كين: الفوز بـ«الكرة الذهبية» فاق أحلامي الجامحة... قلبي كان ينبض بسرعة
المهاجم الإنجليزي يصف إنجازه بالفوز بالكرة الذهبية بأنه يفوق أحلامه، وبايرن ميونيخ يحتفي بالتتويج كأهمية استراتيجية
Quick Look
توج مهاجم بايرن ميونيخ وقائد إنجلترا هاري كين بجائزة الكرة الذهبية للعام 2025-2026 في حفل بمسرح لندن بالاديوم، متفوقاً على كيليان مبابي ولامين يامال، وسط ترحيب واسع واحتفاء من ناديه الألماني.
AI-generated summary
Why It Matters
فاز المهاجم الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025-2026 بعد تسجيله 73 هدفاً وقيادة بايرن ميونيخ وإنجلترا.
وصف هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، تتويجه بجائزة «الكرة الذهبية»، أمس (الاثنين) بأنه إنجاز يفوق «أحلامه الجامحة»، قبل أن يتعهد بمحاولة الفوز بالجائزة مجدداً في العام المقبل.
وكان فوز كين بالنسخة السبعين من جائزة «الكرة الذهبية» محل ترحيب واسع، خلال حفل أقيم في مسرح «لندن بالاديوم»؛ حيث تعالت الهتافات بحماس كبير، حين أعلن المهاجم البرازيلي السابق رونالدو عن اسم قائد المنتخب الإنجليزي.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن تقديم كين موسماً استثنائياً في 2025-2026، ساهم في تفوق اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً، على كيليان مبابي ولامين يامال، والفوز بالجائزة المرموقة.
وسجل كين خلال ذلك الموسم 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده، وتُوِّج بلقبين مع بايرن ميونيخ، وقاد إنجلترا إلى المركز الثالث في كأس العالم،
وأصبح كين أول لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة التي تقدمها مجلة «فرنس فوتبول» منذ مايكل أوين عام 2001، ليضيف فصلاً جديداً إلى مسيرة استثنائية بدأت برفض آرسنال له، ومروره بعدة تجارب إعارة صعبة، قبل أن يحقق انطلاقته المتأخرة مع توتنهام، نادي طفولته.
وعد أن سار كين على خطى ستانلي ماثيوز وبوبي تشارلتون وكيفن كيجان وأوين، ليحصد «الكرة الذهبية»، تعهد بالسعي إلى الاحتفاظ بالجائزة بعد 12 شهراً.
وقال كين: «كان قلبي ينبض بسرعة، وكنت أتمنى فقط أن يُنطَق اسمي. أعني: يا له من أسطورة! كان رونالدو واحداً من الذين اعتبرهم قدوتي عندما كنت صغيراً، ولذلك فإن تقديمه الجائزة لي يجعل الحلم حقيقة».
وأضاف: «بصراحة، أشعر بكثير من المشاعر الرائعة، ومن المميز أن أتشارك هذه اللحظات مع أصدقائي وعائلتي الموجودين هنا. نعم، يمكنني القول إنه حلم تحقق، ولكنه يتجاوز أحلامي الجامحة».
وتابع: «تحدثت عن طبيبي أليخاندرو (إلورياجا كلاراكو). نحن نعمل معاً كثيراً».
وأوضح: «نقضي وقتاً طويلاً معاً على انفراد، داخل الغرفة، وعلى طاولة العلاج، مع الإبر، وكل تلك التضحيات، وجلسات (الساونا) والحمامات المثلجة. إنه وقت كنت أتمنى أن أقصيه مع أطفالي وعائلتي وزوجتي، ولكن كل ذلك جزء من الالتزام».
وقال: «للوصول إلى أعلى المستويات، عليك التضحية ببعض الوقت وبعض الأمور، ولذلك فإن هذه الجائزة مكافأة لكل هؤلاء الأشخاص في حياتي».
وأضاف: «طريقة تدريبي ولعبي، أشعر دائماً وكأنني في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمري، ولديَّ ما أريد إثباته».
وتابع: «هذا ما قادني إلى الفوز بهذه الجائزة الرائعة. وحتى الآن، وبعد الفوز بها، أفكر فعلاً في إمكانية أن أصبح أفضل، وأن أحاول الفوز بها مجدداً. وستظل هذه عقليتي حتى اليوم الذي أقرر فيه اعتزال كرة القدم».
وكان كين يخطط للاحتفال بفوزه بـ«الكرة الذهبية» مع عائلته وأصدقائه، ولكنه لم يكن ينوي قضاء ليلة صاخبة؛ إذ كان من المقرر أن يستقل رحلة عائداً إلى ميونيخ صباح اليوم (الثلاثاء)، قبل خوض بايرن تدريبه بعد الظهر استعداداً لمواجهة ماجديبورغ غداً (الأربعاء) في كأس ألمانيا.
