فيلة تحمل صغيرها الميت... صورة تُوجع القلوب وتفوز بالجائزة الكبرى
Quick Look
ظهر الأمير هاري وميغان في نوتنغهام لأول مرة منذ عودتهما لبريطانيا، بينما اكتشف علماء في الصين أحفورة طائر 'يوتسورنيس' الجوراسي الذي يرجح أنه كان عداءً لا طياراً، مما يغير فهم تطور الطيور.
AI-generated summary
Why It Matters
الأمير هاري وميغان تخليا عن مهامهما الملكية عام 2020 وانتقلا إلى كاليفورنيا. طائر يوتسورنيس هو فصيلة جوراسية مكتشفة حديثاً في الصين تعود لـ 150 مليون عام.
ظهر الأمير هاري وزوجته ميغان معاً في مناسبة عامة، الخميس، للمرة الأولى منذ عودتهما المفاجئة إلى بريطانيا؛ حيث التقيا مجدداً في المدينة التي شهدت أول ظهور رسمي مشترك لهما قبل 9 سنوات.
وأثار هاري وميغان دهشة الملك وأفراد آخرين من العائلة المالكة عندما انتقلا من كاليفورنيا إلى إنجلترا قبل شهرين برفقة طفليهما الأمير آرتشي (7 أعوام) والأميرة ليليبت (5 أعوام).
وفي أول ظهور علني مشترك لهما منذ العودة، زار الزوجان مدينة نوتنغهام بوسط إنجلترا، التي زاراها عام 2017 بعد وقت قصير من إعلان عزمهما الزواج.
واستهل الزوجان زيارتهما بالتوجه إلى استوديو تسجيل تديره مؤسسة خيرية تُعنى بالشباب والمجتمع المحلي، تلقت دعماً بقيمة 1.1 مليون جنيه إسترليني (1.46 مليون دولار)، أعلن عنه هاري العام الماضي. وأصبح هاري وميغان، دوق ودوقة ساسكس، من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في بريطانيا منذ تخليهما عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى كاليفورنيا عام 2020، قبل أن يوجها انتقادات حادة إلى عائلة الأمير والمؤسسة الملكية نفسها. وتُظهر استطلاعات الرأي أن غالبية البريطانيين ينظرون إليهما بسلبية، في حين يبدو الشباب أكثر تعاطفاً معهما.
ويظل موقع منزلهما الجديد طي الكتمان بسبب مخاوف أمنية، وهما لا يقيمان في مقر ملكي. كما اضطر الزوجان إلى نقل طفليهما إلى مدرسة جديدة بعد فترة وجيزة من بدء العام الدراسي بسبب مخاوف أمنية، في حين ندّد متحدث باسمهما بتصرفات «بعض مصوري الباباراتزي الأوروبيين» بسبب تدخلهم في خصوصيتهما.
في خضمّ ضغوط الحياة اليومية والمشاعر السلبية التي قد تجعل الإنسان يفقد إحساسه بالمتعة، لا تشترط استعادة البهجة إجراء تغييرات كبيرة أو انتظار أحداث استثنائية، إذ يمكن لبعض الطرق البسيطة أن تُحدث فارقاً في الحالة النفسية، وتساعد على تعزيز الأمل وزيادة الشغف والشعور بقيمة الحياة.
صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية استعرضت عدداً من هذه الطرق، نقلاً عن عالمة النفس والمحاضرة بجامعة ستانفورد الأميركية كيلي ماكجونيغال، وهي: استعد ذكرياتك السعيدة وشاركها مع الآخرين. من الطرق البسيطة لاستعادة الشعور بالفرح التواصل مع الأشخاص المقربين، وسؤالهم عن ذكرى جعلتهم يشعرون بسعادة حقيقية، ثم مشاركة الذكريات الخاصة معهم. وتوضح ماكجونيغال أن سؤالاً بسيطاً عن أكثر موقف شعر فيه الشخص بالفرح قد يكشف عن تجارب مؤثرة لم يسبق له الحديث عنها، ويمنح الحوار عمقاً أكبر.
