
توقعات بارتفاع نمو اقتصاد كوريا الجنوبية بفضل الصادرات، وتطوير وزارة البلديات السعودية لقاعدة بيانات جيومكانية لدعم التخطيط العمراني، بالإضافة إلى نمو أرباح شركة سينوبك الصينية بنسبة 12% في النصف الأول.
AI-generated summary
تستند التوقعات الاقتصادية الكورية إلى بيانات الصادرات، بينما تعتمد السعودية على التحول الرقمي في التخطيط العمراني.
قال خبراء اقتصاديون في كوريا الجنوبية، الأحد، إنه من المتوقع أن يرفع بنك كوريا المركزي توقعاته لنمو اقتصاد البلاد هذا العام إلى أكثر من 3 في المائة، مرجعين ذلك إلى صادرات أشباه الموصلات التي جاءت أقوى من المتوقع فضلاً عن تعافي الطلب المحلي.
ووفقاً لاستطلاع حديث أجرته وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية وشمل ستة محللين اقتصاديين، يتوقع المشاركون أن يعدل بنك كوريا المركزي توقعاته لنمو عام 2026 من 2.6 في المائة حالياً إلى ما يصل إلى 3.4 في المائة.
وقال «أن جاي كيون»، المحلل في شركة كوريا للاستثمار والأوراق المالية: «بالنظر إلى الصادرات التي جاءت أقوى من المتوقع بقيادة أشباه الموصلات، وزيادة الإنفاق الحكومي المدفوع بارتفاع الإيرادات الضريبية وانتعاش الطلب المحلي، فمن المرجح أن تحقق البلاد نمواً اقتصادياً بنحو 3 في المائة هذا العام»، واضعاً توقعات النمو الاقتصادي لهذا العام عند 3.2 في المائة.
وطرح آخرون تقديرات مماثلة تتراوح بين 3.1 و3.2 في المائة، وجاء أعلى تقدير من شركة «نومورا للأوراق المالية»، التي توقعت نمواً اقتصادياً سنوياً بنسبة 3.4 في المائة.
وقال بارك جونغ وو، الخبير الاقتصادي في شركة «نومورا»: «يمكن للبنك المركزي الكوري أن يأخذ في الاعتبار الطفرة في أشباه الموصلات والسياسة المالية التوسعية للحكومة. ونتوقع أن يرفع البنك المركزي بشكل حاد توقعات النمو لهذا العام والعام المقبل».
وأظهر الاستطلاع أن توقعات الخبراء للنمو في العام المقبل تراوحت بين 2.2 في المائة إلى 2.8 في المائة.
واتفق معظم الخبراء على أن بنك كوريا المركزي قد يرفع بشكل حاد تقديرات فائض الحساب الجاري لكوريا الجنوبية من 250 مليار دولار المعلنة في مايو. وقالوا إن فائض الحساب الجاري للبلاد للنصف الأول من عام 2026 قد تجاوز بالفعل حصيلة العام الماضي السنوية البالغة 191 مليار دولار، والتي كانت الأعلى على الإطلاق.
وفيما يتعلق بأسعار المستهلك، توقع الخبراء على نطاق واسع أن يحافظ البنك على تقديراته لمعدل التضخم عند 2.7 في المائة المعلنة في مايو (أيار)، مرجعين ذلك إلى الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.
تُشكل البيانات الجيومكانية العمود الفقري لتخطيط المدن الحديثة، وهي منظومة معلوماتية تربط البيانات الرقمية (مثل الحدود، واستخدامات الأراضي، والمرافق، وخطوط التنقل) بمواقعها الجغرافية الدقيقة على الأرض عبر الإحداثيات. وتكمن أهميتها المحورية في تحويل الخرائط الصامتة إلى أدوات تحليلية توفر صورة شاملة ومحدثة للنطاق العمراني، مما يُتيح التنبؤ باتجاهات النمو، واكتشاف احتياجات المدن، واتخاذ قرارات تخطيطية قائمة على بيانات موثوقة.
وفي هذا السياق، تسهم قاعدة البيانات الجيومكانية التي طوّرتها وزارة البلديات والإسكان في دعم التنمية العمرانية في السعودية، عبر توفير صور جوية تاريخية وحديثة وتحديث البيانات المكانية باستمرار، مما ينعكس مباشرة على جودة المشروعات التنموية ورعايتها.
وتشكّل هذه البيانات مرجعاً مكانيّاً موثوقاً للمشروعات ودقة الدراسات والمخططات، في وقت شهدت فيه أعمال المسح الجوي بالمملكة تطوراً متواصلاً على مدى 56 عاماً، انتقلت خلالها من الصور التناظرية الفيلمية إلى التصوير الرقمي عالي الدقة وإنتاج الخرائط العقارية الرقمية.
وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، قال خالد الغملاس، وكيل وزارة البلديات والإسكان للتخطيط الحضري والأراضي، إن قاعدة البيانات الجيومكانية تمثل مرجعية مكانية موثوقة تدعم تطوير سوق العقار ورفع كفاءة التخطيط العمراني، من خلال توفير بيانات دقيقة عن المواقع والحدود واستخدامات الأراضي والطرق والمرافق والخدمات.
وأوضح الغملاس أن القيمة الرئيسة لهذه البيانات تكمن في ارتباطها بالموقع والإحداثيات المكانية، بما يحافظ على ثبات المرجعية المكانية للعقار حتى مع تغير المعالم المادية على الأرض، مبيناً أن ذلك يعزز موثوقية البيانات العقارية، ويسهم في حماية الحقوق والحد من التداخلات والتعارضات، ويدعم وضوح البيئة العقارية أمام المستثمرين ومتخذي القرار.
