
دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن العمليات العسكرية في غزة وإيران خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد انسحاب dozens من المندوبين احتجاجاً. واتهم منتقديه بالنفاق والجبن الأخلاقي، بينما حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن السياسات الإسرائيلية تهدد وجود الفلسطينيين وحل الدولتين. كما استهدف نتنياهو قادةً مثل أردوغان وعمدة نيويورك، وشكر ترامب على الضربات المشتركة على إيران.
AI-generated summary
يأتي خطاب نتنياهو في ظل حرب مستمرة في غزة منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 73,920 فلسطينياً حسب وزارة الصحة في غزة. يواجه نتنياهو انتخابات داخلية حاسمة الشهر المقبل، ومذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب. كما تشهد العلاقات الإسرائيلية الأمريكية توتراً متزايداً رغم استمرار نقل الأسلحة.
دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة عن الحملات العسكرية التي تشنها بلاده في إيران وغزة ومناطق أخرى من الشرق الأوسط، في خطاب ألقاه الخميس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبعد أن انسحب عشرات المندوبين احتجاجاً أثناء صعوده إلى المنصة، تعهد نتنياهو بمواصلة القتال، "سننتصر. ليس أمامنا خيار آخر".
ورداً على انسحاب المندوبين، قال إنه "إذا كان هناك جبناء أخلاقون آخرون لم يغادروا القاعة بعد، فالرجاء أن يفعلوا ذلك الآن".
كما رفض نتنياهو الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة.
وقبل ذلك بساعات، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة مسجلة أمام الأمم المتحدة، إن السياسات الإسرائيلية، وخاصة التوسع غير القانوني للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، تهدد "حياة الشعب الفلسطيني ووجوده على أرض وطنه".
وقال أيضاً إن هذه السياسات تهدد حل الدولتين، وهي صيغة تحظى بدعم دولي لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال عباس إن الفلسطينيين يتعرضون في غزة على يد الجيش الإسرائيلي لـ"القتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير، فضلاً عن حرب إبادة جماعية".
وكان الرئيس الفلسطيني يخاطب الاجتماع السنوي عبر رابط فيديو، بعدما رُفض منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
وشن نتنياهو، الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب، هجمات لاذعة على دول وقادة وجهوا انتقادات إليه.
وقال إنهم "يتهمون إسرائيل، إسرائيل الصغيرة، بالاستعمار. يا له من استعمار! ومن الذي يتهمنا؟ من بينهم أشخاص في بريطانيا وفرنسا. بحق الله، هم من اخترعوا هذا المصطلح".
ووصف بعد ذلك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه "طاغية"، متهماً إياه بدعم حركة حماس الفلسطينية المسلحة.
وقال أردوغان أمام الأمم المتحدة الثلاثاء إن المظالم التي يتعرض لها سكان غزة والضفة الغربية "تسيء بشدة إلى ضمير الإنسانية".
وأثارت تصريحات نتنياهو رداً حاداً من مدير الاتصالات في الرئاسة التركية برهان الدين دوران.
وقال إن استخدام رئيس الوزراء الإسرائيلي لمنصة الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوجيه "اتهامات لا أساس لها" ضد تركيا وأردوغان يتنافى مع "مبادئ السلام والقانون والحوار" التي تتبناها الأمم المتحدة، بحسب ما نشرته وكالة الأناضول الرسمية للأنباء.
كما وجه نتنياهو انتقاداً لرئيس بلدية نيويورك اليساري زهران ممداني -الذي سبق أن تعهد باعتقال نتنياهو قبل أن يقول لاحقاً إنه لا يملك صلاحية القيام بذلك -، بقوله إنه "منذ انتخابك رئيساً لبلدية هذه المدينة، لم يعد كثير من اليهود يشعرون بالأمان في نيويورك".
وقال مكتب ممداني في بيان إن نتنياهو "استخدم خطابه لتكرار أكاذيب لا أساس لها، بهدف تبرئته من الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين".
من جانبه شكر نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "قيادته الجريئة"، في إشارة إلى الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل مشترك على طهران في فبراير/شباط.
وقال: "تحركت إسرائيل وأمريكا معاً، ليس فقط لحماية أنفسنا، بل لإنقاذ الحضارة".
حملة انتخابية تلوح في الأفق
وجه نتنياهو جانباً كبيراً من خطابه نتنياهو إلى جمهورين اثنين يحتاج لإقناعهما، الإسرائيليون، في ظل انتخابات حاسمة يواجهها في الداخل الشهر المقبل، والأمريكيون، في وقت تواجه فيه إسرائيل عزلة متزايدة وتصدعات في الدعم الذي تحظى به في الخارج.
وتخضع صورة نتنياهو في إسرائيل، بعد أن كان يُنظر إليه في السابق باعتباره "سيد الأمن"، لتدقيق متزايد، في أول انتخابات تُجرى منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويرى بعض خصومه السياسيين أنه غير مؤهل لتولي المنصب، في أعقاب تقارير لوسائل إعلام إسرائيلية، ينفيها نتنياهو بشدة، أفادت بأنه لم يأخذ على محمل الجد تحذيرات بشأن احتمال شن حماس هجوماً.
ومن المرجح أن تتكرر مشاهد نبرة التحدي المعهودة لدى نتنياهو على منصة الأمم المتحدة خلال حملة انتخابية تشير استطلاعات الرأي فيها إلى تأخر ائتلافه اليميني الديني.
وبدا أن نتنياهو أعد مسبقاً تعليقاته بشأن "الجبناء أخلاقياً"، في وقت واجه فيه انسحاباً جماعياً من القاعة.
ومن المرجح أن يستخدم ذلك في محاولته مجدداً تعزيز صورته باعتباره السياسي الإسرائيلي الوحيد القادر فعلياً على مواجهة العدد المتزايد من منتقدي إسرائيل حول العالم.
كما تضمن الخطاب إشارات واضحة موجهة إلى الجمهور الأمريكي، من بينها حديثه عن الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران، وإشادته بترامب.
ونتنياهو، الذي وُلد في إسرائيل وأمضى سنوات نشأته في ولاية بنسلفانيا، سعى دائماً إلى تقديم نفسه باعتباره يمتلك قدرة فريدة على عرض وجهة نظر إسرائيل والدفاع عنها في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من استمرار واشنطن في تزويد إسرائيل بالأسلحة، يواجه نتنياهو رأياً عاماً أمريكياً يزداد تشكيكاً.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تراجع حاد في دعم إسرائيل بين الديمقراطيين، فضلاً عن تصدعات في مستويات الدعم المرتفعة تاريخياً لها بين الجمهوريين، امتدت إلى قاعدة حركة "ماغا" المؤيدة لترامب.
احتجاز مشاهير شاركوا في الاحتجاجات
احتُجز عدد من الأشخاص الذين كانوا يحتجون على زيارة نتنياهو في مدينة نيويورك.
ومن بينهم الممثلة سوزان ساراندون الحائزة على جائزة الأوسكار، وهانا آينبيندر، نجمة مسلسل "Hacks" والحائزة على جائزة إيمي.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن هجوماً برياً في قطاع غزة عقب هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي قُتل فيه نحو 1,200 شخص وأُخذ 251 آخرون رهائن. لكن خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية، قُتل أكثر من 73,920 شخصاً في غزة، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.
واستمرت إسرائيل في نفي أن ترقى أفعالها في غزة إلى مستوى الإبادة الجماعية، وتقول إن عملياتها مبررة باعتبارها وسيلة للدفاع عن النفس.
وفي 28 فبراير/شباط، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة شن ضربات جوية واسعة النطاق على إيران، للاشتباه في أنها تعمل سراً على صنع سلاح نووي، وهو ادعاء تنفيه طهران.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر نتنياهو في استخدام خطابه العدائي لتعزيز صورته كقائد قادر على مواجهة critics خلال حملته الانتخابية الشهر المقبل.
Very likely · Within weeks
سيستمر التوتر الدبلوماسي بين إسرائيل وتركيا بسبب اتهامات نتنياهو لأردوغان بدعم حماس ووصفه بالطاغية.
Likely · Within months
سيواجه نتنياهو ضغوطاً متزايدة من الناخبين الأمريكيين واليهود في الولايات المتحدة بسبب سياساته في غزة، رغم دعم ترامب والضربات المشتركة على إيران.
Likely · Within months

