
فريق دولي يبدأ العمل في 2026 بالقرب من بركان كرافلا في أيسلندا لدراسة الصهارة واستغلال الطاقة الحرارية الأرضية
فريق من العلماء الدوليين سيبدأ في 2026 حفر ثقب بعمق 2.1 كيلومتر بالقرب من بركان كرافلا في أيسلندا لمراقبة الصهارة وتوقع ثورانات البراكين، وتجربة توليد الطاقة من الحرارة الفائقة، في مشروع قد يغير فهم النشاط البركاني وتوليد الطاقة منخفضة الكربون.
AI-generated summary
أيسلندا تقع على الفجوة التكتونية بين أوراسيا وأمريكا الشمالية وتؤوي 33 بركاناً نشطاً. 65 في المئة من الكهرباء و85 في المئة من تدفئة المنازل تأتي من حرارة الأرض. في 2009، اكتشف المهندسون الأيسلنديون الصهارة عن غير قصد أثناء حفر بئر بعمق 4.5 كيلومتر.
أنا في واحدة من أشهر المناطق البركانية في العالم، شمال شرقي أيسلندا، قرب بركان كرافلا.
يمكنني أن أرى، من مسافة قصيرة، حافة بحيرة فوهة البركان. وإلى الجنوب أرى تصاعد البخار وغليان الحمم البركانية.
وقد ثار بركان كرافلا 30 مرة على الأقل في الألف سنة الأخيرة. وكانت آخر مرة في منتصف الثمانينات.
أرافق فريقاً من العلماء الدوليين يعتزمون الحفر في الحمم البركانية الذائبة، أو الصهارة.
ويتوقع أن تساعد التجارب على حمم بركان كرافلا في فهم التطورات التي تطرأ على الصهارة في جوف الأرض.
وقد تساعد هذه المعلومات بدورها العلماء على توقع ثوران البراكين، وتحقيق إنجاز غير مسبوق، وربما استغلال الطاقة غير المحدودة الموجودة في البراكين.
وسيبدأ الفريق عمله في 2026 بإحداث ثقب وحيد من نوعه يسمح للعلماء بمراقبة الصهارة في جوف الأرض على عمق 2.1 كيلومتر.
ويقول يان لافال، أستاذ علم البراكين في جامعة لودفيغ ماكسميليان في ميونيخ، ورئيس اللجنة العلمية: "إنها مثل الرحلة إلى القمر، ستغير أشياء كثيرة".
ويرى البروفيسور لافال أن نشاط البراكين يراقب عادة بأجهزة مثل مقياس الزلازل. كما أن المعلومات متوفرة عن الحمم على سطح الأرض، ولكننا "لا نعرف الكثير عن الصهارة الموجودة في جوف الأرض".
ويضيف: "نريد أن نثبت أجهزة في الصهارة تسمح لنا بقياس نبض الأرض".
وستوضع من أجل ذلك مجسات الضغط والحرارة على الصخور الذائبة. "وهذان هما المقياسان اللذان نبحث عنهما. نريد أن نتمكن مسبقاً من معرفة ما يجري في الصهارة".
ويسكن نحو 800 مليون شخص في العالم على مسافة 100 كيلومتر من براكين نشطة خطيرة. ويأمل الباحثون أن يساعد عملهم في إنقاذ الأرواح، وتوفير الأموال.
وتؤوي أيسلندا 33 بركاناً نشطاً. وتقع على الفجوة التكتونية بين أوراسيا وأمريكا الشمالية. وفي الثوران الأخير، دمرت الحمم البركانية العديد من المنشآت، وقلبت حياة الناس رأساً على عقب في منطقة غريندافيك.
ويشير العلماء أيضاً إلى بركان إيافيالايوكل الذي تسبب في اضطرابات عالمية في 2010 عندما أدّى الرماد إلى إلغاء أكثر من 100 ألف رحلة جوية، وخسائر بلغت قيمتها 3 مليارات دولار.
وسيستعمل فريق العلماء الثقب الثاني لتجريب تكنولوجيا جديدة تقوم على توليد الطاقة من الحرارة الفائقة في الصهارة.
ويقول البروفيسور لافال: "الصهارة فيها طاقة فائقة، إنها مصدر الحرارة التي تحرك الأنظمة الحرمائية، وتؤدي إلى حرارة الأرض. فلماذا لا نذهب إلى المصدر؟"
فنسبة 65 في المئة من الكهرباء في أيسلندا و85 في المئة من تدفئة المنازل تأتي من حرارة الأرض. إذ يعتمد توليد الكهرباء على السوائل الحارة في جوف الأرض لتشغيل المحركات.
وفي أسفل الوادي تقع محطة كرافلا لتوليد الكهرباء التي تمد 30 ألف بيت بالماء الساخن والكهرباء.
ويقول بيارني بالسون -أحد المشاركين في البحث- مبتسما: "نريد أن نحفر إلى مستوى الصهارة، وربما نلمسها قليلا".
"فمصدر حرارة الأرض يقع فوق الصهارة مباشرة. ونعتقد أن الحرارة هناك ما بين 500 إلى 600 درجة مئوية".
ومن الصعب الوصول إلى الصهارة في جوف الأرض. ولكن المهندسين الأيسلنديين توصلوا إلى اكتشاف غير متوقع في 2009.
فقد اعتزموا حفر ثقب بعمق 4.5 كيلومتر لاستخراج السوائل فائقة الحرارة. ولكن الحفر توقف فجأة لأنهم صادفوا الصهارة.
ويقول بالسون: "لم نكن نتوقع أبداً الوصول إلى الصهارة على عمق 2.1 كيلومتر. فالوصول إلى الصهارة نادر، ولم يحصل إلا هنا وفي كينيا وهاواي".
وقد أشار مقياس الحرارة الفائقة إلى 452 درجة مئوية، بينما كانت الحرارة في الغرفة تصل إلى 900 درجة مئوية.
وتظهر صور فيديو تصاعد الدخان والبخار. ودمرت الحرارة الفائقة والصدأ البئر في النهاية.
ويقول بالسون إن هذه البئر أنتجت طاقة أكثر بعشر مرات من متوسط إنتاج الآبار في مناطق أخرى.
وأضاف أن اثنتين من هذا الآبار يوفران الطاقة التي ينتجها 22 بئراً في محطة توليد الكهرباء. "وهذه هي الفكرة التي تقلب المفاهيم".
ويوجد اليوم في العالم 600 محطة للحرارة الأرضية. وهناك مشاريع لبناء المئات منها بسبب الطلب المتزايد على الطاقة قليلة الكربون. ويبلغ عمق هذه الآبار 2.5 كيلومتر، وتحتمل حرارة أقل من 350 درجة مئوية.
وتعمل الشركات الخاصة والباحثون في العديد من الدول من أجل الوصول إلى حرارة الأرض العميقة وتسمى تكنولوجيا الصخر الفائق الحرارة. وتفوق حرارتها 400 درجة مئوية، على عمق من 5 إلى 15 كيلومتر.
وتقول روزاليند آرتشر عميدة جامعة غريفيتس في نيوزيلاند إن "الوصول إلى عمق أكثر وإلى احتياطيات حرارة أكثر هو "الكنز الكبير".
وتضيف أن الجانب الواعد في المسألة هو "كثافة الطاقة العالية". فكل ثقب من هذه الثقوب يمكن أن ينتج طاقة تزيد من 5 إلى 10 مرات عن إنتاج آبار الطاقة الأرضية المعيارية.
وتقول إن "نيوزيلندا واليابان والمكسيك كلها تفكر في هذه المشاريع، ولكن هذا الفريق هو الأقرب إلى الشروع في الحفر. فالأمر ليس سهلاً، وتكلفة البداية ليست هينة".
"فنحن نركز على أشابة النيكل والتيتانيوم".
سيستغرق العمل سنوات، ولكنه سيمكننا من توقع نشاط البراكين، ويوفر لنا الطاقة البركانية.
AI outlook — possibilities, not facts
سيبدأ الفريق حفر الثقب في 2026 بالقرب من بركان كرافلا
Very likely · Within months
ستساعد البيانات المستخلصة من الصهارة في تحسين توقع ثورانات البراكين
Likely · Within years

