
إقبال غير مسبوق في الانتخابات الإسرائيلية واستطلاعات الرأي تظهر تعادل ائتلافي نتانياهو وآيزنكوت دون أغلبية واضحة
تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومنافسه غادي آيزنكوت بأحقية قيادة إسرائيل عقب انتخابات شهدت إقبالاً كثيفاً، بينما أظهرت استطلاعات الرأي تعادل الكتلتين البرلمانيتين دون أغلبية واضحة لأي منهما.
AI-generated summary
جريت الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر 2026 وسط أزمات سياسية وحروب مستمرة.
تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومنافسه غادي آيزنكوت بأحقية كل منهما في قيادة إسرائيل عقب الانتخابات التي جرت أمس (الثلاثاء 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، إذ دعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة يمينية بينما قال آيزينكوت إن الناخبين رفضوا الزعيم الإسرائيلي المخضرم، لكن استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أظهرت تعادل الكتلتين.
وشهد الثلاثاء إقبالا كثيفا للناخبين هو الأعلى منذ عقود للإدلاء بأصواتهم في استفتاء على فترة حكم نتانياهو، أطولَ من شغل منصب رئاسة الحكومة في إسرائيل والذي دفع بالبلاد نحو اليمين المتطرف وشن سلسلة من الحروب ردا على هجوم حركة حماس. وأظهرت استطلاعات رأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، تقاربا شديدا بين ائتلافي آيزنكوت، وهو قائد عسكري سابق دخل معترك السياسية حديثا، ونتانياهو اليميني المتشدد، حيث لم يتمكن أي منهما من الاقتراب من عتبة الأغلبية البرلمانية.
سعي الطرفين لتشكيل أغلبية حكومية
وتعهد نتانياهو فجر اليوم الأربعاء بتشكيل حكومة جديدة، قائلا إن "الأغلبية اليهودية والصهيونية يجب أن تتحد". وجاءت كلمة رئيس الوزراء البالغ 77 عاما مقتضبة بشكل غير معتاد، ولم يعلن فيها فوزه بشكل صريح. وبدلا من ذلك، استعرض أسماء قادة قامت إسرائيل بتصفيتهم بناء على أوامره، كما ألمح مجددا إلى استعداده لشن حملة قصف ثالثة ضد إيران بالتعاون مع حليفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال نتانياهو لصحافيين، بعد أيام من التلويح بتهديدات بحملة قصف جديدة ضد الجمهورية الإسلامية "إسرائيل لديها فرصة فريدة مع شريكنا الرئيس ترامب للقضاء على الأبد على التهديد الوجودي الذي تمثله إيران".
من جانبه، وجه آيزنكوت في كلمة أمام أنصاره في تل أبيب تحذيرا مبطنا لنتانياهو الذي يرى مراقبون أنه قد يستغل حالة الحرب للدفع نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال آيزنكوت متوجها إلى نتانياهو "إيّاك أن تجرؤ على استغلال أمن إسرائيل لخدمة مصالحك السياسية"، في إشارة على الأرجح إلى تهديداته بتوجيه ضربات جديدة لإيران. وفي رسالة وجهها إلى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أكد آيزنكوت أنهم يخدمون الدولة لا نتانياهو الذي وصفه بأنه "رئيس وزراء تصريف أعمال يفتقر إلى التفويض وإلى ثقة الشعب".
"الناس صوتت للتغيير"
ولا تختلف مواقف آيزنكوت السياسية كثيرا عن مواقف نتانياهو. فقد تعهّد منع قيام دولة فلسطينية وأعرب عن دعمه للمستوطنات الإسرائيلية وأيد الهجوم على غزة في أعقاب السابع من أكتوبر الذي حول القطاع إلى أنقاض. لكنه تعهد بخلق أجواء أكثر شمولا داخل إسرائيل وبكبح جماح المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية الذين هاجموا فلسطينيين دون أن يواجهوا أي عقاب. وبعد نسبة مشاركة بلغت قرابة 78% وهي الأعلى منذ عام 1999، أكد آيزنكوت أنه سيكون "من الخطأ الذهاب إلى جولة أخرى من الانتخابات"، متعهدا بالعمل "بسرعة" لتشكيل حكومة.
وقال إن إسرائيل "اختارت التغيير"، مضيفا أن "قائدا جديرا سيتقبل تصويت الشعب بحجب الثقة ويعلن اليوم انسحابه من الحياة السياسية". وأشار إلى أن النتائج الأولى للاقتراع تُظهر "انعدام الثقة" بنتانياهو الذي لم يدل بتصريحات بشكل فوري، لكن قلة يتوقعون أن يستسلم.
نتائج متقاربة جدا وتقدم اللوائح العربية
وبيّنت نتائج القنوات التلفزيونية الرئيسية الثلاث أن القناتين 11 و13 تمنح كل ائتلاف 51 مقعدا، وهو عدد لا يكفي لأي منهما لتحقيق الأغلبية، في حين ما زالت القناة 12 تمنح أفضلية للمعارضة بزعامة آيزنكوت. وتشير التوقعات إلى فوز القوائم العربية في إسرائيل بما يتراوح بين 17 و18 مقعدا، وهو مكسب كبير لها، حيث شهدت بعض المجتمعات العربية داخل إسرائيل نسب مشاركة قاربت الإجماع، مدفوعة بحالة من الغضب إزاء الخطاب الذي يتبناه حلفاء نتانياهو من اليمين المتطرف ضد العرب ويتسم بالتحقير.
واعتبر رئيس القائمة العربية الموحّدة منصور عباس أن اليمين قد "تكبد خسارة فادحة", مبديا انفتاحا على العمل مع آيزنكوت. لكن آيزنكوت قال خلال الحملة الانتخابية إنه لن يشارك في الحكم مع مشرّعين عرب إسرائيليين، بينما قال نتانياهو إنه لا يمكن لأي زعيم أن يحكم اعتمادا على دعم العرب في إسرائيل. ويمكن للمشرعين العرب أن يمنحوا آيزنكوت الدعم ويصوتوا لصالحه داخل الكنيست للحفاظ على حكومة أقلية من دون الانضمام إلى ائتلاف. وإذا تعذر ذلك، فمن الممكن أن تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة.
وحذّر إيتمار بن غفير، وهو شخصية يمينية متطرفة مثيرة للجدل لم يحقق وفقا لاستطلاعات الرأي النتائج المتوقعة، نتانياهو من خيار آخر، وهو تشكيل حكومة وحدة مع آيزنكوت. وقال بن غفير الذي يدعو إلى طرد الفلسطينيين ومن المرجح استبعاده من أي حكومة وحدة "سيكون ذلك خطأً فادحا". وأشار جدعون راهات، عالم السياسة في الجامعة العبرية في القدس، إلى أن بن غفير نجح في دفع العرب الإسرائيليين للتصويت. لكنه أضاف "حتى لو خسر نتانياهو، فهذا لا يعني أن آيزنكوت قد فاز".
انقسامات داخلية وعزلة خارجية
تأتي هذه الانتخابات في وقت تبدو فيه إسرائيل أكثر عزلة على الساحة الدولية، وذلك بسبب الحرب مع إيران والعملية العسكرية في غزة وتوسع الاستيطان وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة. ويواجه نتانياهو نفسه مذكرة اعتقال صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية على خلفية أحداث غزة، إلى جانب اتهامات بالفساد داخل إسرائيل قد تؤدي به إلى السجن في حال فقدانه للسلطة.
أما آيزنكوت، فهو وجه جديد في السياسة، ويتميز بأسلوب هادئ يتناقض تماما مع أسلوب نتانياهو المعروف ببراعته في الخطابة والإقناع. وينحدر آيزنكوت من أسرة يهودية مغربية من الطبقة العاملة، وفي حال فوزه، سيصبح أول رئيس وزراء لإسرائيل من أصول شرق أوسطية أو شمال أفريقية. وقبيل الإدلاء بصوته، زار آيزنكوت، البالغ 66 عاما، قبر ابنه "غال" الذي أثار مقتله في غزة تعاطفا واسعا بين الإسرائيليين.
وقد يستغرق تشكيل أيّ ائتلاف حكومي أسابيع أو أشهرا، مع احتمال إجراء انتخابات جديدة إذا فشلت المفاوضات.
AI outlook — possibilities, not facts
استغراق تشكيل الائتلاف الحكومي أسابيع أو أشهرا
Likely · Within weeks

