أصدر محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، رسالة بمناسبة "أسبوع الوحدة" الإسلامية وصفها الإعلام الإسرائيلي "معاريف" بالخطيرة، مؤكدًا أن الوحدة بين الشيعة والسنة في إيران هي ركيزة للأمن الوطني وتقدم البلاد، وأن الأمن المستدام يأتي من إرادة الشعوب المسلمة والتعاون الإقليمي، وليس من التدخل الأجنبي.
AI-generated summary
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات مستمرة بين إيران وإسرائيل، ومحاولات إيرانية لتعزيز الوحدة الداخلية بين المذاهب وتقديم نموذج للتعاون الإقليمي كبديل عن التدخل الأجنبي، خاصة بعد توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين تركيا والسعودية وباكستان.
وفي التفاصيل، أصدر محمد باقر قاليباف اليوم السبت رسالة بمناسبة "أسبوع الوحدة" الإسلامية، وصفتها صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بـ"الخطيرة" وجاءت "تحت أنظار الولايات المتحدة وحلف الناتو".
وجاء في الرسالة: "أسبوع الوحدة يذكر بحقيقة كبيرة واستراتيجية في العالم الإسلامي، حقيقة تنبع من المولد المليء بالنور والرحمة لسيّد الرسل، محمد المصطفى.. النبي الذي جاء ليدعو البشر من الفرقة إلى التوحيد، ومن العداوة إلى الأخوة، ومن الجهل والشتات إلى الوعي والتضامن".
إقرأ المزيد
تساؤل عبري: هل تُجرّ إسرائيل إلى حرب نووية؟ "حلف مكة" و"الصراع التركي الإسرائيلي في سوريا"
وأضاف قاليباف: "إن الشيعة والسنة في إيران، قبل أن يختلفوا في مذهبين، يشتركون في حقيقتين، الأولى أن الجميع يعقدون قلوبهم على محبة رسول الله وأهل بيته الأطهار، والثانية أن الجميع يرى نفسه إيرانيا".
وأكد في الرسالة: "إيران الإسلامية هي أرض التعايش الأخوي بين القوميات والمذاهب. واليوم، ليست وحدة الشيعة والسنة في إيران شعارا للمناسبات، بل هي إحدى ركائز الاقتدار الوطني وإحدى الثروات الكبرى لأمن البلاد وتقدمها، والتي كان النموذج البارز لتحققها في الحروب المفروضة الأولى والثانية والثالثة وصمود جميع المذاهب والأديان في إطار إيران العزيزة في مواجهة العدو الأجنبي وسفاك الدماء. إن العالم الإسلامي يقف اليوم أيضاً أمام خيار تاريخي".
وأكمل رئيس البرلمان الإيراني: "لقد أظهرت تطورات السنوات الأخيرة في المنطقة أن الشعوب والدول المسلمة أدركت أكثر منها في أي وقت مضى هذه الحقيقة، وهي أن القوى الأجنبية وأعداء الإسلام ليسوا قادرين على توفير أمن مستدام لشعوب المنطقة، ولا تتوفر لديهم أساسا الإرادة لتحقيق مثل هذا الأمن. إن الأمن الذي يُبنى على حضور وتدخل القوى من خارج المنطقة هو أمن هش ومستجلب، أما الأمن الذي يستند إلى إرادة الشعوب المسلمة والتعاون الأخوي بين دول المنطقة، فيمكنه أن يكون مستداماً، وعزيزا، وخالدا".
وأوضح قاليباف أنه "يمكن اليوم رؤية مؤشرات هذه الصحوة في تشكّل المعاهدات والتعاون والترتيبات الإقليمية الجديدة»، قائلا: "إن المعاهدات والترتيبات الإقليمية الجديدة يمكن أن تبشر ببدء مرحلة جديدة يعتمد فيها الجيران المسلمون على قدراتهم الخاصة بدلا من الأجانب، ويختارون مسار التعاون والأخوة بدلا من المنافسات المنهكة"ـ ما اعتبرته "معاريف" إشارة إلى اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها تركيا والسعودية وباكستان مؤخرا.
