Newsgather
Backالحرس الثوري الإيراني: الحرب ستتمدد خارج المنطقة إذا استأنفت أمريكا وإسرائيل الهجمات
الحرس الثوري الإيراني: الحرب ستتمدد خارج المنطقة إذا استأنفت أمريكا وإسرائيل الهجمات
Urgent
الشرق الأوسط5/20/2026World5 min readArgentina

الحرس الثوري الإيراني: الحرب ستتمدد خارج المنطقة إذا استأنفت أمريكا وإسرائيل الهجمات

Quick Look

توعد الحرس الثوري الإيراني بمد الحرب إلى خارج المنطقة إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما. يأتي ذلك بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل ضربة عسكرية لإيران، وكشف تقرير عن خطة أمريكية إسرائيلية لتنصيب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد.

AI-generated summary

Why It Matters

تأتي هذه التطورات في سياق حرب مستمرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث هددت إيران بمد الحرب إلى خارج المنطقة إذا استمرت الهجمات. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجل ضربة عسكرية جديدة لإيران.

Font size

توعّد «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم الأربعاء، بأن الحرب في الشرق الأوسط ستمتدّ إلى خارج المنطقة، إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على بلاده.

وقال «الحرس»، في بيان على موقعه الإلكتروني «سباه نيوز»، إنه «إذا تكرّر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد، هذه المرة، إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة، وستسحقكم ضرباتنا المدمِّرة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأمهل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إيران «يومين أو ثلاثة أيام» لتفادي ضربة عسكرية جديدة، قائلاً إنه كان على بُعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار بالمُضي في الهجوم، قبل أن يؤجله لإفساح المجال أمام مسار تفاوضي.

وشدد ترمب على أن المهلة «محدودة» لأن واشنطن لا تستطيع السماح لطهران بامتلاك «سلاح نووي جديد»، مضيفاً أن قادة إيران «يتوسلون» للتوصل إلى اتفاق.

وتمسّكت طهران بمقترحها الأخير للتسوية. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية كاظم غريب آبادي، لنواب البرلمان، إن المقترح يتضمن إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمَّدة، وإنهاء الحصار البحري الأميركي، إضافة إلى انسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران ودفع تعويضات عن أضرار الحرب.

بعد أيام من الغارات الإسرائيلية التي أودت بحياة المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين في بداية الحرب، صرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً بأنه من الأفضل أن يتولى «شخص من داخل إيران» زمام الأمور.

ويشير تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، إلى أن الشخص المقصود بهذا التصريح كان محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني الأسبق، وذلك رغم تاريخه المعروف بمواقفه المتشددة وعدائه العلني لإسرائيل والولايات المتحدة.

ضربة لتحرير أحمدي نجاد

ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين أُطلعوا على خطة واشنطن وتل أبيب، قولهم إن إسرائيل نفَّذت غارة على منزل أحمدي نجاد في طهران خلال اليوم الأول للحرب، بهدف القضاء على الحراس المفروضين عليه، وتحريره من الإقامة الجبرية.

وأسفرت الضربة عن مقتل عناصر من «الحرس الثوري» كانوا يراقبونه، بينما نجا الرئيس الإيراني الأسبق من الموت بعد إصابته.

لكن الخطة تعثرت سريعاً، بعدما أصيب أحمدي نجاد بخيبة أمل من مشروع «تغيير النظام»، وفقاً للمصادر، واختفى بعدها عن الأنظار، بينما لا تزال حالته ومكان وجوده مجهولين.

اختيار صادم

اعتُبر اختيار أحمدي نجاد مفاجئاً للغاية، نظراً لتاريخه السياسي الحاد؛ إذ اشتهر خلال فترة حكمه بين عامي 2005 و2013 بتصريحاته المعادية للولايات المتحدة، ودعواته إلى «محو إسرائيل من الخريطة»، وإنكاره للمحرقة، ودعمه القوي للبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى قمعه العنيف للاحتجاجات الداخلية.

وفي السنوات الأخيرة، اشتبك أحمدي نجاد مع قادة النظام الإيراني، متهماً إياهم بالفساد، وانتشرت شائعات حول ولائه. وقد مُنع من الترشح في كثير من الانتخابات الرئاسية، واعتُقل مساعدوه، وتم فرض قيود على تحركاته.