Post-voting polls indicate that the Arab lists won 16-18 seats in the Knesset, which puts them in a decisive position to form the government, with the camps of Netanyahu and Eisenkot tied, amid a sharp political division over the legitimacy of cooperation with these parties.

The German Authority for the Protection of the Constitution has warned of attempts by extremist leftist groups to exploit youth protests expected next Saturday in Germany, amid security fears that the demonstrations could turn into riots similar to what happened in other European countries.

Benjamin Netanyahu's coalition leads the opposition after 70% of the votes were counted in the Israeli general elections, without achieving a clear parliamentary majority. The elections witnessed record turnout amid a sharp competition between Netanyahu and his main rival, Gadi Eisenkot.

The Iraqi government’s announcement of the integration of members of the “Sinjar Protection Units” into the armed forces raised objections from the Kurdistan Regional Government, which considered the move a violation of the 2020 Sinjar Agreement and fears of the dominance of factions allied with certain political forces.

Preliminary results of the Israeli elections showed that there is no clear winner with a majority of 61 seats in the Knesset. Netanyahu's bloc is facing decline, while the opposition led by Eisenkot is suffering from divisions that complicate the task of forming the next government amid a record electoral turnout of 77.7%.

This article reviews the role of Israeli President Isaac Herzog in assigning a candidate to form the government after the elections, in light of the absence of a clear majority for the competing blocs and the results of the initial vote counting indicating a deadlock.