إيران تنفي موافقة طهران على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية
Quick Look
نفت إيران، عبر وكالة "فارس"، ادعاء نائب الرئيس الأمريكي بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة عدم مناقشة الملف النووي في محادثات سويسرا وعدم وجود اتفاقات جديدة.
AI-generated summary
Why It Matters
نفت إيران ادعاءات الولايات المتحدة بشأن موافقتها على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة أن المحادثات لم تتطرق للملف النووي.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله: "إن ادعاء نائب الرئيس الأمريكي بشأن عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران غير صحيح".
وأضاف: "لم يُذكر أي شيء عن وجود مفتشين في البلاد خلال المحادثات في سويسرا".
وكان نائب الرئيس الأمريكي في وقت سابق اليوم قد صرح بأن الإيرانيين وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى بلادهم.
واعتبر فانس أن ذلك الخطوة الأولى نحو نزع السلاح النووي نهائيا.
وبحسب مسؤولين إيرانيين مطلعين على المفاوضات، فإن المحادثات التي استمرت 18 ساعة لم تتناول الملف النووي بشكل مباشر، كما لم تسفر عن أي اتفاقات جديدة في هذا الشأن. وأشاروا إلى أن أي مفاوضات نووية مستقبلية في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة تبقى مرتبطة بتنفيذ بنود المذكرة، ولا سيما البند الثالث عشر منها.
وأكدت طهران أن تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم ينقطع خلال العام الماضي، رغم القيود التي فرضها قانون تعليق التعاون مع الوكالة الصادر في يونيو الماضي. ولفتت إلى أن مفتشي الوكالة أجروا عدة زيارات لمحطة بوشهر النووية بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، بما في ذلك الإشراف على عمليات تزويد المحطة بالوقود الروسي.
وأضافت المصادر أن عمليات التفتيش في المنشآت النووية النشطة ليست أمرا جديدا، بينما تبقى أي زيارات للمواقع النووية المتضررة أو مراجعة مخزونات اليورانيوم المخصب مرتبطة بالتوصل إلى آلية متفق عليها ضمن أي تسوية نهائية محتملة بعد المفاوضات المقررة خلال الفترة المقبلة.
Open Questions
- ما هي طبيعة المفاوضات التي جرت في سويسرا؟
- ما هي الخطوات المستقبلية المحتملة بشأن الملف النووي الإيراني؟



