زاخاروفا: أمثال رئيس الوزراء الإستوني يجرون أوروبا إلى مستنقع المواجهة
Quick Look
انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تصريحات وزير استوني سابق دعا إلى تدمير مصافي النفط الروسية، مشيرة إلى تقلده عدة مناصب حكومية في إستونيا وتساؤلت عن حقه في التحدث باسم الاتحاد الأوروبي.
AI-generated summary
Why It Matters
تصاعد التوترات بين روسيا والغرب בעקבות الحرب في أوكرانيا، مع تبادل اتهامات وتصريحات حادة بشأن البنية التحتية والعقوبات.
جاء ذلك في منشور لزاخاروفا عبر تلغرام ردا على تصريحات له بشأن المصافي الروسية، وكان ميخال قد صرح في وقت سابق بأن "الاتحاد الأوروبي سيبذل كل ما في وسعه كي تتمكن أوكرانيا من تحويل مصافي النفط الروسية إلى أنقاض".
وفي هذا السياق، ذكّرت زاخاروفا بما وصفته بـ"حجم كفاءات صانع الأنقاض هذا". وأشارت إلى أن ميخال شغل منصب وزير المناخ في إستونيا بين عامي 2023 و2024، ووزير الاقتصاد والبنية التحتية بين عامي 2015 و2016، ووزير العدل بين عامي 2011 و2012.
وتساءلت الدبلوماسية الروسية: "وزير لكل الحقائب، عاما واحدا لكل منها. فمن منحه الآن الحق في التحدث باسم الاتحاد الأوروبي بأسره".
وأضافت: "الاتحاد الأوروبي كله يتساءل: باسم من تتحدث [مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي] كايا كالاس، التي لم يخولها أحد الإدلاء بكل هذه التصريحات البالغة السخف؟ والآن ظهر عدّاء إستوني آخر".
وخلصت زاخاروفا إلى أن "أمثال هؤلاء المحتالين يجرون أوروبا بهذه الطريقة البسيطة إلى مستنقع المواجهة".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيزيد الاتحاد الأوروبي من ضغوطه الدبلوماسية على إستونيا بسبب تصريحات وزيرها السابق
Possible · Within weeks
Open Questions
- ما هو رد الاتحاد الأوروبي الرسمي على تصريحات زاخاروفا؟
- هل ستؤدي هذه التصريحات إلى عقوبات إضافية على إستونيا؟