وأضاف أن تكامل البيانات الجيومكانية يتيح للجهات المعنية تقييم البدائل والسيناريوهات العمرانية قبل اعتمادها، واكتشاف التعارضات في مراحل مبكرة من المشروع، وتحديد الاحتياجات والفجوات المكانية بصورة أدق، بما يرفع جودة التخطيط والتنفيذ ويعزز كفاءة استغلال الأراضي والموارد.
وحول أثر قاعدة البيانات في تكلفة ومدة تنفيذ المشروعات، قال الغملاس إن قاعدة البيانات الجيومكانية «نتوقع أن تسهم في اختصار الوقت وخفض التكلفة من خلال تقليل الحاجة إلى تكرار أعمال الرفع والمسح وجمع البيانات، وتسريع إعداد الدراسات والتحليلات والتصاميم».
وأضاف أن اكتشاف التعارضات في مراحل مبكرة من المشروع والحد من التعديلات وإعادة العمل أثناء التنفيذ يدعمان سرعة اتخاذ القرار ويرفعان كفاءة الإنفاق وجودة مخرجات المشروعات.
كما تدعم هذه البيانات القرارات التخطيطية المتعلقة باستخدامات الأراضي وتوزيع الخدمات والمرافق وشبكات النقل والبنية التحتية، إلى جانب تحليل اتجاهات النمو العمراني ورصد التغيرات في المدن بصورة مستمرة.
وشهدت منظومة المسح الجوي في المملكة انتقالاً تدريجياً في استخدام التقنيات، بدءاً من التصوير بالأبيض والأسود، مروراً بالتصوير الملون، ثم التصوير الرقمي عالي الدقة، وصولاً إلى إنتاج الخرائط العقارية الرقمية، بما يعكس التطور الذي شهدته أعمال المساحة ونظم المعلومات في المملكة خلال العقود الماضية.
وفي محطة ضمن مسيرة تطوير الجودة، حصلت الوزارة على شهادة الآيزو لنظام إدارة الجودة (ISO 9001:2008) في 19 أكتوبر (تشرين الأول) 2010، وشمل نطاق الشهادة أنشطة إنتاج وتوفير المعلومات المكانية، بما في ذلك المسح الجوي والمسح الأرضي، والخرائط المصورة والخرائط الطبوغرافية، والمسح العقاري والخرائط العقارية، والاستشعار عن بُعد، وأنظمة معلومات الأراضي ونظم المعلومات الجغرافية.
وتواصل الوزارة تطوير منظومة المصورات الجوية والخرائط الطبوغرافية والعقارية، بما يعزز تكامل المعلومات المكانية ويرفع كفاءة التخطيط الحضري ويدعم تنفيذ المبادرات والمشروعات التنموية.
كما تعمل الوزارة على توسيع توظيف البيانات الجيومكانية والتقنيات الحديثة، بما في ذلك أدوات التحليل المكاني والذكاء الاصطناعي، لرصد التغيرات العمرانية واكتشاف الأنماط ودعم التخطيط القائم على الأدلة.
ارتفعت أرباح شركة «سينوبك»، أكبر شركة لتكرير النفط في الصين، بنسبة 12 في المائة خلال النصف الأول من العام، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة العالمية الذي عزز إيرادات أنشطة الإنتاج، رغم تأثيره في أعمال التكرير ومبيعات الوقود.
وقالت الشركة، المعروفة رسمياً باسم «تشاينا بتروليوم آند كيميكال كورب»، في إفصاح للبورصة يوم الأحد، إن صافي أرباحها الأولية بلغ 26.6 مليار يوان (نحو 4 مليارات دولار) خلال الأشهر الستة المنتهية في يونيو (حزيران)، مقارنة بـ23.8 مليار يوان في الفترة نفسها من العام الماضي.
بلغ متوسط سعر خام برنت نحو 87 دولاراً للبرميل خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى يونيو، مقارنة بنحو 71 دولاراً في الفترة نفسها من عام 2025.
ووصلت الأسعار إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات، متجاوزة 126 دولاراً للبرميل في أواخر أبريل (نيسان)، بعد شهرين من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية ضد إيران.
ولا تزال أسعار النفط شديدة التقلب مع استمرار الصراع، الذي دخل شهره السادس، من دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائه.
عزز ارتفاع أسعار النفط إيرادات «سينوبك» من إنتاج الخام عند رأس البئر، كما رفع قيمة مخزون النفط الموجود في خزانات الشركة.
لكن ارتفاع الأسعار شكَّل في الوقت نفسه ضغطاً على نشاط التكرير، الذي يمثل جزءاً رئيسياً من أعمال «سينوبك» ويشمل إنتاج الوقود والكيماويات والبلاستيك. فارتفاع أسعار الخام يعني زيادة تكاليف المواد الأولية للمصافي، بينما لم تتمكن الشركة من تمرير هذه الزيادة بالكامل إلى المستهلكين، بعدما فرضت الحكومة قيوداً على صادرات الوقود وحددت الأسعار المحلية لحماية الاقتصاد من ضغوط التضخم.
وتعتزم «سينوبك» إنفاق ما بين 82.9 مليار يوان و99.9 مليار يوان على النفقات الرأسمالية خلال النصف الثاني من العام.
وتستهدف الشركة إنتاج 141.8 مليون برميل من النفط الخام و746.3 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي خلال الفترة نفسها.
AI outlook — possibilities, not facts
رفع بنك كوريا المركزي لتوقعات النمو الاقتصادي
Likely · Within months

