
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث زيارته للشرق الأوسط وإسرائيل في زيارة غير معلنة، بينما ألغت السعودية منتدى 'مبادرة مستقبل الاستثمار' بسبب هجمات الحوثيين، ونفذت الجماعة ست عمليات عسكرية ضد السعودية خلال 48 ساعة، وأصدرت السفارات الأمريكية تحذيرًا أمنيًا لرعاياها في المنطقة.
AI-generated summary
يأتي هذا التصعيد في سياق تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط بعد انهيار الهدنة في اليمن منذ 2022، وبعد هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في فبراير 2026، وسيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب.
أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في وقت متأخر من مساء الاثنين (19 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه موجود في الشرق الأوسط لزيارة قوات أمريكية تشارك في "مهمة تاريخية" لم يحدد طبيعتها. وقال الوزير الأمريكي إنه زار أفراداً من القوات المسلحة الأمريكية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية، التي تغطي الشرق الأوسط وشمال شرق أفريقيا وأجزاء من آسيا.
والإعلان جاء بعد ساعات من تقرير لموقع أكسيوس أفاد بأن هيغسيث موجود في إسرائيل في زيارة غير معلنة للدولة العبرية التقي خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية التعليق على الزيارة والتقارير المتعلقة بها. ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن حتى الآن على طلب التعليق.
وتأتي أنباء رحلة هيغسيث بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأييده لنتنياهو في انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل في إسرائيل.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن التحالف الديني القومي الذي يقوده نتنياهو من المتوقع أن يفقد أغلبيته الحاكمة، لكن المعارضة قد تواجه هي الأخرى صعوبة في تشكيل حكومة.
وأحجم جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي عن تأييد نتنياهو في مقابلة أجريت معه في وقت سابق اليوم الاثنين، قائلاً إنه لا يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية. وأضاف فانس، الذي سافر إلى بودابست وأيد فيكتور أوربان في الانتخابات المجرية في وقت سابق من هذا العام، في مقابلة مع منصة 2واي الرقمية: "أنا أؤيد المرشحين الأمريكيين، وهذا هو ما أركز عليه، انتخابات التجديد النصفي". وتابع فانس: "أنا لست ضد تأييده، لكنني لست مع تأييده أيضاً.. لن أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية".
أرجئ منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" المعروف بـ" دافوس الصحراء " والذي كان من المقرّر أن يعقد في العاصمة السعودية الرياض أواخر الشهر الحالي، وفق ما أعلنت رئيسته التنفيذية، فيما تتعرض المملكة لهجمات من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمبادرة مستقبل الاستثمار مها آل سعود في بيان نشر على منصة إكس، إن الفعالية ستُعقد بدلا من ذلك في عام 2027، موضحة أن المنظمين حرصوا على أن تأتي النسخة الاحتفالية بالمستوى الذي يتوقعه المشاركون، من حيث "نطاقها الكامل" و"جودتها الاستثنائية".
وتنظم مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية المنتدى سنويا، وكان من المقرر إقامة نسخة هذا العام في الرياض في الفترة من 26 إلى 29 تشرين الأول/أكتوبر. وعلى مدى عقد تقريبا، شكّلت هذه المنصة واجهة لجهود المملكة لجذب المستثمرين العالميين وقادة الأعمال ورؤساء الدول.
إلغاء نحو نصف الرحلات الجوية في مطارات السعودية
وكانت السعودية علقت العمليات في مطار الرياض الدولي بعدما هاجمه الحوثيون في وقت سابق من الشهر. ولم تعلن السلطات عن جدول زمني واضح لاستئناف الملاحة الجوية فيه.
وأصدر الحوثيون تحذيرات لشركات الطيران من مغبّة التحليق في الأجواء السعودية. وظهرت بيانات صادرة عن شركة سيريوم المتخصصة في تحليلات الطيران، أنه تم إلغاء أكثر من 45 بالمئة من الرحلات الجوية المغادرة من مطارات السعودية منذ الثامن من أكتوبر تشرين الأول.
إبلاغ موظفين بالعمل عن بعد
وأبلغت هيئات حكومية سعودية موظفي مكاتبها الإدارية في الرياض بالعمل مِن بُعد والامتناع عن الحضور إلى مكاتبهم بدءا من الاثنين حتى نهاية الأسبوع على الأقل، على ما أفادت ثلاثة مصادر، هما موظف ومستشارات متعاقدان مع جهتين حكوميتين، وكالة فرانس برس.
الحوثيون: تنفيذ هجمات جديدة على السعودية
وأعلنت جماعة الحوثيين في اليمن ، اليوم الاثنين، تنفيذ ست عمليات عسكرية استهدفت مواقع ومنشآت داخل السعودية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، خلال الـ 48 ساعة الماضية.
وقال يحيى سريع، المتحدث العسكري للحوثيين في بيان، إن العمليات "جاءت رداً على العدوان السعودي".
وأضاف أن "أكثر من 200 غارة جوية وهجوم صاروخي استهدفت خلال الفترة ذاتها مواقع مدنية في صنعاء ومحافظات يمنية أخرى، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال". وأوضح أن إجمالي الغارات الجوية والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد تجاوز 2700 غارة.
ولم يصدر التحالف بقيادة السعودية أي تعليق حتى الآن بشأن الهجمات التي أعلن الحوثيون تنفيذها.
أعلنت السلطة المحلية بمحافظة شبوة بوسط اليمن في بيان مقتل "أكثر من 53 مجندا وإصابة أكثر من 200 آخرين من المجندين المستجدين في الأمن الداخلي بمحافظة شبوة، أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني".
وقالت سلطات المحافظة إن المتمردين الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية على معسكر العلم العسكري في المحافظة الجنوبية.
وأفاد وكيل المحافظة فهد الخليفي لوكالة فرانس برس بوجود حالات حرجة ضمن عشرات الجرحى. وأضاف الخليفي أن "المصابين بجروح بالغة نُقلوا إلى مستشفيات في حضرموت و عدن ، بعد أن امتلأت مستشفيات شبوة بالجرحى الذين توافدوا إليها بأعداد كبيرة عقب الهجوم".
وعبّر مصدر عسكري حكومي في شبوة عن مخاوف القوات اليمنية من أن "تمهّد هذه الهجمات الصاروخية التي يشنّها الحوثيون على شبوة لهجوم برّي، على غرار ما حدث في المخا ".
وجاء في البيان: "هذا الهجوم الدموي الغادر استهدف مجندين جدد في مرحلة التدريب والإعداد، ويُعدّ تصعيداً عسكرياً بالغ الخطورة وعدواناً سافراً على أمن واستقرار محافظة شبوة."
وقال أحد المسؤولين العسكريين إن المستهدفين كانوا جزءاً من قوة مشكّلة حديثاً تُسمى "التدخل السريع"، مهمتها الدفاع عن المنطقة. وأضاف المسؤول أن القصف الصاروخي حدث بينما كان المجندون يصطفون في تشكيل لحصة تدريب.
وأعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع مسؤولية قوات جماعته عن العملية. وقال إنها استهدفت " تحشيدات العدو السعودي في معسكر العلم الذي يديره ضباط سعوديون في المناطق الشرقية" من اليمن.
نشرت سفارات واشنطن لدى دول الخليج وإيران والعراق والأردن ولبنان وإسرائيل تحذيرا أمنيا جاء فيه "ينبغي على الأميركيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخّي أقصى درجات الحذر في ظل الوضع الأمني المعقّد. ويُرجى الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجالات الجوية، وحدوث اضطرابات في حركة السفر". وأشارت في التحذير إلى الأوضاع في السعودية، التي تعرّضت لهجمات شبه يومية نفّذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، كان أعنفها الهجوم على مطار الرياض في 10 تشرين الأول / أكتوبر الذي أسفر عن 13 قتيلا وأكثر من 300 جريح .
وأشار التحذير إلى أن "إيرانوالجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أميركية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأميركيين في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات الأميركية والمؤسسات الأخرى". وتجددت الأعمال العدائية على وقع الحرب في الشرق الأوسط، التي كانت اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط / فبراير، مع انهيار هدنة كانت تسري في اليمن منذ العام 2022 . وحقّق الحوثيون المدعومون من طهران تقدما على الأرض على حساب القوات الحكومية التي يدعمها تحالف عسكري بقيادة الرياض، فسيطروا على الساحل الغربي لليمن ومنطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي زادت أهميته للسعودية في تصدير النفط، وسط إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستأنف منتدى مستقبل الاستثمار في عام 2027 كما أعلن المنظمون
Very likely · Within months
ستستمر الهجمات الحوثية على السعودية في المدى القصير مع احتمال توسعها لتشمل أهدافًا برية
Likely · Within weeks
سيواجه التحالف الديني القومي بقيادة نتنياهو صعوبة في الحفاظ على أغلبيته في انتخابات الكنيست القادمة
Likely · Within days

