نتنياهو يعلن أن إسقاط نظام إيران "في المتناول" وحيدى يهدد بالثأر
Quick Look
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية في إيران "في المتناول" ووصفه بأنه الأضعف على الإطلاق، بينما توعد قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي بالثأر لأربعة أشخاص قتلوا في حفل زفاف استهدفته الولايات المتحدة في جنوب إيران، وسط تصعيد عسكري متبادل بين الولايات المتحدة وإيران تضمن هجمات على الكويت والإمارات والبحرين والأردن والعراق، ومقتل بحارين فلبينيين في مضيق هرمز، وتحذيرات من توسع الصراع.
AI-generated summary
Why It Matters
شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا متكررًا منذ فبراير 2026 بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، مع فترات هدوء نسبي وانفجارات عنيفة، بما في ذلك ضربات على حفلات زفاف واستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، amid efforts by بعض الدول الإقليمية للبحث عن تحالفات أمنية بديلة لواشنطن.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية في إيران "في المتناول"، معتبراً أنها باتت "أضعف" من أي وقت مضى، فيما توعد قائد الحرس الثوري الإيراني بالثأر.
وأعرب نتانياهو خلال فعالية مع قادة عسكريين عن قناعته بالقدرة على "إزالة" هذا التهديد مرة واحدة وإلى الأبد، أي إسقاط هذا النظام الإيراني.
مؤكداً على أن هذه هي "المهمة المركزية التي لا تزال تنتظرنا، لكنها قريبة، ليست مستحيلة، هي في المتناول".
وأضاف نتنياهو: "النظام يترنح حالياً، هو أضعف من أي وقت مضى، ويقاتل من أجل البقاء".
تأتي تصريحات نتنياهو، الذي يستعد لخوض انتخابات تشريعية يُتوقع أن تشهد منافسة محتدمة في أواخر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في ظل تجدد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع.
وحذّر مسؤولون إسرائيليون الجمهورية الإسلامية من الرد بقوة على أي هجمات قد تطال إسرائيل.
وقال نتنياهو "إذا كانوا لا يهاجموننا، فذلك ليس صدفة، يهاجمون الجميع باستثنائنا... يعرفون قوتنا، قوة أسلحتنا، وتصميمنا".
وتوعّد قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، الخميس، بالثأر لأربعة أشخاص قُتلوا خلال حفل زفاف في جنوب البلاد، في ضربة حمّلت طهران الولايات المتحدة مسؤوليتها.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وقال وحيدي في بيان بثه التلفزيون الرسمي إن "الدماء الطاهرة لهؤلاء الشهداء... لن تذهب هدراً، وسنثأر لها حتماً".
ووقعت الضربة ليل الثلاثاء في مدينة كوهستاك الساحلية المطلة على مضيق هرمز بجنوب إيران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة شن هجمات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري.
وقالت السلطات الإيرانية إن الغارة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم طفل، وإصابة 68 آخرين في حفل الزفاف، ووصف مسؤولون إيرانيون الهجوم بأنه "جريمة حرب".
فيما قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، إن واشنطن تحقق في الضربة على حفل زفاف في إيران لكنها "تشكك" برواية طهران.
وأضاف فانس، أن تدفق النفط عبر مضيق هرمز عاد "تقريباً" الى مستويات ما قبل الحرب، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تحاول منع الإيرانيين من إطلاق النارعلى السفن التجارية وأن الجهود المبذولة "منعت أزمة طاقة عالمية" على حد وصفه.
وقال فانس إن "كل شيء" مطروح على الطاولة للضغط على الحكومة الإيرانية، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية والسرية.
وشنت إيران هجمات على الكويت، الخميس، معلنة استهداف "مصالح أمريكية"، بعد جولة من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وُصفت بأنها الأعنف منذ يوليو/تموز الماضي.
وقال الجيش الكويتي، فجر الخميس، عبر منصة إكس: "تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".
