
خسر توتنهام هوتسبير أمام نيوكاسل يونايتد 2-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع debut ضعيف لعمر مرموش المعار من مانشستر سيتي. في سياق منفصل، انضم أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو، ويُوصف بأنه موهبة نادرة تجمع بين الذكاء التكتيكي والانضباط، بعد مسيرة مميزة في ليل ومنتخبات فرنسا للشباب.
AI-generated summary
عمر مرموش هو لاعب مصري انتقل إلى توتنهام على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي لموسم واحد، بينما أيوب بوعدي هو لاعب مغربي فرنسي انضم إلى مانشستر سيتي من ليل مقابل 100 مليون يورو بعد مسيرة مميزة في الدوري الفرنسي ومنتخبات فرنسا للشباب.
لم يهنأ عمر مرموش، نجم منتخب مصر، بظهوره الأول بقميص توتنهام هوتسبير الذي انتقل إلى صفوفه معاراً من مانشستر سيتي الإنجليزي لمدة موسم واحد. وخسر على ملعبه ووسط جماهيره أمام نيوكاسل يونايتد بهدفين دون رد ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.
وفي الجهة الأخرى، أشرك ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل، الوافد الجديد، لاعب الوسط الإسباني نيكو غونزاليس، المنضم من مانشستر سيتي أيضاً قبل أيام قليلة.
وقدم مرموش أداء جيداً وصنع أكثر من فرصة لفريقه، وكاد يسجل هدفاً في الدقيقة الـ87، لكن لوكاس هورنتشيك حارس نيوكاسل كان يقظاً في التصدي للكرة.
في الجهة الأخرى، كان نيوكاسل أكثر فاعلية، وهز شباك منافسه بهدفين في غضون 10 دقائق.
تقدم الضيوف بهدف السويدي أنتوني إيلانغا في الدقيقة الـ62، مسدداً كرة بيسراه في الشباك بعد تمريرة متقنة من زميله عمار ديديتش.
وفي الدقيقة الـ72، أضاف نيوكاسل الهدف الثاني من ركلة ركنية ارتقى لها الألماني الفارع نيك فولتيماده برأسه، ليقابلها الكونغولي يوان ويسا بمقصية في الشباك.
بهذه النتيجة، يرفع نيوكاسل يونايتد رصيده إلى 4 نقاط بعد تعادله مع ليفربول 2 / 2 في الجولة الأولى، ويستعد لاستضافة بورنموث في الجولة الثالثة، السبت المقبل.
أما توتنهام فبقي بلا رصيد بعد خسارة ثانية على التوالي، ولم يستفد من فوزه الكاسح على تشارلتون بنتيجة 5 / 1 في كأس الرابطة، الذي تجاوز به كبوة الخسارة بثلاثية أمام برينتفورد في الجولة الأولى.
وسيكون دي تشيربي مطالباً بتصحيح مسار فريقه عندما يحل الفريق اللندني ضيفاً على نوتنغهام فورست، السبت.
يقول ماثيو فريسون، الرئيس السابق لقسم استقطاب المواهب في أكاديمية ليل للناشئين، عن أيوب بوعدي، المنضم حديثاً إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون يورو (85.7 مليون جنيه إسترليني): «إنه أشبه بجهاز كمبيوتر. إذا علمته شيئاً، فإنه يتعلمه ويطبقه فوراً». يواجه بوعدي تحدياً هائلاً في ناديه الجديد، وهو تعويض رحيل أفضل لاعب خط وسط في العالم. سيكون الأمر صعباً على أي لاعب، فما بالك بلاعب في الثامنة عشرة من عمره؟ مع ذلك، لا يستبعد المقربون من اللاعب المغربي الدولي قدرته على القيام بذلك.
لم يلعب بوعدي سوى في ليل والدوري الفرنسي الممتاز، لكنه ينضم الآن إلى أحد أكبر الأندية في العالم، حيث يُعتبر الموسم من دون لقب بمثابة فشل ذريع. ومع ذلك، يمتلك بوعدي خبرة كبيرة بالنسبة للاعب في مثل هذه السن الصغيرة. ظهر النجم المغربي الشاب لأول مرة في الملاعب الأوروبية بعد ثلاثة أيام فقط من بلوغه السادسة عشرة من عمره، ولعب ثلاثة مواسم كاملة مع الفريق الأول، وصولاً إلى مشاركته في كأس العالم هذا الصيف. تفوق نادي ليل على نخبة الأندية الفرنسية للتعاقد مع بوعدي وهو في الثالثة عشرة من عمره، بعد أن أوضح النادي الفرنسي لوالديه المسار الذي يمكن أن يسلكه للوصول إلى الفريق الأول. لم يكن هناك نقاش مطول حول المال، بل كان التركيز على ما هو الأفضل للاعب شاب يطمح للوصول إلى أعلى المستويات. وتجب الإشارة إلى أن نادي ليل لديه تاريخ حافل في تطوير اللاعبين الشباب، حيث خرّج النادي في الآونة الأخيرة لاعبين مثل كارلوس باليبا وليني يورو، اللذين أصبحا لاحقاً منافسين لبوعدي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
زار فريسون عائلة بوعدي في كريل، على بُعد ساعة شمال العاصمة الفرنسية باريس، ليشرح لهم فوائد الانتقال إلى ليل بعد أن رصد الكشافون بوعدي يلعب مع فريق مدينته في إحدى البطولات. يتذكر فريسون ما حدث قائلاً: «لم يكن موجوداً في بداية الاجتماع مع والديه، ودخل المنزل ومعه الكرة مربوطة بخيط. لقد كان بارعاً في المراوغة؛ كان دائماً ما يحمل الكرة في يده، وكان يتدرب في منزله، وهو ما يعكس موهبته الفنية العالية». يثق مانشستر سيتي في أن بوعدي سيتطور كثيراً بمرور الوقت، وأنه لم يصل لمرحلة النضح الكروي بعد. وتجب الإشارة هنا إلى أن النجم المغربي الشاب ليس من نوعية اللاعبين الذين يحبون الاستعراض بالمهارات الفردية، لكنه يلعب من أجل الفريق ويوظف قدراته وإمكاناته لمساعدة زملائه، ويقوم بالعديد من المهام الصعبة داخل المستطيل الأخضر. ربما كان البعض من جماهير مانشستر سيتي يرغب في التعاقد مع لاعب يمتلك خبرات أكبر، لكن المدير الفني لسيتي، إنزو ماريسكا، يعيد بناء خط الوسط على المدى الطويل بعد رحيل رودري إلى برشلونة، ورحيل نيكو غونزاليس إلى نيوكاسل مقابل 52 مليون جنيه إسترليني. وصل إليوت أندرسون، البالغ من العمر 23 عاماً، من نوتنغهام فورست كأول إضافة للفريق، كما أن إنزو فرنانديز مطلوب أيضاً من قبل مديره الفني السابق في تشيلسي.
