
دمشق تؤكد غياب التنسيق المسبق وتعلن عن تحقيقات، بينما يشدد الأردن على استهداف مواقع لتنظيم داعش
أعلنت الحكومة السورية عن متابعتها للغارات الجوية الأردنية في ريف درعا التي أسفرت عن ضحايا مدنيين، مؤكدة غياب التنسيق المسبق. من جانبه، أكد الأردن أن العمليات استهدفت مواقع لتنظيم داعش رداً على هجمات الكرك، معرباً عن أسفه لوقوع ضحايا مدنيين.
AI-generated summary
نفذ سلاح الجو الأردني غارات في ريف درعا استهدفت مواقع لتنظيم داعش رداً على هجوم الكرك.
أكدت الحكومة السورية، أن الجهات المعنية تتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية في الجنوب السوري إثر الغارات التي نفذها سلاح الجو الأردني، الاثنين، والتي أدت إلى وقوع ضحايا مدنيين بينهم أطفال، مشيرة إلى أن هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقاً.
وقالت الحكومة في بيان نقلته وكالة (سانا): «نؤكد وقوفنا إلى جانب العائلات السورية المتضررة، وتضامننا الكامل معها في هذا المصاب، ونعرب عن خالص تعازينا لذوي الشهداء، وتمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى»، مشيرة إلى أن الجهات المعنية تتابع أوضاع المتضررين واحتياجاتهم، وتعمل على تقديم الدعم اللازم لهم.
وأوضحت الحكومة في البيان أن الجهات المعنية باشرت إجراء تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات هذا الاستهداف، بالتوازي مع فتح قنوات تواصل جارية ومفتوحة حالياً مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية لبحث الموقف، وتأكيد أهمية التنسيق الميداني والأمني المشترك لأي خطوات تخص المناطق الحدودية، بما يحفظ سيادة الجمهورية العربية السورية، ويصون أمن واستقرار البلدين الشقيقين.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، إن وزارة الداخلية تواصل عملها للوقوف على ملابسات حادثة القصف الأردني على ريف درعا عبر التنسيق مع الجهات المختصة.
وأفادت الوزارة في بيان، الثلاثاء، بأنه في الوقت الذي تواصل فيه الوزارة جهودها بمكافحة الإرهاب وملاحقة تجار المخدرات، تبقى حماية المدنيين أولوية، ويظل التنسيق بين البلدين السبيل الأمثل لمعالجة التحديات الحدودية دون المساس بأرواح الأبرياء.
وكان مدير صحة درعا الدكتور خالد العميان أعلن لـ«سانا» عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين، بينهم أطفال ورجل مسن، جراء غارات جوية أردنية استهدفت عدداً من المواقع في ريف درعا الشرقي، كما أفاد بوقوع إصابتين في بلدة المزيريب بالريف الغربي جراء القصف.
أكد الأردن اليوم اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربطه بسوريا، وحرصه على تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين، ويضمن التنسيق في مواجهة كل التحديات المشتركة، بما في ذلك تنظيم «داعش» الذي يشكل خطراً مشتركاً على البلدين.
وأكد وزير الاتصالات الأردني محمد المومني أن التنسيق بين الأردن وسوريا في محاربة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات تنسيق مؤسسي، ومستمر، وهو منذ سنوات، وينطلق من الاقتناع الراسخ بترسيخ أمن البلدين الشقيقين، ويعكس عملهما المشترك من أجل تكريس الأمن، والاستقرار، وفقاً لما ذكرته وكالة «بترا» الرسمية.
وشدد الناطق الرسمي على أن عمليات القصف التي قامت بها القوات المسلحة الأردنية، أمس، استهدفت مواقع لتنظيم «داعش».
وبين أن العمليات نُفذت استناداً إلى معلومات ميدانية لتحييد تهديدات مؤكدة، وعمليات إرهابية ضد الأردن، مشيراً إلى أن النتائج الأولية لهذه العمليات تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف «داعش»، تُقدّر بأكثر من 20 عنصراً، وتدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم.
وقال المومني في بيان: «النتائج الأولية لهذه العمليات تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف (داعش)، تُقدّر بأكثر من 20 عنصراً، وتدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكان الأردن أعلن أن الغارات جاءت ردّاً على الاعتداء على الكنيسة في الكرك في جنوب الأردن، مشيراً إلى أن منفّذي الهجوم الأردنيين الثلاثة كانوا على ارتباط بالجماعات المستهدفة في سوريا.
وعبّر الناطق عن الأسف لوقوع ضحايا من المدنيين، وأن الأردن امتنع عن استهداف مواقع تشير المعلومات إلى وجود مدنيين فيها، مؤكداً أن الجهات الأردنية المختصة تتابع هذا الأمر مع نظيراتها من الأشقاء السوريين.
وشدد المومني على أن الأردن يتخذ على الدوام الاحتياطات كافة التي من شأنها عدم الإضرار بالمدنيين، فهو يولي حياة المدنيين الأبرياء خارج حدوده الأهمية ذاتها التي يوليها لحياة الأردنيين، انطلاقاً من إيمانه بأن حياة الإنسان وكرامته قيمة لا تتجزأ، بغضّ النظر عن جنسيته، أو مكان وجوده.
وبين المومني أنه سيتم العمل مع سوريا على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العملية ضد «داعش»، وتطوير التنسيق في مكافحة التنظيم الإرهابي، بما يضمن أمن البلدين، والشعبين، وحماية المدنيين.
AI outlook — possibilities, not facts
تشكيل لجنة مشتركة بين سوريا والأردن لمتابعة التنسيق الأمني.
Likely · Within weeks

Neighboring Arab countries are awaiting the results of the Israeli elections amid fears of the continuation of strict security policies towards the Palestinian issue and Iran, with questions about the possibility of a change in the diplomatic approach or paths of regional normalization.

Officials from Saudi Arabia, Turkey and Pakistan met in Tehran to discuss reducing the regional escalation, coinciding with the Egyptian Parliament’s approval of authorizing President Sisi to provide defensive support to Saudi Arabia to confront Houthi attacks.

During his visit to Singapore, German Chancellor Friedrich Merz called for concluding a free trade agreement between the European Union and the countries of the Trans-Pacific Partnership Agreement (CPTPP), stressing the need to strengthen economic and security cooperation in light of international competition.

Saudi Arabia announced that its citizens would join the American “Trusted Traveler” program, coinciding with the Emir of Qatar and the Iranian President reviewing developments in the region, and the Saudi Council of Ministers’ confirmation of support for mediation efforts to reduce regional escalation.

Saudi Arabia announced that its citizens had joined the American Trusted Traveler Program, while the Emir of Qatar and the Iranian President discussed reducing the regional escalation, with Doha calling on Tehran to stop threats and open the Strait of Hormuz to support mediation efforts.

The Ansar Allah Houthi group announced that it targeted the Saudi Ras Tanura refinery with a ballistic missile, amid escalating military and political tensions following the Egyptian Parliament’s authorization to President Sisi to support the Kingdom, and this coincided with disturbances in air traffic and oil markets.