وقد رأت واشنطن وتل أبيب فيه شخصية قادرة على إدارة «الوضع السياسي والاجتماعي والعسكري في إيران»، وفق ما جاء في التقرير؛ حيث سعت الدولتان لاختيار شخصية براغماتية قادرة على تولي زمام الأمور في البلاد، حتى وإن لم تكن هذه الشخصية تُعد من الشخصيات «المعتدلة».

وذكرت مقالة في مجلة «ذا أتلانتيك» في مارس (آذار)، نقلاً عن مصادر مجهولة من المقربين لأحمدي نجاد، أن الرئيس الأسبق أُطلق سراحه من الإقامة الجبرية، بعد الضربة التي استهدفت منزله، والتي وصفتها المقالة بأنها «عملية هروب من السجن».

وبعد تلك المقالة، أكد أحد المقربين من أحمدي نجاد لصحيفة «نيويورك تايمز»، أنه اعتبر الضربة محاولة لإطلاق سراحه.

وأوضح التقرير أن ترمب كان يستمتع بنجاح العملية التي نفَّذتها القوات الأميركية للقبض على زعيم فنزويلا، نيكولاس مادورو، واستعداد خليفته المؤقتة، ديلسي رودريغيز، للتعاون مع البيت الأبيض، وهو نموذج بدا أن الرئيس الأميركي يعتقد أنه قابل للتطبيق في أماكن أخرى.

وأشار التقرير إلى أن هذه المعلومات تُبرز كيف أن ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دخلا الحرب؛ ليس فقط بسوء تقديرهما لسرعة تحقيق أهدافهما؛ بل أيضاً بالمقامرة -إلى حد ما- بخطة محفوفة بالمخاطر لتغيير القيادة في إيران، أكد بعض مساعدي ترمب له أنها غير قابلة للتطبيق.

خطة متعددة المراحل لإسقاط النظام

وقال مسؤولون إسرائيليون لـ«نيويورك تايمز»، إن الخطة تضمنت 3 مراحل رئيسية، هي تنفيذ ضربات جوية أميركية وإسرائيلية واسعة واغتيال قيادات عليا في إيران، وتحريك مجموعات كردية ضد النظام، وإطلاق حملات تأثير سياسي وإعلامي لإحداث فوضى داخلية تؤدي إلى انهيار النظام، وظهور «حكومة بديلة».

لكن معظم هذه المراحل فشل في تحقيق أهدافه، باستثناء الضربات الجوية واغتيال المرشد الإيراني؛ حيث أظهرت إيران قدرة على الصمود أكبر مما توقعته تل أبيب وواشنطن.

لكن رئيس جهاز «الموساد» ديفيد برنياع، أكد في أحاديث خاصة -وفقاً للمصادر- أنه لا يزال يعتقد أن خطة إسقاط النظام الإيراني «كانت تمتلك فرصة كبيرة للنجاح لو حصلت على الضوء الأخضر الكامل لتنفيذها».

أحمدي نجاد وترمب

ورغم صورته المتشددة، كشف التقرير عن مواقف أكثر مرونة لأحمدي نجاد في السنوات الأخيرة؛ إذ سبق أن أشاد بترمب في مقابلة صحافية عام 2019، ودعا إلى التقارب بين إيران والولايات المتحدة.

وقال السيد أحمدي نجاد: «ترمب رجل أعمال، وبالتالي فهو قادر على حساب المكاسب والخسائر واتخاذ القرار. نقول له: دعنا نحسب المكاسب والخسائر طويلة الأجل لبلدينا، ولا نكن قصيري النظر».

كما أثارت رحلاته الأخيرة إلى المجر وغواتيمالا شكوكاً واسعة داخل إيران؛ خصوصاً بسبب العلاقات القوية التي تربط تلك الدول بإسرائيل.

بالإضافة إلى ذلك، فقد التزم أحمدي نجاد الصمت إلى حد بعيد خلال الحرب، واكتفى بنشر بيانات محدودة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار موجة تساؤلات داخل إيران بشأن دوره المحتمل وعلاقته بما جرى.

وقد وُجهت اتهامات لأشخاص مقربين من أحمدي نجاد بإقامة علاقات وثيقة للغاية مع الغرب؛ بل وحتى بالتجسس لصالح إسرائيل. وقد حوكم إسفنديار رحيم مشاي، نائب أحمدي نجاد السابق، عام 2018، وسأله القاضي علناً عن صلاته بأجهزة التجسس البريطانية والإسرائيلية، وهو اتهام نشرته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.