وأعلن الجيش الإيراني أنه استهدف قواعد أمريكية في الكويت والإمارات العربية المتحدة.
وقال، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، إن "صواريخ ومسيّرات استهدفت أنظمة للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، ومستودعات للمعدات وحظائر لطائرات مقاتلة أمريكية في قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت".
وأضاف أيضاً أن "صواريخ ومسيّرات استهدفت كذلك مواقع للقوات الأمريكية، وأنظمة رادار في قاعدة المنهاد الجوية في دولة الإمارات".
وكانت الإمارات قد نفت قبل نحو ثلاثة أيام مزاعم إيرانية باستهداف قاعدة المنهاد الجوية، لكنها لم تعلق بعد على المزاعم التي صدرت عن طهران الخميس.
تصعيد أمريكي- روسي
كشف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، المرحلة التي وصلت إليها الولايات المتحدة الأمريكية مع إيران، وأكد أن طهران لن تمتلك السلاح النووي، "حتمًا لن يحصل ذلك خلال ولاية الرئيس ترامب".
وقال روبيو، في مقابلة عبر تقنية الاتصال الرقمي مع المذيع والمحلل السياسي الأمريكي براين كيلميد، نشرتها وزارة الخارجية، "فيما يتعلق بمضيق هرمز، وبعد ستة أشهر من المواجهة مع إيران، نحن نحتفظ دائماً بحق الدفاع عن مصالحنا في المنطقة، رغم أن الوسيلة الأساسية التي نمنعهم بها من الاستحواذ على سلاح نووي ونستخدمها لنفرض عليهم تكلفة هي أداة اقتصادية".
وأشار إلى أن إيران "فقدت" السيطرة على المضيق تماماً. "لقد زرعوا ألغاماً في المضيق، ولكننا تمكنا من تدميرها بنجاح، فاتسعت الممرات الملاحية. ولكنهم يواصلون إطلاق النار على كل شيء وعلى السفن تحديدًا".
وشدد على أن المضيق سيبقى مفتوحاً ولن يكون تحت سيطرة إيران، وهذا "ما يقوم الرئيس بتنفيذه حالياً".
وعن الدعم الروسي لإيران أوضح روبيو، أنه لا يوجد توافق مع الروس ونظامهم فيما يتعلق بإيران ورؤيتهم للمسألة.
وقال: "لا شك في أن روسيا منشغلة تماماً بأوكرانيا والجهود التي تبذلها هناك. ولكن سبق أن قلت وأكرر، ما من شيء يقدمه أي طرف لإيران يعرقل بأي شكل من الأشكال قدرتنا على التصرف بالشكل اللازم لحماية الولايات المتحدة".
ومن جانبه قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بسكوف، أن موسكو ستواصل دعم ايران وتطوير العلاقات معها.
وأعرب بسكوف وهو يتحدث في البث الإخباري للتلفزيون الحكومي الروسي عن شكوكه بقدرات واشنطن في احتكار العلاقات مع أي دولة.
وأكد أن روسيا ستواصل "توسيع" العلاقات مع شركائها بما فيهم إيران، مضيفاً أن "لدينا شركاءنا وأصدقاءنا ونحافظ على العلاقات الودية والتشاركية معها، وسنطورها".
وبعد شهر من الهدوء النسبي في الحرب التي اندلعت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في فبراير/شباط الماضي، شهد الوضع تصعيداً عسكرياً يوم الأحد الماضي، مع عودة تبادل الضربات فيما لا يزال المسار الدبلوماسي متعثراً.
وشن الجيش الأمريكي جولتين من الضربات الأحد ومساء الثلاثاء. وأوقعت الضربات الأمريكية على إيران الثلاثاء 19 قتيلاً، بينهم أربعة من عناصر الحرس الثوري وأربعة من قوات الباسيج، في واحدة من أعلى الخسائر البشرية منذ أشهر.
وقُتل أربعة أشخاص وأُصيب نحو 70 بجروح، خلال زفاف في مقاطعة "سيريك" في جنوب شرق إيران، حسب وسائل إعلام إيرانية.
واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربة الأمريكية على حفل الزفاف ترقى إلى "جريمة حرب".
وكتب المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي في منشور على منصة إكس: "حقيقة هذه الحرب غير المشروعة... والوجه الحقيقي لجريمة الحرب، هو في سيريك، حيث قصفت الولايات المتحدة بوحشية حفل زفاف، في سياق صراعها البائس لإخفاء إخفاقها في الحرب مع الجمهورية الإسلامية".
ولم يعلّق الجيش الأمريكي على الضربة التي أصابت حفل الزفاف، لكنه أكد أنه "لا يستهدف المدنيين إطلاقاً، خلافاً للحرس الثوري".
تأتي الضربات الإيرانية على الكويت ضمن تصعيد إيراني ضد حلفاء واشنطن من دول الجوار.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أنه قصف مواقع أمريكية في الأردن والعراق والبحرين والكويت، وشن "هجوماً مركّباً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على القواعد الأمريكية في أربيل"، فيما قالت القوات المسلحة الإيرانية إن "عشرات الطائرات المسيّرة الهجومية... استهدفت أنظمة الرادار ومواقع القوات الأمريكية في قاعدتَي الظفرة والمنهاد في دولة الإمارات"، إضافة إلى مواقع أخرى في قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين.
من جانبه، أعلن الجيش الأردني أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخاً باليستياً دخلت أجواء المملكة، أسقطت عشرة منها، بينما سقطت ثلاثة صواريخ في مناطق غير مأهولة، دون الإعلان عن وقوع إصابات أو أضرار.
وكان القتال قد خمد إلى حد كبير منذ تبادل إطلاق النار في يوليو/تموز الماضي، على الرغم من إخفاق المحادثات في إحراز تقدم خلال تلك الفترة.
وأمس الأربعاء، أعلنت شركة الملاحة الوطنية السعودية "البحري"، مقتل بحارين فلبينيين إثر تعرض ناقلتها النفطية "سدر" لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز في وقت متأخر من يوم الاثنين.
وأكدت الشركة، في بيان عبر منصة إكس، مقتل البحارين، من دون أن تحدد طبيعة الحادث، بعدما قالت شركة "ماريسكس" اليونانية لإدارة المخاطر البحرية إن "مقذوفات مجهولة المصدر" أصابت السفينة.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها لما وصفته باستهداف إيران ناقلة سعودية تحمل اسم "سدر" خلال عبورها المضيق، وما نتج عن ذلك "من وفيات لطاقم الناقلة"، بحسب الوزارة.
في المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني إن الناقلتين حاولتا، "بتحريض من الجيش الأمريكي"، العبور خارج مسار الملاحة الذي حددته القوات الإيرانية في المضيق، قبل أن تصطدما بألغام وتقع انفجارات على متنهما، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما، بحسب روايته.
يأتي هذا التصعيد، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الحملة الأمريكية الجديدة على إيران لن تستمر لفترة طويلة.
لكن ترامب أكد في الوقت ذاته، في تصريحات لصحفيين في البيت الأبيض الأربعاء، أن واشنطن مستعدة لشن هجوم آخر على إيران في أي وقت تريده.
وأضاف ترامب أن إيران كانت تحاول بناء صاروخ يسقط ألغاماً، لكن الولايات المتحدة دمرته.
وذكر أن إيران تعمل على استعادة أنظمة الرادار والصواريخ الخاصة بها، والتي استُهدفت أيضاً في الضربات الأمريكية.
وقال الرئيس الأمريكي: "دمرنا كل المعدات الجديدة التي حاولوا بناءها قرب مضيق هرمز، بعضها دفاعي وبعضها هجومي... كان هجوماً ثقيلاً جداً الليلة الماضية، ونحن مستعدون لشن هجوم آخر متى شئنا".