France witnessed violent protests that began with student demands to improve study conditions and developed into widespread protests against rising prices and declining public services, which led to the arrest of thousands of people, the looting of stores, and the destruction of public property. The unrest spread to cities such as Marseille, Lyon, Lille, Bordeaux, and Nice, and other European countries such as Germany, Spain, and Italy were affected by a similar wave of protests.

Russian Foreign Minister Sergei Lavrov called for reopening the Strait of Hormuz and preventing renewed war after talks with his Iranian counterpart Abbas Araqchi in Tehran, while Araqchi warned of an energy crisis if the United States attacks Iran. On the other hand, US President Donald Trump announced his support for Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu in the elections scheduled for October 27, and predicted a landslide victory for him in a phone call broadcast by Netanyahu.

The “Future Investment Initiative” forum, known as “Davos in the Desert,” was postponed from October 2026 to 2027 due to the Houthi attacks on Saudi Arabia, which included targeting Riyadh airport, suspending flights, and orders to work remotely for government employees, while the Houthis carried out six military operations against Saudi Arabia within 48 hours, and claimed responsibility for a ballistic missile attack on Al-Alam camp in Shabwa, Yemen, killing more than 53 recruits and wounding more than 200.

Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi requested an emergency parliamentary session to authorize the army to help defend Saudi Arabia if it requests it, amid Houthi attacks on Saudi targets and threats to the Bab al-Mandab oil shipping route, with experts confirming that the Egyptian role will be defensive and does not include ground intervention in Yemen.

More than 53 recruits were killed and more than 200 others were injured in a ballistic missile attack launched by the Houthis on the Al-Alam military camp in Shabwa Governorate, Yemen, while training new recruits in internal security, according to a statement by the local authority and testimonies of officials, amid warnings from US embassies and Gulf foreign ministers condemning Iranian aggression.

53 people were killed and 200 others were injured in an attack launched by the Ansar Allah group on a camp for training government security forces in the Shabwa Governorate in south-central Yemen, while a vote in the Egyptian parliament on authorizing the army to help defend Saudi Arabia was postponed to October 26.