
مدرب أشبال التيرانغا يستهدف اللقب العالمي بعد التتويج بكأس أمم أفريقيا
يستعد لامين ساني، مدرب منتخب السنغال تحت 17 عاماً، لخوض كأس العالم للناشئين في قطر 2026 بعد التتويج بكأس أمم أفريقيا. ساني (39 عاماً)، لاعب سابق لبوردو وفيردر بريمن وأورلاندو سيتي وأوتريخت، تولى المهمة قبل أسبوعين ونصف فقط من البطولة القارية، ويضع الانسجام الجماعي والضغط العالي في صدارة أولوياته.
AI-generated summary
لامين ساني هو مدافع سنغالي سابق لعب لعدة أندية أوروبية وأميركية قبل أن يتجه إلى التدريب. تولى قيادة منتخب السنغال تحت 17 عاماً وقاده للتتويج بكأس أمم أفريقيا، ويستعد الآن للمشاركة في كأس العالم للناشئين في قطر 2026. في سياق منفصل، يقترب لويس هاميلتون من خوض سباقه الـ400 في فورمولا 1، بينما عبر عن إحباطه من حادثة تصادم مع زميله شارل لوكلير في سباق المكسيك.
يستعد لامين ساني، مدرب منتخب السنغال للناشئين تحت 17 عاماً، لخوض تحدٍّ جديد في مسيرته التدريبية، واضعاً نصب عينيه المنافسة على لقب كأس العالم للناشئين في قطر 2026، بعدما قاد «أشبال التيرانغا» إلى التتويج بكأس الأمم الأفريقية في أول بطولة كبرى له على رأس الجهاز الفني.
ولا يبدو ساني (39 عاماً) غريباً عن التحديات الصعبة، إذ تعود أولى تجاربه الاحترافية إلى عام 2009، عندما دفع به الفرنسي لوران بلان، مدرب بوردو آنذاك، في مواجهة بايرن ميونيخ الألماني بدوري أبطال أوروبا، وأسند إليه مهمة مراقبة الجناح الهولندي آريين روبن.
وبعد سنوات من تلك التجربة، انتقل ساني من مواجهة نجوم الكرة العالمية داخل الملعب إلى إعداد جيل جديد من اللاعبين الطامحين إلى التألق على الساحة الدولية.
وقال ساني، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «لن أخفي طموحي، عندما أقوم بإعداد فريقي للمشاركة في بطولة ما، يكون هدفي هو الفوز باللقب. نريد أن نثبت جدارتنا كأبطال لأفريقيا».
وخاض المدافع السنغالي السابق مسيرة احترافية تنقل خلالها بين بوردو الفرنسي وفيردر بريمن الألماني وأورلاندو سيتي الأميركي وأوتريخت الهولندي، قبل أن يتجه إلى التدريب عقب اعتزاله، مستفيداً من خبراته الطويلة داخل الملاعب.
وعاد في بداية مشواره التدريبي إلى نادي يو إس لورمون بمدينة بوردو، حيث انطلقت مسيرته الكروية، قبل أن ينضم عام 2025 إلى الجهاز الفني لمنتخب السنغال تحت 17 عاماً في دور استشاري، مستنداً إلى خبرته الدولية التي شملت 35 مباراة بقميص المنتخب الأول.
وبعد تجربة قصيرة مع نادي بورج الفرنسي، الذي يُعد زميله الدولي السابق ساديو ماني المساهم الرئيسي فيه، تولى ساني القيادة الفنية لمنتخب الناشئين، ليبدأ مرحلة جديدة انتهت سريعاً بإنجاز قاري.
واستعاد المدرب السنغالي ظروف توليه المهمة قبل كأس الأمم الأفريقية، قائلاً: «انضممت إلى الفريق قبل أسبوعين ونصف الأسبوع فقط من انطلاق كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة، لكن المدربين الذين عملت معهم خلال فترتي الأولى هناك ساعدوني».
