
أحبط تحالف دعم الشرعية في اليمن عمليات تهريب أسلحة للحوثيين عبر البحر باتجاه الحديدة، واعترض وصاروخين باليستيين ومسيرة باتجاه خميس مشيط والرياض، بالتزامن مع مواجهات في تعز وجهود دبلوماسية سعودية بريطانية أردنية لمنع تهريب الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج.
AI-generated summary
يستمر النزاع في اليمن منذ سنوات بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف دعم الشرعية والجماعة الحوثية المدعومة من إيران، مع تصاعد الهجمات عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة نحو السعودية ومواصلة المواجهات على جبهات متعددة داخل اليمن.
أحبط «تحالف دعم الشرعية في اليمن» عمليات لتهريب الأسلحة إلى الجماعة الحوثية عبر البحر باتجاه محافظة الحديدة، في تطور يسلّط الضوء على مساعي قطع خطوط الإمداد العسكري للجماعة، بالتزامن مع استمرار المواجهات على جبهات تعز واتساع نطاق العمليات العسكرية ضمن عملية «فجر اليمن».
ونشر المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، مقطع فيديو لاستهداف عمليات التهريب عبر حسابه على منصة «إكس»، مرفقاً إياه بعبارة: «نَضْرِبُهُم على الأرض... نُغْرِقُهُمْ في البحر».
وتزامن التحرك البحري مع استمرار استنزاف الحوثيين في جبهات عدة. وفي تعز، أخفقت هجمات حوثية متزامنة في تحقيق اختراق على الجبهات الجنوبية والغربية، وسط إسناد جوي ومواجهات في الشقب والأقروض والمسراخ ومحيط جبل هان.
وبالتوازي، بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند تشديد إجراءات منع تهريب الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج إلى الحوثيين.
أعلن المُتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي، فجر اليوم (الأحد)، بأنه تم اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية باتجاه خميس مشيط، ومسيّرة بمنطقة الرياض.
وفي وقت سابق، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذاراً مبكراً في الرياض وأبها وخميس مشيط قبل أن يعلن زوال الخطر.
وكان «التحالف» قد أعلن، السبت، عن اعتراض وتدمير 4 مسيرات بـ3 مناطق سعودية (الرياض والشرقية والجنوبية)، وذلك عقب تدميره منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية بمحافظة صعدة.
بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، التطورات الأخيرة في المنطقة، والجهود المبذولة لاحتواء النزاعات فيها، والحد من تداعياتها السلبية على المستويين الإقليمي والدولي.
وتناول الجانبان، خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الصفدي، السبت، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك حيال التحديات الراهنة.
كما أكدا تضامن السعودية والأردن في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنهما واستقرارهما، وبما يُسهم في تعزيز أمن دول المنطقة ويحفظ مصالح شعوبها.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف في تنفيذ ضربات استباقية ضد منصات إطلاق الصواريخ الباليثية والمسيرات الحوثية في اليمن
Very likely · Within weeks
ستزداد الضغوط الدولية على إيران لوقف دعمها للحوثيين بالأسلحة والتقنيات
Likely · Within months

The official spokesman for the coalition forces, Major General Turki Al-Maliki, announced the interception and destruction of two ballistic missiles and a march launched by the Houthi militias towards Khamis Mushait and Riyadh. Earlier, the Saudi Civil Defense issued an early warning in Riyadh, Abha and Khamis Mushait before declaring the danger had passed. This came after the coalition announced on Saturday the interception and destruction of 4 marches in three Saudi regions and the destruction of two ballistic missile launching pads in Saada. In a separate context, the Minister of Foreign Affairs discussed Saudi Prince Faisal bin Farhan with his Jordanian counterpart, Ayman Al-Safadi, regional developments and the importance of joint coordination, while the foreign ministers of the Gulf states in Manama discuss developments in the regional and international situations and enhancing political coordination and joint action in conjunction with the holding of a new round of the Gulf-Russian strategic dialogue.

The Coalition to Support Legitimacy announced the destruction of Houthi missile platforms in Saada, while the Security Council condemned the Houthi attacks on Saudi Arabia. In a separate context, Pakistani Prime Minister Shehbaz Sharif stressed the strength of strategic relations with the Kingdom.

An analysis of the arsenal of weapons used in the Yemen conflict, including ballistic missiles and drones used by the Houthis, and fighter jets and air defense systems relied upon by the Saudi-led coalition.

Yemen witnessed a massive military escalation, with the Houthis targeting Al-Ma'ashiq Palace, Aden Airport, and Marib with missiles, while the Saudi-led coalition announced the interception of air attacks. Meanwhile, the Houthis released 159 government soldiers in a move linked to a general amnesty.

Yemeni Minister of Information Muammar Al-Eryani announced the safety of the passengers and crew of the Yemeni Airlines plane heading to Cairo, following a Houthi missile attack that targeted Aden International Airport and landed near the take-off runway.

An analysis of ACLED data reveals the most prominent types of weapons and military arsenal used in the escalation between the Ansar Allah group and the Saudi-led coalition in Yemen, including ballistic missiles, drones, and fighter jets.