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أربعة مصادر، لم تسمّها، أن مساعدين كباراً لترامب يسعون لمنع تصعيد الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، للحد من الخسائر الانتخابية للجمهوريين، وأن مسؤولي البيت الأبيض سيدرسون تصعيد العمل العسكري بعد الاقتراع، المقرر في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وتُظهر استطلاعات الرأي أن أكثر من نصف الأمريكيين يعارضون الحرب.
"عواقب وخيمة على المدنيين"
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي الأربعاء، إن أنطونيو غوتيريش "يشعر بقلق بالغ إزاء التقارير عن سقوط قتلى مدنيين، ومنهم من سقط في غارة يُعتقد أنها استهدفت حفل زفاف في إيران".
ودعا إلى وقف فوري للعمليات العسكرية.
"إطار أمني جديد" للشرق الأوسط
دعا الرئيس الصيني، شي جين بينغ، دول الشرق الأوسط لمعارضة التدخل الخارجي وبحث تغيير المنظومة الأمنية في المنطقة، وذلك خلال زيارته لمصر الأربعاء، في وقتٍ تسعى بكين لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية، شينخوا، عن شي قوله إن دول المنطقة يجب "أن تتولى زمام أمرها" وتبحث عن "هيكل أمني" جديد في المنطقة.
وأضاف شي أن الصين مستعدة للعمل مع دول المنطقة لحماية مسارات الشحن البحري، وهي مسألة اكتسبت أهمية أكبر بعد أن عطلت الحرب حركة العبور في مضيقَي هرمز وباب المندب.
تأتي تصريحات الرئيس الصيني في حين يعيد شركاء للولايات المتحدة في المنطقة تقييم علاقاتهم الإستراتيجية مع واشنطن، بعد حرب مستمرة منذ شهور عطّلت التجارة وهزّت اقتصادات دول المنطقة، ما دفع بعضهم للبحث عن تحالفات أمنية بديلة.
تحذيرات متبادلة
حذرت إيران الولايات المتحدة من أنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على تلة "علي الطاهر" في جنوب لبنان، حيث يتحصن عسكريون إيرانيون إلى جانب مقاتلي جماعة حزب الله اللبناني.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء، الخميس، عن ثلاثة مسؤولين مطلعين في المنطقة أن طهران هددت، في رسالة جرى تسليمها لواشنطن عبر دولة عُمان الشهر الماضي، بأن أي هجوم إسرائيلي شامل على التلة سيقابل بهجوم إيراني واسع النطاق.
ويعتقد وفقاً لرويترز أن أكثر من عشرة عناصر من الحرس الثوري الإيراني، من بينهم ضابطان كبيران على الأقل، كانوا برفقة مقاتلي حزب الله في تلة علي الطاهر.
وفي إسرائيل، توعّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس إيران بالرد "بقوة كبيرة وبشكل مستقل عن أي طرف آخر" على أي هجوم قد تشنه طهران على إسرائيل، مؤكداً في الوقت ذاته: "ليست لدينا خطط للانضمام إلى الحرب في الوقت الحالي".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على الأقل حتى نوفمبر 2026 بعد انتخابات الكونغرس
Likely · Within months
ستزيد إيران من دعمها لوكلائها في المنطقة مثل حزب الله والحوثيين كوسيلة للرد غير المباشر
Likely · Within weeks
ستسعى دول مثل الإمارات والسعودية والبحرين لتعزيز التنسيق الأمني مع بعضها البعض لتقليل الاعتماد على الحماية الأمريكية
Possible · Within months
Open Questions
- ما هي الأدلة التي تمتلكها الولايات المتحدة بشأن مسؤوليتها عن هجوم حفل الزفاف في إيران؟
- هل ستنفذ إيران تهديدها بالرد على أي هجوم إسرائيلي على تلة علي الطاهر في لبنان؟
- ما هي النية الحقيقية وراء دعوة الصين لهيكل أمني جديد في الشرق الأوسط؟
- هل ستستمر الولايات المتحدة في تصعيدها العسكري بعد انتخابات الكونغرس في نوفمبر 2026؟