كما تجنب المهاجم السابق لتوتنهام إعطاء مؤشرات بشأن عودته المحتملة إلى إنجلترا، لمطاردة الرقم القياسي لآلان شيرر في عدد الأهداف بالدوري الإنجليزي الممتاز، قائلاً: «ليس في الوقت الحالي، فأنا أستمتع بحياتي في بايرن»، ولكنه حدد أهدافه الكبرى للسنوات المقبلة.
وقال كين: «وجودي هنا في لندن كان فأل خير بالنسبة لي، فقد طال الانتظار أكثر مما ينبغي. لدينا كثير من اللاعبين الإنجليز المميزين. وعندما كنت صغيراً كنت أشاهد عظماء اللعبة، ومن المؤسف أن أياً من هؤلاء اللاعبين لم يتمكن من الفوز بهذه الجائزة».
وأضاف: «لذلك، أشعر بفخر بالغ لإعادة إنجلترا إلى الواجهة، والوجود هنا حاملاً هذه الجائزة».
وتابع: «لا يزال أمامي الكثير لتحقيقه في كرة القدم، بدءاً من الفوز بدوري أبطال أوروبا على مستوى الأندية، وصولاً إلى التتويج بلقب كبير مع المنتخب الإنجليزي. فهذا بالتأكيد أولويتي القصوى، وهناك الكثير من الإنجازات الرائعة التي أريد تحقيقها».
تتويج قائد إنجلترا يمثّل انتصاراً للنادي الألماني بعد خيبات سابقة في الجوائز الفردية وصراعه للاحتفاظ بنجومه أمام إغراءات ريال مدريد.
لم يكن فوز هاري كين بالكرة الذهبية مجرد إنجاز شخصي للمهاجم الإنجليزي، بل حمل أهمية استراتيجية كبيرة لبايرن ميونيخ، الذي خاض حملة واسعة لدعم نجمه في سباق الجائزة، مدفوعاً برغبته في إنهاء سلسلة من الخيبات التاريخية، وإثبات أن اللعب في الدوري الألماني لا يحول دون الوصول إلى قمة الجوائز الفردية العالمية.
وحسب تقرير في صحيفة «بيلد» الألمانية، ونشرته صحيفة «التليغراف» البريطانية، قبل حفل الاثنين، فإن إدارة بايرن ميونيخ تعاملت مع ترشيح كين باعتباره قضية تتجاوز حدود اللاعب نفسه، خصوصاً أن ألمانيا لم يكن لديها أي لاعب بين المرشحين الثلاثين للجائزة، في حين مثّل قائد المنتخب الإنجليزي الأمل الوحيد للنادي البافاري في تحقيق هذا الإنجاز.
وحشد بايرن ميونيخ كبار مسؤوليه لدعم كين، بعدما قررت قيادته الحضور إلى مسرح «لندن بالاديوم» لمساندته. ولم تكن هذه التعبئة مجرد تعبير عن التقدير لمهاجم الفريق، بل كانت انعكاساً لمكانته داخل النادي، حيث يُنظر إليه بوصفه الواجهة الدولية الأبرز، والنموذج المثالي للاعب المحترف.
ووصف أولي هونيس، الرئيس الفخري للنادي، كين بأنه أفضل صفقة في تاريخ بايرن ميونيخ، وذهب إلى حد التصريح بأنه يحبه، في تعبير يعكس حجم التقدير الذي يحظى به المهاجم الإنجليزي داخل المؤسسة البافارية.
وشارك المدرب البلجيكي فينسنت كومباني في حملة الدعم، مؤكداً أن تتويج كين بالكرة الذهبية سيكون مكافأة مستحقة لمسيرته والطريقة التي يخدم بها الفريق، رغم وجود المدرب في المستشفى لإجراء فحوص طبية بعد تعرضه لانهيار في مقر تدريبات النادي يوم الجمعة السابق للحفل.
وامتدت الإشادة إلى المدير الرياضي ماكس إيبرل، الذي اعتبر أن كين استحق الجائزة عن جدارة، وأن كل من يحب كرة القدم يقدّر شخصيات من طراز المهاجم الإنجليزي. كما أكد الرئيس التنفيذي يان كريستيان دريسن أنه لا يمكن الحديث عن أبرز الجوائز الفردية لهذا العام دون وضع كين في مقدمة المرشحين، في حين رأى رئيس النادي هربرت هاينر أن اللاعب يجسّد فكرة أن العظمة الرياضية لا تكتمل دون عظمة الشخصية.
وتعود حساسية بايرن ميونيخ تجاه الكرة الذهبية إلى عام 2013، عندما حقّق الفريق الثلاثية التاريخية للمرة الأولى في تاريخه، وكان الفرنسي فرانك ريبيري أحد أبرز نجومه، لكنه خسر الجائزة أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو في واحدة من أكثر نتائج التصويت إثارة للجدل.
