
هاري كين يتحدث عن لقب الفروسية، نادي فليتوود يطيح بآرسنال في كأس الرابطة، وتحديد موعد محاكمة إيفان توني
هاري كين يعرب عن فخره باحتمالية نيل لقب «سير»، بينما أقصى نادي فليتوود فريق آرسنال من كأس الرابطة في مفاجأة كبرى. في سياق آخر، حُدد موعد محاكمة إيفان توني بتهمة الاعتداء لعام 2028.
AI-generated summary
فليتوود تاون نادٍ من الدرجة الرابعة أقصى آرسنال من كأس الرابطة. إيفان توني يواجه اتهامات جنائية منذ واقعة عام 2025.
صرّح النجم الإنجليزي الدولي هاري كين بأنه سيشعر بـ«فخر هائل» إذا حصل على لقب «سير» (فارس)، لكنه أقر، في الوقت نفسه، بأنه سيجد الأمر «غريباً» لو ناداه الجميع بلقب «سير».
كان مهاجم منتخب إنجلترا وفريق بايرن ميونيخ الألماني قد فاز بجائزة «الكرة الذهبية»، المقدَّمة من مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية، يوم الاثنين الماضي، وذلك بعد عام استثنائي قدم فيه أداء رائعاً مع ناديه ومنتخب بلاده.
وفي معرض حديثه عن احتمال حصوله على لقب «فارس» من المملكة المتحدة، عقب فوز بايرن ميونيخ على ماجديبورغ ببطولة كأس ألمانيا، أمس الأربعاء، قال كين، للصحافيين: «بالتأكيد، لن أرفض ذلك».
وأضاف، في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «إذا حدث هذا، فسيكون أمراً مُذهلاً، وسأشعر بفخر كبير للغاية، لكنني لا أريد استباق الأحداث أو المبالغة في التوقعات».
ولدى سؤاله عن شعوره إذا أصبح يُعرَف بلقب «سير هاري كين»، أجاب قائلاً: «يبدو اللقب جيداً، لكنني سأشعر بغرابة إذا ناداني الجميع بـ(سير)، لذلك دعونا نكتفِ بمناداتي بـ(هاري) في الوقت الراهن».
طرح نادي فليتوود تاون تساؤلاً: «هل هذه أكبر مفاجأة في تاريخ بطولات الكؤوس على الإطلاق؟».
جاء هذا التساؤل من جانب الفريق الذي يلعب في دوري الدرجة الرابعة الإنجليزي لكرة القدم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عقب إقصائه فريق آرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية، الثلاثاء، بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح.
لم يكن هناك مجال للشك في ذلك؛ إذ استيقظ مشجعو فليتوود، الأربعاء، وهم لا يزالون يجدون صعوبة في تصديق ما حدث، بعد واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة الممتد لـ66 عاماً.
ويفصل أكثر من 80 مركزاً بين الفريقين في هرم كرة القدم الإنجليزية، ففي حين تبلغ قيمة تشكيلة آرسنال المدججة بالنجوم نحو 1.6 مليار دولار، لا تتجاوز قيمة تشكيلة فليتوود 3 ملايين دولار، وهو مبلغ زهيد بالمقارنة.
وقاد ميكيل أرتيتا فريق آرسنال لتحقيق خمسة ألقاب، من بينها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، فضلاً عن الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا.
أما مات لولور، المدير الفني لفريق فليتوود، فلم يمضِ سوى أقل من عام على توليه أول منصب إداري كبير له، حيث بدأ المهمة بشكل مؤقت في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يتم تثبيته في منصبه بشكل دائم في مارس (آذار) الماضي.
وقال لولور (38 عاماً) الذي ينحدر من منطقة بولتون-لي-فايلد القريبة: «حاولت ألا أبكي، ونجحت في ذلك. لقد تمالكت نفسي. عائلتي، وابني الصغير الموجود هنا، جميعنا من أبناء هذه المنطقة».
وأضاف: «كنت ألتفت حولي فأرى الجماهير تصرخ بحماسة، وكان بينهم أشخاص أعرفهم ونشأنا معاً. بالطبع، هذا أمر مميز للغاية ومؤثر جداً، أن تحقق إنجازاً بهذا القدر من الأهمية في مرحلة مبكرة من مسيرتي التدريبية».
ونلقي الضوء في السطور التالية على الفريق الذي حقق مفاجأة مدوية بإسقاط أحد الكبار في كرة القدم الإنجليزية:
«جيش سمك القد»
فليتوود هي بلدة ساحلية تقع في شمال غرب إنجلترا، ويبلغ عدد سكانها نحو 26 ألف نسمة.
وتشتهر البلدة بكونها موطن تصنيع أقراص «فيشرمنز فريند» الشهيرة، أكثر من شهرتها بفريق كرة القدم الخاص بها.
ويلقب الفريق بـ«الصيادون»، في حين يُعرَف مشجعوه باسم «جيش سمك القد»؛ نظراً لتاريخ البلدة المرتبط بصناعة صيد الأسماك.
رابط مشترك بين فليتوود وآرسنال
بالمعنى الحرفي تقريباً؛ إذ يلعب فريق فليتوود مبارياته على ملعب يحمل اسم «هايبري»، وهو الملعب الذي شهد المفاجأة الكبرى في الكأس، الثلاثاء.
ورغم أن هذا الاسم يطابق اسم الملعب التاريخي السابق لنادي آرسنال، الذي احتضن مباريات الفريق اللندني بين عامي 1913 و2006، فإن التشابه مجرد صدفة بحتة، كما أن الملعب الحالي يختلف تماماً عما اعتاد عليه لاعبو آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.
يستمد ملعب فليتوود الصغير اسمه من طريق مجاور، ولا تتجاوز سعته 5300 متفرج، كما يضم أربعة مواقف فقط للسيارات؛ ما اضطر ممثلي نادي آرسنال إلى البحث عن أماكن بديلة في الشوارع المحيطة، وفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وكانت المباراة ضد آرسنال هي الأولى التي تشهد بيع كامل تذاكر الملعب في فليتوود منذ أكثر من عقد من الزمن.
النادي السابق لجيمي فاردي
يُعرَف فليتوود بشكل خاص بكونه الفريق الذي بزغ فيه نجم جيمي فاردي، مهاجم فريق ليستر سيتي الإنجليزي ومنتخب إنجلترا السابق.
قضى فاردي موسماً واحداً فقط مع الفريق، أسهم خلاله في صعود فليتوود من المستوى الخامس، خارج دوري المحترفين، إلى دوري كرة القدم الإنجليزي، قبل أن ينتقل إلى صفوف ليستر سيتي في عام 2012.
وظلت صفقة انتقال جيمي فاردي إلى ليستر سيتي، الذي كان يلعب حينها في دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، مقابل مليون جنيه إسترليني (1.3 مليون دولار)، تُعدّ لأطول فترة أغلى صفقة انتقال للاعب من خارج دوري المحترفين، قبل أن يتم تحطيم هذا الرقم القياسي قبل شهرين.
المالك السابق في السجن
كان آندي بيلي يشغل منصب رئيس ومالك نادي فليتوود حتى تنحيه في عام 2023، وذلك قبيل صدور حكم بسجنه لمدة 13 عاماً بتهمة الاحتيال، وقد تم رفض استئنافه في فبراير (شباط) من هذا العام.
وكان بيلي استثمر أكثر من 10 ملايين جنيه إسترليني (13 مليون دولار) في النادي، الذي شهد في عهده تجديداً شاملاً لملعب هايبري.
وفي مايو (أيار) عام 2023، أدين بيلي لدوره في عملية احتيال بلغت قيمتها ملايين الجنيهات الإسترلينية، حيث تم خداع شركات لتوقيع عقود طاقة باهظة التكلفة، وتولى ابنه، جيمي بيلي، إدارة نادي فليتوود في مايو 2024.
من دوريات الهواة إلى الإطاحة بآرسنال
وشهدت فترة تولي آندي بيلي المسؤولية صعوداً لافتاً للنادي؛ إذ حقق الفريق ست ترقيات خلال 10 مواسم، شملت دخوله «دوري كرة القدم» لأول مرة في عام 2012، وصولاً إلى التأهل لدوري الدرجة الثالثة (ليغ وان) عام 2014.
وكان أفضل مركز حققه فليتوود في هرم كرة القدم الإنجليزية هو المركز الرابع في دوري الدرجة الثالثة خلال موسم 2016 - 2017، قبل أن يهبط الفريق مجدداً إلى دوري الدرجة الرابعة في عام 2024.
وبعد الأداء البطولي الذي قدمه الفريق مساء الثلاثاء، رغم أن آرسنال أراح بعض نجوم فريقه الأول فإنه دفع بتشكيلة قوية، سيتعين على فليتوود تحويل تركيزه فوراً نحو مباراته يوم السبت أمام بريستول روفرز.
ويحتل فليتوود حالياً المركز الثامن عشر في دوري الدرجة الرابعة (ليغ تو)، الذي يضم 24 فريقاً، ليصبح بذلك قريباً جداً من منطقة الهبوط، خاصة بعد أن حقق فوزاً واحداً فقط في مبارياته الثماني الأخيرة بالدوري.
وقال لولور: «أصبحت كرة القدم أكثر، لا أعرف كيف أصفها، ربما أكثر بروداً وتجرداً. لكن في تلك اللحظة، عاد ذلك الشعور الذي يراودنا جميعاً كمشجعين لكرة القدم، أليس هذا هو الجوهر الذي نعيش من أجله؟».
وأضاف: «كنت أريد أن نحافظ على هذا الزخم، وأن نجعل هذا الشعور الذي خلقناه هنا أمراً يمكننا تكراره بانتظام».
يواجه الإنجليزي إيفان توني، مهاجم الأهلي السعودي والمنتخب الإنجليزي، محاكمة بتهمة الاعتداء المسبِّب لأذى جسدي فعلي، على خلفية واقعة مزعومة داخل ملهى ليلي في وسط لندن في ديسمبر (كانون الأول) 2025، بعدما جدد نفيه للتهمة أمام محكمة ساوثوارك الجنائية، الخميس، في قضية يُنتظر أن تبدأ جلساتها بالتزامن مع إقامة بطولة كأس أمم أوروبا 2028.
ومَثل توني، البالغ من العمر 30 عاماً، أمام المحكمة، حيث أكد تمسكه ببراءته، بعدما سبق أن أنكر التهمة أمام محكمة وستمنستر الجزئية في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، واختار إحالة القضية إلى المحكمة الجنائية. وحدد القاضي كريستوفر هير يوم 12 يونيو (حزيران) 2028 موعداً مبدئياً لبدء المحاكمة، بعد ثلاثة أيام من انطلاق البطولة الأوروبية التي تستضيفها المملكة المتحدة وجمهورية آيرلندا.
وحسب «The Athletic»، استغرقت الجلسة نحو خمس دقائق، وأعرب القاضي عن أسفه لطول فترة الانتظار قبل بدء المحاكمة، مشيراً إلى الضغوط الكبيرة التي تواجهها المحاكم الجنائية البريطانية وتراكم القضايا لأسباب متعددة. وأُفرج عن توني بكفالة غير مشروطة عقب الجلسة، فيما يُتوقع أن تستمر المحاكمة ما بين ثلاثة وأربعة أيام.
وتعود القضية إلى السادس من ديسمبر (كانون الأول) 2025، عندما وقعت الحادثة المزعومة داخل ملهى «100 واردور ستريت» في منطقة سوهو وسط لندن، خلال مواجهة بين توني ورجل يُدعى صابر دا سيلفا. وتضمنت تفاصيل وردت خلال جلسة سابقة اتهامات للاعب بالاندفاع نحو الرجل وضربه برأسه، قبل توجيه عدة لكمات إليه. ويؤكد توني أنه تصرف دفاعاً عن النفس، على أن تفصل المحكمة في ملابسات الواقعة خلال المحاكمة.
كانت السلطات البريطانية قد أعلنت في 31 يوليو (تموز) الماضي توجيه تهمة الاعتداء المسبب لأذى جسدي فعلي إلى اللاعب، عقب تحقيق أجرته شرطة العاصمة. ولا تزال التهمة محل نظر قضائي، ولم يصدر حكم بشأنها.
وعلى الصعيد الدولي، شارك توني مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم الصيف الماضي، وخاض عشر مباريات دولية سجل خلالها هدفاً واحداً، كما دخل بديلاً في الدقائق الأخيرة من مواجهة الأرجنتين في الدور نصف النهائي، وفق ما أوردته التقارير. لكنه غاب عن القائمة الأخيرة التي اختارها المدرب توماس توخيل، لخوض مباريات دوري الأمم الأوروبية.
وبدأ توني مسيرته مع نورثامبتون تاون، قبل الانتقال إلى نيوكاسل يونايتد، وخوض تجارب إعارة مع بارنسلي وشروزبري تاون وسكونثورب يونايتد وويغان أثلتيك، ثم انتقل إلى بيتربورو يونايتد، حيث برز اسمه قبل انضمامه إلى برنتفورد عام 2020. وسجل 72 هدفاً خلال فترته مع برنتفورد، التي امتدت أربعة مواسم، بينها ثلاثة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي عام 2024، انتقل المهاجم الإنجليزي إلى الأهلي السعودي، في خطوة نقلته إلى الدوري السعودي للمحترفين. ومنذ انضمامه إلى الفريق، سجل 86 هدفاً في 107 مباريات.
AI outlook — possibilities, not facts
بدء محاكمة إيفان توني في 12 يونيو 2028
Very likely · Within years

Philippe Diallo defends Kylian Mbappe amid political controversy in China, while Elena Rybakina secures the top spot in the world tennis rankings, and the talent Estevao faces difficulties participating with Chelsea under the leadership of Xabi Alonso.

The Egyptian Table Tennis Federation decided to disbar a coach after an incident of slapping a young player in England, while Prince Ali bin Al Hussein confirmed that his statements about the FIFA elections were an affirmation of the principles of integrity and not personal accusations.

Italian driver Kimi Antonelli is preparing to clinch the Formula 1 World Championship title in Mexico, while South Africa announced the selection of the city of Durban as a main candidate to host the 2036 or 2040 Olympic Games.

Italian driver Kimi Antonelli is preparing to clinch the Formula 1 World Championship title at the Mexican Grand Prix, while South Africa announced the selection of the city of Durban as a main candidate to host the 2036 or 2040 Olympic Games.

The article analyzes Jose Mourinho's tactical victory with Real Madrid over Barcelona, highlighting his approach based on adapting to the opponent rather than fixed patterns, and discussing the philosophy of 'tactical rotation' in light of the development of high-pressing methods in modern football.

Manchester City and Liverpool qualified for the quarter-finals of the English League Cup after winning on penalties over Brighton and Chelsea, while Japanese Naomi Osaka exited the Tokyo Tennis Tournament in the quarter-finals against Slovakian Mia Bohankova.