وأضاف: «كانت تلك المباراة فرصة لتقييم الوضع، لأننا لم نحظَ بوقت كافٍ للاستعداد. أجرينا بعض التعديلات، وبدأ مستوانا يتحسن تدريجياً حتى أصبحنا أقوى فأقوى».
وكان ساني قد استهل مشواره بخسارة أمام جنوب أفريقيا بنتيجة 1-2، قبل أن يستعيد المنتخب السنغالي توازنه، ويتغلب على غانا بهدف دون رد، والجزائر بنتيجة 2-1، ليتصدر المجموعة الرابعة.
وواصل المنتخب تقدمه في الأدوار الإقصائية، محققاً الانتصارات بركلات الترجيح، بفضل تألق حارس مرماه أسان سار، الذي لعب دوراً حاسماً في تتويج السنغال باللقب القاري.
ويأمل ساني أن يواصل سار تألقه خلال نهائيات كأس العالم، خصوصاً في المواجهات الحاسمة التي قد تتطلب اللجوء إلى ركلات الترجيح.
لكن المهمة الأولى للمنتخب السنغالي ستكون تجاوز منافسات المجموعة السادسة، التي تضم كرواتيا وكوبا وطاجيكستان، في مواجهات يرى المدرب أنها تمثل فرصة لاختبار فريقه أمام مدارس كروية متنوعة.
وقال ساني: «هذا هو جوهر كأس العالم. هذا ما تتوقعه، وهو مواجهة ثقافات كروية مختلفة. أعرف الكثير عن كرواتيا وقد درسنا منتخبها. أما طاجيكستان، فلا أعرف عنها الكثير. وتتمتع كوبا بشيء من اللمسة الفنية لأميركا الجنوبية».
وتابع: «بفضل ما شاهدناه والبيانات المتوفرة لدينا، تمكنا من استخلاص بعض الاستنتاجات. سنستعد بقوة ونعمل على ضمان تماسك الفريق».
ويضع المدرب السنغالي الانسجام الجماعي في صدارة أولوياته الفنية، إلى جانب الضغط العالي وسرعة التحولات بين الدفاع والهجوم، وهي عناصر أساسية في أسلوب اللعب الذي يسعى إلى ترسيخه لدى لاعبيه.
وأوضح: «نحن فريق يحب التقدم بالكرة إلى الأمام، ويرتكز على العمل الجماعي واللعب بكثافة. كما نستغل عرض الملعب وطوله بالكامل، مما يتيح لنا خلق مساحات بين الخطوط، والاستحواذ، وإخراج المنافس عن تمركزه المنظم».
وبين طموح التتويج العالمي والرغبة في تأكيد التفوق القاري، يدخل ساني تجربته المونديالية الأولى مدرباً، آملاً في أن يقود جيلاً جديداً من المواهب السنغالية إلى إنجاز يضاف إلى سجل الكرة الأفريقية.
رحّب الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين في سباقات «فورمولا 1»، باقتراب البريطاني لويس هاميلتون، المتوج باللقب العالمي سبع مرات، من الانضمام إلى نادي السائقين الذين خاضوا 400 سباق في بطولة العالم، وذلك خلال جائزة ساو باولو الكبرى في البرازيل نهاية الأسبوع الحالي.
ويستعد ألونسو، البالغ من العمر 45 عاماً، لخوض سباقه الـ430 في مسيرته على حلبة ساو باولو، في حين سيصبح هاميلتون، البالغ 41 عاماً، ثاني سائق في تاريخ البطولة يصل إلى حاجز 400 سباق.
وقال ألونسو، الخميس: «لقد حظي لويس بمسيرة استثنائية في (فورمولا 1)، وخاض 400 سباق، كان خلالها دائماً في موقع تنافسي للغاية. أهنئه، وآمل أن يحظى بسباق وعطلة نهاية أسبوع جيدين».