تعليق واشنطن وإسرائيل

وفي أول تعليق رسمي، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: «منذ البداية، كان الرئيس ترمب واضحاً بشأن أهداف العملية العسكرية ضد إيران، وهي: تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية، وتفكيك منشآت إنتاجها، وإغراق أسطول إيران البحري، وإضعاف وكلائها. الجيش الأميركي حقق أو تجاوز جميع أهدافه، والآن يعمل مفاوضونا على التوصل إلى اتفاق ينهي القدرات النووية الإيرانية بشكل نهائي».

في المقابل، رفض جهاز «الموساد» الإسرائيلي التعليق على ما ورد بشأن خطة تنصيب أحمدي نجاد.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار التوترات العسكرية والدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

    Very likely · Within months

  • محاولات تفاوضية مكثفة لإنهاء الأزمة الحالية.

    Likely · Within weeks

  • ظهور معلومات جديدة حول وضع محمود أحمدي نجاد ودوره المحتمل.

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • ما هي الخطوات التالية التي ستتخذها إيران والولايات المتحدة وإسرائيل؟
  • هل ستنجح الجهود التفاوضية في نزع فتيل الأزمة؟
  • ما هو الوضع الحالي لأحمدي نجاد ومكان وجوده؟
  • ما هي احتمالية نجاح خطط تغيير القيادة في إيران مستقبلاً؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

تفاصيل وثيقة إنهاء الحرب بين أميركا وإيران: 60 يوماً للمفاوضات و300 مليار دولار لإعادة الإعمار
Developing·3m ago

تفاصيل وثيقة إنهاء الحرب بين أميركا وإيران: 60 يوماً للمفاوضات و300 مليار دولار لإعادة الإعمار

كشفت إدارة ترمب عن وثيقة من 14 بنداً لإنهاء الحرب مع إيران، تتضمن 60 يوماً للمفاوضات حول البرنامج النووي والعقوبات والأمن الإقليمي، وصندوقاً لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار. وتعهدت إيران بمعالجة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، فيما تلتزم واشنطن بإنهاء الحصار البحري وإبعاد قواتها عن محيط إيران.

الشرق الأوسط
الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب
BREAKING·21m ago

الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب

أفادت وكالة "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين بأن الولايات المتحدة وإيران وقعتا إلكترونيا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، دخلت حيز التنفيذ. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية توقيع النص رسميا من قبل رئيسي البلدين.

RT عربي
ترامب: آمل أن يكون اتفاق السلام بداية لاتفاق أوسع في الشرق الأوسط
Developing·25m ago

ترامب: آمل أن يكون اتفاق السلام بداية لاتفاق أوسع في الشرق الأوسط

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأمله في أن يكون اتفاق السلام الحالي بداية لاتفاق أوسع في الشرق الأوسط، مشيراً إلى التقدم المحرز في غزة وجهود نزع سلاح حماس. يأتي ذلك وسط استمرار الحرب على القطاع منذ أكثر من 3 أعوام، وتمسك حماس بموقفها الرافض لتسليم السلاح دون اتفاق وطني شامل.

RT عربي
قاليباف: أي اتفاق مع واشنطن غير موثوق به وقوة إيران هي ضماننا
Developing·51m ago

قاليباف: أي اتفاق مع واشنطن غير موثوق به وقوة إيران هي ضماننا

قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن أي اتفاق نهائي مع واشنطن غير موثوق به، وأن قوة إيران هي ضمانها الوحيد. وأشار إلى تردده في تولي مسؤولية فريق التفاوض مع الولايات المتحدة بسبب اغتيال الجنرال قاسم سليماني على يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

RT عربي
ميلوني: مفاوض الاتحاد الأوروبي حول أوكرانيا يجب ألا يكون من الدول الرئيسية
Developing·52m ago

ميلوني: مفاوض الاتحاد الأوروبي حول أوكرانيا يجب ألا يكون من الدول الرئيسية

رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني تعتقد أن مفاوض الاتحاد الأوروبي حول أوكرانيا يجب ألا يكون ممثلاً لدول أوروبية كبرى لتجنب عرقلة التفاوض. تصريحات متفرقة من شخصيات أوروبية وروسية حول إمكانية التفاوض مع روسيا ومخاوف من عرقلة ترامب لجهود السلام.

RT عربي