Iran has threatened to expand the scope of the conflict to the Indian Ocean if it is exposed to new American and Israeli strikes, while Washington imposes sanctions on the Iranian aviation sector and reduces shipping traffic in the Strait of Hormuz, and continues diplomatic efforts through Pakistan and Qatar to end the war.

US President Donald Trump and Chinese President Xi Jinping met in Washington yesterday to manage the rivalry between the two superpowers, where Trump stressed his friendship with Xi since 2016, and Xi stressed the need for competition to be healthy and limited, and the talks dealt with the issues of Iran, Taiwan, chips, trade, and artificial intelligence, while the mayor of New York responded to Netanyahu regarding the International Criminal Court arrest warrant.

Danish military intelligence warned of an increasing risk of Russia launching limited military attacks on a NATO member state, considering that the possibility of a comprehensive invasion is very unlikely but remains possible, and indicated the possibility of an increase in multi-means attacks, including cyber, to disrupt support for Ukraine, while international leaders at the United Nations discussed the possibilities of expanding the war and its impact on food security and navigation in the Black Sea.

In his speech before the United Nations General Assembly, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu attacked critics of Israel, Western countries such as France, Britain, Turkey, and New York Mayor Zahran Mamdani, speaking about colonialism, anti-Semitism, the war in Gaza, and settlement violence in the West Bank, amid the withdrawal of delegations and opposition chants, his emphasis on preventing Iran from developing nuclear weapons, and his willingness to run in legislative elections on October 27.
The American authorities arrested more than 30 people, including Oscar actress Susan Sarandon, Emmy actress Hannah Einbinder, a congressional candidate, and a member of the New York City Council, during a protest in front of the United Nations headquarters organized by the “Jewish Voice for Peace” organization against the Israeli war on Gaza and American support for Israel. The protesters sat in the street, disrupting traffic before the police took them to buses amid continued chanting.

During a visit to New York, Iranian President Masoud Pezeshkian denied that Iran was seeking to assassinate US President Donald Trump, and spoke about the health of Iranian Leader Mojtaba Khamenei and the impact of sanctions on Iran, stressing that his country would not surrender despite the challenges, in a press session held under the protection of the American Secret Service.