ووصف ريبيري النتيجة لاحقاً بأنها «سرقة وقرار سياسي»، خصوصاً بعدما مدّد الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي كان ينظم الجائزة آنذاك بالشراكة مع «فرانس فوتبول»، فترة التصويت أسبوعين، من 15 إلى 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، بدعوى ضعف المشاركة.
وتزامن التمديد مع مباريات الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم، التي سجل خلالها رونالدو أربعة أهداف، بينها ثلاثية أمام السويد، ما عزز حظوظه في التصويت، خصوصاً أن المصوتين حصلوا على فرصة تعديل اختياراتهم السابقة.
لكن خيبة الأمل الأكبر في بايرن جاءت مع البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي عاش في عام 2020 أفضل مواسمه بعدما قاد الفريق إلى الثلاثية الثانية في تاريخه، وسجل 55 هدفاً في المباريات الرسمية، وتصدر قائمة الهدافين في البطولات الثلاث.
ورغم اعتباره المرشح الأبرز للفوز، قررت الجهة المنظمة إلغاء جائزة الكرة الذهبية لذلك العام بسبب جائحة كورونا، مبررة القرار بعدم تكافؤ الفرص نتيجة توقف بعض الدوريات وعدم إقامة عدد كافٍ من المباريات لإجراء تقييم عادل.
وفي المقابل، اختار الاتحاد الدولي ليفاندوفسكي أفضل لاعب في العالم، لكن ذلك لم يعوض خسارته فرصة الفوز بالكرة الذهبية، خصوصاً بعدما رفضت المجلة الفرنسية إقامة حفل استثنائي لتكريمه لاحقاً.
وتجددت الخيبة عام 2021، عندما حطم المهاجم البولندي الرقم القياسي التاريخي لعدد الأهداف في موسم واحد بالدوري الألماني، والمسجل باسم الأسطورة غيرد مولر منذ 49 عاماً، بعدما سجل 41 هدفاً.
ورغم هذا الإنجاز، حل ليفاندوفسكي ثانياً خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي في سباق الكرة الذهبية، بفارق ضئيل بلغ 33 نقطة، بعدما جمع ميسي 613 نقطة مقابل 580 للمهاجم البولندي.
وكشف التقرير عن أن نحو 16 في المائة من الصحافيين الـ170 الذين امتلكوا حق التصويت لم يضعوا ليفاندوفسكي ضمن اختياراتهم الخمسة الأولى، رغم موسمه الاستثنائي.
وكانت المفارقة أن ميسي نفسه اعتراف خلال الحفل بأحقية ليفاندوفسكي في الحصول على الجائزة، في موقف عمّق شعور بايرن بأن لاعبيه لا يحظون بالتقدير الدولي الكافي.
وتركت تلك التجربة أثراً كبيراً على المهاجم البولندي، الذي اقتنع بأن اللعب في الدوري الألماني لا يوفر الاهتمام العالمي اللازم للمنافسة على أكبر الجوائز الفردية، قبل أن يطلب الرحيل وينتقل إلى برشلونة صيف 2022.
ولهذا السبب تحديداً، لم يكن بايرن يريد تكرار السيناريو مع كين، الذي قدم موسماً استثنائياً بتسجيل 73 هدفاً في 65 مباراة رسمية مع النادي والمنتخب الإنجليزي، بينها 61 هدفاً بقميص بايرن ميونيخ.
ووضعت هذه الحصيلة كين في المركز الثاني بين أعلى المعدلات التهديفية المسجلة خلال موسم واحد منذ مطلع الألفية، خلف ليونيل ميسي الذي سجل 82 هدفاً في 69 مباراة خلال موسم 2011-2012، قبل أن يُتوّج بالكرة الذهبية عام 2012.
وأشار التقرير إلى أن كريستيانو رونالدو، رغم فوزه بالجائزة خمس مرات، لم يصل خلال موسم واحد إلى حصيلة كين البالغة 73 هدفاً.
وتجاوزت مخاوف النادي الألماني احتمال خسارة جائزة فردية، لتشمل التأثير المحتمل على مستقبل اللاعب ومفاوضات تمديد عقده، فضلاً عن الصورة الذهنية للدوري الألماني، الذي يتعرض لانتقادات تقلل من قيمته التنافسية وتصفه أحياناً بأنه دوري لتطوير المواهب قبل انتقالها إلى أندية أكبر.
وفي هذا السياق، استحضر التقرير تجارب نجوم مثل إيرلينغ هالاند وجود بيلينغهام، اللذَين برزا في الدوري الألماني قبل انتقالهما إلى مانشستر سيتي وريال مدريد، في مسار يعزّز الاعتقاد بأن الوصول إلى القمة العالمية يتطلب مغادرة «البوندسليغا».