وأضاف السائق الإسباني: «أعتقد أن المزيد من السائقين سينضمون إلى هذا النادي، مع تزايد عدد السباقات في روزنامة البطولة».
وخاض هاميلتون مسيرته في البطولة مع 3 فرق، بدأها مع «ماكلارين»، حيث شارك في 110 سباقات، حقق خلالها 21 انتصاراً، وتُوّج بلقب بطولة العالم للسائقين للمرة الأولى عام 2008.
وانتقل بعدها إلى «مرسيدس»، الذي شهد أكثر حقبة نجاحاً في مسيرته؛ إذ خاض معه 246 سباقاً، حقق خلالها 84 فوزاً، وأضاف ستة ألقاب عالمية إلى رصيده، ليصبح أحد أكثر السائقين تتويجاً في تاريخ البطولة.
أما مع «فيراري»، فريقه الحالي، فشارك هاميلتون في 43 سباقاً، حقق خلالها انتصاراً واحداً، ليواصل مسيرته الطويلة في الفئة الأولى من رياضة المحركات.
وكان السائق البريطاني قد ألمح أخيراً إلى رغبته في مواصلة المنافسة حتى منتصف الأربعينيات من عمره، معبراً عن أمله في المشاركة مستقبلاً في سباق جائزة كبرى يُقام في القارة الأفريقية. ويمثل بلوغ هاميلتون حاجز 400 سباق محطة جديدة في مسيرته الاستثنائية، لينضم إلى ألونسو في قائمة محدودة تعكس الاستمرارية والخبرة على أعلى مستويات المنافسة في «فورمولا 1».
أكد البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات في سباقات «فورمولا 1»، أنه لن يعتذر عن التعبير عن آرائه، مشدداً على أنه لا يزال يشعر بالإحباط من الحادثة التي جمعته بزميله شارل لوكلير خلال سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد الماضي، وتسببت في إهدار فرصة الفريق الإيطالي لإنهاء السباق في المركزين الأول والثاني.
وقال هاميلتون، خلال حديثه إلى الصحافيين في ساو باولو، الخميس، قبل سباق جائزة البرازيل الكبرى المقرر الأسبوع المقبل: «لا يهمني حقاً ما يشعر به الآخرون تجاه ما قلته. أنا صريح للغاية عندما أعبّر عن مشاعري في تلك اللحظة. لن أعتذر أبداً عن كوني صادقاً وحقيقياً، ولن أسمح لأحد بإسكاتي».
وكان السائق البريطاني قد انطلق من المركز الأول في المكسيك، لكنه فقد الصدارة بعد منافسة حادة مع لوكلير في المنعطفات الأولى، أدت إلى خروج سيارتي فيراري عن المسار، ما أتاح للهولندي ماكس فرستابن انتزاع الصدارة والمضي نحو الفوز بالسباق.
وأعرب هاميلتون عن استيائه من الطريقة التي تنافس بها زميله معه، معتبراً أن الأمر يصبح أكثر صعوبة عندما يجد السائق نفسه في مواجهة زميل يعمل ضده داخل الفريق نفسه.
وشدد على ضرورة مراجعة فيراري لأسلوب التنافس بين سائقيه، بعدما ضاعت فرصة تحقيق نتيجة كان يمكن أن تمنح الفريق تفوقاً واضحاً على منافسيه.
وأوضح هاميلتون أنه لم يجرِ حتى الآن مناقشة معمقة مع لوكلير بشأن الحادثة، إذ أمضى سائق موناكو الأيام الماضية مع عائلته بعد أن أصبح أباً هذا الأسبوع.
ومن المنتظر أن يصل لوكلير إلى البرازيل، الجمعة، على أن يغيب عن حصة التجارب الحرة الأولى.
وقال هاميلتون: «بالطبع شعرت بالإحباط، وما زلت محبطاً. علينا إجراء مناقشات»، مقراً، رداً على سؤال بشأن ما إذا كان لوكلير يتنافس معه بحدة أكبر مقارنة بمنافسيه الآخرين، بأن هذا الانطباع صحيح.