اجتاز بوعدي، الولد الوحيد بين أربعة أشقاء، جميع امتحاناته قبل عام من الموعد المحدد، ويدرس الرياضيات عن بُعد، ويتحدث اللغة الإنجليزية. إنه يفكر بعمق، ولديه القدرة على تجاهل الأشياء التي من الممكن أن تشتت انتباهه، سواء في المنزل أو داخل الملعب. يقول فريسون: «في الحافلة، بينما يشاهد الجميع مقاطع فيديو على يوتيوب أو يستمعون إلى الموسيقى، يلعب بوعدي الشطرنج لساعة أو ساعتين. وفي المساء، بينما كان جميع اللاعبين يستخدمون هواتفهم، كان بوعدي يدرس الرياضيات والفيزياء والعلوم. لم يكن والداه بحاجة إلى حثّه على ذلك، فقد كان يرغب في التعلّم من تلقاء نفسه». لعب بوعدي للبلد الذي ولد به، فرنسا، من فئة تحت 16 عاماً إلى فئة تحت 21 عاماً، ويُعتبر رحيله خسارة كبيرة للمنتخب الفرنسي. يقول لاندري شوفان، المدير الفني السابق لمنتخب فرنسا تحت 18 عاماً، والذي ضمّ بوعدي إلى تشكيلته في بطولة لافارج في ليموج عام 2024: «بوعدي، بالنسبة لي، أحد أذكى اللاعبين الذين عرفتهم طوال مسيرتي التدريبية. إنه يذكرني كثيراً بيوان غوركوف، الذي شاهدته في رين قبل بضع سنوات. بمجرد انتهاء البطولة، أخبرت منتخب فرنسا تحت 21 عاماً أنه لا ينبغي أن يكون له أي علاقة بي بعد الآن، وأنه يجب عليه مواصلة التطور في المراحل السنية الأكبر».
حقق رودري كل الألقاب المهمة خلال العقد الماضي بينما كان بوعدي يكبر ويتطور. لن يكون من السهل على لاعب لم يكتمل نضجه بعد أن يحذو حذو النجم الإسباني المتوج مؤخراً بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم. يقول فريسون: «عندما يطلب منه ماريسكا القيام بشيء ما من الناحية التكتيكية، فهو يعلم تماماً أن أيوب سيفعل ذلك ويقوم بأفضل شيء ممكن للفريق». ويضيف: «سيحترم أسلوب اللعب بكل جدية، حتى عندما يكون متعباً. الجميع يريد لاعباً قادراً على إحداث الفارق بمفرده لأنه يستطيع مساعدتك على تحقيق الفوز، لكنك تحتاج أيضاً إلى لاعبين تثق بهم ويمكنك الاعتماد عليهم بنسبة 100 في المائة طوال 60 مباراة في الموسم. وأيوب ينتمي إلى هذه النوعية من اللاعبين». لطالما انسجم بوعدي مع اللاعبين الأكبر سناً، بل وتفوق عليهم، وتحسن مستواه بسرعة مذهلة مع تقدمه السريع نحو القمة. كان عمره 16 عاماً عندما لعب مع منتخب فرنسا تحت 18 عاماً بقيادة شوفان، وفي عيد ميلاده السابع عشر، واجه ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، ولعب 90 دقيقة كاملة في المباراة التي فاز فيها فريقه بهدف دون رد على جود بيلينغهام ورفاقه.
يقول شوفان: «إنه فتى ذكي جداً يتأقلم بسرعة، وقادر على اللعب في أي مركز في خط الوسط، وقادر على التطور في بيئة متغيرة، ويعمل بجدية كبيرة طوال الوقت. لديه القدرة على قراءة مجريات اللعب بسرعة فائقة، وقراءة تحركات المنافسين قبل حدوثها. إنه يمتلك مهارات فنية عالية، ودائماً ما يتمركز في المكان المناسب في الملعب. وفوق كل ذلك، فهو شخص مذهل في كل شيء في حياته اليومية؛ فهو محترم للغاية، ومثقف جداً، ويعرف كل القواعد». ويضيف: «إنه ببساطة إنسان رائع بعيداً عن كرة القدم. في كل مرة كنت أذهب فيها إلى ليل، كنت أرسل له رسالة قصيرة، وكان يأتي على الفور لتحيتي، على الرغم من أنه كان لاعباً محترفاً بالفعل. كثيرون في مكانه كانوا سيتجاهلون مدرب فريق تحت 18 عاماً، لكن أيوب لا يفعل ذلك».
* «خدمة الغارديان»
AI outlook — possibilities, not facts
سيحصل أيوب بوعدي على فرص لعب منتظمة مع مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي بسبب ثقته الفنية والتكتيكية من قبل المدرب إنزو ماريسكا.
Likely · Within months
سيتحسن أداء عمر مرموش مع توتنهام في المباريات القادمة بعد تكيفه مع أسلوب اللعب في الدوري الإنجليزي.
Possible · Within weeks
حقق الفريق الروسي الميدالية الفضية في سباق القوارب الرباعية لمسافة 500 متر ضمن بطولة العالم للتجديف السريع بالقوارب 'الكانو' في بوزنان، بولندا، بينما ذهبت الميدالية الذهبية للفريق الهنغاري والبرونزية للفريق الإسباني، ويشارك الروس بصفة محايدة في البطولة التي تستمر حتى 30 أغسطس.