كما ارتبطت حسابات بايرن بمستقبل نجومه الحاليين، وفي مقدمتهم الفرنسي مايكل أوليسيه، إذ أراد النادي توجيه رسالة مفادها أن اللاعب يستطيع بلوغ أعلى مراتب التقدير الفردي دون الحاجة إلى الانتقال إلى ريال مدريد أو غيره من الأندية الأوروبية الكبرى.
وبذلك، اكتسب تتويج كين أهمية مضاعفة بالنسبة إلى بايرن ميونيخ، الذي وجد في الجائزة فرصة لتجاوز ذكريات ريبيري وليفاندوفسكي، وتعزيز مكانته في سوق النجوم العالميين، وإثبات قدرة الدوري الألماني على صناعة أفضل لاعب في العالم.
وبعد 25 عاماً من تتويج مايكل أوين عام 2001، أعادت الكرة الذهبية لاعباً إنجليزياً إلى منصة التتويج، لكنها منحت بايرن ميونيخ في الوقت نفسه انتصاراً يتجاوز حدود الجائزة، بعدما تحولت معركته لدعم كين إلى دفاع عن مكانته الأوروبية وقدرته على الاحتفاظ بأبرز نجومه.
يغيب جايلن وليامس وكايسون والاس عن أوكلاهوما سيتي ثاندر لأجل غير مسمى، بعد خضوعهما لعمليتين جراحيتين لعلاج إصابتين تعرضا لهما، وفق ما أعلن المدير العام للنادي المشارك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).
وأصيب وليامس بكسر في عظمة الشظية وخلع في الكاحل الأيسر، فيما تعرض والاس لتمزق في الشفا الغضروفي للكتف اليسرى خلال الفوز على لوس أنجليس كليبرز، الأحد.
ولن يتحدد موعد عودة اللاعبين الأساسيين قبل انتهاء العمليتين الجراحيتين، إلا أن كليهما مهدد بالغياب حتى نهاية الموسم استناداً إلى حالات إصابة مشابهة سابقة.
وقال المدير العام سام بريستي في مؤتمر صحافي: «نحن متفائلون للغاية بشأن تعافي اللاعبين»، مضيفاً: «الأهم من ذلك أن الأمور كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير».
واستهل ثاندر الموسم الجديد في الدوري بـ4 انتصارات متتالية، مع مساهمات مؤثرة من اللاعبين في المباريات الثلاث الأولى.
وبلغ متوسط وليامز 13.7 نقطة و4.7 متابعة و3.3 تمريرة حاسمة وسرقة كرة واحدة في المباراة الواحدة، بينما سجل والاس معدلات بلغت 6.3 نقطة و2.3 متابعة و2.3 سرقة كرة و1.3 تمريرة حاسمة في اللقاء.
وقال بريستي: «عندما تحدث مثل هذه الأمور يكون الأمر صعباً للغاية. هذا النوع من التحديات يُلقى في طريقك، وعليك أن تواصل المسير. تتلقى الضربات وتتجاوز العقبات. لاعبونا مستعدون للقيام بذلك».
وأوضح بريستي أنه لم يفكر حتى الآن في إبرام صفقات لتعزيز فرص الفريق على المدى القصير، مضيفاً: «لم أمنح هذا الأمر كثيراً من التفكير».
ويشمل ذلك أيضاً أي محاولة لإقناع نجم ثاندر السابق راسل وستبروك، بالعدول عن اعتزاله. وكان أفضل لاعب في الدوري عام 2017، قد أعلن اعتزاله في أغسطس (آب) الماضي، عن عمر 37 عاماً بعد 18 موسماً في الدوري، بينها الفترة من 2008 إلى 2019 مع أوكلاهوما سيتي.
وقد وليامس العام الماضي على تمديد عقد لمدة 5 أعوام بقيمة 239 مليون دولار، بعدما لعب خلال مشوار الفريق نحو اللقب وهو يعاني من تمزق في أربطة الرسغ الأيمن.
وغاب عن 19 مباراة الموسم الماضي أثناء تعافيه من جراحة الرسغ، كما عانى من إصابات متكررة في العضلة الخلفية للفخذ طوال الموسم، قبل أن يتعرض لهذه النكسة الجديدة.
أما والاس الذي وقّع الأسبوع الماضي على تمديد عقد لمدة 5 أعوام بقيمة 139 مليون دولار، فقد تعرض لإصابته في الربع الأول بعدما اصطدم بحاجز متحرك.
Open Questions
- هل ينتقل هاري كين للبريميرليغ لاحقاً؟
- ما المدة الفعلية لغياب لاعبي أوكلاهوما سيتي؟







