Breaking
TRGuns spoke in the fight between villagers in Kastamonu! 4 deaths from the same familyITStopped by the police, he dies after an illness, the Lodi Prosecutor's Office investigatesITMilan, newborn found in a bag in Cinisello BalsamoRUTourist flow from Vietnam to Russia to rise by at least 30% following visa waiverTRIt came via Syria and took Kilis under its influence! Meteorology gave a time and warned: Mud may rainFRSenior Houthi official promises 'swift and painful' response in case of US interventionINTLFed's Hammack says higher rates could be needed as risks of 'inflationary mindset' forming growINTLGermany: Labor Minister's resignation puts a spotlight on cracks within the governmentSEBjörn after the comeback: "We have come out of the situation"RUSikorsky called on Trump to put pressure on RussiaTRGuns spoke in the fight between villagers in Kastamonu! 4 deaths from the same familyITStopped by the police, he dies after an illness, the Lodi Prosecutor's Office investigatesITMilan, newborn found in a bag in Cinisello BalsamoRUTourist flow from Vietnam to Russia to rise by at least 30% following visa waiverTRIt came via Syria and took Kilis under its influence! Meteorology gave a time and warned: Mud may rainFRSenior Houthi official promises 'swift and painful' response in case of US interventionINTLFed's Hammack says higher rates could be needed as risks of 'inflationary mindset' forming growINTLGermany: Labor Minister's resignation puts a spotlight on cracks within the governmentSEBjörn after the comeback: "We have come out of the situation"RUSikorsky called on Trump to put pressure on Russia
Backتشاد تستدعي سفير أفريقيا الوسطى بعد «توغل» عسكري في أراضيها
تشاد تستدعي سفير أفريقيا الوسطى بعد «توغل» عسكري في أراضيها
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

تشاد تستدعي سفير أفريقيا الوسطى بعد «توغل» عسكري في أراضيها

أنجامينا تندد بانتهاك سيادتها في منطقة تيسي الحدودية، بينما تشير تقارير إلى تورط قوات روسية في عمليات عسكرية ضد متمردين

Quick Look

استدعت تشاد سفير جمهورية أفريقيا الوسطى احتجاجاً على توغل عسكري في بلدة أبناباك الحدودية أسفر عن إصابات، في حين أعلن جيش أفريقيا الوسطى تنفيذ عمليات ضد متمردين بدعم روسي دون تأكيد دخول الأراضي التشادية.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد المنطقة الحدودية بين تشاد وأفريقيا الوسطى توترات أمنية متكررة منذ عام 2021، وتتأثر بشكل مباشر بالحرب الدائرة في السودان.

Font size

استدعت تشاد، الأحد، سفير جمهورية أفريقيا الوسطى لديها لتقديم احتجاج رسمي على ما وصفته بتوغل عسكري قام به جيش أفريقيا الوسطى (السبت) في بلدة أبناباك بمنطقة تيسي، قرب الحدود الثلاثية مع السودان.

وقالت الحكومة التشادية إن الحادثة أوقعت عدة جرحى بحالة خطيرة، بينهم عسكريون ومدنيون، من دون أن تعلن حصيلة بالأرقام. وأبلغ وزير خارجية تشاد أحمد كوغري السفير بأن الأفعال «خطيرة» ولا يمكن عدّها حوادث معزولة، مذكّراً بأن البلاد سجلت منذ 2021 عدة توغلات في المنطقة الحدودية، وأن تكرارها «غير مقبول» و«لن يمر دون عواقب».

وطلب الوزير من بانغي تقديم تفسيرات دقيقة وتوضيحات عاجلة، كما طلب من السفير نقل الاحتجاج الرسمي و«التحذير الشديد» إلى حكومته، مؤكداً تمسك بلاده بسيادتها ووحدة أراضيها وأمن مواطنيها.

وفي رواية أخرى، نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مصدر عسكري تشادي أن قوات روسية قصفت موقعاً لمتمردين من جمهورية أفريقيا الوسطى بعد دخولهم الأراضي التشادية، ما أوقع عدة جرحى. ولم يرد هذا الاتهام في بيان الحكومة.

رواية بانغي

على صعيد آخر، أعلن جيش أفريقيا الوسطى (السبت) أنه نفذ، بدعم من حلفائه الروس، «أعمالاً وقائية» ضد «مرتزقة أجانب» لم يحدد هويتهم. وقالت وزارة الدفاع إن ضربات جوية وعمليات برية استهدفت جماعات مسلحة في منطقة الحدود الثلاثية بمحافظة فاكاغا لإحباط هجوم وشيك على مواقع الجيش. وأكدت الوزارة أن جميع المهاجمين «حُيّدوا»، دون تقديم حصيلة بشرية ولا إشارة إلى دخول الأراضي التشادية. كما لم يصدر أي رد من حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى على الاحتجاج التشادي، حتى زوال يوم الاثنين.

وذهبت «سبوتنيك» الروسية، نقلاً عن «مجتمع الضباط للأمن الدولي»، إلى أن العملية نُفذت بالتعاون مع «متخصصين عسكريين روس»؛ إذ يوجد في جمهورية أفريقيا الوسطى عناصر من «الفيلق الأفريقي» الذي يتبع مباشرة لوزارة الدفاع الروسية، وحل محلَّ مجموعة «فاغنر» الخاصة.

وبحسب «سبوتنيك»، فإن العملية جرت في منطقة نابغاي–تيسي، واستهدفت نحو 200 مقاتل، وأسفرت عن أكثر من 60 قتيلاً وجريحاً، وأن الجماعات كانت تخطط لهجوم في النصف الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) بإشراف «غربيين»، وأن بانغي أبلغت أنجامينا بوجود مقاتلين على أراضيها.

سوابق وسياق

لا تبدو أنها كانت الحادثة الأولى في هذه الحدود؛ ففي مايو (أيار) 2021 اتهمت أنجامينا جيش أفريقيا الوسطى بمهاجمة مخفر سورو داخل أراضيها، وقتل جندي وخطف خمسة وإعدامهم، في حين اقترحت بانغي لجنة تحقيق مشتركة. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 اتهمت بانغي دولة مجاورة بقصف قواتها وحلفائها الروس.

وتنشط في الشمال الشرقي لأفريقيا الوسطى جماعات مسلحة، وتتأثر المنطقة بحرب السودان، وشهدت بلدة أم دافوك في أفريقيا الوسطى هجوماً في 30 يونيو (حزيران) قال الجيش إنه أوقع نحو عشرين قتيلاً، في حين تحدثت مصادر محلية عن 28 قتيلاً.

وتُعتبر هذه المنطقة الحدودية ما بين جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد والسودان، خاصة حول تيسي، وأم دافوك، وبيراو، من أكثر المناطق هشاشة أمنياً في وسط أفريقيا، وتتميز بحدود مسامية، وبضعف السيطرة الحكومية، بالإضافة إلى نشاط مجموعات مسلحة متعددة، وتأثيرات مباشرة من الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل (نيسان) 2023.

Open Questions

  • ما هي الحصيلة الدقيقة للإصابات في الجانب التشادي؟
  • هل ستتخذ تشاد إجراءات تصعيدية ضد بانغي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicتشاد