Breaking
INTLClosing statements expected in Tupac Shakur murder trial of Duane 'Keffe D' DavisRURussian troops hit a cargo ship with military cargo for the Ukrainian Armed Forces in the port of YuzhnyTRYusuf Aydoğan, Who Shot His Wife and Daughter During Divorce Process in Ceyhan, Was Caught in a Police OperationRUEU intercepts Cameroon-flagged tanker suspected of carrying Russian oil in MediterraneanRURussian troops have liberated Malinovka and are advancing on KramatorskCNXi Jinping meets with Russian President Vladimir Putin on the sidelines of the Shanghai Cooperation Organization summitESTrump celebrates the alleged destruction of the Iranian oil island of Kharg with manipulated videoRUSounds of explosion were heard in ZaporozhyeTRTürkiye Women's National Volleyball Team Won the Gold Medal at the Mediterranean GamesDEShein shares plunge ahead of Hong Kong IPOINTLClosing statements expected in Tupac Shakur murder trial of Duane 'Keffe D' DavisRURussian troops hit a cargo ship with military cargo for the Ukrainian Armed Forces in the port of YuzhnyTRYusuf Aydoğan, Who Shot His Wife and Daughter During Divorce Process in Ceyhan, Was Caught in a Police OperationRUEU intercepts Cameroon-flagged tanker suspected of carrying Russian oil in MediterraneanRURussian troops have liberated Malinovka and are advancing on KramatorskCNXi Jinping meets with Russian President Vladimir Putin on the sidelines of the Shanghai Cooperation Organization summitESTrump celebrates the alleged destruction of the Iranian oil island of Kharg with manipulated videoRUSounds of explosion were heard in ZaporozhyeTRTürkiye Women's National Volleyball Team Won the Gold Medal at the Mediterranean GamesDEShein shares plunge ahead of Hong Kong IPO
Backتباطؤ الاقتصاد الصيني وتغيير قيادي في شركة أبل
تباطؤ الاقتصاد الصيني وتغيير قيادي في شركة أبل
NEWS
الشرق الأوسط3 hours agoBusiness6 min readArgentina

تباطؤ الاقتصاد الصيني وتغيير قيادي في شركة أبل

بيانات التصنيع في الصين تشير إلى تعافٍ غير متوازن، وتيم كوك يغادر منصبه في أبل بعد 15 عاماً من النمو القياسي

Quick Look

أظهرت بيانات أغسطس تحسناً طفيفاً في تصنيع الصين مع استمرار ضعف الخدمات، بينما تستعد أبل لمرحلة انتقالية مع مغادرة تيم كوك لمنصبه كرئيس تنفيذي في 31 أغسطس 2026 وتولي جون تيرنوس القيادة.

AI-generated summary

Why It Matters

تباطأ نمو الاقتصاد الصيني إلى 4.3 في المائة في الربع الثاني. تيم كوك قاد أبل منذ 2011 وساهم في رفع قيمتها السوقية بشكل كبير.

Font size

أظهرت أحدث بيانات النشاط الاقتصادي في الصين تحسناً محدوداً في قطاع التصنيع خلال أغسطس (آب)، لكنه لم يكن كافياً لإخراج المصانع من منطقة الانكماش، فيما ظل قطاع الخدمات ضعيفاً بصورة لافتة، ما يعزز المخاوف من أن التعافي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم لا يزال غير متوازن، ويعتمد بدرجة كبيرة على الصادرات والصناعات المرتبطة بالتكنولوجيا.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرسمي إلى 49.8 نقطة في أغسطس من 49.2 نقطة في يوليو (تموز)، متجاوزاً متوسط توقعات الاقتصاديين البالغ 49.6 نقطة. ومع ذلك، بقي المؤشر دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، ما يعني أن قطاع المصانع لا يزال يتراجع، وإن بوتيرة أبطأ. وأظهرت البيانات الرسمية تحسناً في الطلب والإنتاج، مع عودة المؤشرين الفرعيين للطلبات الجديدة والإنتاج إلى مستويات تتجاوز 50 نقطة، وهو تطور إيجابي يشير إلى أن بعض الشركات بدأت ترى تحسناً في تدفقات الأعمال. لكن الصورة تصبح أقل تفاؤلاً عند النظر إلى القطاعات غير الصناعية. فقد استقر مؤشر مديري المشتريات للخدمات والإنشاءات عند 49 نقطة، وهو أضعف مستوى منذ ديسمبر (كانون الأول) 2022، ما يؤكد أن الطلب الداخلي لم يستعد زخمه.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين لمنطقة الصين الكبرى في بنك «آي إن جي»، إن ضعف الخدمات يحمل دلالة مهمة لأن القطاع يعتمد بصورة أساسية على السوق المحلية، ما يعني أن تصرف الأسر والشركات ما زال حذراً. وأضافت أن بيانات أغسطس ترجح شهراً جديداً من النشاط الداخلي البطيء، مع احتمالات محدودة لتعاف قوي في المدى القريب.

وهذا التباين يفسر جزءاً كبيراً من طبيعة الاقتصاد الصيني الحالية. فالقطاعات المرتبطة بالتصدير والتكنولوجيا المتقدمة، خصوصاً المعدات والذكاء الاصطناعي، تحقق أداءً أفضل من القطاعات التي تعتمد على المستهلك المحلي. وحسب البيانات، تجاوزَ مؤشرا مديري المشتريات في تصنيع المعدات والتصنيع عالي التقنية مستوى 51 نقطة، في حين بقيت صناعات السلع الاستهلاكية والقطاعات كثيفة استهلاك الطاقة في منطقة الانكماش.

وقال شو تيانتشن، كبير الاقتصاديين في وحدة «إيكونوميكس» للأبحاث، إن الطلب المحلي يبدو وكأنه يتحسن، لكنه رجح أن يكون هذا التحسن مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والصادرات أكثر من كونه نتيجة توسع قوي في السياسات الحكومية.

أما تشيوي تشانغ، رئيس وكبير الاقتصاديين في «بينبوينت لإدارة الأصول»، فعدّ أنه من المبكر استنتاج أن الاقتصاد دخل مرحلة انتعاش حقيقي. وتؤكد المؤشرات الأخرى هذا الحذر. فقد تباطأ استهلاك السلع والإنتاج الصناعي في بداية النصف الثاني من العام، بينما واصل الاستثمار في الأصول الثابتة التراجع. كما لا تزال سوق العقارات تبحث عن قاع بعد أكثر من خمس سنوات من الركود، ما يضغط على ثروة الأسر وثقة المستهلكين واستثمارات الشركات.

في المقابل، بقيت الصادرات محركاً رئيسياً للنمو. وأسهم الطلب القوي على المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في دعم شحنات التكنولوجيا المتقدمة، ورفع أسعار بعض السلع المصنعة في الصين. لكن الاعتماد على التصدير يخلق بدوره مخاطر جديدة، خصوصاً مع تصاعد التوترات التجارية ومخاوف الولايات المتحدة وأوروبا من فائض الطاقة الإنتاجية الصينية.

كما أن قوة قطاعات التصدير لا تنتقل بالتساوي إلى بقية الاقتصاد. فالشركات التي تعتمد على الطلب المحلي تواجه ضغوطاً على الأرباح، ما انعكس على نمو الأرباح الصناعية ككل.

وتزداد الضغوط على صنّاع السياسات مع تباطؤ النمو إلى 4.3 في المائة خلال الربع الثاني، وهو أضعف معدل في أكثر من ثلاث سنوات. وكان القادة الصينيون قد تعهدوا في يوليو بإطلاق إجراءات إضافية لدعم الاقتصاد، مع تسريع الإنفاق على مشروعات البنية التحتية المدرجة بالفعل في الموازنة.

كما وسعت وزارة المالية برامج دعم فوائد القروض للشركات الخاصة الصغيرة والمستهلكين، في محاولة لتقليل تكلفة التمويل وتحفيز الطلب. لكن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية وحدها.

وترى «آي إن جي» أن تأثير دعم الفائدة ربما يكون محدوداً نسبياً، مرجحة طرح خطوات إضافية خلال الأسابيع المقبلة. وفي الوقت نفسه، لم يقدم بنك الشعب الصيني إشارات واضحة إلى خفض وشيك في أسعار الفائدة أو نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك، ما يعكس حذراً في استخدام أدوات التحفيز النقدي التقليدية.

ويرى تشانغ لي تشون، المحلل في الاتحاد الصيني للوجستيات والمشتريات، أن استمرار مؤشر التصنيع تحت مستوى 50 نقطة يعني أن ثقة الشركات لا تزال غير مستقرة، داعياً إلى تعزيز الاستثمار الحكومي في الخدمات العامة بما يساعد على زيادة الطلبات ودعم النشاط. ومع ذلك، لا تبدو بكين مستعدة للعودة إلى نموذج التحفيز الضخم الذي استخدمته في أزمات سابقة. فقد أكدت صحيفة «الشعب اليومية» أن الصين لا تعتمد بصورة مفرطة على التحفيز القوي، وأنها لا تزال قادرة على تحقيق هدف النمو السنوي.

في أغسطس (آب) 2011، تولى تيم كوك قيادة «أبل» في إحدى أصعب لحظات الشركة الرمزية؛ فقد خلف ستيف جوبز، أحد أبرز المبتكرين في تاريخ التكنولوجيا، وكانت المقارنة بين الرجلين تبدو حتمية. لكن كوك لم يحاول أن يكون جوبز آخر، بل اختار أن يبني «أبل» بطريقته الخاصة، مستنداً إلى خبرته في إدارة العمليات وسلاسل الإمداد، وقدرته على التفاوض، وإدارة العلاقات المعقدة.

وبعد 15 عاماً، يغادر كوك منصب الرئيس التنفيذي في 31 أغسطس 2026، تاركاً وراءه شركة تغير حجمها المالي بصورة هائلة. ويتولى جون تيرنوس، رئيس هندسة الأجهزة في «أبل»، منصب الرئيس التنفيذي بدءاً من 1 سبتمبر (أيلول) 2026، فيما سيبقى كوك رئيساً تنفيذياً لمجلس إدارة الشركة، مع استمرار مشاركته في بعض الملفات الاستراتيجية، بما في ذلك التواصل مع صناع السياسات حول العالم.

من 350 ملياراً إلى أكثر من 4 تريليونات دولار

ربما تختصر الأرقام قصة عهد كوك أكثر من أي وصف آخر. فعندما أصبح رئيساً تنفيذياً، كانت القيمة السوقية لـ«أبل» نحو 350 مليار دولار، لكنها تجاوزت اليوم 4 تريليونات دولار، بعدما وصلت لفترة وجيزة إلى نحو 5 تريليونات دولار في يوليو (تموز).

وقفز سهم الشركة بأكثر من ألفين في المائة منذ تولي كوك منصبه، متفوقاً بفارق كبير على مكاسب مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خلال الفترة نفسها.

أما الإيرادات السنوية، فقد ارتفعت من نحو 108 مليارات دولار في 2011 إلى 416 مليار دولار في 2025، أي إنها تضاعفت نحو 4 مرات.

ولم يكن «آيفون» استثناءً من هذه القفزة، إذ ارتفعت إيراداته من 47.1 مليار دولار في 2011 إلى 209.6 مليار دولار في 2025، ليظل المنتج الأساسي الذي يدور حوله جزء كبير من منظومة «أبل».

كوك لم يكتفِ بالـ«آيفون»

كان أحد أهم رهانات كوك هو توسيع المنظومة المحيطة بالهاتف، بحيث يصبح «آيفون» جزءاً من الحياة اليومية وليس مجرد جهاز.

وخلال عهده، أطلقت الشركة «أبل ووتش» و«إيربودز»، فيما توسع قطاع الخدمات بصورة كبيرة، حتى تجاوزت إيراداته 100 مليار دولار سنوياً، ليصبح ثاني أكبر أعمال الشركة بعد «آيفون».

وساعد هذا التحول «أبل» على بناء مصادر إيرادات أوسع تنوعاً وأقل اعتماداً على دورة إطلاق الهواتف وحدها، من الخدمات والاشتراكات إلى الأجهزة القابلة للارتداء والمنتجات المرتبطة بها.

كما دفع كوك الشركة إلى التخلي عن رقائق «إنتل» في أجهزة «ماك» والانتقال إلى رقائقها المصممة داخلياً، في خطوة عززت أداء أجهزة الكومبيوتر المحمولة والمكتبية وكفاءة استهلاكها الطاقة.

سلاح كوك الخفي: سلسلة الإمداد

لم يكن كوك مبتكراً في تصميم المنتجات على طريقة جوبز، لكنه جاء إلى منصب الرئيس التنفيذي بخبرة عميقة في العمليات وسلاسل الإمداد.

وهذه الخبرة أصبحت أحد أهم أسلحته في إدارة إمبراطورية «أبل»، خصوصاً أن تصنيع «آيفون» يعتمد على شبكة عالمية معقدة من الموردين والمصانع، في مقدمتها الصين.

ويقول خبراء إن هدوء كوك، وسرعة اتخاذه القرارات، وقدرته على التفاوض، ساعدت «أبل» في الحفاظ على تدفق إنتاج «آيفون» رغم الأزمات الجيوسياسية والتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين.

ووصف جين مونستر، الشريك الإداري في شركة «ديب ووتر لإدارة الأصول» والمتابع «أبل» منذ سنوات، كوك بأنه بقدر ما أنه رئيسٌ تنفيذيٌ، فقد كان «رجلَ دولة»، في إشارة إلى الدور الذي لعبه في إدارة العلاقات السياسية والاقتصادية المحيطة بالشركة.

بين واشنطن وبكين

كان الحفاظ على سلاسة أعمال «أبل» يتطلب من كوك إدارة علاقة شديدة الحساسية بين الولايات المتحدة والصين، وهما سوقان حيويتان لإمبراطورية الشركة.

ومع تصاعد التوتر التجاري خلال إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وارتفاع الرسوم الجمركية، واجهت «أبل» ضغوطاً لـ«بناء» مزيد من هواتفها داخل الولايات المتحدة.

لكن الشركة اتجهت إلى مسار آخر، وتعهدت باستثمار 600 مليار دولار لتوسيع عملياتها في الولايات المتحدة، بما يشمل إنتاج مكونات أساسية لـ«آيفون» محلياً، في خطوة ساعدتها على تجنب بعض الضغوط المرتبطة بالرسوم الجمركية.

الاختبار ينتقل إلى جون تيرنوس

يبدأ جون تيرنوس مهمته في قيادة «أبل» بمرحلة مختلفة تماماً عن تلك التي ورث فيها كوك الشركة من جوبز. فالشركة لا تزال تملك قوة هائلة في الأجهزة والخدمات، لكنها تواجه سباقاً متسارعاً في الذكاء الاصطناعي، حيث يرى محللون أنها تأخرت عن منافسين مثل «مايكروسوفت» و«غوغل».

وتتجه الأنظار إلى قدرة تيرنوس على مواصلة إرث كوك، مع توقعات بأن تدخل «أبل» مرحلة جديدة من الابتكار تشمل تطوير قدرات «سيري» بالاستفادة من نماذج الذكاء الاصطناعي، إلى جانب منتجات جديدة قد تشمل هاتفاً قابلاً للطي ونظارات ذكية وأجهزة تركز بصورة أكبر على الذكاء الاصطناعي.

لكن التحدي الأكبر أمام الرئيس التنفيذي الجديد قد لا يكون مجرد ابتكار منتج جديد، بل الحفاظ على الآلة الضخمة التي بناها كوك طيلة 15 عاماً.

نهاية عهد وبداية اختبار جديد

غادر جوبز «أبل» تاركاً وراءه إرث الابتكار، بينما يغادر كوك الشركة التنفيذية بعد أن أعاد تعريف معنى القيادة فيها.

لم يحاول كوك منافسة جوبز في الإبداع والاستعراض، بل ركز على توسيع نطاق الشركة، وتعزيز سلاسل إمدادها، وتنويع مصادر إيراداتها، وتحويل «آيفون» من منتج ناجح إلى مركز لمنظومة رقمية عالمية. ومن شركة تبلغ قيمتها نحو 350 مليار دولار عندما تسلم قيادتها، أصبحت «أبل» اليوم شركة تتجاوز قيمتها 4 تريليونات دولار، فيما أصبح السؤال الذي يواجه جون تيرنوس أصعب من مجرد خلافة كوك: هل يستطيع الحفاظ على آلة النمو التي بناها كوك، وإقناع العالم بأن «أبل» لا تزال قادرة على كتابة فصلها التكنولوجي الكبير المقبل؟

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لأبل في 1 سبتمبر 2026

    Very likely · Within years

Open Questions

  • هل ستنجح إجراءات التحفيز الصينية في تنشيط الطلب المحلي؟
  • كيف سيؤثر تغيير القيادة في أبل على استراتيجية الذكاء الاصطناعي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الولايات المتحدة تفرض قيودًا على فروع بنك مصر في الإمارات بسبب معاملات مع شركات مرتبطة بإيران
Developing·31 minutes ago