The reports cover recent studies on the use of artificial intelligence to speed up cancer treatment planning, the role of genes in reaction to childhood trauma, and environmental and fire hazards resulting from improper disposal of cheap electronic devices.

Scientists have discovered a huge species of fungus in Yunnan Province, China called 'Diangonus rex'. The fungus belongs to a family that appeared after the extinction of the dinosaurs, and is characterized by columnar reproductive structures up to 50 centimeters long, which helps it spread its spores in the dense forest environment.

Archaeologists have found hemp seeds and human hair inside a 3,000-year-old tomb in southern Siberia, in the oldest physical evidence of the use of cannabis for psychoactive purposes.

An international study with the participation of the Universities of Copenhagen and Leiden analyzes the DNA of more than 4,500 ancient individuals, revealing migrations to northern Europe about 4,000 years ago that may have carried the oldest ancestors of current Germanic languages, challenging the assumption that they arrived 5,000 years ago.

Archaeologists in the village of Cyborg in Turkey have uncovered a Neolithic settlement that includes the oldest stone-depicted story scene in the world, dating back about 11,000 years, and raising questions about the lives of prehistoric societies and their customs.

San Francisco startup Marathon Fusion has announced the use of nuclear fusion techniques to transform mercury into stable gold, amid a lack of independent scientific verification and concerns about its potential impact on the global gold market.