ابحث عن «لحظات البهجة الصغيرة». لا تأتي السعادة دائماً من أحداث كبيرة، فقد تكمن في تفاصيل يومية بسيطة لا نمنحها الاهتمام الكافي، مثل مجاملة شخص على ملابسه، أو مساعدة أحدهم في الوصول إلى غرض على رف مرتفع داخل متجر، أو تبادل ابتسامة ودودة مع شخص عابر. وتنصح ماكجونيغال بالتدرب على ملاحظة هذه اللحظات الصغيرة التي تصفها بأنها «ومضات البهجة».
استقبل الآخرين بحفاوة. قد يبدو إلقاء التحية تصرفاً عادياً، لكنه يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتعزيز التواصل الإنساني والشعور بالرضا عن الحياة. ووفقاً لدراسة شملت أكثر من 60 ألف شخص، فإن تحية الآخرين بحرارة ترتبط بارتفاع مستوى الرضا عن الحياة لدى الشخص الذي يبدأ التحية أيضاً.
شجِّع الآخرين. يمكن للإنسان أن يعزز شعوره بالسعادة من خلال تشجيع الآخرين والاحتفاء بإنجازاتهم، حتى إذا لم تكن تربطه بهم علاقة شخصية. وتوضح ماكجونيغال أن مساندة الآخرين تمنح الإنسان فرصة لممارسة ما يُعرف بالتعاطف الإيجابي.
اكتشف العلماء أحفورة لطائر بحجم الغراب عاش في الصين قبل نحو 150 مليون عام، وامتلك أجنحة ضامرة ربما جعلت منه عدّاءً لا طيّاراً، في اكتشاف يرسم صورة أكثر تعقيداً لتطوُّر الطيران في مراحله الأولى. ووفق «رويترز»، تمثّل هذه الفصيلة الجوراسية الجديدة، المعروفة باسم «يوتسورنيس يانغيوانينسيس»، واحدةً من أقدم الطيور المعروفة.
وقال عالم الحفريات مين وانغ، من معهد علم الحفريات الفقارية وعلم الإنسان القديم التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، إن «يوتسورنيس» يتحدّى النموذج التقليدي القائل إن الهيكل الجسدي للطيور تطوّر تقريباً تحت تأثير الضغوط الانتقائية للطيران حصراً. واستُخرجت الأحفورة شبه المكتملة من باطن الأرض في مقاطعة فوجيان بجنوب شرقي الصين.
وجمع طائر «يوتسورنيس»، الذي يُقدّر وزنه بنحو 1.8 رطل (800 غرام)، بين سمات تشريحية للطيور والديناصورات. فكانت أطرافه الأمامية أجنحة مكتملة، لكنها صغيرة جداً قياساً إلى بقية جسده، إذ لا تتيح له الطيران بقوة. وامتلك أيضاً عظام جمجمة نحيلة وحوضاً يشبهان ما لدى الطيور. في المقابل، كان لطائر «يوتسورنيس» مخلب منجلي الشكل على إصبعه الثانية المرنة، يُشبه ما كانت تمتلكه الديناصورات آكلة اللحوم. ويرى وانغ أنّ «يوتسورنيس» يُرجّح أنه تشارك مع «الأركيوبتركس» في سلف مشترك عاش في وقت سابق من العصر الجوراسي.
من جهته، قال عالم الحفريات في جامعة إدنبره، ستيف بروساتي، إن «يوتسورنيس» يبدو عضواً فعلياً في الخط التطوّري للطيور، لكنه طائر غريب، إذ يبدو هيكله العظمي كأنه وحش (فرانكنشتاين)، في إشارة إلى مزيج السمات الطيرية والديناصورية.
Open Questions
- ما هو الموقع الحالي لإقامة الأمير هاري وميغان في بريطانيا؟
- هل سيؤدي اكتشاف يوتسورنيس إلى إعادة تصنيف طيور أخرى؟