الولايات المتحدة تفرض قيودًا على فروع بنك مصر في الإمارات بسبب معاملات مع شركات مرتبطة بإيران

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اعتزامها فرض قيود على فروع بنك مصر في الإمارات، تشمل حرمانها من الوصول إلى خدمات المراسلة المصرفية بالدولار الأمريكي، بسبب معاملات بقيمة 1.8 مليار دولار مع 103 شركات يشتبه في ارتباطها بشبكات مالية إيرانية بين يناير 2024 ويونيو 2026، في إطار حملة أوسع تستهدف الالتفاف على العقوبات على إيران، بينما أكد البنك المركزي المصري والإماراتي أن الفروع تواصل عملها بشكل طبيعي.

BBC عربي
3 min read
وزارة المالية السورية تُعلن عن قفزة في إيرادات وإنفاق الموازنة العامة للنصف الأول من 2026
Developing·2 hours ago

وزارة المالية السورية تُعلن عن قفزة في إيرادات وإنفاق الموازنة العامة للنصف الأول من 2026

أصدرت وزارة المالية السورية تقرير الأداء المالي للنصف الأول من عام 2026، حيث بلغ إجمالي الإيرادات العامة 2.7 مليار دولار والإنفاق العام 3.7 مليار دولار، مسجلة عجزًا ماليًا قدره مليار دولار، مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 111% والإنفاق بنسبة 331% مقارنة بالنصف الأول من عام 2025، ويعود ذلك أساسًا لزيادة الرواتب والأجور وتوسع الإنفاق الحكومي وارتفاع تكلفة السلع والخدمات، بينما توقعت الوزارة تعزيز موارد الخزينة في النصف الثاني من العام عبر إيرادات النفط والغاز وتحسن التحصيل الضريبي والجمركي.

RT عربي
1 min read
بيانات النشاط الاقتصادي في الصين تشير إلى تعافٍ غير متوازن
Business·3 hours ago

بيانات النشاط الاقتصادي في الصين تشير إلى تعافٍ غير متوازن

أظهرت بيانات أغسطس تحسناً طفيفاً في قطاع التصنيع الصيني، لكنه ظل في منطقة الانكماش، بينما سجل قطاع الخدمات أضعف مستوى له منذ ديسمبر 2022، مما يعكس اعتماد الاقتصاد على الصادرات والتكنولوجيا مع ضعف الطلب المحلي.

الشرق الأوسط
3 min read
تيم كوك يغادر منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل: إرث من النمو والتحول الاستراتيجي
Business·3 hours ago

تيم كوك يغادر منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل: إرث من النمو والتحول الاستراتيجي

يغادر تيم كوك منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل في 31 أغسطس 2026، مخلفاً شركة نمت قيمتها من 350 مليار إلى 4 تريليونات دولار. يخلفه جون تيرنوس في قيادة الشركة، مع بقاء كوك رئيساً لمجلس الإدارة.

الشرق الأوسط
4 min read
مجموعات المجوهرات الجديدة، استحواذات شانيل، وعودة شورت البيرمودا: نظرة على اتجاهات الموضة
Business·3 hours ago

مجموعات المجوهرات الجديدة، استحواذات شانيل، وعودة شورت البيرمودا: نظرة على اتجاهات الموضة

تستعرض المقالة مجموعة 'ثريا' الجديدة لدار عزة فهمي المستوحاة من التراث، واستحواذ شانيل على دار 'شارفيه' لتعزيز الحرف اليدوية، بالإضافة إلى صعود شورت البيرمودا كقطعة أساسية في الموضة المعاصرة.

الشرق الأوسط
8 min read
الولايات المتحدة تتصدر قائمة مستوردي الأسمدة الروسية في النصف الأول من العام
Business·4 hours ago

الولايات المتحدة تتصدر قائمة مستوردي الأسمدة الروسية في النصف الأول من العام

أكدت نيكيتشينا خلال منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك تصدر الولايات المتحدة لقائمة مستوردي الأسمدة الروسية بنمو 24% في النصف الأول من العام، محذرة من تداعيات كارثية لأي عقوبات على هذا القطاع الحيوي للأمن الغذائي العالمي.

RT عربي
1 min read
More on this topicالصين