقد تلك الاستراحات التي تعرضت لصيحات استهجان متكررة من الجمهور الإنجليزي، لكن «فيفا» أقرها في جميع مباريات كأس العالم الجارية حالياً، حرصاً على راحة اللاعبين.
وفي الدقيقة 26، أعلن الحكم الهندوراسي سعيد مارتينيز عن استراحة لشرب الماء، وقامت قناة «فوكس» الأميركية، الناقلة للبطولة، ببث الإعلانات في كل استراحة حتى الآن.
وأوضح «فيفا» لـ«بي إيه ميديا» أن استراحة شرب الماء يتم تطبيقها على جميع الفرق في كل المباريات، وذلك لضمان تكافؤ الفرص.
وأضاف متحدث باسم «فيفا»: «نريد ضمان تكافؤ الفرص للجميع، ولذلك تُطبَّق هذه الاستراحات في كل مباراة».
وفي انتقاده لفترة الراحة لشرب المياه، قال توخيل قبل مباراة غانا: «أعتقد أنها تعطل وتغير مسار المباراة أكثر مما كنتُ أتوقع. سبق أن أخذت فترات راحة لشرب الماء عندما كان الجو حاراً جداً، وكنتُ في أمسّ الحاجة لذلك، لكنها كانت أقصر في المدة. أما الآن، فهي تقسم المباراة تقريباً إلى أربعة أشواط».
وتحظى فترات الاستراحة بتأييد البعض أيضاً؛ حيث أيدها كل من ديدييه ديشان وكارلو أنشيلوتي، مدربا فرنسا والبرازيل.
وقال ديشان: «يمكنك جمع اللاعبين بالقرب منك، وهذا يمنحك فرصة لتعديل بعض الأمور خلال الدقائق الـ22 أو 23 الأخيرة من المباراة».
وأضاف: «مع ارتفاع درجات الحرارة، من المهم منح المدرب فرصة إضافية، فرصتين. هذا أمر جيد، لكنه يدفعنا إلى تقسيم المباراة. وإذا كنت في وضع جيد، فعليك استئناف اللعب بعد هذه الاستراحة. لكننا نتكيف مع ذلك، حتى في استعداداتنا التي وضعناها مسبقاً».
وقال أنشيلوتي: «يمكنك شرح المشكلة للاعبين، وإجراء تعديل تكتيكي قد يكون مفيداً للغاية».
كذلك يعتقد بعض الخبراء الطبيين أن فترات الراحة قصيرة جداً؛ حيث أوصى دوغلاس كاسا، الرئيس التنفيذي لـ«معهد كوري سترينجر» الذي يطور استراتيجيات عملية للوقاية من الموت المفاجئ في الرياضة، بفترة راحة تصل إلى ست دقائق لكل شوط.
كما قال رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، إن فترات الراحة تتعلق بالاتساق، مضيفاً: «من الصعب جداً قبول أن تتاح للمدرب فرصة التأثير على المباراة بإجراء تعديلات لمجرد ارتفاع درجة الحرارة، بينما في مباراة أخرى؛ حيث تكون درجة الحرارة أقل قليلاً، لا تتاح له الفرصة نفسها».
وقال: «لا توجد أي إيرادات إضافية لـ(فيفا)؛ إذ تم توقيع جميع الاتفاقيات التجارية مسبقاً. لذا، فهذه ليست مسألة مالية بالنسبة لنا، بل هي مسألة رياضية بحتة».
انضم المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لقائمة تاريخية ببطولة كأس العالم لكرة القدم بعد مشاركته في أول مباراتين لمنتخب بلاده أمام كرواتيا وغانا، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة لمونديال 2026 المقام حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
شارك راشفورد الذي قضى الموسم الماضي معاراً من مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى برشلونة الإسباني بديلاً في مواجهة كرواتيا، وسجل هدفاً، ليسهم في فوز كبير لـ«الأسود الثلاثة» بنتيجة 4 - 2.
وتكرر السيناريو في مواجهة غانا، عندما قرر الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا إشراك راشفورد مكان نونو مادويكي جناح آرسنال الإنجليزي في الدقيقة 83، لكن المدرب الألماني لم يستفد به هذه المرة، لانتهاء اللقاء بالتعادل السلبي.
وسلَّط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، الضوء على مشاركة راشفورد، بالإشارة إلى أنه أصبح أكثر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك بديلاً في 11 مباراة، في 3 نسخ لكأس العالم أعوام 2018 و2022 و2026.
وأضاف أن المهاجم الإنجليزي الدولي تساوى في صدارة هذه القائمة التاريخية مع البرازيلي دينيسلون الذي شارك في مونديالي 1998 و2002. خلفهما الألماني أوليفر نيوفل بمشاركته بديلاً في 9 مباريات بمونديالي 2002 و2006.
ويتساوى برصيد 8 مشاركات بديلة في كأس العالم كل من الإسباني سيسك فابريغاس في مونديال 2006 و2010 و2014، والألماني بيير ليتبارسكي والبرازيلي راميريس في مونديالي 2010 و2014.
وبرصيد 7 مشاركات بديلة يتساوى في هذه القائمة التاريخية كل من الإيطالي أليساندرو ديل بييرو (1998 و2002 و2006)، والألماني ماريو جوميز (2010 و2018)، والمكسيكي خافيير هيرنانديز (2010 و2014 و2018)، والهولندي كلاس يان هونتيلار (2010 و2014)، والأميركي كوبي جونز (1994 و1998 و2002)، والكاميروني روجيه ميلا (1982 و1990 و1994)، والسويسري هاريس سيفيروفيتش (2014 و2018 و2022).
Open Questions
- ما هي طبيعة إصابة ميندي ومدى تأثيرها على مشاركته؟
- هل ستؤثر استراحات شرب المياه على نتائج المباريات المستقبلية؟




