
باكستان وتركيا ستنهران قوات وقدرات عسكرية في المملكة، والتحالف يشن غارات واسعة في اليمن بعد هجمات حوثية طالت منشآت نفطية
أعلن حلف مكة الدفاعي نشر قوات عسكرية سعودية وتركية وباكستانية في المملكة للتصدي لاعتدءات الحوثيين، بينما شن التحالف ضربات جوية واسعة في اليمن عقب هجمات طالت مطارات ومنشآت نفطية سعودية وتوقف خط أنابيب شرق غرب.
AI-generated summary
وقعت السعودية وتركيا وتاكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك في آب/أغسطس، متضمنة بندا يعد الاعتداء على أي منها اعتداء على الجميع.
قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان على منصة "إكس" "يؤكد الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي تضامن ووقوف دولنا صفا واحدا لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة و المشاعر المقدسة ، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار حلف مكة الدفاعي".
نشر "قوات وقدرات عسكرية" في السعودية
وفي بيان مشترك مع السعودية أعلنت باكستان و تركيا اليوم الاثنين (الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2026)، أنهما ستنشران "قوات وقدرات عسكرية" في المملكة في ظل التصعيد بينها وبين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، بموجب اتفاقية دفاع وقّعت قبل نحو شهرين.
وعقدت الدول الثلاث اجتماعا طارئا في الرياض "لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية»، تقرر خلاله "الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة... بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها".
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان للصحفيين بعد الاجتماع الطارئ للجنة "ناقشنا أيضا ما يمكن فعله لحل القضية سلميا عبر الحوار. تبنت السعودية نهجا بناء للغاية لحل القضية"، في إشارة إلى المواجهات مع الحوثيين .
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن باكستان والسعودية وتركيا وافقت على الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك وضمان "سرعة نشر" القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها في السعودية.
وكانت الدول الثلاث قد وقعت في آب/أغسطس، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تضمنت بندا يعدّ الاعتداء على أي منها اعتداء عليها جميعا. وصدر البيان المشترك اليوم الاثنين باسم "حلف مكة الدفاعي"، وهي تسمية تعتمد للمرة الأولى منذ الاتفاقية.
ولم تتضمن الاتفاقية، التي أعلن عنها آنذاك، تفاصيل محددة بشأن الالتزامات العسكرية أو التعهدات الدفاعية المترتبة على كل دولة.
تواصل الهجمات الحوثية على السعودية
ومساء اليوم الاثنين أعلن الحوثيون على لسان المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع في بيان نشره على إكس "تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية"، قالت إنها استهدفت مواقع في السعودية، "بينها مطار الملك خالد في الرياض ومصفاة أرامكو في رابغ ومطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومواقع أخرى في جنوب المملكة".
وأشار المتحدث إلى أن العمليات جاءت "في إطار الرد على العدوان السعودي على اليمن"، متهماً السعودية بشن 60 غارة جوية وصاروخاً خلال الـ 24 ساعة الماضية، استهدفت صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأرب.
وحذر سريع "جميع شركات الطيران العالمية التي تستخدم الأجواء السعودية من مواصلة استمرار رحلاتها الجوية"، وقال إن الأجواء السعودية "أصبحت مسرحاً لعملياتنا، مع استثناء الأجواء المقدسة لمكة المكرمة والمدينة المنورة".
ولم تؤكد السعودية وقوع قصف حوثي، كما لم تعلق على تهديد شركات الطيران.
التحالف يشن مئات الغارات في اليمن
من جانبه أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن على لسان المتحدث باسمه تركي المالكي عبر منصة "إكس" إنّ "القوات البحرية للتحالف نفذت عملية عسكرية بمحافظة الحديدة شملت تدمير أهداف عسكرية مشروعة تابعة للميليشيا الحوثية الإرهابية"، لافتا إلى "تدمير مخازن أسلحة ومستودعات زوارق مفخخة والغام بحرية" وهو ما قال إنه "أحبط مخططا لهجمات وشيكة تستهدف الممرات المائية جنوب البحر الأحمر".
وفي وقت سابق اليوم أعلن التحالف مشاركته عبر ضربات جوية بـ"مئة طائرة مقاتلة" في الهجوم مع الحكومة اليمنية ضد الحوثيين، في أول إعلان رسمي للتحالف في المشاركة في العمليات العسكرية الحالية في اليمن.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الاثنين مشاركته عبر ضربات جوية في الهجوم ضد الحوثيين الذي أطلقته الحكومة اليمنية الأحد (الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2026).
وقال المتحدث باسم التحالف العسكري لدعم الحكومة تركي المالكي عبر منصة "إكس" الاثنين إن "مئة طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في عملية +فجر اليمن+", في أول إعلان رسمي عن مساندته العملية الحالية للقوات الحكومية.
وأضاف المتحدث "نؤمّن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، والتعامل مع الأهداف المتحركة مستمر". وقال "دمرنا 324 هدفا عالي القيمة مع انطلاق العملية".
وأعلنت القوات التابعة للحكومة المدعومة من السعودية، تنفيذ أكثر من ألف غارة وبدء "هجوم استراتيجي" على صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران .
كما قالت مصادر الحكومة إن القوات اليمنية سيطرت على مطار ذو باب الواقع في غرب محافظة تعز قرب مضيق باب المندب ، لافتا إلى أنها "قطعت الطريق بين ذوباب و المخا وأحكمت السيطرة النارية عليه".
لكن مصدر عسكري في جماعة الحوثي نفت ذلك وقال إن ذلك هو محاولة لإخفاء ما وصفه بـ"فشل وهزائم متكررة" للقوات المدعومة من السعودية.
ولم يتسن التحقق من صحة تصريحات الطرفين من مصادر مستقلة.