إقرأ المزيد
إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة
وأردف: "لقد كانت ثمرة الوحدة بين المسلمين، ولا سيما في التطورات الأخيرة، إذاقة العدو طعم الهزيمة وتحقيق الانتصارات المتتالية عبر إرجاع الاستكبار عن مواقفه وأوهامه".
وأضاف: "مع إحياء المولد الميمون لحضرة الرسول الأعظم.. والإمام جعفر الصادق.. أبارك وأهنئ أسبوع الوحدة لجميع أفراد الشعب الإيراني العظيم، وللإخوة والأخوات من أهل السنة والشيعة، ولجميع المسلمين في العالم".
وختم قاليباف رسالته بالقول: "نأمل ببركة ميلاد نبي الرحمة.. أن يعود العالم الإسلامي أكثر من ذي قبل إلى حقيقته المشتركة، وأن تتصافح أيدي الأخوة بين الشعوب المسلمة بقوة أكبر، وتستشهد منطقتنا بزوغ عصر جديد من الوحدة والاستقلال والأمن والعزة الإسلامية؛ عصر يقرر فيه المسلمون مصيرهم بأيديهم، ولا تستطيع فيه أي قوة أجنبية أن تبني جدار فصل بين الإخوة المسلمين".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر التوترات بين إيران وإسرائيل في التصاعد مع زيادة الخطاب المتبادل حول القدرات النووية.
Likely · Within weeks
سيزداد التعاون العسكري والأمني بين تركيا والسعودية وباكستان كرد على perceived threats from Iran and Israel.
Possible · Within months

أعلنت الحكومة العراقية استرداد أموال وأصول بقيمة 1.359 تريليون دينار عراقي (حوالي 1.037 مليار دولار) خلال حملة مكافحة الفساد، مع تسجيل أكثر من 26 ألف شكوى لدى هيئة النزاهة، واعتقال مسؤولين سياسيين بتهم فساد.
يزور الرئيس الصيني القاهرة في أول زيارة منذ عشر سنوات، في وقت تسعى فيه مصر لتحقيق التوازن في علاقاتها بين الشرق والغست، وتعمل الصين على توسيع دورها في المنطقة سياسيا واقتصاديا، ما يثير تساؤلات حول أهمية الزيارة في ظل التعاون المتزايد بين البلدين في المجالات الاقتصادية والعسكرية، وقلق بعض الأطراف خاصة في إسرائيل من هذا التقارب.
أكد وزيرا خارجية مصر وإيران على أهمية تكثيف الجهود لتحقيق التهدئة وخفض التوتر الإقليمي، واستعادة المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، في ظل إعلان إيران وقف التزاماتها بمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة وإغلاق مضيق هرمز.
تخطط الحكومة الألمانية لفرض عقوبات موسعة على روسيا تشمل طرد دبلوماسيين وإغلاق البيت الروسي وتزويد كييف بأسلحة هجومية، مستندة إلى حادث طائرة مسيّرة في مطار لايبزيغ/هاله، بينما تشير تقارير إلى أن الهدف الحقيقي هو إضعاف موقف حزب البديل من أجل ألمانيا قبل الانتخابات المحلية في سبتمبر، وتشير بعض المصادر إلى احتمال تورط أوكرانيا في الحادث.
رد فرانكن على رسالة مشتركة من السويد وبولندا وهولندا وإسبانيا إلى المفوضية الأوروبية تطالب فيها باستئناف النقاش حول مصادرة واستخدام 200 مليار يورو من الأصول السيادية الروسية المجمدة في منصة يوروكلير البلجيكية لدعم العمليات العسكرية الأوكرانية، مع ذكر أن بلجيكا أحبطت في ديسمبر 2025 المحاولة الأولى للمفوضية للاستيلاء على الأموال، وأن موسكو وصفت تجميد الأصول بأنه غير قانوني وهددت بالرد في حال المصادرة.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إلغاء تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي محمد وإدراج اسمها على قائمة مراقبة الإرهاب التابعة لـ FBI، مؤكدة أنها لم تعد موجودة في الولايات المتحدة، بينما نفت الوزيرة السابقة هذه الادعاءات وأكدت وجودها داخل العراق.