أرجع مدرب الاتفاق الأسترالي آرثر باباس خسارة فريقه أمام الدرعية إلى ضعف استغلال الفرص وتراجع الحالة البدنية، بينما عبر مدرب الاتحاد الألماني Jens Fink عن أسفه للتعادل السلبي أمام الفتح، وأشاد مدرب الفتح خالد العطوي بأداء لاعبيه، واحتفى مدرب الدرعية البرتغالي برونو لاج بالانتصار على الاتفاق بثلاثية نظيفة في الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين.

أعلن نادي الجزيرة الإماراتي لكرة القدم عن التعاقد مع الدولي الألباني كريستيان أصلاني لاعب وسط إنتر ميلان على سبيل الإعارة، في خطوة تعكس طموحات الفريق بعد مفاوضات قصيرة، ويبلغ أصلاني من العمر 24 عاماً، ويمثل إضافة مهمة لخط وسط الفريق بفضل خبرته الأوروبية وإمكاناته الفنية والبدنية، ويأمل النادي أن يسهم في رفع جودة الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة محلياً خلال الموسم.

في الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، خسر الاتفاق أمام الدرعية بسبب ضعف استغلال الفرص والإرهاق، بينما تعادل الاتحاد سلبيًا مع الفتح رغم إهدار سبع فرص، واحتفل الدرعية بفوزه 3-0 على الاتفاق بفضل العمل الجماعي والانضباط، مع تأكيد المدربين على أهمية التركيز على النقاط وتطوير اللاعبين الشباب.

مدرب الاتفاق آرثر باباس أرجع الخسارة أمام الدرعية إلى ضعف استغلال الفرص والإرهاق البدني، بينما عبر مدرب الاتحاد الألماني ينس فيسينغ عن أسفه للتعادل السلبي أمام الفتح بسبب عدم التوفيق في التسجيل، وأشاد مدرب الفتح خالد العطوي بأداء لاعبيه والنتجية الإيجابية، واحتفل مدرب الدرعية البرتغالي برونو لاج بالفوز المستحق على الاتفاق بثلاثية نظيفة.

أبدى مدرب الاتحاد الألماني Jens Wiesing أسفه لخروج فريقه متعادلاً دون أهداف أمام الفتح في الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى عدم استغلال الفرص، بينما أشاد مدرب الفتح خالد العطوي بأداء لاعبيه، وأكد مدرب الدرعية البرتغالي Bruno Lage أن انتصاره على الاتفاق جاء من العمل الجماعي، وكشفت إحصائيات رسمية أن الهلال ليس أقل الأندية لعباً في المنطقة الشرقية خلال أغسطس، بل يحتل مراكز متقدمة في جميع القراءات الجغرافية والزمنية.