«المركزي» الصيني يعتزم تكثيف إعادة الإقراض المخصصة لعمليات إعادة شراء الأسهم
تطورات اقتصادية تشمل خفض الفائدة الصينية لدعم الأسهم، وانخفاض أرباح طيران ناس السعودية، وإصدار سندات أوروبية لتمويل الذكاء الاصطناعي من ميتا
Quick Look
أعلن بنك الشعب الصيني خفض فائدة إعادة الإقراض لدعم الأسهم، بينما تراجعت أرباح طيران ناس السعودية بنسبة 78% بالربع الثالث 2026 بفعل تكاليف الوقود، وبدأت ميتا طرح أول إصدار سندات باليورو لتمويل الذكاء الاصطناعي.
AI-generated summary
Why It Matters
إجراءات البنك المركزي الصيني لدعم السوق، وضغوط أسعار الوقود على قطاع الطيران، وتوسع شركات التقنية في أسواق السندات.
أعلن «بنك الشعب» (المركزي) الصيني، الأربعاء، اعتزامه تكثيف سياسة إعادة الإقراض المخصصة لتمويل عمليات إعادة شراء الأسهم وزيادة حيازة الأسهم بهدف المحافظة على استقرار سوق الأسهم الصينية.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن بيان لـ«بنك الشعب» القول إنه ابتداءً من اليوم (الأربعاء) سيتم خفض الفائدة على قروض آلية إعادة الإقراض بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1 في المائة.
وهذه الآلية متاحة أمام 21 بنكاً وطنياً و5 بنوك تجارية كبرى، وتغطي 100 في المائة من قيمة القروض المؤهلة للاستفادة منها، ومدتها عام واحد من إمكانية تمديدها إذا احتاجت البنوك إلى ذلك.
ويوم الاثنين الماضي، قال «بنك الشعب» في بيان إنه سينفذ عمليات تمويل لشركات الأوراق المالية وصناديق الاستثمار وشركات التأمين في الوقت المناسب وفقاً لآلية مبادلة الديون، كما سيزيد عدد المؤسسات المشاركة في هذه العمليات، مع خفض بسيط في رسوم المبادلة، مضيفاً أن 31 شركة وساطة مالية وصندوق استثمار تقدمت بطلبات للحصول على حصص تتجاوز قيمتها الإجمالية 100 مليار يوان ( 15 مليار دولار) من عقود المبادلة.
انخفض صافي ربح شركة «طيران ناس» بنسبة 78 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2026، ليبلغ 27 مليون ريال (7.2 مليون دولار)، مقارنة بأرباح بلغت 120 مليون ريال (32 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي.
وعلى أساس ربعي، تحولت الشركة إلى الربحية، مقارنة بصافي خسارة بلغ 240 مليون ريال (64 مليون دولار) في الربع الثاني من العام الحالي.
وقالت الشركة، في بيان نشرته على موقع السوق المالية السعودية (تداول) الأربعاء، إن تراجع الأرباح يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكلفة الإيرادات بنسبة 11 في المائة إلى 1.92 مليار ريال (512 مليون دولار)؛ إذ قفزت فاتورة الوقود بنسبة 51 في المائة إلى 666 مليون ريال (177.6 مليون دولار)، لتظل أكبر مكونات التكلفة، في ظل استمرار ارتفاع أسعار وقود الطائرات منذ اندلاع النزاع الإقليمي مطلع مارس (آذار) 2026.
وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 6 في المائة إلى 2.23 مليار ريال (594.7 مليون دولار)، مدعومة بتحسن الإيرادات لكل وحدة من الطاقة الاستيعابية، في حين ارتفعت إيرادات قطاع الطيران منخفض التكلفة بنسبة 9 في المائة إلى 2.17 مليار ريال (578.7 مليون دولار).
وفي المقابل، تراجعت إيرادات قطاع الحج بنسبة 67 في المائة إلى 19 مليون ريال (5.1 مليون دولار)؛ نتيجة اختلاف توقيت موسم الحج بين العامين، بعدما انتهى الموسم خلال الربع الثاني من عام 2026، في حين امتد إلى الربع الثالث من العام السابق.
وارتفع سهم الشركة بنسبة 3.26 في المائة إلى 40.58 ريال، عقب إعلان النتائج.
بدأت شركة «ميتا بلاتفورمز»، المالكة لـ«فيسبوك»، الأربعاء، طرح أول إصدار لها من السندات المقوّمة باليورو، في خطوة تعكس استمرار شركات التكنولوجيا الكبرى في اللجوء إلى أسواق الدين لتمويل استثماراتها المتسارعة في الذكاء الاصطناعي، رغم تزايد الشكوك بشأن قوة الطفرة التي يشهدها القطاع.
وأظهرت مذكرة صادرة عن أحد مديري الإصدار، اطّلعت عليها «رويترز»، فتح دفاتر الاكتتاب في الإصدار الأول للشركة من السندات متعددة الشرائح باليورو، على أن تتراوح آجال استحقاقها بين أربع و38 سنة.
وكانت «ميتا» قد أعلنت، الثلاثاء، أنها تعتزم جمع 15 مليار دولار عبر إصدار سندات مقوّمة بالدولار، موزعة على خمس شرائح، في وقت تتجه فيه الشركة إلى أسواق الدين للإسهام في تمويل تسارع استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ويأتي الإصدار ضمن موجة متنامية من عمليات جمع التمويل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مع سعي الشركات إلى توفير رأس المال اللازم لإنشاء مراكز البيانات، وتوسيع قدرات الحوسبة والخدمات السحابية، رغم اعتمادها تقليدياً على أرصدتها النقدية القوية لتمويل النمو.
وتُعد «ميتا» ثاني شركة تكنولوجية كبرى تلجأ إلى أسواق السندات الأوروبية هذا الأسبوع، بعدما باعت شركة «ألفابت»، المالكة لـ«غوغل»، الاثنين، سندات بقيمة 6 مليارات يورو (6.74 مليار دولار)، وسط طلب قوي تجاوزت معه طلبات الاكتتاب 17 مليار يورو.
وأثارت الاحتياجات التمويلية الضخمة لتوسيع استثمارات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التساؤلات بشأن العوائد التي يمكن أن تبرر هذه النفقات، ضغوطاً على أسهم شركات التكنولوجيا وسنداتها خلال الأسابيع الأخيرة. وتراجع مؤشر «ناسداك» الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا بنحو 5 في المائة خلال أكتوبر (تشرين الأول).
ويأتي طرح «ميتا» أيضاً في أعقاب الفوز الواسع للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية التي جرت يوم الثلاثاء، وهو ما عزّز المخاوف من أن تؤدي الرقابة التنظيمية المشددة إلى إبطاء النمو السريع لقطاع الذكاء الاصطناعي.
كما تتيح إصدارات السندات بالعملات الأجنبية للشركات التحوّط من مخاطر تقلبات أسعار الصرف المرتبطة بأصولها العالمية، والاستفادة في الوقت نفسه من انخفاض تكاليف الاقتراض نسبياً في أسواق مثل أوروبا.
وتوفّر أسواق رأس المال الأوروبية، بعمقها واتساعها، مصدراً جاذباً للتمويل.
واستقرت أسهم «ميتا» تقريباً في تداولات منصة «تريدغيت» الأوروبية الأربعاء، قبيل بدء التداولات الأميركية.
وحسب المذكرة، يتولى بنكا «سيتي» و«مورغان ستانلي» إدارة الإصدار.
Open Questions
- هل تواصل أسعار وقود الطائرات الارتفاع خلال الفصول القادمة؟
- ما مدى نجاح سندات ميتا باليورو في تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي؟