كشفت بيانات وزارة العمل الألمانية أن فجوة الأجور بين العاملين الألمان والأجانب بدوام كامل بلغت 23,6% نهاية 2025، حيث بلغ الأجر الوسيط للألمان 4396 يورو مقابل 3358 يورو للأجانب، وسط نقاشات حول تأثير الهجرة والمؤهلات المهنية على مستويات الدخل.

تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى ندوة جاكسون هول الاقتصادية في وايومينغ، حيث يلقي رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش كلمته الأولى. يترقب المستثمرون إشارات حول السياسة النقدية، التضخم، وتكاليف الدين الحكومي في ظل انقسام داخل البنك المركزي.
تستمر سلاسل متاجر في قطر، مثل كارفور والميرة، في بيع منتجات روسية المنشأ رغم التوترات الجيوسياسية وإغلاق مضيق هرمز الذي أدى لاختفاء بعض السلع البيلاروسية والأوكرانية من الأسواق القطرية.

شهدت أسعار البتكوين والذهب ارتفاعاً حاداً هذا الأسبوع مدفوعة بقرار وزارة الخزانة الأميركية زيادة إعادة شراء السندات، وتصريحات الرئيس ترمب الداعمة لتشريعات العملات المشفرة، وسط مخاوف من التضخم وتجاوز الدين الوطني 40 تريليون دولار.

ارتفعت أرباح شركة «سينوبك» الصينية بنسبة 12% في النصف الأول بفضل أسعار النفط، بينما برزت كريستين لاغارد كمرشحة محتملة لرئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي في 2027، وتجاوز مؤشر السوق السعودي «تاسي» حاجز الـ11 ألف نقطة.

انطلقت سفينة الحاويات الكورية 'بانستار أكرو' في أول رحلة تجارية عبر القطب الشمالي نحو أوروبا، بهدف اختبار جدوى المسار كبديل أقصر وأقل تكلفة عن طرق قناة السويس ورأس الرجاء الصالح، وسط تحديات جيوسياسية ومخاوف بيئية.