وأضاف: «كان بإمكاننا بسهولة إنهاء السباق في المركزين الأول والثاني، ولذلك علينا بالتأكيد العمل على ضمان عدم تكرار ما حدث».
وانضم هاميلتون، البالغ من العمر 41 عاماً، إلى فيراري العام الماضي قادماً من مرسيدس، بينما يدافع لوكلير عن ألوان الفريق الإيطالي منذ عام 2019.
وتحدث السائق البريطاني عن التحديات التي ترافق انضمامه إلى فريق بحجم فيراري، قائلاً: «حاولت دائماً أن أكون محترماً. بالطبع ليس من السهل انضمام شخص مثلي إلى فريق، لأنني صريح للغاية، وأواصل الضغط من أجل إجراء التغييرات».
وأكد أن هدفه الأساسي يبقى تحقيق الانتصارات والمنافسة على الألقاب، مشدداً على أهمية التعاون داخل الفريق للوصول إلى المستوى المطلوب.
وختم قائلاً: «أنا هنا لأفوز، ولكي تتمكن من الفوز عليك العمل مع جميع من حولك. بإمكاننا جميعاً الارتقاء بمستوانا، وأومن حقاً بأن هذا الفريق قادر على المنافسة على لقب بطولة العالم العام المقبل».
AI outlook — possibilities, not facts
سيشارك لويس هاميلتون في سباقه الـ400 خلال جائزة ساو باولو الكبرى
Very likely · Within days
سيصل شارل لوكلير إلى البرازيل يوم الجمعة وسيغيب عن حصة التجارب الحرة الأولى
Very likely · Within days

Cristiano Ronaldo announced his retirement from international football with the Portugal national team at the age of 41, after a career that spanned 23 years, during which he played 234 matches and scored 146 goals, achieving two world records. The decision came after a dispute with coach Jorge Jesus and his departure from the camp, while Ronaldo continues his career with Al-Nassr Saudi Arabia in search of goal number 1000, as his tally reached 985 goals.

Cristiano Ronaldo announced his retirement from international football with the Portugal national team after 23 years, maintaining records for appearances (234) and goals (146). The announcement came after a dispute with coach Jorge Jesus, while he will continue to play with Al-Nasr Saudi Arabia. The article also included the results of a round of the European Conference League.

Turkey's Trabzonspor suffered its first loss in the European Football Conference League, falling at home to Germany's Freiburg 1-0, on Thursday, in the third round of the league stage, ending its winning streak that extended to seven consecutive matches in various competitions.

Turkey's Trabzonspor suffered its first loss in the European Football Conference League, after falling at home to Germany's Freiburg, with an unanswered goal, on Thursday, in the third round of the league stage, ending its winning streak that extended to seven consecutive matches in various competitions. German defender Lukas Kubler scored the only goal of the match in the 14th minute, taking advantage of a ball that bounced off Cameroonian goalkeeper Andre Onana, to give his team three valuable points away from home. Freiburg regained its balance after losing to Monaco, France, by three clean goals in the last round, raising its score to six points in eleventh place, which is the same score for Trabzonspor, which occupies ninth place.

River Plate beat Aldosivi with two unanswered goals in the Argentine League, Lamine Sane prepared to lead the Senegal U-17 national team in the Qatar 2026 World Cup, and Lewis Hamilton approached his 400th race in Formula 1 during the Sao Paulo Grand Prix.

Spaniard Fernando Alonso, two-time world champion, welcomed Briton Lewis Hamilton, seven-time world champion, approaching joining the club of drivers who have contested 400 races in the world championship, during the Sao Paulo Grand Prix in Brazil. Alonso will be competing in his 430th race, while Hamilton will become the second driver in the championship's history to reach this milestone. The article also discussed Hamilton's statements about the Mexico City incident with Charles Leclerc, and the results of the fourth round of the European Football League.