وكانت الحكومة المعترف بها دوليا أعلنت الأحد عزمها استعادة كل المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في أنحاء البلاد منذ بدء النزاع عام 2014.
ووسّع الحوثيون في أيلول/سبتمبر بعد معارك طاحنة، من مناطق سيطرتهم، لتشمل كامل الساحل الغربي اليمني المطلّ على البحر الأحمر، وصولا إلى منطقة مضيق باب المندب والجزر المحيطة به. وهو ممر استراتيجي لصادرات النفط، بينها السعودية.
وفي ظل التصعيد الميداني، حذّر الحوثيون الاثنين شركات الطيران المدني من أنّ أجواء السعودية "غير آمنة"، قائلين إنها "ستكون مسرحا لعمليات قواتنا".
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي بشأن البيان الحوثي.
نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التابعة للحوثيين اليوم الاثنين (الخامس من تشرين الأول/أكتوبر 2026) عن مصدر عسكري قوله إن "ما تروج له وسائل إعلام العدو السعودي عن تقدمات وهمية تجاه منطقة ذوباب عارٍ عن الصحة ومحاولة للتغطية على فشلهم وهزائمهم المتكررة".
وكان مصدر عسكري حكومي أفاد بأن القوات الحكومية استعادت مناطق محيطة بباب المندب، جنوب غربي اليمن، واقتربت من قطع خط إمداد جماعة الحوثيين إلى منطقة ذُوباب بشكل كامل، في تحرك عسكري يجري منذ ساعات الصباح بغطاء جوي مكثف.
مصدر عسكري يمني: القوات الحكومية تتقدم بمحيط باب المندب
وقال المصدر، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن وحدات من ألوية العمالقة وقوات درع الوطن، بمساندة رجال القبائل، دخلت مطار ذوباب وطريق النصر الجديد، بعد تنفيذ التفاف من خلف قرية السقيا، مشيراً إلى أن القوات نفذت كميناً محكماً أدى إلى فصل القوات الحوثية الموجودة في باب المندب عن تلك الموجودة في منطقة ذوباب.
وأضاف المصدر أن القوات المشتركة تمكنت من قطع الطريق الرابط بين السقيا ومعسكر العمري، ما أدى، بحسب المعلومات الميدانية، إلى محاصرة عناصر الحوثيين في قطاع باب المندب وجزيرة ميون. وأشار المصدر إلى مقتل عدد من الحوثيين وفرار عدد كبير منهم من مواقعهم، فيما ألقت القوات المشتركة القبض على عدد من الأسرى، لافتاً إلى أن القوات المشتركة تتجه حالياً نحو معسكر العمري. وأكد المصدر استمرار العمليات العسكرية في الساحل الغربي تحت غطاء جوي وسط "تقدم كبير للقوات المشتركة واستسلام العديد من عناصر الحوثيين".
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، عقب ما وصفه باستنفاد فرص التهدئة.
توقف خط أنابيب شرق غرب في السعودية بعد هجوم
أفاد مصدر في قطاع الطاقة وكالة فرانس برس الاثنين أن نقل النفط عبر خط أنابيب شرق غرب في السعودية توقف مجددا بعد تعرض المنشأة الاستراتيجية لهجوم جديد الأحد. وقال المصدر "تعرض خط أنابيب شرق غرب لهجوم جديد أمس. استُهدفت محطة ضخ تقع في خريص، شرق الرياض. لم يسبق استهدافها من قبل. الأضرار جسيمة، وتوقفت عمليات الضخ مجددا".
وكان هذا الشريان الاستراتيجي يسمح للسعودية بنقل نفطها من شرق المملكة إلى البحر الأحمر متجاوزة مضيق هرمز.
ويأتي ذلك غداة إعلان الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن استهداف مواقع تابعة لشركة أرامكو النفطية العملاقة في الرياض ومنطقة خريص في شرق المملكة من دون أن يحددوا ماهيتها.
وتعرض خط أنابيب شرق غرب لهجمات متكررة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير عقب ضربات أميركية اسرائيلية على إيران.
والشهر الماضي، أغلقت السعودية، أكبر دولة مصدِّرة للنفطفي العالم، هذا الخط الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر، بعدما استهدفته هجمات بمسيّرات انطلقت من العراق، وفقا للرياض. وتوقف تدفق النفط عبر هذا الخط من 11 إلى 22 أيلول/سبتمبر بحسب شركة "كيبلر".
وأصبح خط أنابيب شرق غرب حيويا لتجارة النفط السعودية بعد إغلاق إيران مضيق هرمز منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.
AI outlook — possibilities, not facts
نشر قوات عسكرية تركية وباكستانية في السعودية
Very likely · Within weeks
The Israeli army announced the continuation of its operations to clear the northern Gaza Strip and destroy a one-and-a-half kilometer underground track, in coordination with the ceasefire agreement.

Ukraine launched a large-scale drone attack on Moscow, killing a 20-year-old man and wounding six others, amid destruction of homes and vehicles.

Israel made extensive changes to its intelligence services three years after the October 7, 2023 attack, which included restructuring early warning priorities, strengthening human and open information collection sources, and modifying coordination mechanisms between AMAN and Shin Bet.

The Coalition to Support Legitimacy in Yemen announced the implementation of a military operation in Hodeidah that destroyed Houthi targets to thwart naval attacks, coinciding with the Houthis announcing the implementation of operations targeting Saudi sites and their assertion of control over the western coast.
An Iranian official confirmed to the Fars Agency that the production of missiles and drones continues at an intensive pace, indicating that the army has a strategic reserve and is fully prepared to confront threats.
Germany is preparing for a possible war with Russia and plans to form an army of half a million soldiers, amid a significant decline in young people's willingness to serve in the military and a sharp increase in applications for rejection due to intellectual beliefs, according to a press report based on government data.